Yahoo!

 

الامازيغية هي كل شيء شئت ام ابيت وهي التي صنعت وستصنع التاريخ.لنا عالمنا ولن نركع لكل ذخيل يريد القضاء على قيمنا وثقافتنا وكل شيء له علاقة بالامازيغية من الطوارق الى سيروة المصرية، لدينا فكرنا وقناعتنا وهذفنا واحد،وكما قال مولاي محند:"ليس في قضية الحرية حل وسط"، وهو يقول ايضا "الكفاح الحقيقي هو الذي ينبثق من وجدان الشعب. لأنه لا يتوقف حتى النصر"، فلنكافح ضد اعداء الامازيغية ولنكن خنجر في عنق هؤلاء الخوانة المجرمون الذين اكلوا وشربوا على طهران المقاومين الحقيقيين للشعب المغربي من عسوا اباسلام ومولاي محند وعباس المسعدي... ،وكما كان هذفنا الحرية يقول مولاي محند:"لا أرى في هذا الوجود إلا الحرية، وكل ما سواها باطل". 

ayt ghighuc


نهاية الإيديولوجية وفق القراءة الإيديولوجية لمحاولة تشخيص للمأزق الامازيغي للحو شنوان.

ديسمبر 16th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , مقالاتي الخاصة(محمد العناني)

نهاية الإيديولوجية وفق القراءة الإيديولوجية لمحاولة تشخيص للمأزق الامازيغي للحو شنوان.

 

ألم تكن إيديولوجياتنا مصدرا مهما من مصادر قوتنا؟ فكيف نفسر نكستها بالرغم من أننا على صواب بحقيقتها وزعمها القويم؟ إن عملنا النظري هو في الحقيقة ذو طابع إيديولوجي؟؟ فتحث كل تصرف سياسي عمل إيديولوجي، وبالنسبة لي على الأقل- فإن هذا أمر يتم عن عمد… وما هو بحاجة إلى أن يتغير ليس هذا التفصيل أو ذاك… ولكن ما يجب أن يتغير هو بنية المؤسسات وأساس السياسات، لكن لنطرح تساؤل هنا: كيف ننهي إيديولوجية بإيديولوجية؟؟ أي كيف نتحكم في الصراع الإيديولوجي؟

لكن الممارسة السياسية ذات طابع إيديولوجي عبر التاريخ، فكيف كانت نظرة أجدادنا إلى مفهوم الإيديولوجية؟ بالرغم من أن كثير منهم ذوو العقل والاتزان؟

 وكيف لا يتطلعون إلى مستقبل أفضل على نحو جذري، مما نتطلع إليه نحن اليوم، مستقبل ديمقراطي ومتزن وتتحسن به أمور كثيرة متعلقة بالمأوى والوظائف؟؟ لكن هل يمكن أن نبشر من هذا التصور الماضي أن الراديكالية التي تحقق هذا الهدف، قد أنقض أجلها كما كان القول؟

لكن لا يهم، الصراع ذا طبيعة إيديولوجية والذي يمارس من طرف الحركات الاحتجاجية عبر العالم، والتي تعتبر تنسيقية أيت غيغوش من بينها، والإيديولوجية التي يتبعا غالبا اليسار الجديد والذي يتبجح أصحابها بأنهم وراء مواصلة تقدم التاريخ، ولأنه لا يزال مجهولا  لمعظم الناس، فالفوضويون والتروتسكيون وأنصار اليسار الجديد قد يكونون محتقرين للإيديولوجية الامازيغية نظرا للتعبير الجذري في سرد مسارها النضالي، لكن لنعرف أنهم جميعا‑اليساريين‑ يتشاركون في الوقوف تحت لافتة اليسار العريض، ويتشاركون في نفس المصير، وهذا ما لا خلاف حوله، وهذا انهيار نهائي للأيديولوجية اليسارية، ويمكن طرح سؤال: هل الماركسية إلى زوال؟

لكن، كيف سنخرج منن المأزق بسخط الأيديولوجية؟ وكيف موقف البعض من التغييرات السلبية في المطالبة بالحقوق المشروعة والنضال من أجل ا لتحرر والحرية؟

لا يمكن أن نحسم أو نستنتج شيئا من مجتمع ينتشر فيه لغز مفهوم الحرية وكيف يمكن الحرص عليها واعتبارها شيئا أوليا ومقدسا، إلا المجتمع الذي يعترف أولا بالتعددية والفهم الصحيح للوطنية، لكن ما الذي ستحصده حركة احتجاجية حملت أو ستحمل مشروع الحكم الذاتي؟ الذي يأخذ بعين الاعتبار الظروف الاقتصادية والاجتماعية من الثقافة اللغة والهوية والإحساس بالانتماء إلى الوطن الامازيغي، لكن تبقى رغم ذلك إيديولوجياتنا غامضة على صفحات: الفضيلة المدنية، الهوية المدنية، السلطة الأخلاقية، والهوية المشتركة، لكن لكي لا تكون لغتي لازقة وملساء مع المطالبة المتصاعدة للتحرر، فمن هذا المنطلق تنشأ الخلافات وتتفكك من دون نتيجة تذكر، مع العلم أن الأجندة السياسية التي تتغذى منها القوى التخريبية تحرص على قيام هذه الخلافات، التي تستند بدورها إلى إيديولوجيات قاتلة، فالخطأ من هذا الجانب يجب أن تغيب في موقع ستتحول فيه إيديولوجياتنا إلى أيديولوجية فاسدة وبدون معنى، فحينما نفقد الآمال الكبيرة في صحتها وتكون مضادة لقيام نتائجها، أي بمعنى أن يقدر الظلم الهائل والقسوة الواقعين على الإنسان الامازيغي، باعتباره الضحية الدائمة، بالنسبة له أن الاحتفال بهذا الانتكاس عار عليه من خلال حريته المزعومة… الحرية الزائفة والصياح المستمر بالحرية والمساواة تفسر لسخرية واضحة، إذن، السبيل هو أيديولوجية –الرفض الأعظم—وهي خاصياتنا الأولى في رد الاعتبار للقضية الامازيغية المشروعة عامة والجنوب الشرقي خاصة، ولا نفسح المجال أمام إنكار الحقيقة المستمر باسم أفكار مسمومة مفبركة ومطبوخة.

تحليل لحو شنوان تحليل منطقي ومتزن، أعطى من خلال نظرته السياسية الخاصة والتي أكسبها صبغة إيديولوجية معطيات مهمة تشمل كيفية الحرص والعمل على وضع القطار في سكته المدمرة، ومن أجل نقد جديد للسياسة التخريبية، ومحاولة لفهم السلوك النضالي الجديد وتجنب محاولة التسويق والإشهار لازمة المعرفة  والفكر والنضال في كل المحاولات التي تصب في الوصل إلى فهم الهوية الحقيقية العميقة لشعوب شمال إفريقيا.

هذه الأهمية المتعلقة بالهوية العميقة تعمل وتحرص على المحافظة على الذات، بعد المصلحة العامة … لكن في مجتمع اليوم نحن في حاجة إلى كل شيء، فهناك شح في توزيع الخيرات والفقر والتسول… هذه النظرة الاقتصادية دمرت الراديكالية، لتدمر ال

المزيد


دادس أصل التسمية والمعيقات البيئية من خلال “”مشروع واد الحار”" التي ستشرع بلدية بومالن دادس في إنشائه.

نوفمبر 7th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , البيئة-tawnnat, مقالاتي الخاصة(محمد العناني)

دادس أصل التسمية والمعيقات البيئية من خلال ""مشروع واد الحار"" التي ستشرع بلدية بومالن دادس في إنشائه.

 

 

محمد العناني.

طالب باحث وناشط جمعوي.

muhaumagha@gmail.com

بمراعاة للجانب السوسيولوجي والثقافي والبيئي لمنطقة دادس، يمكن أن نتوقف هنا وقفة حسرة وتعجب من خلال الظواهر والمعطلات البيئية والمخططات والمشاريع التنموية التي تتبجح بها بعض الجهات المعنية دون الأخذ بعين الاعتبار لمصلحة المواطن أولا، فأية مسؤولية وأية تنمية عندما تعمل على القضاء على المورد الأساسي كأسيف-ن-دادس، باعتباره الرافد الرئيسي الذي بنا المنطقة وبنت عليه الساكنة معظم أمالها بما يزخر به من ثروات طبيعية هامة ووافرة، وبالأخص الموارد المائية التي ساهمت في غناء الفرشاة المائية الباطنية بالأخص نظرا لكون الواد المصدر الأول للماء الصالح للشرب، كل هذه الايجابيات التي يتمتع بها الواد عبر التاريخ، جاءت من الاهتمام الكبير للسكان به، وتجنب كل الكوارث البيئية التي تنشأ من خلال التدخل العنيف للإنسان عندما يفقدها التوازن الايكولوجي، فالإنسان الواحي له دلالة تاريخية عميقة تلخص لنا العلاقة المعقدة بين الإنسان والأرض، وكذا الإستراتيجية التي أستخدمها في الحفاظ على الموارد الطبيعة وعقلانية استعمالها، ومن هنا يمكن أن نعطي لمحة تاريخية عن واد دادس وعن المنطقة عامة، فدادس بإختلاف وتعدد دلالته ومعانيه، جاءت مع تعدد الروايات الشفوية التي حيكت على المنطقة وعلى أصل التسمية التي مازالت غامضة،وخاصة فيما يتعلق بالاستقرار الأول فيها، فتعدد التأويلات يهدف حسب رأيي إلى إبهام الناس عن المصدر القريب للاستقرار مع إبهامهم كذلك بأن استقرار الناس في هذه المنطقة ليس ببعيد تحث ذريعة أهداف سياسية مدروسة ومعلومة، بحيث تقول  بعض الروايات إلى رجوع أصل تسمية إلى التي أطلقها مولاي "باعمران" المشابهة لكلمة "بادس" بتونس والتي تعمي الجنان الخضراء المغظاة بالغابات في رحلة نحو الجنوب المغربي، ورغم هذه الإحالة التي تعد من قريب، فإن كل الإشارات الى أصل تسمية دادس تعد مبهمة نظرا لغيابها في المراجع والتي لم يشير إليها إلا من خلال إشارة واحدة للبيدق الصنهاجي والذي نقلها هو كذلك من آخرين، فتظل تسمية دادس من هذه النظرة مجهولة المصدر، أما الدراسة الجديدة التي قام بها الأستاذ الباحث محمد فارسي فإنه يقول في أصل تسمية دادس:" أن لفظة دادس تعني إسم شخص بلحمه ودمه، حيث أن معجم القدماء خصوصا الامازيغ والفينيقيين والقرطاجيين والرومان تتخذ مثل هذه الصيغة "dadossa" و"dadossin" وهي ألفاظ مبهمة أما كانت نتيجة لغات آفلة منقرضة أو لشعوب آفلة، فدا

المزيد


النضال، الممارسة، والمبادئ في ظل تنسيقية ايت غيغوش؟؟

أكتوبر 24th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , مقالاتي الخاصة(محمد العناني)

النضال، الممارسة، والمبادئ في ظل تنسيقية ايت غيغوش؟؟

النضال يا أيت غيغوش ليس سهلا، لاننا ننتظر ان تختارنا السياسة لنمارسها وبهذا فالرجال هم الذين يصنعون السياسة وليست السياسة هي التي تصنع الرجال، فأعرف ان هناك من يخالفني الرأي، لكن من منطق الحوار يمكن ان نستخلص الفكرة الصائبة

فليست المشادات الكلامية ولا الخطابات الرنانة في الكواليس هي التي ستعبد لنا طريق النضال، فالمعضلة الوحيدة هي إشكالية الخطاب لدى تنسيقية ايت غيغوش، لدى اريد من هذه الزاوية القصيرة أن نطرح أسئلة ربما هي محور الحساسيات التي تتخبط فيها التنسيقية من منطور موقف شخصي، فأنا أريد إجابة واضحة لا أنتظر من أي كان أن يجيب عليها ، لإنني مقتنع 100% ان أغلب هذه الاسئلة الكل لديه متسع من الوقت ليجيب عليها نظرا للتراكم الذي تعاني منه التنسيقية، وستكون الاسئلة سهلة للذين يعيشون الكواليس ويعرفون الكثير منها.

1_ما موقفنا من الفردانية عندما تهيمن على التضامن الالي؟ "فالفرد لا يكون فردا بل كائنا منصهرا في الجماعة" حسب دوركايم في كتاب "تقسيم العمل الاجتماعي"، وهل الفردانية إنحراف عندما لا تكون قابلة للتطور؟ حسب ليكسيس، فهل ترتبط النزعة الفردانية بالممارسة الديمقراطية التي ترجع الفرد الى ذاته."اليمقراطية في امريكا.م.2 ".

2_كيف سنقوم بعملية التنشئة الاجتماعية والثقافية في ظل التراجع المميت للتنسيقية، ففي الميدان من نحسبهم أعداء يستمتعون بلذة الفراغ السياسي وغياب الخطاب المؤطر الذي خملته التنسيقية منذ نشأتها الاولى؟ وذلك من أجل خلق سلوكات سياسية وثقافية جيدة وخيرة لدى الفرد في الجنوب الشرقي، ونحاول السير بعجلة النضال والتقدم في هذه المنطقة المنسية؟ وكيف تنخلص من الافكار القمعية التي تغرب لنا ابناء منطقتنا، وتؤدي بهم الى تشوهات فكرية وسياسية في شخصيتهم وفي كيفية الاندماج في المجتمع؟ فهذا القهر الاجتماعي الجديد والتهرب من الحقيقة التي أوشكت تصيب التنسيقية، هي نتيجة ثقافة النميمة التي نشرها المخزن وأعوانه الجدد، وفق مرجعية الانتكاسة والضحد بالفكر الاصلاحي والتغييري، مما كان في ذلك الدور للغيغوشي نفسه الذي كانت كل نضالته هو ان يقتل نفسه عوض أن يقتله المخزن؟

3_كيف نفسر غياب منهجية السيرورة النضالية في الخطاب الغيغوشي، الى افاق اوسع وادق؟ هل نفتقد الى الاجيال المتمرسة في تدبير وتسير النضال ام  اننا نعيد نفس إشكالية الثمانينات والسبعينات؟أين ذهب كل أولائك المناضلين؟ هل نسوا التنسيقية أم نستهم التنسقية؟ وهل هم في طريق منحرف لما إستفذوا من نضالته أو أنهم ملوها وملوا النضال على منطقتهم" الجنوب الشرقي"؟ وهل ضحوا بمبادئهم التي يتبجحون بها "تمازيرت ت تمازيغت"، وهل الطاقة النضالية تبخرت في سماء المعقولات بعد حصول البعض على كرسي في مكاتب المخزن؟ وهل يمكن الجزم بغياب اية علاقة لهذه التنسيقية بالنظام؟ وكيف يتم تحويل السياسة الى كرسي؟.

4_كيف سنحرص على مضمون شعار الخلود "تمازيغت تمازيرت"، إذا ماإفتقدنا الى الجوهر؟ الذي هو طبيعة وأصل تنسيقية أيت غيغوش؟ وهل نبقى دائما محطة إنطلاق لحركات ومنظمات تحمل برامج سياسية حزبية؟ لماذا لا نبقى على حالنا من أجل مصلحة منطقتنا الثقافية والسياسية والاقتصادية؟ وربما الثأتيرات الجانبية التي بنت عليها في الاصل وغرض نشأة التنسيقية انقلب ضدها في ضل المشكل المحوري "النزعة القبلية". فلماذا الخلفيات-الكواليس في ضل هذه النقطة

المزيد


افتتاح المعرض الدولي 16 للكتاب بالدار البيضاء: اين الامازيغ؟؟؟؟؟؟؟

فبراير 18th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , مقالاتي الخاصة(محمد العناني)

افتتاح المعرض الدولي 16  للكتاب بالدار البيضاء: اين الامازيغ؟؟؟؟؟؟؟

 

var storyKeywords = “OEGEN MOROC BOOKSHOW MM6″;
var RTR_ArticleTitle = “افتتاح المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء”;
var RTR_ArticleBlurb = “الرباط (رويترز) - تفتتح أعمال الدورة السادسة عشرة للمعرض الدولي للكتاب والنشر يوم الجمعة بالدار البيضاء تحت شعار ”العلم بالقراءة أعز ما يُطلب” وبانفتاح على الجالية المغربية بالخارج التي تكرمها هذه الدورة. وقال منظمو هذه الدورة التي يُسدل عليها…”;

var showComments = false;
var allowSLCall = false;

 بتصرف محمد العناني.

 
 

var csvSymbolIds = “”;
var quoteLink = “”;

 

 

drawControls();

 

وقال منظمو هذه الدورة التي يُسدل عليها الستار في 21 من الشهر نفسه انها تسعى الى "الإسهام الأكيد للقراءة الهادفة كتقليد مُستدام ومفتاح حاسم لمجتمع المعرفة".

وقال وزير الثقافة المغربي بنسالم حميش وهو مفكر وشاعر وروائي ان الوزارة "بلورت تشخيصها الإجرائي ضمن خطة وطنية للنهوض بالثقافة كقطاع استثمار حيوي في التنمية البشرية."

ويشارك في هذه الدورة 719 عارضا كما تشارك 38 دولة. ويحتل المعرض مساحة 2

المزيد


لا للمركسية

فبراير 3rd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , مقالاتي الخاصة(محمد العناني)

لاللمركسية
 
ظهرت عدة نظريات في مسالة نشأة الدول أو الأمم ,بحيث تختلف من حيت    المرجعية المتبعة ,فقد دهب العديد من المفكرين للتفرقة بينالدولة والأم ،والفرق بينهما 
محسوم بما سأتطرق إليه في هذه السطور الآتية, فالدولة أولا هي جماعة من الناس تقيم بصفة دائمة على إقليم معين وتخضع لحكومة (سلطة سياسية)تتولى شئونها.أما الأمة فإنها جماعة يربط بين أفرادها الرغبة فيتمعن نتيجة الإحساسات المتشابهة,وكذلك نتيجة تراث مشترك من العادات والأخلاقوالذكريات ,واتحاد المدينة ,وروابط ترجع إلى الدين واللغة والجنس.إلا أنهمايشتركان في عنصري الشعب والإقليم ,لكن ما هو أساسي في هذه العلاقة هو انه حسبرأي, أن هذانالمفهومان لا تواجد لهما شكلا و مضمونا في شمال أفريقيا,لاستشهدبقولة معتوب لوناس: " أن الدولة ليست دائما هي الوطن" ،واخذ من هذا السياقأبعاد وجوب التخلي عن هذان المفهومان لأننا شعب أولا تجمعنا قيم تيموزغا.ونظراللتعريف الذي قدمه احد العلماء عن الدولة أنها نظام سياسي أو مجموعة النظم التيتحقق أهذا فا معينة ،وأحوالا معيشية معينة، تجمع سكان رقعة معينة لأغراضسياسية ،اقتصادية أو أيديولوجية كما فعل و يفعله العروبيون القومجيون معالشعب  إما لكي  الامازيغي في شمال أفريقيا,وذلك لحلمها الأسطوري" الإمبراطورية العربية " الذي اتخذ الآن(( العالم العربي)) في برنامج أولي لزعمهم البغيض من وراء ما لاجامعة له "الجامعة العربية"التي يجتمعون فيها فقط للشرب والرقص ، لكن هذه هيقضية"الحركة الثقافية الامازيغية" و ستكون لهم بالمرصاد.
 
إن تكون الدولوالأمم راجع بالأساس إلى عدة نظريات ،عملت على توضيح هذه 
المفاهيم وذلك من خلالالنظريات الثلاث التي كل واحدة منها بنت على مرجعيات 
تخدم مصالحها، فالنظريتينالألمانية والفرنسية تستبعدان الدين وفكرة الدولة 
ووحدة الحياة الاقتصاديةوالبيئة الجغرافية في نشأة الدول و الأمم . "أن اللغة
هي روح الشعبوحياته"،و"التاريخ هو ذاكراته وشعوره"،و انطلق الآن إلى عدوي 
اللذوذ وهذا موقفيالشخصي في هذا الموضوع ‘ النظرية المتمركسية’ التي لا تصلح لشعب غلبت عليه الزبونية والفردانية.
 
إن المسائل الاقتصادية لها اثر قوي في أحداث التاريخواتجاهاته، كما أنها تلعب دورا هاما وفعالا في حياة الأفراد والجماعات.لكن رغم ذلكفانه من المغالاة أن تتخذ من العامل الاقتصادي الدعامة الأولى في نشأة الشعوب والأمم .فالمصالح الاقتصادية إذا صحت أن تكون عاملا يربط ويوحد أعمال طائفة منالناس، فإنها كثيرا ما تكون مدار خلاف وعامل فرقة بين أناس آخرين،وحياة الإنسانليست مادة ومصالح 
اقتصادية فقط ،فليس هذا كل شيء بالنسبة للإنسان ،وإنما توجدالعوامل الفكرية و 
العاطفية ،و النزعات الإنسانية التي تقوم بدور مهم وربما ماقاله الشيخ كشك(رحمه الله) في خصوص ماركس من خلال تعريفه بالأخلاق: "الأخلاققيد لا معنى له" و قوله :"أن الدين أفيون الشعوب" جعل الشعب يتخذ موقف التجاوزنظرا لانعدام دورهم في الواقع فالدعوة إلى تمرد الفقراء على البورجوازية وإعطاءالضوء الأخضر لانتشار الميوعة في المجتمع باتت متجاوزة، فكيف نحسم في هذه المسائل والمجتمع الآن ضغت عليه العولمة وتقليد الغرب، فبدون قيم وأخلاق لا يمكن لنا التقدم والتطور، لهذا فالفكر المتمركسي الاشتراكي  منحصر في الاقتصاد والمنفعةالمادية الشخصية وجواز الميوعة وفساد الأخلاق والمجتمع؟؟ ففي غالب الأحيان ذهب الإنسان إلى التضحية بالمسائل الاقتصادية مناجل شعبه و بالحرية والدم ،والتاريخ زاخر بمثل هذه التضحية كشهيد الحريةوالديمقراطية "معتوب لوناس"و غيرهم، فقد سبق منفعة الآخرين على منفعته، وهذا هو ابن الإنسانية بالفعل.
 
ولكي يكون هناك بعض الربطبالعنوان وتماشيا مع المقال من حيث المضمون فالمصالح الاقتصادية (الماركسية)تعتبر من حيث الأهمية اقل من العوامل الأخرى( النظرتين الألمانيةوالفرنسية)،التي تساهم في نشأة الأمم و الشعوب، لكن النظرية الماركسية في هذاالمجال تعتبر كهيكل بدون محرك،والمعني يتضح أن الشعوب المستعمرة تستطيع أنتحافظ على لغتها،وان تحمي تاريخها أمدا طويلا،ولكنها لاتستطيع مقاومة سيطرةالحاكمين (الغاصبين) من الناحية الاقتصادية ولو لمدة قصيرة، لان المحتلون لايستطيعون القضاء على لغة البلاد المحتلة ،ولا يستطيعون السيطرة على مشاعروذكريات الناس إلا في ظروف خاصة .وفي ذلك نستحضر شمال أفريقيا على مستوي الغزوالعروبي الذي تعرض له منذ قرون مضت ، فكان هذا الغزو حامل في طياته الإيديولوجية الدينية والسياسية وحتى الثقافية منها التي كانت الزوايا منطلق و
كمقر لها ،فكان نتيجة كل ذلك أن تظهر وتنشاثنائية جديدة مع مجيء العرب إلى الأندلس، وتزايد دفعاتها انطلاقا من دفعة موسى بن نصير إلى الدفعات العربية الأخرى، التي كانت تصرفاتها تتراوح بين السطو والسلب والسبي والبحث عن مزيد من الرقيق والغنائم، بعدما مروا بغنائم تامازغا، عملوا على احتلال الأراضي الأندلسية التي غزاها الأمازيغ، واعتبروها جزءا من الأرض العربية الكبرى!، وقام هؤلاء العرب -أهل نهب وسبي- بتأسيس دولة بني أمية بالأندلس على أساس مبدأ "وحدة عرقية قريشية" يحكمها العرب بالنسب، وحصرت الخلافة في قريش انطلاقا من أسطورة "النسب الشريف" واعتما

المزيد


الرد على صاحب مقال “مسار الحركة الثقافية الامازيغية.”لمحمد مديب.

فبراير 3rd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , مقالاتي الخاصة(محمد العناني)

 

الرد على صاحب مقال "مسار الحركة الثقافية الامازيغية."لمحمد مديب.

 محمد العناني

عندما نتحدث أولا عن أي مسار، فيجب أن نكون نحن حاضرون وموجودون في أي حدث داخل هذا المسار، لكن مشكل صديقنا هنا هي أنه فقد ثقته بنفسه و ثقته خنته، ولم يعرف أنه ‘ من لم يثق بنفسه فغنه لا يستطيع أن يثق بأحد ، ويكون بعد ذلك الإخفاق مصيره ، فالثقة يجب أن تنطلق من الفرد لكي تنتشر الثقة في المجتمع؟ لان من الواضح من خلال مقالك الذي يتبين أنك لا تثق بأحد، كلما تحدث عن" مسار الحركة الثقافية الامازيغية" تربطها بالشوفينية.كما تفعل الفصائل المتمركسة الجنجويدية، فالقضية الامازيغية في كل النقاشات تسير الى الجانب الديني، فقط لإخلال النظام الفكري لدى المجتمع المسلم، فقط ارتبطت الامازيغية في نظرة هؤلاء مقيدة بازدواجية "العروبة والإسلام". فيجب أن تكون القضية وعلاقتها بالتاريخ علاقة حاضرة واضحة، لكن التاريخ المختلط والمصطنع من طرف العروبين لشمال إفريقيا، جعلت كل النقاشات من طرف المثقفين والسياسيين والباحثين الاكاديمين والمناضلين الراديكاليين. فالوعي بالقضية الوطنية الامازيغية شمل المجتمع منذ أن أفصحت الحركة الامازيغية عن نفسها وتأكيدها على ضرورة الاعتراف بالأمازيغية في الدستور وإعطائها كامل حقوقها بدون شرط أو قيد.فلقد لعبت الحركة الثقافية الامازيغية في مختلف المواقع الجامعية، التي حركة " من الشعب الى الشعب ومن أجل الشعب"، من إخراج القضية من أسوار الجامعة الى رحم المجتمع، فالمجتمع الواعي الآن صعب الأمور أما م الحكومات المتناوبة والأحزاب الأربعين التي شاخت ولم تعد تحقق ولا شيء للشعب الى الزيادة في البطالة والفقر والتهميش والإقصاء والحكرة.

فالتحدث الآن عن مسار الحركة الثقافية الامازيغية منطلق من المبادئ التي حملتها منذ بزوغها ومنذ طهورها، فقد تحسنت الوضعية المطلبية للحركة بعدما أدت عدة أحداث الى نقلة نوعية للنضال، فالوعي المتزايد بالهوية الامازيغية جعلها تزداد علوا، فالمقارعات الفكرية المتزايدة وتزايد الاهتمام بالأمازيغية كقضية وطنية واجب علينا الدفاع عنها والنضال من اجل المحافظة عليها وإنصافها من الإفراغ الثقافي والاقصاءات المتزايدة التي تتعرض لها  من طرف حكومة عباس الفاسي وجنود الزرواطة للعنكري، بالإضافة الى جنودها المدنيين حاملي شعلة الظلمة المتمركسين الذي لا يعرفون عن الماركسية شيء سوى صورة الاستلاب، هكذا كانت البداية الأولى للمسار الفكري للأمازيغية في ضل التحليلات السطحية لنا، أما إذا ما أخدنا في سرد المسار النضالي للحركة الثقافية الامازيغية فإن البحر مداد والأرض ورق لا تستطيع أن نسردها.

فقط كان المسار فقط من أجل الديمقراطية والحرية والعدالة في المجتمع، فالنضال من أجل الثقافة واللغة هي نضال من أجل الشعب، الا نعرف أن  الإنسان يصبح كائنا حيا عندما يتواجد فيه النفس،ويصبح مجرد جسد أو مادة بلا روح عندما يفقده، فإن النفس بالنسبة للشعوب هي لغتها التي ولدت معها،أي لغتها الأصلية التي تعكس روحها، والتي بضياعها تضيع أو تموت وهذه من بين حقائق لغتنا الأم.

إذن الا يكفي أن نعرف لماذا هذا المسار الذي تسلكه الحركة الامازيغية،  فالمطال

المزيد