يعيش ايت يدير الحسين من دوار اكفاي مشيخة ايت حمو بورزازات ، ماساة حقيقية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، و ذلك منذ سنوات حيث لم تشفع له مجموعة من الشكايات والمراسلات التي تقدم بها الى العديد من الجهات من بينها وزارة التشغيل ، فقد كتب ودون سابق اعلان عليه ان يحمل عاهة طيلة حياته بسبب حادث شغل اقعده وجعله لا يقوى على العمل ، حيث وجد نفسه عاجزا عن تلبية حاجيات اسرته ومواجهة تكاليف الحياة .
والغريب في قضية هذا الشاب التعويض الهزيل الذي لا يلائم الضرر الجسيم الذي تعرض له ،حيث تمت مجازاته بايراد سنوي هزيل لا يتعدى اربعة دريهمات يوميا ، والتي لا تكفي لضمان قوته اليومي وابنائه ، ولذلك فهو الان يتجرع مرارة الضياع في غياب اية ارادة لانصافه ، او مورد رزق يمكنه من تجاوز حالته المعوزة ، خاصة ان قضيته تسير نحو النسيان التام من لدن الجهات المعنية . لذلك وجه ايت يدر الحسين والمزداد سنة 1950 والحامل لبطاقة التعريف الوطنية رقم P31808 رس












توصل موقع دادس-أنفو من المسؤول عن لجنة الإعلام والتوثيق بالمكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بقلعة مكونة-بومالن
التأم نهاية شهر يونيو الماضي جمع يضم كلا من السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بنيابة ورزازات وكذا المنتخبين ورؤساء جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، لتدارس بعض المشاكل التي تواجه التعليم بإقليمي ورزازات وتنغير، ومما طرح في هذا الاجتماع ـ حسب ما صرح به أحد ممثلي جمعية أباء وأولياء التلاميذ ـ مشكل التخطيط على مستوى تراب الجماعة القروية سوق خميس دادس يتجلى بالأساس في الثانوية التأهيلية المحدثة بدوار الكَومت والتي ستفتح أبوابها أمام المتعلمين هذا الموسم 2010/2011 . لكن المشكل المطروح هو الخلل الذي أحدثته إعادة هيكلة روافد هذه الثانوية التأهيلية ، بعدما كانت بالمنطقة الثانوية التأهيلية سيدي بويحيى التي تستقبل التلاميذ الوافدين إليها من إعدادية زاوية البئر والتلاميذ الموجودين داخل أسوارها باعتبارها ثانوية إعدادية وثانوية تأهيلية في الوقت نفسه. وأمام مناقشة إمكانية فصل الأقسام الثانوية من سيدي بويحيى وإرسالها إلى الثانوية المستحدثة " عبد الكريم الخطابي " ، وجعلها المستقبلة للتلاميذ الوافدين من إعداديتين، طرح إشكال البعد بالنسب للتلاميذ ، وبالخصوص التلميذات اللواتي سيضطر الكثير منهن إلى قطع مسافة تزيد عن10 كلم ذهابا وإيابا، و ما يطرحه هذا من مشاكل السلامة والأمن المدرسيين. الشيء الذي سيؤدي لا محالة إلى انقطاع الفتيات وضرب توجهات البرنامج الاستعجالي الذي سطرته الوزارة من أجل محاربة الهدر المدرسي، والانقطاع المبكر، ووفق هذا المنظور الذي ذكرنا خرجت جمعيات الآباء وجمعيات المجتمع المدني المستهدف ترابها بهذا التقطيع الجديد منددة وبشدة بإعلان الثان

