Yahoo!

 

الامازيغية هي كل شيء شئت ام ابيت وهي التي صنعت وستصنع التاريخ.لنا عالمنا ولن نركع لكل ذخيل يريد القضاء على قيمنا وثقافتنا وكل شيء له علاقة بالامازيغية من الطوارق الى سيروة المصرية، لدينا فكرنا وقناعتنا وهذفنا واحد،وكما قال مولاي محند:"ليس في قضية الحرية حل وسط"، وهو يقول ايضا "الكفاح الحقيقي هو الذي ينبثق من وجدان الشعب. لأنه لا يتوقف حتى النصر"، فلنكافح ضد اعداء الامازيغية ولنكن خنجر في عنق هؤلاء الخوانة المجرمون الذين اكلوا وشربوا على طهران المقاومين الحقيقيين للشعب المغربي من عسوا اباسلام ومولاي محند وعباس المسعدي... ،وكما كان هذفنا الحرية يقول مولاي محند:"لا أرى في هذا الوجود إلا الحرية، وكل ما سواها باطل". 

ayt ghighuc


دادس: البدائل الرهيبة و الهيمنة.

يوليو 3rd, 2011 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , وجهة نظر

دادس: البدائل الرهيبة و الهيمنة

BrahimAainani.jpg" إن العنف الرمزي شكل من العنف يمارس على فاعل اجتماعي بتواطؤ منه، و كيفما كان الحال، فإن هذه الصياغة  خطيرة لأنها تفتح الباب أمام مناقشات مدرسية حول مسالة معرفة إذا كانت السلطة تأتي من أسفل، و إذا كان المسود يرغب في الحالة المفروضة عليه …"
( بيير بورديو: أسئلة علم الاجتماع )
 
من منظور هيجلي و روايته حول لامادية التاريخ و المؤسس على " الصراع من أجل الاعتراف"، فإن التفسير الاقتصادي لتاريخ الصراع بين المكونات البشرية في دادس قد تم فيه الحسم أثناء الانتخابات لأن الرغبات خارج النفس ,كالطعام، المأكل أو الملجأ و بشكل عام الاحتفاظ بالجسم، لم تعد جزئيا مشكلة بالنسبة لجل الأمازيغ (أكانوا بيضا أو سودا) بمنطقة دادس. فبدليل أن سود المنطقة قبلوا بإرجاع بعض الممتلكات "للأسياد" السابقين و رفضهم التام للاستمرار في وضعية "عبيد" تشترى مقابل "قوالب من السكر"، فإنهم أصبحوا الآن يرغبون في رغبة الآخرين المهيمنين؛ أصبح الصراع إذن هو من أجل الاعتراف لأن ما كان يعتبر قديما "عبيدا" أصبح الآن ينادي على أن يعترف بهم كأناس لهم شرفهم و قيمهم و بالتالي أصبح "البرستيج " و ما يصاحب ذلك من أحاسيس كالقلق بالحرج و الافتخار هو ما يقود شكل الصيرورة التاريخية في دادس. من جهة أخرى فإن الاعتراف الذي تمتع به المنتخبون المحليون لم يكن كاملا بما فيه الكفاية بسبب وجود صراع بين هؤلاء المستشارين الجماعيين أنفسهم حيث يريد كل واحد منهم أن يصبح سيدا على أصدقائه. و هذا الاعتراف الناقص و الغير المقنع بين من أصبحوا أسيادا من جهة و بين عامة الناس من جهة أخرى قد أثر سلبا بالاعتراف "بالعبيد الأمازيغ". و ما زاد الأمور أكثر تعقدا هو اعتراف الدادسيين – حتى المثقفون منهم – بالمتماهين أو المقلدين "للعقل العروبي الشريف " رغم أنهم من طينة الأمازيغ. إن هؤلاء الأمازيغ و من خلال الصراع من أجل الاعتراف بهم متورطون في استنساخ و محاكاة النموذج العربي الاسلاموي للصراع من أجل السيادة و الهيمنة . فبعض الأمازيغ عملاء اللطيف و رغم إدعائهم للنضال و المعرفة الملتزمة لازالوا غير واعيين بخداع تقنية "السلام العنيف" لعلوم اللطيف و سياستها الماكرة. فإذا كان لطيف الحماية مبني على المعتقد " لا تفرق بيننا و بين إخواننا البرابرة " , فإن اللطيف الجديد لهؤلاء العملاء الجدد من الأمازيغ مبني على معتقد جديد يدعوا إلى التفرقة بين الأخوان البرابرة "، و هي تقنية ماكرة تعيد- و بشكل مقبول و مرضي- إنتاج سياسة تزيد في الهيمنة و الاستبداد ضد الأمازيغ عوض اعتبارها فنا من أجل الانعتاق و التحرر.


فعلى الرغم من أن الانتخابات الجماعية جزئيا جعلت العبيد  ( أكانوا سودا أو بيضا )، وعن طريق مبادئ السيادة الشعبية من جعل العبيد  قديما¬  أسيادا لأنفسهم و أسيادا على الأسياد القدماء و حيث أصبح الاعتراف الغير المتساوي الموروث مستبدلا بالاعتراف  الشرعي المتبادل، فإن مستشاري أو منتخبي دادس لم يستطيعوا أن يتجاوزوا التناقض الموروث  في العلاقة القديمة سيادةعبودية عربأمازيغ  الشريفالعامي، فهذه النزعة المركزية العربية  يتم إسقاطها حاليا على العلاقة المزعومة أو الأسطورة الجديدة أمازيغ/سود و زعموا أن القضية الأمازيغية مبنية على أساس اللون أو العرق.
ففي وضعية لم يعد فيها الصراع  الطبقي أو العامل الاقتصادي المحرك الأول للتاريخ (أي فشل الرأسمال الاقتصادي جزئيا)، يمكن و مع بورديو إعادة تناول المقولة الماركسية بشكل مختلف "ليس وعي الناس هو الذي يحدد وجودهم المجتمعي بل وجودهم المجتمعي  هو الذي يحدد وعيهم". فمثلا المهاجرون من الجيل الأول و المتقاعدون الآن و رغم امتلاكهم لرساميل اقتصادية لا بأس بها، فإنهم يعيدون إنتاج ذلك التفكير البديهي القديم الذي كان يجعلهم يتقبلون تلك التراثبية القديمة المفترضة و الذي كان معمولا به قبل ذهابهم إلى الخارج. فرغم مكوثهم لمدة طويلة في بلدان متقدمة، على الأقل ديموقراطيا فإن نظرة هؤلاء العمال إلى الوجود تبقى معتمدة على مرشح القبيلة ( أكان معلما، ممرضا أو حتى أميا) ليتوسط له في المسائل الإدارية و الشؤون الاجتماعية. إن المهاجر و هو يبارك بكل قناعة هذه السلوكيات إنما يسقط  كل النعوت السيئة على ذاته، ويميل إلى إنزال العقاب بنفسه على نفسه و يرد القهر و الاحتقار شيئا طبيعيا و مستحقا له. في هذا الإطار يمكن التذكير بمفهوم "الها بتوس" عند بيير بورديو " كبني مبنية مستعدة أن تعمل كبني بنائية" أي شكل الاستعدادات التي تكون الأفكار أو الأفعال لكل فرد و في نفس الوقت تولد ممارسات جديدة لمواجهة الوضعيات مثل لغة الأم. في غياب العامل الاقتصادي أيضا فإن المهاجرين المتقاعدين كفاعلين اجتماعيين قد يمثلون نموذجا لما سماه بورديو "بالخاصية البيئية التكوينية" و كمجموعة من "الطبائع" المغروسة في الفرد منذ طفولته  توجه أفعاله حيث تولد ممارسات أثناء تبادلات السلطة الرمزية مع فاعلين آخرين،  فتجد المهاجر يحيي الترابية القديمة عندما يصبح حليف المستشار الذي صوت عليه لا لكي يمثله أو يدافع  عنه بل لكي يبارك له إعادة إنتاج التسلط أو الهيمنة المخزنيين و بدون شعور يدخل الكل في حرب  ضد وجودهم الخاص و بالتالي ضد الوجود الأمازيغي بدادس .
فهدا النسق السياسي لدادس يتحول من عمل يروم بلوغ الانتهازية السياسية إلى مجرد  دعامة لإعادة إنتاج التخلف و الهيمنة.
فالأمازيغ من دادس (أكانوا سودا أو بيضا) و بعد تبخسه لذاته يضخم التقدير لذلك المستشار الذي أصبح بنفسه متسلطا لأنه يعيد إنتاج تسلط المخزن، و هذا عنف رمزي و احتواء لعلاقات الهيمنة الغير الواضحة.
إن استسلام الأمازيغ في دادس  و استرضائهم بأنهم "عبيد" لا يصلحون لتقلد مناصب القرارات لأنهم خارج نسقية "النسب الشريف" هو قبول التراتبية المزروعة بأنها  طبيعية، فكما يقول بورديو أثناء حديثه عن العنف  الرمزي  "إننا نتقبل عددا معينا من المسلمات و من الأولويات التي تمر من دون كلام، و التي لا تتطلب ترسيخا ". قبول بعض الأمازيغ من دادس للسوابق التفكيرية بأنهم من طينة "الهمج النبيل" و استمرارهم في حمل شعارات "اللطيف"، أشكال تبدو لطيفة، و ناعمة و لكنها عنيفة و مقنعة تمارس بموافقة من أمازيغ دادس كفاعلين يسقط عليهم هذا العنف و هذا "الاعتراف بعنف يمارس بالضبط في المدى الذي نتجاهله بما هو عنف"، يؤكد انبثاق السلطة من الأسفل و أن "المسود يرغب في الحالة المفروضة عليه" على حد تعبير بورديو. إذا كان العامل الاقتصادي لم يعد هو العامل الوحيد المحدد للعلاقات الاجتماعية في  منطقة دادس (ضمنيا فحتى الخطابات الماركسية لم تعد تملك أي إيقاع) فإن إعادة إنتاج دينامكية الاحتكار من أجل السيطرة أصبحت قاعدة لنظام جديد يجدد العلاقة بين المنتخبين الجدد كبدائل رهيبة تتماهى من خلال  عدة أشكال مع أشبال اللطيف القدماء حيث يتحول الأمازيغي ( أكان أبيضا أو أسودا) من ضحية إستيلاب  عروبي إسلاموي  إلى معتد على أمثاله من الأمازيغ.  و من خلال تأكيده على ضعف و جهل بل و تأخر الإنسان الدادسي فإنه يسقط كل عجزه و خوائه على الآخرين من دمه لأنهم هم المذنبون و يستحقون التبخيس. فكل جماعة جديدة من المنتخبين تنتظم حسب توجهها السياسي و حسب أيديولوجيتها أو حتى لونها أو عرقها و المهم من كل ذلك حسب الأسطورة أو العوامل الثقافية الرمزية. فالبدائل الرهيبة تحاول دائما فرض إنتاجياتها الثقافية الرمزية لإعادة إنتاج العلاقات الاجتماعية للهيمنة من خلال عنف رمزي و كقدرة على إخفاء اعتباطية هذه الإنتاجيات الرمزية و بالتالي جعلها مقبولة و مشروعة.
من منظور روني جيرار و أطروحته  حول التقليد ألمثلثاتي للرغبة و القائلة بأن الرغبة الشخصية ليست سعيا منفردا للشخص الراغب في الموضوع بل عملية محاكاة و استنساخ للآخرين، فإن النخب السياسية في دادس لا ترغب في الدفاع عن الحقوق اللغوية السياسية لهذه المنطقة و إنما من أجل استنساخ الجاني العروبي (اللطيف) و رغبته في التسلط و السيادة،  فنقلا عن بربرا وايتمر في كتابها "الأنماط الثقافية للعنف" و استشهادا بجيرار في كتابه "العنف و المقدس": "يصبح الإنسان خاضعا لرغبات قوية و السبب يكمن في أنه يتوق إلى الوجود الأمر الذي يفتقده هو ذاته و يبدوا أن شخصا  آخر يمتلكه …" فمخافة "افتضاح"كينونته فإن المنتخب الجماعي لمنطقة دادس ككائن يبدو  لنفسه أقل مقاما، يحاكي علماء اللطيف حيث يبدون له بأنهم موهوبون بكينونة أرفع مقاما و بالتالي فإنه يلقى اللوم على أبناء المنطقة من لحمه و دمه بخروجهم عن طريق الطاعة و التبعية لأشبال اللطيف. إن التماهي و من خلال إعادة إنتاج الرساميل الثقافية للنخب الفاسية و سلعهم الرمزية -مثل الحاد الأمازيغ، تطبيع العلاقة مع اليهود و ربط القضية الأمازيغية بالعرق و اللون  يوازيه تقلبات العقول الدادسية المزعومة الآن في النفع الحيوي و تلبية المكبوث بإنتاج سلع رمزية جديدة مثل: تكفير دخول  الأمازيغ في السياسة واتهامهم بالفشل السياسي و الازدواجية في الشخصية  او الانفصام  - و كلها معايير و قيم صنعت من أجل النفع الحيوي و هو التستر على تطبيع العلاقات مع "يهود فاس" أو "علماء اللطيف" بشكل يتم فيه نشر خطاب يشرعن العنف ض

المزيد


Nba: l’ami, le frère, le militant. Toujours est,……

يناير 22nd, 2011 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (1)الجنوب الشرقي, المناضل.

Nba: l’ami, le frère, le militant. Toujours est,……

Un contexte

Un jour de décembre 1982, un petit enfant est né à Mella3b, un village du Sud Est, ses parents lui ont choisi un très joli prénom (M’barek = béni). Avec le temps Mbarek devient Nbarek pour reprendre le sens de la bénédiction en tamazight (Anbark). Ce prénom, gravé dans la mémoire des gens deviendra  Nba, par diminution. C’est avec ce pseudo qu’il se présente depuis qu’il a commencé sa belle et courte carrière-rébellion en musique. Et c’est le Nom avec lequel nous allons le connaitre pour toujours.

 

 

 

 

Une vie mouvementée

Nba, ce jeune musicien, poète et artiste peintre, né dans une famille de militants, sur une terre chargée d’histoire et de sang de martyres. Nba s’est imprégné de l’histoire des hommes libres, de leur bravoure et de leur gentillesse au même temps.

Nba, a étudié dans les quelques écoles que comptait la région, a été obligé de dire maintes fois au revoir à sa maman, pour aller étudier - c’est la seule chose d’ailleurs que lui, moi et les autres venant de ces contrés savent faire et bien faire-. Nba à étudié à Meknès et à Errachidia comme la plupart de nous. Il a réussi à décroché plus d’un diplôme, une licence en sciences juridique et une autre en littérature française.

En chômage malgré ses diplômes, il revient à son amour propre, la Musique. Là aussi il a excellé. Il commence, avec son petit frère Khalid et d’autres jeunes de la région, à chanté des morceaux des grands de la chanson amazigh, Idir, Mimoun, Izri, Mellal et d’autres. PUIS et oui Puis, ils fondent ensemble le groupe SAGHRU BAND, un groupe musical unique en son genre. « Un artiste qui ne chante pas sa cause et ses valeurs ne mérite pas le titre d’artiste », c’est comme ça que Nba définissait l’artiste.

Le groupe n’a pas dévié de cette règle, il a fait de la chanson engagée son cheval de bataille, n’est-il pas constitué de descendants des guerriers qui ont écrit les épopées de Saghru, de Badou et d’autres. Le chois du nom du groupe n’est pas fortuit, ils ont voulu que le groupe soit le porte parole de cette aire géographique oubliée de toute initiative du développement. Une grande population qui ne survie que grâce aux transferts d’argent de ses enfants exilés, à l’intérieur du Maroc comme à l’étranger.

Avant sa maladie et son hospitalisation, j’avais la chance de passer avec Nba, quelques instants inoubliables dans un coin joli à Rabat avec de la belle musique du Monde. Nba, calme comme toujours, parlait des projets futurs du groupe et des thématiques à traiter. C’était le jour ou j’ai eu ma copie du CD du quatrième album « no borde

المزيد


تانوية مولاي باعمران تغرمت ن إمڭون بيان تنديدي.

يناير 21st, 2011 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (1)الجنوب الشرقي

 

تانوية مولاي باعمران تغرمت ن إمڭون بيان تنديدي:


 

منع دخول التلاميذ الى المؤسسة بمجرد إرتدئهم الزي التقليدي ل المنطقة.

     تحية المجد و الخلود إلى كافة شهداء المقاومة المسلحة و أعضاء جيش التحرير، وكذا شهداء الفكر الديمقراطي الحر، شهداء القضية الأمازيغية.
 تحية الصمود والتحدي إلى المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية القابعين في سجون المخزن العروبي بأمكناس أساي مصطفى ،وحميد أعطوش .
تحية الخزي و العار لكل من يسعى جاهدًا لكسر شوكة النضال في كل  صوت امازيغي حر.
استمرارا للأشكال القمعية التي تنهجها الدولة في المؤاسسات التعليمية تستمر إدارة تانوية مولاي باعمران في  منع دخول التلاميذ الى المؤسسة بمجرد إرتدئهم الزي التقليدي ل المنطقة (تجلابت و ازنار)حيت تعرف المنطقة بشدة البرد في هذا الموسم ،ونعرف ان جل التلاميذ يبعدون اكتر من 9 كلم من المؤاسسة  والوسيلة الوحيدة للوصول هي الدراجة ويصل الأمرب

المزيد


رحيـــــــــــــــــــــــــــــــل “نبا-NBA”.

يناير 12th, 2011 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الاخبار, المناضل.

 

رحيـــــــــــــــــــــــــــــــل "نبا-NBA"


 

 

تئن الدمعة من تحت رموشي عيني

 
 
 

 

 
 

و يراعتي تعلن عصياني
وورقتي تعذرني عن أخطائي
فهل ستعذرونني
ستعذرونني فالكلمات ستخرج من شراييني
مبعثرة مصبوغة بدمي
ستعذرونني ..
لنتذكر أننا نتذكر
أن زجاجة العطر تخلو عطرا و يبقى عطرها أعواما..

حالها كحال الذكرى المؤلمة تبقى في القلوب أعواما…
هل ستعذرونني لنتذكر أننا نعانق
أنشودة اللقاء
نغمة القيثارة
رنة الهارمونيكا
نتذكر
لؤلؤة الأغنية الامازيغية
نتذكر الموسيقى الملتزمة
نتذكر ابتسامة طيبة من إنسان طيب
بين همزات قيثارته أنغمنا
و بين موسيقى الهارمونيكا أتحفنا
ومن لحظة إلى أخرى جمعهما فأمتعنا…..
انتصب الكلام بين الشفتين….
ويلتقطه القدر…
وينسج في كفن من لون الصفاء
ونترك لألم الفراق و الهجران
لن نقدر أن نصبغ ذاكرتنا بالنسيان
ولا أن نمرنها على العصيان
لأنه صار وشما ناطقا يصعب إزالته و لا نبشه على طوال الأعوام
……
فلا تنسوا أن تجعلوه حكاية نسجت خيوط الموسيقى الامازيغية بفن…
ولا ت

المزيد


إلى روح “مبارك أولعربي” NBA عندنا سيتحدى النسيان لن ننساك -ANBA Iddam Kiy ayd ighiy ad ittu ca

يناير 11th, 2011 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , المناضل.

 



إلى روح "مبارك أولعربي"

NBA عندنا سيتحدى النسيان

لن ننساك

ANBA Iddam Kiy ayd ighiy ad ittu ca

 

 موحى ابن ساين


مالت الشمس نحو المغيب وهي تجر خلفها ذيول أشعتها الحمراء المتعبة… كنت أحتسي فنجان قهوة في مقهى غريس بگلميمة، حين رن هاتفي، فإذا به صديقي الكاتب المناضل زايد أشنا، وبدون مقدمات قال لي بصوت متقطع بحشرجة في الحلق: "لقد رحل.. لقد تركنا نبا." لم أنبس ببنت شفة، كانت صدمة قوية، شممت رائحة غدر الزمن ومكر الصدف تعم المكان…

حولت تمالك نفسي، وأنا أمنع دمعة ساخنة من الانسياب على تعاريج خدي، دب الألم في نفسي دبيب الصهباء في الأعضاء وعسكر الحزن على قلبي وانتابني دوار من خواء وقسوة الأقدار…

انزويت في ركن من أركان المقهى، أضربت عن الكلام والشراب، هاجت بي الذكرى، صور من الماضي تجتاح ذاكرتي تمر بسرعة البرق وتقصف بلا رحمة… تكاد تغتالني…

ويا ليتني في تلك اللحظة أستطيع أن أبدع مرثية حرة دون روي ولا قافية ولا وزن متمردا على كل البحور، لأطلق كلماتي تسبح باحثة عن جواب لألف سؤال…

أنفث آهات!! ألعن الحظ العاثر، وأخيرا نطقت وقلت: "ما أصعب الوداع وما أصعب الفراق بلا وداع.. لن ننساك".

الليالي حبالى يلدن كل جديد، والأيام حبالى يلدن كل غريب، لكن لا بأس أيها الفنان الخالد، لئن فاتك تحقيق كل الأماني التي عقدناها فيك، والتي كافحت من أجلها بكل نكران ذات بين أناس يبحثون عن فرص لوضع المزيد من الحصى في أحذيتكم، فخالد وفؤاد وعمر ومصطفى سيتمون المشوار ولأمانينا سيحققون.

سأتذكر دوما ما قلته لي في إحدى الحوارات التي دارت بيننا على هامش "مهرجان الرشيدية" حين سألتك عن موقفك من الانفتاح على الثقافة العربية، وأجبتني بقولة أحد المفكرين العظماء: "إنني لا أريد أن ترتفع الجدران من كل جانب حول بيتي ولا أن يحكم إغلاق نوافذي، إنني أريد أن تهب ثقافة كل أرض حول بيتي بأقصى قدر من الحرية، لكنني أرفض أن تقتلعني أي ريح من جذوري…"

لن ننساك:

عرفناك حرا وبقيت على العهد حتى رحلت، عرفناك شهما وظللت ك

المزيد


الحكم الذاتي “أيت عطا نموذجا” .

نوفمبر 11th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (1)الجنوب الشرقي

الحكم الذاتي "أيت عطا نموذجا".

azapres.net

تتفق جل المصادر التاريخية أن القبائل الصنهاجية تطغى عليها الروح الاستقلالية. وكانت لها القوة لمقاومة السلطان ما جعلها تقاوم الظلم و الإدلال عن دفع الضرائب، وقد ورثت القبائل العطاوية هذه  الروح الاستقلالية و التي جعلتها منغلقة على ذاتها. و تؤسس لمشروعها القبلي.

 

 الشيء الذي أدى بها الى اصطدامات سواء مع القبائل الاخرى أو مع الزوايا الصوفية و المخزن العلوي. فقد كانت هذه القبائل اندفعت في عمليات غزو واسعة لمناطق الواحات خاصة درعة. وقد جعلت قوتها و تماسكها ان تقف أمام أي خطر محتمل، وقد حلت  محل قبيلة أولاد حسين المعقلية بوادي درعة و المناطق المجاورة  .وقد أمدتنا الكتابات التاريخية أن هذه الاتحادية ظلت مصدرتوتر ومشقة للمخزن العلوي . علاوة على انها استكملت تشكلها في الوقت الذي كانت فيه الامارة العلوية تلوح بوادرها في تافيلالت. فما الذي جعل الصراع بين المخزن العلوي و أيت عطا يصل الى افقار هذه القبائل الى فترات تا ريخية؟ علما أن القبائل العربية بايعت محمد بن الشريف مؤسس الامارة   العلوية مثل دخيسة حميان…
 و رغم محاولات تدعيم الحضور المخزني بدرعة بعد استحداث عمالة درعة فإنه ظل ضعيفا. وقد أدت ثورة محمد العالم بتارودانت 1693/11141، إلى تفاقم الاوضاع لدى المولى إسماعيل .
الشي ء الذي أدى إلى التشكيك في شيخ الزاوية الناصرية أحمد بن ناصر و إستقدامه  إلى مكناس 1696/1107 1.حيث اتهمه أنه يؤازر أحمد العالم، خاصة ان الشيخ لم يدع للسلطان على المنابر، امام هذا الخطر الذي يواجهه المولى اسماعيل ،اصبح يدعم تواجده بدرعة عسكريا.فصارت  عمالة درعة تابعة لعمالة سوس. و كانت فترة عامله المولى الشريف وقفت سدا منيعا أمام غيث أيت عطا، لكن مع وفاته دخلت البلاد فترة مضطربة و استانفت أيت عطا زحفها نحو وادي درعة. وقد كانت المواجهات الاولى بين ايت عطا و المولى  اسماعيل  الذي عنى الامرين حيث كان احمد ابن محرز خليفة على سجلماسة و الصحراء وبلاد توات ودرعة حيث اعلن خروجه عن السلطان وكاتب ابن محرز قبائل ايت عطا وطلب منهم العون على عمه وقد تكبدت ايت عطا هزيمة كبيرة في صاغروا1087/  1678لكن هناك شكوك حول هذه الهزيمة والراجح انها انتصار لايت عطا على حملة السلطان، وتراجعت الى فيافي الصحراء واستجمعت قواها وانضمت اليها فلول القبائل المعقلية المنحلة واصبحت تقوم بمهاجمة واحات درعة وتافيلالت ولم يستطع السلطان المولى اسماعيل وضع حد  لتهديدات ايت عطا بالنسبة لسكان القصور الا في مطلع القرن  18.وقد استفادت ايت عطا من المشاكل التي يواجهها المخزن في درعة خاصة من طرف حاشيته. مافتح المجال امام ايت عطا لتهاجم القصور والتحكم في الطرق التجارية التي تربط سوس ودرعة من جهة وبين درعة والمناطق الصحراوية وتافيلالت من جهة ثانية.  وكان السلاطين العلويين يرسلون حملات عسكرية نحو مناطق درعة وتافيلالت . وهم مولاي سليمان .مولاي عبد الله وسيدي محمد ومولاي سليمان
فقد أدت الاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المغرب الى تراجع سلطة المخزن في الجنوب. ففي عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله حاول المخزن استرجاع نفوذه ببوادي درعة فوجه السلطان سنة 1758م حملة عسكرية بقيادة ابي العباس التينغراسي فعمد إلى تخريب قصور القبائل الخارجة عن طاعة الدولة  لكن الغليان الاجتماعي الذي تسببه قبائل ايت عطا يحول دون

المزيد


محاولة تشخيص للمأزق الأمازيغي.

نوفمبر 10th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , المناضل.

الحسين شنوان

 محاولة تشخيص للمأزق الأمازيغي

(قراءة إيديولوجية)

إن تحليل وتمحيص أية مرحلة تاريخية يجب أن يرتكز على خط معرفي وعلمي واضح، فيسعى إلى جمع كل المعطيات الضرورية وتصنيفها لكي لا يكون التحليل ساذجا ولا مبالغا في طوباويته، ومنه فإن أي تناول للقضية الأمازيغية يجب أن يأخذ البعد الإيديولوجي أولا وتحديد ممارسات الفاعلين الأمازيغيين لتصنيف السلوك النضالي والإجابة عن السؤال التاريخي هل نعيش فعلا قضية أمازيغية أم نعيش إرهاصات مسألة أمازيغية؟

 

سؤال بسيط لكنه لا يحتاج إلى أجوبة آنية بل إلى دراسات في تخصصات عدة يأخذ فيها الجانب البسيكولوجي والإبستيمولوجي هامشا أكبر لاعتبارات البنية الفكرية والسلوك السياسي للمناضلين وللنخب الأمازيغية.
إن القوى الاجتماعية الفاعلة اليوم بالمغرب تعيش مشكلة صراع معسكرين؛ معسكر الثورة والتحديث والتغيير انطلاقا من مرجعية الهوية والذات الإفريقية الأمازيغية ومعسكر الحفاظ على الوضع السابق والقائم بإيديولوجية ذات تمظهر سياسي متنوع: إسلامي، قومي… هذه الأخيرة منعدمة المستوى المؤسس المكون من الثقافة التي بدورها تأخذ جذورها من الهوية العميقة التي كانت من المفروض أن ترتبط بالجغرافيا والذات التاريخية. انعدام المستويين الأول (الهوية) والثاني (الثقافة) في معسكر المهيمنين ومنحه طابع الاعتماد بشكل كلي على الجانب الإيديولوجي لتسويق وتبرير الهيمنة فيكون السلوك السياسي مزيجا بين الترهيب والتهذيب والترغيب لاعتبارات ظرفية فيظهر بشكل غير مباشر السلوك الاستعماري، استعمار أكثر جذرية من الفرنسي لأنه أعمق حيث يشمل إلى الجانب السياسي البعد الإيديولوجي ذو إستراتيجية الهيمنة اللغوية بمعطى ديني (إيديولوجية العروبة والإسلام).
 إلا أن المهم في هذه المرحلة هو معرفة أي القوى الاجتماعية غلبة؟ الثورة أم إعادة الوضع السابق؟ إن الثورة تأتي من المتشبعين بقيم ذاتية، ثقافية وإيديولوجية وتنظيمية تحثهم إلى رسم نوع من المستقبل بتفاصيله الدقيقة، والمقاومين للثورة الحافظين على الوضع القائم يدافعون من أجل قيم بالية تحافظ لهم بامتيازات استعباد الشعب الضحية. غالبا ما يتمظهر داخل أية عملية نضالية في أي معسكر من المعسكرات -التغيير أو المحافظة- السلوك النضالي وفق ثلاث صوّر:
• ثورة سلبية، سلوك سلبي.
• حرب المواقع.
• الوعي بالذات في لحظة تاريخية.
* الثورة السلبية في الحالة الأمازيغية: تتجلى في الإجماع على وجود خصوصية ذاتية أمازيغية مختلفة في الماضي والحاضر عن الذوات الأخرى، الشيء الذي يمنحها المفهوم الهويّاتي الخاص بها والذي يأخذ تعبيرات ثقافية خاصة أيضا في غالبيتها مرتبطة بالمعيش والجبل وميكانيكية الحياة اليومية. عمق الهوية وتعبيرها عن خصوصيتها الثقافية لم يستطع أن ينتج الثقافة القومية لغلبة الجانب الشفهي الذي منحنا بالفعل مفاهيم قومية عامة متداولة ومرتبطة بالآخر إلى اليوم: إرومين، إزكارن… ولم يمنحنا مفاهيم قومية ذاتية حول الحدود الثقافية للقومية ولمفهوم أمازيغ بنفسه. هنا تكمن السلبية في حالة المجتمع الأمازيغي؛ إجماع في الخطورة والعداء الذي يشكله الآخر في ظل غياب مرجعية ذاتية لفهم الأنا، ومنه لبناء آليات وأسس ولو في الحد الأدنى لكي لا نواجه الآخر بالآخر أو لكي لا نواجه الآخر بالمجهول.
خلاصة القول بالنسبة لهذه النقطة أن الثورة السلبية في المجتمع الأمازيغي تتجلى في معرفة الآخر أكثر من معرفته لنفسه، وهو ما يدخله في سبات السلبية لقناعته بوجود موقف من كل شيء دون القدرة على التعبير عنه لغياب الذات القومية المؤسسة للهوية القومية ومنها للثقافة الخاصة التي تبني الإيديولوجية القومية لتأخذ شكل التعبير السياسي القومي بأشكال تنظيمية مختلفة.
* حرب المواقع: عندما يكون الهجوم المباشر أو حرب الحركة بمفهوم غرامشي مستحيلا من خلال انتفاضات شعبية، يكون حرب المواقع هو الشكل الوحيد والممكن للنضال في فترات الاستقرار النسبي بالتوازنات بين المكونات الأساسية لمجموعة بشرية معينة خاضعة لسلطة فوقية، والفهم التكتيكي لهذه الحرب النخبوية معدوم أو يتم صرف النظر عنه عند المناضلين الأمازيغيين فيتم الخلط بين المفهوم الاستراتيجي والتكتيكي للنضال الأمازيغي وبذلك تتم مواجهة أي أمازيغي تحرك حتى بالإيجاب داخل النظام بذريعة الراديكالية، هذا الدخول غير المبرر للفاعلين على المستوى الاجتماعي الأمازيغي لتحليل ظاهرة سياسية داخل المجتمع السياسي يجعلهم طرفا في المعادلة السياسية للنضال فأصبحوا هم موقع الشبهة لاعتبارهم فعل توازن في فترة استقرار الحراك الاجتماعي الذي هو في الأصل حقل ممارستهم النضالية. هناك يحدث شيء مهم ومؤسف أرخ للانتكاسات الأمازيغية هو حين يحدث تطابق بين مفهومي الثورة السلبية وحرب المواقع: يغيب المناضل الأمازيغي أية أجندة نضالية على المستوى الشعبي فيحدث انكماش على مستوى القضية في القواعد ويحلل وينتقد في الوقت نفسه المحسوبين عليه شاء أم أبى في نضالهم المرير لتحصيل المواقع في حرب ضروس مع الآخر في هياكل الدولة، فيحدث لا أمن للنخبة ولا أمن للمناضل ولا أمن للقواعد الأمازيغية، وكأننا جنود بلا راتب هدفنا هو قتل الذات والشخصية القاعدية، الشخصية النضالية والشخصية النخبوية، فنعيش مرحلة لا بوصلة. أقول هذا لأن التجارب أثبتت أن حرب المواقع في ظل سكوت شعبي مفهوم لديه معنى هذا السكوت يؤدي إلى حرب حركة، لأن الحراك السياسي داخل النخب الحزبية والفكرية في المغرب لا يمكن في ظل استحالة التوفيق بين قوى ذات مرجعيات ثقافية وهوياتية مختلفة (مورسكية، عروبية، أمازيغوفونية، بدوية عربية…) ألا يأخذ طابع العنف والتاريخ يثبت هذا، فالاغتيالات والأحكام بالإعدام ممارسة تبرر كيف تصرف الأزمة السياسية داخل النظام، إذاً سكوت شعبي قواعدي أمازيغي في انتظار حسم صراع المواقع الذي تتدخل فيه الدولة لحماية حلفائها على المستوى الإيديولوجي سيؤدي إلى التضحية برموز المغرب الشعبي، وعلى الفاعلين والمناضلين الأمازيغيين إذاك أن يحركوا قواعد الهوية والخصوصية الذاتية، وهناك نضع السلطة أمام اختيارين كما صنفهما "مارتن لوتر كينغ" «أن تعمل السلطة داخل الشرعية أو أن تختار الاشتغال خارجها، أن تحترم القانون الإنساني» بمعنى أن تتعمق إيديولوجيتها لتتبنى الثقافة والهوية الأمازيغية أو أن تبقى في الحدود الإيديولوجية التي تمنحها الطابع الاستعماري.
إن حرب المواقع التي تجري في المجتمع السياسي، في دواليب الدولة وفي الغرب المغلقة، تغذي بشكل مباشر أو غير مباشر حركية المجتمع المدني بمفهومه الهيكلي الذي يشمل القوى الاقتصادية والإيديولوجية وحركة القواعد المضطهدة، حركية قد تصل حتى درجة المعنى العنيف للكلمة. استنتاج خلصنا إليه في المعارك الدموية التي تمت معايشتها في الساحة الجامعية باعتبار أن حرب المصالح والمواقع داخل النظام يضفي تنافسية على المستوى الاجتماعي والفكري بالخصوص وهو ما يفتح ذرائع المواجهات الدموية لإعادة ترتيب أسباب توازن الوضع الجديد، ومنه فكل هزيمة ل MCA

المزيد


مع المجتمع: اللامبالاة والتعويض الهزيل.

أكتوبر 8th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , أخبار الجنوب الشرقي

مع المجتمع: اللامبالاة والتعويض الهزيل

يعيش ايت يدير الحسين من دوار اكفاي مشيخة ايت حمو بورزازات ، ماساة حقيقية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، و ذلك منذ سنوات حيث لم تشفع له مجموعة من الشكايات والمراسلات التي تقدم بها الى العديد من الجهات من بينها وزارة التشغيل ، فقد كتب ودون سابق اعلان عليه ان يحمل عاهة طيلة حياته بسبب حادث شغل اقعده وجعله لا يقوى على العمل ، حيث وجد نفسه عاجزا عن تلبية حاجيات اسرته ومواجهة تكاليف الحياة .

والغريب في قضية هذا الشاب التعويض الهزيل الذي لا يلائم الضرر الجسيم الذي تعرض له ،حيث تمت مجازاته بايراد سنوي هزيل لا يتعدى اربعة دريهمات يوميا ، والتي لا تكفي لضمان قوته اليومي وابنائه ، ولذلك فهو الان يتجرع مرارة الضياع في غياب اية ارادة لانصافه ، او مورد رزق يمكنه من تجاوز حالته المعوزة ، خاصة ان قضيته تسير نحو النسيان التام من لدن الجهات المعنية . لذلك وجه ايت يدر الحسين والمزداد سنة 1950 والحامل لبطاقة التعريف الوطنية رقم P31808 رس

المزيد


صدور كتاب للاستاذ رضوان بردوزي بعنوان مشروع مؤسسة تعليمية ماذا؟ لماذا؟ وكيف ؟

أكتوبر 8th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , وجهة نظر

صدور كتاب للاستاذ رضوان بردوزي بعنوان مشروع مؤسسة تعليمية ماذا؟ لماذا؟ وكيف ؟

صدر قبل أيام للاستاذ رضوان بردوزي، الذي يعمل استاذا للرياضيات بثانوية بومالن دادس، كتاب بعنوان مشروع مؤسسة تعليمية ماذا؟ لماذا؟ وكيف ؟

يحاول المؤلف في هذا الكتاب القاء الضوء على بعض التساؤلات الاساسية ، انطلاقا من القراءات و التجارب الخاصة للكاتب في مجال تصور و بناء و انجاز وتتبع و تقييم مشارع تن

المزيد


الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بقلعة مكونة-بومالن، يوم تكويني للمقبلين على اجتياز الإمتحان المهني.

أكتوبر 8th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , أخبار الجنوب الشرقي

الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بقلعة مكونة-بومالن، يوم تكويني للمقبلين على اجتياز الإمتحان المهني

توصل موقع دادس-أنفو من المسؤول عن لجنة الإعلام والتوثيق بالمكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بقلعة مكونة-بومالن
دادس،الأستاذ محمد ابن تيزى بالإعلان-الدعوة التالية حول تنظيم يوم تكويني للمقبلين على اجتياز الإمتحان المهني:

في إطار أنشطتها التربوية تنظم الجامعة الوطنية لموظفي التعليم فرع قلعة امكونة- بومالن دادس نشاطا تكوينيا لفائدة السادة الأساتذة المقبلين على اجتياز امتحانات الكفاءة المهنية لشهر أكتوبر الجاري من تأطي

المزيد


قائد إكنيون و عقلية الكلاوي.

أكتوبر 8th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (1)الجنوب الشرقي

قائد إكنيون و عقلية الكلاوي

يختلف المفهوم الجديد للسلطة باختلاف مستوى الوعي و الفهم لهذا المفهوم لدى المسئولين , فالبعض يتعاطى مع المفهوم على أن السلطة في خدمة المواطن وتسعى دائما إلى إرضائه ومن اجل ضمان حقوقه و هدا حل الدول الديمقراطية , و البعض الأخر يرى على أن المواطن في خدمة السلطة وهدا حل الأنظمة الشمولية الإقطاعية "الشوفينية" التي قطعت دول العالم أشواطا مهم من اجل تجاوزها . و التي تحد من حرية الفرد و تقمعه على مستوى أبسط حقوقه . فهل أدركوا مسئولينا أننا في القرن الواحد و العشرين ؟ و هل تغيرت عقليتهم ؟ أم أنهم بلباس عصري و عقلية الكلاوي ؟ وهل جاء الوقت الذي يجب فيه اعتماد أصحاب القرار ممن يمكنهم التواصل مع الساكنة بلغتها ؟ لاحديث هذه الأيام في إكنيون " صاغرو" إلا عن تصرفات قائد قيادة إكنيون الذي أطلق عينانيه بإجراءات لا تلاءم ساكنة الصاغروية . كما تعرف جميع المناطق منها إكنيون حركية في أعمال البناء في فصل الصيف . من اجل إجتناب موجهة الشتاء و بردها الذي لايرحم , الشئ الذي يجعل الساكنة تسمح في بعض حاجياتها الأساسية من اجل توفير مصاريف لحجرة جديدة أو تحسين حالة أخرى .

لكن ما سيفاجئ الجميع هو "قائد إكنيون" و قراراته , فالقائد الذي يريد أن يخلق من نفسه إمبراطور سواءا بقذفه و شتمه الناس و حجز ممتلكات البعض ( درجات نارية , أدوات البناء ….) دون سند قانوني أو اتهامهم دون أدلة.

أما على مستوى قراراته فهو يطلب من الساكنة وضع تصاميم البناء , و" إلا فإننا س

المزيد


ثانوية عبد الكريم الخطابي بالكَومت، ثانوية تأهيلية جديدة كانت ستهدد بالهدر المدرسي

أكتوبر 2nd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , أخبار الجنوب الشرقي

ثانوية عبد الكريم الخطابي بالكَومت، ثانوية تأهيلية جديدة كانت ستهدد بالهدر المدرسي

التأم نهاية شهر يونيو الماضي جمع يضم كلا من  السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بنيابة ورزازات وكذا المنتخبين ورؤساء جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، لتدارس بعض المشاكل التي تواجه التعليم بإقليمي ورزازات وتنغير، ومما طرح في هذا الاجتماع ـ حسب ما صرح به أحد ممثلي جمعية أباء وأولياء التلاميذ ـ مشكل التخطيط على مستوى تراب الجماعة القروية سوق خميس دادس يتجلى بالأساس في الثانوية التأهيلية المحدثة بدوار الكَومت والتي ستفتح أبوابها أمام المتعلمين هذا الموسم 2010/2011 . لكن المشكل المطروح هو الخلل الذي  أحدثته إعادة هيكلة روافد هذه الثانوية التأهيلية ، بعدما كانت بالمنطقة الثانوية التأهيلية سيدي بويحيى التي تستقبل التلاميذ الوافدين إليها من إعدادية زاوية البئر والتلاميذ الموجودين داخل أسوارها باعتبارها ثانوية إعدادية وثانوية تأهيلية  في الوقت نفسه. وأمام مناقشة إمكانية فصل الأقسام الثانوية من سيدي بويحيى وإرسالها إلى الثانوية المستحدثة " عبد الكريم الخطابي " ، وجعلها المستقبلة للتلاميذ الوافدين من إعداديتين، طرح إشكال البعد بالنسب للتلاميذ ، وبالخصوص التلميذات اللواتي سيضطر الكثير منهن إلى قطع مسافة تزيد عن10 كلم ذهابا وإيابا، و ما يطرحه هذا من مشاكل السلامة والأمن المدرسيين. الشيء الذي سيؤدي لا محالة إلى انقطاع الفتيات وضرب توجهات البرنامج الاستعجالي الذي  سطرته الوزارة من أجل محاربة الهدر المدرسي، والانقطاع المبكر، ووفق هذا المنظور الذي ذكرنا خرجت جمعيات الآباء وجمعيات المجتمع المدني المستهدف ترابها بهذا التقطيع الجديد منددة وبشدة  بإعلان الثان

المزيد


الحضارة المصرية الأمازيغية (4)

أكتوبر 2nd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة.

 
 
 
تحـــــنو

في نهاية الجزء الثالث توقفنا عند احتمال أن يكون بيومي مهرن قد اختلط عليه أمر الجمع بين المعبد والهرم من خلال حديثه عن صور الليبيين المقهورين التي تؤدي إلى الهرم الذي يبدو أن الأمازيغ هم الذين شيدوه على يد أونيس. كما نستشف من حديث موسالامي، على الأقل، بأن أونيس هذا من أصل أمازيغي. لنعد الآن إلى مسألة التشابه بين المصريين والأمازيغ كما جاءت في حديث بيومي مهران وغيره. لتحليل وتوضيح هذا الكلام أكثر أود أن أشير إلى ما قاله المؤرخون، في مواطن أخرى، عن هذا التشابه وهؤلاء الليبيين المقهورين الذين نجد صورهم في الطريق المؤدية إلى معبد هرم ساحورع (أو بالأحرى معبد ساحورع). يقول بعض المؤرخين: " لقد انعكست انتصارات نعرمر، على الليبيين، في الفلكلور المصري. ويقال أنه الرجل الذي فر من بيته إلى مسقط رأسه ، ليبيا، بسبب استفزاز من زوجة أخيه. ونجد أن العنصر التاريخي ملحوظ في هذا الصدد يتمثل في أن الأخ الهارب يقال أنه "نارباتا Narbata" (نعرمر Narmer)."[1] هل نفهم من هذا أن الفرعون نعرمر (الذي أسس الأسرة الأولى في مصر) أمازيغي؟ ! وإلا فما معنى الحديث عن مسقط رأسه في ليبيا؟ وإذا افترضنا بأنه أمازيغي (من ليبيا)، كما نستشف من هذا الكلام، فهل هذا يعني أنه كان يحارب قومه التحنو؟ قبل متابعة الإجابة على هذا التساؤل أود أن أذكر القارئ بأن ما يدل على الأصل الأمازيغي للفرعون "نعرمر" وغيره هو بالضبط ما أعنيه عندما أقول بأن الفراعنة الأوائل أو المصريين القدامى يحتمل، وبقوة، أن يكونوا من أصول أمازيغية، أي دون أن ننفي بأن وادي النيل قد التقت واختلطت فيه عناصر مختلفة سواء من قبل أو من بعد. فكما نرى عند الباحث موسالامي إذا كان الفرعون "نعرمر" من أصل أمازيغي فهذا يعني أن الأسرة الفرعونية الأولى في مصر كانت أمازيغية الأصل بكل بساطة. وسوف نسلط ما استطعنا من الضوء على باقي الأسرات التي أعقبت هذه الأسرة لاحقا. إن هذه الأسئلة تقودنا إلى المزيد من الحفر والمقارنات بين الوقائع التاريخية والأثرية بشكل معمق لعلنا نصل إلى نتيجة مقنعة في هذه النقطة. إذا كان الملك نعرمر (الفرعون "مينا" الذي وحد مصر أول مرة كما يذهب بعض المؤرخين) قد حارب التحنو (الأمازيغ الموجودين في مصر آنذاك) فإننا سرعان ما نجد خلفه يلقي بنفسه في أحضانهم ! بخلاف ما وجدناه في حديث مصطفى كمال عبد العليم، من خلال الفصل الثاني من هذا البحث، كما سيأتي بعد قليل توضيح ذلك. وفي هذا يقول بعض المؤرخين "إن نعرمر كان مضطرا لمعاقبة الأقاليم الليبية المتمردة في غرب الدلتا وأخذ عددا كبيرا من الأسرى. وكان هذا يعتبر كنوع من النفي لكل المقاطعة."[2] أول ما علينا أن ننتبه إليه هو أن هذه المعاقبة لا تعني دخول نعرمر إلى المناطق الأمازيغية في ليبيا، بل تتعلق بمعاقبة الأمازيغ الذين كانوا داخل الدلتا. هذا بالنسبة إلى الحديث عن موقف نعرمر تجاه الأمازيغ والذي لا ننسى أن ليبيا يفترض أنها مسقط رأسه، كما وجدنا من خلال الإشارة السالف ذكرها، أما بالنسبة لخلفه فيضيف موسالامي قائلا: "وإذا كان نعرمر قد حارب الليبيين، دون مصريي الدلتا، فإن الأمر مع خلفه "أخا Aha" كان مختلفا. فلقد شيد هذا الأخير معبدا في سايس للربة "نايت" وتزوج امرأة ربما من نفس المدينة اسمها "نايت- حوتب"، كما جاء اسمها في الأختام. وبعض أختامها يحمل اسم " سايسا sa isa" التي تحيل على هذه المدينة وتعني "ابن إيسا" ."[3] أود القول بأن محاربة نعرمر أو غيره لليبيين هنا لا تعكس ثقافة محاربة الغرباء بالضرورة، بل إننا لو ذهبنا مع ما يقوله المؤرخون، الذين قالوا بأن أصل الفرعون نعرمر من ليبيا، لوجدنا نوعا من التناحر الأمازيغي داخل مصر على الحكم. ولا مانع من القول بأن نعرمر ربما كان يمثل الأمازيغ الذين هاجروا إلى النيل في وقت مبكر سابق لتحنو كما أشرت سالفا. أعني أن الملك نعرمر ليس من الضروري أن يكون مصريا حتى يسعى لمحاربة الأمازيغ داخل مصر. خاصة أولائك الذين يفترض أنهم وقفوا حجر عثرة في طريق مشروعه التوحيدي. يقول موسالامي في حديثه عن هذا الملك: "واسم هذا الملك (أخا) نجده أحيانا في شكل "حور-أحا Hur-aha" الذي كان رمزه (الصقر) وكان على علاقة بالصحراء. "[4] سنتحدث لاحقا عن "حور" أو "حورس" وسنجد بأنه أمازيغي بخلاف ما يروج المؤرخ المشرقي النمطي. وبالعودة إلى التعليق عما أدرجته من حديث موسالامي عن تشييد الملك أونيس لمعبد الربة نايت، في سايس، أقول أنه لا يجب أن ننسى بأن "سايس" كانت تشكل مركزا للوجود الأمازيغي في مصر كما يضيف قائلا:"إن معبد سايس في غرب الدلتا، المركز الرئيسي للتأثير الليبي في مصر، نقش اسم "بيت لملك مصر السفلى". والإلهة السيدة لهذا المعبد هي "نايت Neht " الرهيبة بسهامها وأقواسها" وكانت تسكن في الغرب. إن الليبيين الذين يسكنون الشمال الغربي لمصر، خاصة في منطقة سايس، كانوا يشمون سواعدهم برمز الربة "نايت" . ويبدو أن سايس هي الموطن الذي كان يقيم فيه الملك الليبي للدلتا في زمن معين." [5] أولا أود أن أقول بأن هناك اختلافا بين ما نجده عند موسالامي وما نجده عند الدكتور مصطفى كمال عبد العليم، كما سبقت الإشارة إلى ذلك ، فيما يتعلق بخلف الملك نعرمر. فكما ذكرنا، من خلال الفصل الثاني من هذا البحث، أن مصطفى كمال قد أشار إلى أن الملك عجا (خلف نعرمر) قد حارب الليبيين (الأمازيغ) وهذا ما ينفيه موسالامي هنا مع اتفاق الاثنين فيما يتعلق ببناء المعابد المذكورة الخ. وإذا دققنا فيما قاله الاثنان نجد أن حديث موسالامي أقرب إلى المنطق من حديث مصطفى كمال عبد العليم، لأن هذا الأخير في الوقت الذي يشير إلى أن هناك حروبا بين الملك عجا والأمازيغ الموجودين في مصر يتحدث أيضا عن أن هذا الملك قد شيد معابد ومن بينها معبدا للربة نايت التي هي أمازيغية. ولا بأس من إيراد ما ذكره بالحرف الواحد في هذا الصدد كما يلي: " ونرى على آثار الملك عجا خليفة الملك نعرمر إشارات كثيرة إلى حروبه مع الليبيين وإلى تشييده بعض المعابد، وبخاصة للربة نيت- حتب وربما كانت هي الأخرى من نفس هذه المدينة وقد تكرر اسم التحنو في نصوص الأسرتين الثانية والثالثة (2778-2723 ق.م) بوصفهم جماعات كان ينبغي على بعض فراعنة هاتين الأسرتين محاربتها والتصدي لوقف هجماتها". [6] ومن الواضح أن الملك عجا، كما جاء في كتاب مصطفى كمال، هو الملك "أخا Aha" بالتحديد كما جاء في كتاب موسالامي. لأن الأمر هنا يتعلق بخلف الملك نعرمر مباشرة. بيد أنه من الواضح أن موسالامي قد تحدث بعمق وبتفصيل أكثر عن الملك عجا (Aha) فهو مثلا يتحدث عن احتمال زواجه من مدينة سايس التي هي مركز للأمازيغ في مصر على حد تعبيره، كما يشير إلى الاسم الثاني لهذا الملك وهو "حور-أحا Hur-aha" الذي له علاقة بالإله الأمازيغي "حورس" كما سنجد لاحقا في حديثه. وهذا خلاف ما نجده عند مصطفى كمال الذي اكتفى بالإشارة إلى حرب الملك عجا ضد الأمازيغ واتفق مع موسالامي، كما نرى، في مسألة تشييد المعابد وعلى رأسها معبد الربة نايت الخ وهو ما استدل به وبغيره موسالامي على إيجابية العلاقة التي كانت تربط بين الأمازيغ وهذا الملك وليس كما يقول مصطفى كمال أو المرجع الذي ينقل عنه. هذا ومن الواضح أننا لا نجد في كلام موسالامي ما يدل على أن سايس كانت تشكل مركزا للوجود الأمازيغي في مصر فحسب، بل لا بد من الملاحظة أن هناك إشارة إلى احتمال أن يكون هناك ملك أمازيغي للدلتا في زمن مبكر. وبهذا يقوي الرأي المتجه إلى وجود مملكة أمازيغية في شمال الدلتا، كما تقدم ذكر ذلك. نعود الآن إلى ما نقله بيومي مهران عن جاردنر- كما أسلفت- فيما يخص الليبيين المقهورين الذين نجد صورهم على تلك الجدران المؤدية إلى معبد (هرم) ساحورع [7] ونقارن ذلك بما ورد في أبحاث أخرى عن هؤلاء، ففي حديثه عن الملك "أونيس" يقول موسالامي: "وتجدر الإشارة إلى أن النصوص السالفة على هرم "اونيس Unis" لا تربط هذا الملك بأصول ليبية فحسب بل تحيل أيضا على مناطق يقال أن التحنو قد احتلوها. وحسب هذه الإشارات والمراجع لأونيس كان هذا الأخير مرتبطا بغرب الدلتا، والفيوم، وإحناسيا Ihnasia وسايس التي كانت مناطق للتحنو على الأقل إلى غاية 1200 . ولذلك يقال بأن أونيس هو ابن صاحبة الشعر الأشقر والعينين الحمروين، كما توصف، في رسوم تعود إلى عهد الأسرة الرابعة. ويعتقد أنها أميرة ليبية لقبيلة قريبة من الفيوم." [8] هنا نجد موسالامي يؤكد بوضوح على أمازيغية "اونيس" وهذا، كما قلنا، يؤكد من جهة أخرى بأن الهرم المذكور أيضا شيده الأمازيغ. بيد أنه لا عجب من الحديث عن تشييد الأمازيغ للأهرام مادام لهم وجود في أرض النيل بهذه الأقدمية وما دام هناك حتى بعض الفراعنة، على الأقل، من أصول أمازيغية قد حكموا مصر منذ زمن مبكر جدا. يتابع موسالامي حديثه عن هذه الأميرة التي يفترض أنها والدة أونيس فيقول: "ورغم أن بعض المؤرخين يشكون في أصلها الليبي ويعتقدون بأن أي أصل ليبي في عهد الأسرة الرابعة يحتاج إلى أدلة قوية فإن صور أولائك المقهورين Exhausted على جدران أونيس في الطريق المؤدية إلى هرمه يمكن أن تمثل الليبيين الذين واصلوا محاولاتهم الاستقرار في المناطق المجاورة لأبيدوس ABYDOS. فإلى أي حد استطاع هؤلاء الليبيون أن يساعدوا "اونيس" في ثورته هو سؤال إشكالي بالفعل." [9] قبل الانتقال نحو العلاقة الرابطة بين هذا الملك والأمازيغ، كما جاءت في هذه الفقرة، سنعود إلى أمر هذا الهرم، الذي ذكرته آنفا، حيث نجد هنا بأن موسالامي يقول بوضوح أن هذا الهرم لأونيس خلاف ما وجدناه في حديث بيومي مهران. فحسب ما نجده أعلاه أن ما جاء في حديث بيومي مهران، عن هؤلاء المقهورين، يشير إلى أن الأمر يتعلق بهرم ساحورع، ومن المعلوم أن هذا الأخير هو الملك الأول من الأسرة الخامسة، أما ما نجده هنا في حديث موسالامي فهو يعني أن هذا الهرم للملك أونيس، كما هو واضح، مع العلم أن أونيس هو آخر ملوك هذه الأسرة. إذن لا عجب من الحديث عن أن الأسرة الخامسة لم تكن أسرة بالمعنى الكامل، أي أن أونيس لا ينتمي إليها، وفي الواقع هناك احتمال أن يكون أونيس هذا قد حصل على عرش الأسرة الخامسة عن طريق الثورة أو الانقلاب أو ما شابه. وربما كان لهجوم الأسيويين على مصر علاقة بذلك. أما إذا كان من سلالة الأسرة الخامسة مائة بالمائة فهذا يعني أن هذه الأسرة (الخامسة) أيضا أمازيغية ! وكل ما في الأمر أن الباحثين قد أدركوا ما يدل على أمازيغية أونيس ولم يدركوا بعد ما يدل على أمازيغية الأسرة الخامسة بكاملها. وإلا فإن أونيس ليس أما

المزيد


ابزو : جمعية الوفاء الاجتماعية بدوار مازوز تحتفل بنهاية السنة االدراسية .

يوليو 9th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الجمعيات.

ابزو : جمعية الوفاء الاجتماعية بدوار مازوز تحتفل بنهاية السنة االدراسية

احتفلت جمعية الوفاء الاجتماعية بنهاية السنة االدراسية 2009- 2010 تحت شعار لنشجع أبناءنا أيام 3 و 4 .من أجل طفل منفتح وجريء أعطيت للأطفال فرصة إعطاء كلمة وأراءه حول الأنشطة وشارك في الألعاب التربوية بكل شجاعة وفضول. كما شارك الأطفال من كل الفئات في ورشات الرسم التي تمثلت في مواضيع البيئة - المخدرات - تراث وتقاليد المنطقة – رسم حر- ثم التلوين لصور شعار الحفل(أنظر الملصق) . أما شباب المنطقة فقد ساهموا بكل مسؤولية وانضباط وروح جمعوية الى جانب المكتب في التنظيم بغية الرقي بجمعية الدوار وترسيخ تقافة التشارك والشفافية. و

المزيد


أيت عبدي : برلمانيون يخرقون حاجز العزلة - قطعوا أزيد من 25 ساعة مشيا .

يوليو 9th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , أخبار الجنوب الشرقي

 

أيت عبدي : برلمانيون يخرقون حاجز العزلة - قطعوا أزيد من 25 ساعة مشيا

لبى وفد عن فريق العدالة و التنمية بمجلس النواب نداء زيارة إلى قبائل أيت عبدي بزاوية أحنصال،بعد أسبوعين من لقاء جمعه بممثلي ساكنة المنطقة بمجلس النواب الذين نظموا بالعاصمة اعتصاما أمام البرلمان شهر يونيو المنصرم لتنبيه المسؤولين للوضعية المزرية التي يعيشونها و قد مثل النائبان عبد العزيز أفتاتي و عبد الكريم النماوي الفريق و تمكنا من الوصول إلى المنطقة في زيارة امتدت إلى أربعة أيام بعد محاولات مناضلي حزب العدالة و التنمية بجهة تادلا-أزيلال زيارة المنطقة شتاء هذا الموسم و التي حالت دون تحققها الثلوج الغزيرة.

"كمين" السلطة المحلية قرب إملشيل :

من مدينة بني ملال ، انطلق الوفد البرلماني لحزب العدالة و التنمية صباح الخميس الماضي 25 يونيو ، رفقة مناضليه بجهة تادلا-أزيلال ، مرورا بتاكلفت و أربعاء أقبلي و بوتفردة و إملشيل التابعة لإقليم ميدلت حيث تفاجئ بتصرف غير أخلاقي لخليفة مركز"بووزمو"التابع لإقليم ميدلت الذي قام بقطع الطريق بسيارة لاندروفير قبل أن يطلب من صاحب سيارة الوفد معلومات مفصلة عن الوفد البرلماني. لكن رزانة برلمانيي العدالة و التنمية حالت دون وقوع أي ردود من مرافقيهم.ليقوم الخليفة في النهاية بفتح الطريق أمام سيارة الوفد ،الذي قطع أزيد من 25 ساعة مشيا طوال الرحلة التي مرت عبر أمزاغروت زركان تاناتامين تافروات إميضر ماسكو وصولا إلى معبر أكردندوماز في ملتقى الطرق بين زاوية أحنصال و تيلوكيت .

 

العزلة القاتلة :

لم يكن الوصول إلى أيت عبدي زاوية أحنصال سهلا بل كان محفوفا بمخاطر وعورة الطريق و احتمال وقوع أعطاب في مناطق معزولة عن العالم الخارجي،إلا أن الرحلة نجحت بحمد الله و كانت تجربة قصيرة و معايشة ما تعيشه الساكنة على مر الأجيال من واقع مر و قاس. بوادر العزلة بدأت تظهر منذ وصول الوفد البرلماني إلى "أمزاغرو" القرية الصغيرة المعزولة التابعة لإقليم ميدلت . وصل الوفد إلى أول دوار بأيت عبدي"زركان" عند الساعة الثانية عشرة ليلا بعد أربع ساعات مشيا على الأقدام . استقبله عشرات المواطنين، الذين بدت في أعينهم فرحة كبيرة ممزوجة بنظرات تساؤل تصرخ احيانا ب" أرأيتم حقا كيف و أين نعيش؟". أغلب الذين التقينا هم بدت عليهم متاعب الحياة و صعوبتها، و استغل المواطنون الفرصة ليبوحوا بطلباتهم إلى برلمانيي العدالة و التنمية ، كان أبرزها بناء طريق يربط بين" امزاغرو" بميدلت و دوار زركان بأزيلال على طول 13 كلم لفك العزلة عن الدوار ، منها ست كلمترات فقط في نفوذ إقليم ازيلال مما يعني ضرورة تدخل و تنسيق بين عدة جهات لبنائه. لم يكن دوار زركان لوحده يعيش في عزلة بل تعتبر العزلة القاسم المشترك بين كل الدواوير "تناتامين" "إميضر" "تفراوت". كانت مطالب الساكنة كثيرة و كأن المنطقة حديثة التعمير. حيث تحتاج ساكنة زركان كما ساكنة تناتامين و تفراوت و إميضر إلى بناء طريق يفك العزلة عنها. فرغم انتظار بناء طريق إلى أيت عبدي يمر من أكرد ندوماز إلى أوجا اميضر وصولا إلى تافروات ، لايزال أمل ربط المنطقة بتيلمي بأيت حديدو قائما ، حيث تعتبر أقرب منطقة إلى أيت عبدي و تتميز باعتدال حرارتها وتتميز بكونها متنفسا لمربي الماشية في زمن العواصف الثلجية. و حسب ساكنة دواوير أيت عبدي فإن بناء طريق إلى تيلمي سينعش اقتصاد المنطقة و يجلب السياح و يسهل جلب و نقل المنتجات الفلاحية و حاجيات الساكنة من و إلى أيت عبدي.

 

لكن الوفد البرلماني لم يكن يتوقعحجم العزلة عن المراكز الحضرية و غياب المستوصفات و توقف الدراسة منذ سنين و انعدام أية مؤسسة تشير لوجود الدولة المغربية هناك باستثناء مستوصف زركان و المقد

المزيد


التالي