Yahoo!

 

الامازيغية هي كل شيء شئت ام ابيت وهي التي صنعت وستصنع التاريخ.لنا عالمنا ولن نركع لكل ذخيل يريد القضاء على قيمنا وثقافتنا وكل شيء له علاقة بالامازيغية من الطوارق الى سيروة المصرية، لدينا فكرنا وقناعتنا وهذفنا واحد،وكما قال مولاي محند:"ليس في قضية الحرية حل وسط"، وهو يقول ايضا "الكفاح الحقيقي هو الذي ينبثق من وجدان الشعب. لأنه لا يتوقف حتى النصر"، فلنكافح ضد اعداء الامازيغية ولنكن خنجر في عنق هؤلاء الخوانة المجرمون الذين اكلوا وشربوا على طهران المقاومين الحقيقيين للشعب المغربي من عسوا اباسلام ومولاي محند وعباس المسعدي... ،وكما كان هذفنا الحرية يقول مولاي محند:"لا أرى في هذا الوجود إلا الحرية، وكل ما سواها باطل". 

ayt ghighuc


دادس أصل التسمية والمعيقات البيئية من خلال “”مشروع واد الحار”" التي ستشرع بلدية بومالن دادس في إنشائه.

نوفمبر 7th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , البيئة-tawnnat, مقالاتي الخاصة(محمد العناني)

دادس أصل التسمية والمعيقات البيئية من خلال ""مشروع واد الحار"" التي ستشرع بلدية بومالن دادس في إنشائه.

 

 

محمد العناني.

طالب باحث وناشط جمعوي.

muhaumagha@gmail.com

بمراعاة للجانب السوسيولوجي والثقافي والبيئي لمنطقة دادس، يمكن أن نتوقف هنا وقفة حسرة وتعجب من خلال الظواهر والمعطلات البيئية والمخططات والمشاريع التنموية التي تتبجح بها بعض الجهات المعنية دون الأخذ بعين الاعتبار لمصلحة المواطن أولا، فأية مسؤولية وأية تنمية عندما تعمل على القضاء على المورد الأساسي كأسيف-ن-دادس، باعتباره الرافد الرئيسي الذي بنا المنطقة وبنت عليه الساكنة معظم أمالها بما يزخر به من ثروات طبيعية هامة ووافرة، وبالأخص الموارد المائية التي ساهمت في غناء الفرشاة المائية الباطنية بالأخص نظرا لكون الواد المصدر الأول للماء الصالح للشرب، كل هذه الايجابيات التي يتمتع بها الواد عبر التاريخ، جاءت من الاهتمام الكبير للسكان به، وتجنب كل الكوارث البيئية التي تنشأ من خلال التدخل العنيف للإنسان عندما يفقدها التوازن الايكولوجي، فالإنسان الواحي له دلالة تاريخية عميقة تلخص لنا العلاقة المعقدة بين الإنسان والأرض، وكذا الإستراتيجية التي أستخدمها في الحفاظ على الموارد الطبيعة وعقلانية استعمالها، ومن هنا يمكن أن نعطي لمحة تاريخية عن واد دادس وعن المنطقة عامة، فدادس بإختلاف وتعدد دلالته ومعانيه، جاءت مع تعدد الروايات الشفوية التي حيكت على المنطقة وعلى أصل التسمية التي مازالت غامضة،وخاصة فيما يتعلق بالاستقرار الأول فيها، فتعدد التأويلات يهدف حسب رأيي إلى إبهام الناس عن المصدر القريب للاستقرار مع إبهامهم كذلك بأن استقرار الناس في هذه المنطقة ليس ببعيد تحث ذريعة أهداف سياسية مدروسة ومعلومة، بحيث تقول  بعض الروايات إلى رجوع أصل تسمية إلى التي أطلقها مولاي "باعمران" المشابهة لكلمة "بادس" بتونس والتي تعمي الجنان الخضراء المغظاة بالغابات في رحلة نحو الجنوب المغربي، ورغم هذه الإحالة التي تعد من قريب، فإن كل الإشارات الى أصل تسمية دادس تعد مبهمة نظرا لغيابها في المراجع والتي لم يشير إليها إلا من خلال إشارة واحدة للبيدق الصنهاجي والذي نقلها هو كذلك من آخرين، فتظل تسمية دادس من هذه النظرة مجهولة المصدر، أما الدراسة الجديدة التي قام بها الأستاذ الباحث محمد فارسي فإنه يقول في أصل تسمية دادس:" أن لفظة دادس تعني إسم شخص بلحمه ودمه، حيث أن معجم القدماء خصوصا الامازيغ والفينيقيين والقرطاجيين والرومان تتخذ مثل هذه الصيغة "dadossa" و"dadossin" وهي ألفاظ مبهمة أما كانت نتيجة لغات آفلة منقرضة أو لشعوب آفلة، فدا

المزيد


مجال تدبيرخدمات النظام البيئي بمنطقة تافيلالت.

يونيو 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , أخبار الجنوب الشرقي, البيئة-tawnnat

 
 
 
مجال تدبيرخدمات النظام البيئي بمنطقة تافيلالت

 

 

المزيد


قافلة التنوع البيولوجي.

يونيو 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , البيئة-tawnnat

قافلة التنوع البيولوجي
 

المزيد


بيان يوم الأرض لجمعية أكنول للتنمية والثقافة .

أبريل 21st, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , البيئة-tawnnat

جمعية أكنول للتنمية والتقافة

بيان

يوم الأرض

شكلت الأرض ولازالت تشكل الأساس الذي إنبنت عليه الهوية الحضارية لكل الشعوب والأمم لما تشير إليه من مضامين رمزية ومادية ذات صلة قوية بالوجود الفردي والجماعي للإنسانية.

 

إن هذا الإرتباط الذي تمثله الأرض بالنسبة للإنسان، طالما واجه تحديات حتمت إبتداع أشكال متعددة لتحصين هذه الرابطة سواء ضد عدوان خارجي يسعى إلى التوسع والهيمنة الاستعمارية على حساب شعب ما وأرضه، أو بالتهديد الذي يمثله الإنسان بوجه عام على الأرض وعلى توازنها الجيولوجي والإيكولوجي، الشيء الذي هدد ويهدد حياة الملايين من بني البشر كرد فعل للأرض على المساس بتوازنها .

بهذا استحضرنا في جمعية أكنول للتنمية والثقافة هذا اليوم وعيا منا بالدور الذي شكلته وتشكله الأرض في بلورة هويتنا الأمازيغية ذات الروافد الكونية : الإفريقية الموريسكية والإسلامية ، واستحضارا لكل الأخطار التي تهدد هذه الأرض نتيجة التكالبات الإستعمارية على أجزاء منها، سواء بالإستعمار المباشر أو بتوظيف مجموعة من المرتزقة البعثيين لخدمة مصالحها الجيوسياسية على حساب

المزيد


علماء يؤكدون أن سقوط نيزك ضخم على الأرض سبب انقراض الديناصورات

مارس 6th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , البيئة-tawnnat, الجغرافية

علماء يؤكدون أن سقوط نيزك ضخم على الأرض سبب انقراض الديناصورات

 

<!–
var addthis_pub = “newsMaktoob”;
addthis_localize = {share_caption:’أرسـل’,email_caption:’إرسال بريد سريع’,email:’بريد سريع’,favorites:’مفضلتي’,more:’المزيد‘};
addthis_logo = ‘http://i1.makcdn.com/images/news/images/logo.gif’;
addthis_logo_background = ‘FFFFFF’;
addthis_logo_color = ‘FFFFFF’;
addthis_options = ‘favorites, facebook, myspace, google, live, digg, delicious, more’;
//–>

 

 

   





أكد فريق علمي عالمي بقوة الخميس وجود دلائل على أن ارتطام نيزك كبير بالأرض هو التفسير الوحيد لانقراض الديناصورات، آملين بذلك أن يؤدي هذا الاستنتاج الى حسم خلاف احدث انقساما

بين الخبراء منذ عقود.
وقد استبعد العلماء تماما النظرية التي كانت تفترض أن انقراض الديناصورات راجع إلى انفجار بركاني على نطاق واسع على كوكب الأرض.
وراجعت لجنة تضم 41 عالما من كل انحاء العالم بحوثا شملت 20 عاما لمحاولة التأكد من "احداث الانقراض في العصر الطباشيري" والذي خلق "بيئة جهنمية" قبل نحو 65 مليون عاما قضت على اكثر من نصف الانواع التي تعيش على كوكب الارض.
وكان الرأي العلمي انقسم حول ما اذا كان هذا الاندثار قد حدث بفعل سقوط نيزك أم بسبب نشاط بركاني في منطقة "فخاخ ديكان" وهي الهند حاليا حيث وقعت سلسلة من الانفجارات البركانية الكبيرة استمرت نحو 1.5 مليون سنة.
ووجدت الدراسة الجديدة التي اجراها علماء من اوروبا والولايات المتحدة والمكسيك وكندا واليابان ونشرت في دورية "ساينس" العلمية أن نيزكا عرضه 15 كيلومترا ارتطم بالارض في شيكسولوب فيما يعرف الان باسم "المكسيك" هو المسؤول عن هذه الاحداث.
وقالت جوانا مورجان من كلية "امبريال كوليج" في لندن والتي شاركت في اعداد هذه المراجعة، "لدينا الآن ثقة كبيرة في ان

المزيد


عالم ألماني يشكك بنظرية ناسا بشأن تاثر حركة محور الأرض إثر زلزال تشيلي

مارس 6th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , البيئة-tawnnat, الجغرافية

عالم ألماني يشكك بنظرية ناسا بشأن تاثر حركة محور الأرض إثر زلزال تشيلي

<!–
var addthis_pub = “newsMaktoob”;
addthis_localize = {share_caption:’أرسـل’,email_caption:’إرسال بريد سريع’,email:’بريد سريع’,favorites:’مفضلتي’,more:’المزيد‘};
addthis_logo = ‘http://i1.makcdn.com/images/news/images/logo.gif’;
addthis_logo_background = ‘FFFFFF’;
addthis_logo_color = ‘FFFFFF’;
addthis_options = ‘favorites, facebook, myspace, google, live, digg, delicious, more’;
//–>

 

 

   





وصف العالم الألماني راينر كايند من مركز الأبحاث الجيولوجية في بوتسدام الالمانية، ما ذكرته وكالة ( ناسا ) أن ال

المزيد


فيديو الأمراض أو العيوب الفسيولوجية للجزء الاقتصادى لمحاصيل الخضر (الجزء الأول)

مارس 6th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , البيئة-tawnnat, الجغرافية

فيديو الأمراض أو العيوب الفسيولوجية للجزء الاقتصادى لمحاصيل الخضر (الجزء الأول)

هام لكل مزارع عنب

أشرف

المزيد


الوضعية مرشحة لـمزيد من الصعوبات_أمطار غزيرة تتسبب في خسائر بشرية ومادية

فبراير 18th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , البيئة-tawnnat

الوضعية مرشحة لـمزيد من الصعوبات
 أمطار غزيرة تتسبب في خسائر بشرية ومادية
 
أعلنت محطة الأرصاد الجوية الوطنية عن وصول أمطار غزيرة ابتداء من يوم أمس الأربعاء 17 فبراير الجاري ستعم مختلف مناطق المملكة وتكون مصاحبة لتساقطات ثلجية على الأطلس الكبير والمتوسط التي تفوق قممها 1900 متر.
وعلى مستوى المناطق المعنية بهذه التقلبات الجوية فقد تمركزت فرق التدخل والانقاذ على طول الشبكة الطرقية للتمكن من التدخل في الوقت المناسب.
ففيما يخص إزاحة الثلوج عن الطرق قامت فرق التدخل والإنقاذ التابعة للمصالح الترابية لوزارة التجهيز والنقل في الأطلس المتوسط بأشغال إزاحة الثلوج عن الطريق الوطنية رقم 18 بين أزرو وميدلت وتمكنت على مدى ليلة 15 و 16 فبراير من ضمان حركة المرور في محور مكناس الرشيدية.. ونفس الشيء بالنسبة لفرقة التدخل بالحوز فيما يخص الطريق الجهوية رقم 203.
وفيما يخص خسائر الفيضانات هناك عرقلة للمرور بسبب فيضانات الوديان والسدود خاصة في مناطق الصويرة، تارودانت، سيدي قاسم، العرائش، شيشاوة، فاس، بني ملال والخميسات.
ومن شأن هذه الوضعية أن تتطور بفعل الأمطار المنتظرة والمعلن عنها وإزاء هذه الوضعية جندت وزارة التجهيز والنقل كل الوسائل البشرية والمادية للمواجهة.
وتضمن بلاغ محطة الأرصاد الجوية في الأخير تنبيها لمس

المزيد


بيئتنا …. والنفايات الالكترونية

فبراير 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , البيئة-tawnnat

 

بيئتنا …. والنفايات الالكترونية

جبال ضخمة من النفايات الرقمية والإلكترونية
 
المهندس عمر الحياني *
أصبحت قضية تلوث البيئة والحد منها أكثر ما يقلق البشرية اليوم فالتدهور الناتج عن التصرفات البشرية الغير مسئولة بدأت تتجلى أثارها بوضوح من خلال المشاكل المناخية والبيئية والصحية التي بدأت تظهر فمن الاحتباس الحراري إلي اتساع طبقة الأوزون وارتفاع درجات الحرارة وذوبان الثلوج وموجات الأعاصير والجفاف التي تضرب مناطق مختلف من عالمنا اليوم مهدده الإنسان بما هو اشد وأثقل إن هو استمر في إفساد الأرض بغير رشد وبدون ميزان حساس يستطيع وزن استخدامه لها .
 
جبال النفايات الالكترونية
ومع هذا الإفساد وفي غمرة البهرجة التكنولوجية وذلك التسارع الهائل في إبداعات العقل البشري الذي لا يتوقف ثانية واحده فجاه بدأت البشرية تدرك خطورة التراكم اللامتناهية من جبال النفايات الالكترونيات والرقمية والتي بدأت مع انطلاقة ثورة الاتصالات الالكترونية في العقد الأخير من القرن العشرين ومع اتجاه الدول المتقدمة والصناعية ممثلها بشركاتها العالمية المصنعة للأجهزة الالكترونية سباقا محموما في جذب اكبر عدد من المستهلكين لمنتجاتها المتجددة والمتميزة وإغرائهم بالشراء والتجديد في آن واحد وهو ما حول استهلاكنا إلي دائرة لا تنغلق.
 
إن النفايات الالكترونية تمثل في الوقت الحاضر مشكلة أصبحت تؤرق العالم بسبب المخاطر البيئية والصحية التي تحدثها نتيجة لتراكمها وتقادمها وصعوبة التخلص منها أو إعادة تدوير بعض موادها وهو ما مثل تحدي أمام الدول المتقدمة وان كانت الدول النامية اشد ضررا وبالأخص في حالة تصدير الأجهزة المستخدمة إليها أو تصدير الأجهزة الالكترونية الأقل جودة والأرخص سعرا والأقل مواصفات أو البالية (المستخدمة) سواء كان بدافع التجارة أو المساعدة وهو ما يؤثر في كلا الحالتين على تلك الدول من ناحية الاستنزاف المستمر لاقتصادياتها وتدمير البيئة بجبال نفاياتها أو بسبب عجز تلك الدول عن تجميعها واستحالة قدرتها على تدويرها .
 
إخطبوط العصر
لقد تحولت تلك الأجهزة إلي إخطبوط يلف منازلنا العادية والعصرية على السواء ,و تحيط بنا في كل اتجاه وصوب, فلا يكاد يخلو منزل من احتوائه على العديد من الأجهزة الالكترونية المستعملة والغير مستعمله.
 
بل ووصل الأمر بنا بالاتجاه نحو إقامة المنازل العصرية التي تعمل بالأجهزة الالكترونية , ومن تلك المخاطر تلك الجبال اللا متناهية والقابلة للزيادة إنها النفايات الالكترونية بكل أشكالها ومكوناتها السمية والغير سمية فمع اتجاه العالم نحو الأجهزة الالكترونية نجهل الأخطار المحدقة بنا من تلك المواد المصنعة لتلك الأجهزة ومع كل هذه الزيادة المصحوبة بالنمو السريع للتكنولوجيا والتي أدت إلى قصر عمر المنتج وبالتالي الحاجة للاستغناء عنه وامتلاك أخر جديد متوافق مع التطورات الحديثة.
 
فعلى سبيل المثال كان العمر الافتراضي للكمبيوتر عام 1997 يقارب ال7 سنوات بينما ألان لا يزيد عن 3سنوات . هذا ما أدى لان تكون زيادة النفايات الالكترونية بأوروبا ثلاثة أضعاف الزيادة مقارنة مع النفايات الأخرى.وببساطة يبدأ إطلاق مصطلح "نفايات الكترونية" في تصنيف المعدات الالكترونية التي وصلت إلى نهاية العمر الافتراضي للاستخدام، فهي كل الأجهزة الالكترونية من الهواتف إلى الحواسيب والشاشات والبطاريات،والتلفونات …الخ أو التي تم الاستغناء عنها ، هذه الأجهزة عندما تبدأ في مرحلتها التقاعدية، تعتبر سامة بحرقها أو تفكيكها. أما لماذا تبدو خطرة، فذلك لسبب وجيه لا يفقهه كثير من البشر، وهو أن مكوناتها الداخلية تحتوي على الرصاص والزئبق والزرنيخ والكادميوم والبريليوم، والكثير من المخلفات السامة التي قد تتسرب للإنسان وللتربة وللنباتات والمياه و الهواء أم في حالة تخزينها بطرق غير علمية أو ردمها فتأثيرها في المستقبل القريب والبعيد سيكون كإرثي فحجم النفايات حول العالم تبلغ أكثر من ‏50‏ مليون طن من المخلفات الالكترونية الخطرة، في حين ما يتم التخلص منه لا يتعدى ‏ 1.5‏ إلى ‏1.9‏ مليون طن. "من الأجهزة الالكترونية التي هي في الأساس تصنع من مواد سامة مثل الليثيوم والرصاص… الخ". وهناك الكثير من القطع الأكثر ضررا، مثل المقاومات والمكثفات والبطاريات وذلك ينعكس على البيئة والإنسان بل وصل الأمر أن المختصين ينصحون بعدم إيواء الأجهزة الالكترونية المنتهية في المنازل والتي قد تؤدي إلي مخاطر كبيرة تأتي في مقدمتها الحساسية.
 
فطبقا لدراسة استرالية عن النفايات الإلكترونية وجد أنها تشكل الجزء الأكبر في تلوث المياه الجوفية في كاليفورنيا واليابان . مما جعلها تتخذ إجراءات سريعة بوضع قوانين للحد من كمية النفايات الإلكترونية.
 
وتبرز دراسة للأمم المتحدة ألأخطار البيئية الناجمة عن أجهزة الحاسب الآلي بأن ثلاثة عشر بلداً معظمها في أوروبا أصدرت قوانين وتشريعات لتدوير أجهزة الحاسب القديمة .
 
حجم النفايات الالكترونية
النفايات الالكترونية نوع من التلوث البيئي والذي يطلق عليه (الخط المخفي) فالكثير من أنواع التلوث الناتج من مخلفات المصانع كالمواد الصلبة أو السائلة أو الغازية المنبعثة من المصانع ممكن تحديد تلوثها من خلال الرؤية أو الرائحة ولكن الأشد خطورة والتي لا يمكن تحديد خطرها هي النفايات الالكترونية .
 
فكل الأجهزة تلك تشترك في صفتين تجعلها من النفايات الالكترونية وهي كونها تمتلك إما لوحة الكترونية أو أنبوب الأشعة الكاثودية وهذا الأخير يحتوي على نسب من الرصاص بمستويات تؤدي إلى زيادة الخواص السمية وبالتالي تنتج نفايات خطرة أما واقع حال النفايات الحاسوبية فيتوقع ان يصل عدد الحواسيب الشخصية على مستوى العالم ملياري جهاز بحلول عام 2014 وان يكون معدل الزيادة السنوية ما يقارب 12% سنويا. أي أن الأجهزة التي تنتج حتى عام 2014 سوف تصبح اغلبها في عداد النفايات مما يتطلب التخطيط المستقبلي لكيفية التخلص من هذا الكم المتراكم من أجهزة الحاسوب ففي عام 2004 وحده، أصبح نحو 315 مليون حاسوب شخصي مهتلكاً. كما تم إنتاج 850 مليون هاتف نقال في عام 2005.
 
وقد صرح الاتحاد الدولي لمشغلي الهواتف النقالة إن عدد الاشتراكات في الخطوط الهاتف المحمولة سيرتفع عالميا من 3,9مليارات العام 2008م ألي 5,6مليارات العام 2013 م بينما يبلغ عدد مشتركي الدول العربية 177مليون مشترك,فطبقا لتقرير كشفت عنة الجمعية العربية لمشغلي الهاتف النقال أن عدد مستخدمي الهواتف المحمولة في العالم العربي سيرتفع إلي 200 مليون بنهاية عام 2008م مقابل 177 مليون حاليا وبالتالي فان عدد البطاريات المستخدمة لتلك التلفونات تبلغ ضعف عدد التلفونات وهو ما ينذر بكارثة بيئية ناتجة عن سوء التخلص من نفاياتها على اعتبار أن بطاريات التلفونات تعتبر الأكثر تلويثا للبيئة فهي تحتوي مادة اللثيوم والرصاص التي تعتبر من اخطر المواد تلويثا للمياه و تأثيرا على الانسان
 
وأشار بحث أجرته مؤسسة فورستر للبحوث والإحصاء إلى احتمال أن يتضاعف عدد أجهزة الحاسب الشخصي التي يمتلكها الأشخاص العاديين بحلول عام 2010 ليصل إلى 1.3 مليار جهاز.
 
. وتشير الإحصاءات إلى ا

المزيد