Yahoo!

 

الامازيغية هي كل شيء شئت ام ابيت وهي التي صنعت وستصنع التاريخ.لنا عالمنا ولن نركع لكل ذخيل يريد القضاء على قيمنا وثقافتنا وكل شيء له علاقة بالامازيغية من الطوارق الى سيروة المصرية، لدينا فكرنا وقناعتنا وهذفنا واحد،وكما قال مولاي محند:"ليس في قضية الحرية حل وسط"، وهو يقول ايضا "الكفاح الحقيقي هو الذي ينبثق من وجدان الشعب. لأنه لا يتوقف حتى النصر"، فلنكافح ضد اعداء الامازيغية ولنكن خنجر في عنق هؤلاء الخوانة المجرمون الذين اكلوا وشربوا على طهران المقاومين الحقيقيين للشعب المغربي من عسوا اباسلام ومولاي محند وعباس المسعدي... ،وكما كان هذفنا الحرية يقول مولاي محند:"لا أرى في هذا الوجود إلا الحرية، وكل ما سواها باطل". 

ayt ghighuc


الحضارة المصرية الأمازيغية (4)

أكتوبر 2nd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة.

 
 
 
تحـــــنو

في نهاية الجزء الثالث توقفنا عند احتمال أن يكون بيومي مهرن قد اختلط عليه أمر الجمع بين المعبد والهرم من خلال حديثه عن صور الليبيين المقهورين التي تؤدي إلى الهرم الذي يبدو أن الأمازيغ هم الذين شيدوه على يد أونيس. كما نستشف من حديث موسالامي، على الأقل، بأن أونيس هذا من أصل أمازيغي. لنعد الآن إلى مسألة التشابه بين المصريين والأمازيغ كما جاءت في حديث بيومي مهران وغيره. لتحليل وتوضيح هذا الكلام أكثر أود أن أشير إلى ما قاله المؤرخون، في مواطن أخرى، عن هذا التشابه وهؤلاء الليبيين المقهورين الذين نجد صورهم في الطريق المؤدية إلى معبد هرم ساحورع (أو بالأحرى معبد ساحورع). يقول بعض المؤرخين: " لقد انعكست انتصارات نعرمر، على الليبيين، في الفلكلور المصري. ويقال أنه الرجل الذي فر من بيته إلى مسقط رأسه ، ليبيا، بسبب استفزاز من زوجة أخيه. ونجد أن العنصر التاريخي ملحوظ في هذا الصدد يتمثل في أن الأخ الهارب يقال أنه "نارباتا Narbata" (نعرمر Narmer)."[1] هل نفهم من هذا أن الفرعون نعرمر (الذي أسس الأسرة الأولى في مصر) أمازيغي؟ ! وإلا فما معنى الحديث عن مسقط رأسه في ليبيا؟ وإذا افترضنا بأنه أمازيغي (من ليبيا)، كما نستشف من هذا الكلام، فهل هذا يعني أنه كان يحارب قومه التحنو؟ قبل متابعة الإجابة على هذا التساؤل أود أن أذكر القارئ بأن ما يدل على الأصل الأمازيغي للفرعون "نعرمر" وغيره هو بالضبط ما أعنيه عندما أقول بأن الفراعنة الأوائل أو المصريين القدامى يحتمل، وبقوة، أن يكونوا من أصول أمازيغية، أي دون أن ننفي بأن وادي النيل قد التقت واختلطت فيه عناصر مختلفة سواء من قبل أو من بعد. فكما نرى عند الباحث موسالامي إذا كان الفرعون "نعرمر" من أصل أمازيغي فهذا يعني أن الأسرة الفرعونية الأولى في مصر كانت أمازيغية الأصل بكل بساطة. وسوف نسلط ما استطعنا من الضوء على باقي الأسرات التي أعقبت هذه الأسرة لاحقا. إن هذه الأسئلة تقودنا إلى المزيد من الحفر والمقارنات بين الوقائع التاريخية والأثرية بشكل معمق لعلنا نصل إلى نتيجة مقنعة في هذه النقطة. إذا كان الملك نعرمر (الفرعون "مينا" الذي وحد مصر أول مرة كما يذهب بعض المؤرخين) قد حارب التحنو (الأمازيغ الموجودين في مصر آنذاك) فإننا سرعان ما نجد خلفه يلقي بنفسه في أحضانهم ! بخلاف ما وجدناه في حديث مصطفى كمال عبد العليم، من خلال الفصل الثاني من هذا البحث، كما سيأتي بعد قليل توضيح ذلك. وفي هذا يقول بعض المؤرخين "إن نعرمر كان مضطرا لمعاقبة الأقاليم الليبية المتمردة في غرب الدلتا وأخذ عددا كبيرا من الأسرى. وكان هذا يعتبر كنوع من النفي لكل المقاطعة."[2] أول ما علينا أن ننتبه إليه هو أن هذه المعاقبة لا تعني دخول نعرمر إلى المناطق الأمازيغية في ليبيا، بل تتعلق بمعاقبة الأمازيغ الذين كانوا داخل الدلتا. هذا بالنسبة إلى الحديث عن موقف نعرمر تجاه الأمازيغ والذي لا ننسى أن ليبيا يفترض أنها مسقط رأسه، كما وجدنا من خلال الإشارة السالف ذكرها، أما بالنسبة لخلفه فيضيف موسالامي قائلا: "وإذا كان نعرمر قد حارب الليبيين، دون مصريي الدلتا، فإن الأمر مع خلفه "أخا Aha" كان مختلفا. فلقد شيد هذا الأخير معبدا في سايس للربة "نايت" وتزوج امرأة ربما من نفس المدينة اسمها "نايت- حوتب"، كما جاء اسمها في الأختام. وبعض أختامها يحمل اسم " سايسا sa isa" التي تحيل على هذه المدينة وتعني "ابن إيسا" ."[3] أود القول بأن محاربة نعرمر أو غيره لليبيين هنا لا تعكس ثقافة محاربة الغرباء بالضرورة، بل إننا لو ذهبنا مع ما يقوله المؤرخون، الذين قالوا بأن أصل الفرعون نعرمر من ليبيا، لوجدنا نوعا من التناحر الأمازيغي داخل مصر على الحكم. ولا مانع من القول بأن نعرمر ربما كان يمثل الأمازيغ الذين هاجروا إلى النيل في وقت مبكر سابق لتحنو كما أشرت سالفا. أعني أن الملك نعرمر ليس من الضروري أن يكون مصريا حتى يسعى لمحاربة الأمازيغ داخل مصر. خاصة أولائك الذين يفترض أنهم وقفوا حجر عثرة في طريق مشروعه التوحيدي. يقول موسالامي في حديثه عن هذا الملك: "واسم هذا الملك (أخا) نجده أحيانا في شكل "حور-أحا Hur-aha" الذي كان رمزه (الصقر) وكان على علاقة بالصحراء. "[4] سنتحدث لاحقا عن "حور" أو "حورس" وسنجد بأنه أمازيغي بخلاف ما يروج المؤرخ المشرقي النمطي. وبالعودة إلى التعليق عما أدرجته من حديث موسالامي عن تشييد الملك أونيس لمعبد الربة نايت، في سايس، أقول أنه لا يجب أن ننسى بأن "سايس" كانت تشكل مركزا للوجود الأمازيغي في مصر كما يضيف قائلا:"إن معبد سايس في غرب الدلتا، المركز الرئيسي للتأثير الليبي في مصر، نقش اسم "بيت لملك مصر السفلى". والإلهة السيدة لهذا المعبد هي "نايت Neht " الرهيبة بسهامها وأقواسها" وكانت تسكن في الغرب. إن الليبيين الذين يسكنون الشمال الغربي لمصر، خاصة في منطقة سايس، كانوا يشمون سواعدهم برمز الربة "نايت" . ويبدو أن سايس هي الموطن الذي كان يقيم فيه الملك الليبي للدلتا في زمن معين." [5] أولا أود أن أقول بأن هناك اختلافا بين ما نجده عند موسالامي وما نجده عند الدكتور مصطفى كمال عبد العليم، كما سبقت الإشارة إلى ذلك ، فيما يتعلق بخلف الملك نعرمر. فكما ذكرنا، من خلال الفصل الثاني من هذا البحث، أن مصطفى كمال قد أشار إلى أن الملك عجا (خلف نعرمر) قد حارب الليبيين (الأمازيغ) وهذا ما ينفيه موسالامي هنا مع اتفاق الاثنين فيما يتعلق ببناء المعابد المذكورة الخ. وإذا دققنا فيما قاله الاثنان نجد أن حديث موسالامي أقرب إلى المنطق من حديث مصطفى كمال عبد العليم، لأن هذا الأخير في الوقت الذي يشير إلى أن هناك حروبا بين الملك عجا والأمازيغ الموجودين في مصر يتحدث أيضا عن أن هذا الملك قد شيد معابد ومن بينها معبدا للربة نايت التي هي أمازيغية. ولا بأس من إيراد ما ذكره بالحرف الواحد في هذا الصدد كما يلي: " ونرى على آثار الملك عجا خليفة الملك نعرمر إشارات كثيرة إلى حروبه مع الليبيين وإلى تشييده بعض المعابد، وبخاصة للربة نيت- حتب وربما كانت هي الأخرى من نفس هذه المدينة وقد تكرر اسم التحنو في نصوص الأسرتين الثانية والثالثة (2778-2723 ق.م) بوصفهم جماعات كان ينبغي على بعض فراعنة هاتين الأسرتين محاربتها والتصدي لوقف هجماتها". [6] ومن الواضح أن الملك عجا، كما جاء في كتاب مصطفى كمال، هو الملك "أخا Aha" بالتحديد كما جاء في كتاب موسالامي. لأن الأمر هنا يتعلق بخلف الملك نعرمر مباشرة. بيد أنه من الواضح أن موسالامي قد تحدث بعمق وبتفصيل أكثر عن الملك عجا (Aha) فهو مثلا يتحدث عن احتمال زواجه من مدينة سايس التي هي مركز للأمازيغ في مصر على حد تعبيره، كما يشير إلى الاسم الثاني لهذا الملك وهو "حور-أحا Hur-aha" الذي له علاقة بالإله الأمازيغي "حورس" كما سنجد لاحقا في حديثه. وهذا خلاف ما نجده عند مصطفى كمال الذي اكتفى بالإشارة إلى حرب الملك عجا ضد الأمازيغ واتفق مع موسالامي، كما نرى، في مسألة تشييد المعابد وعلى رأسها معبد الربة نايت الخ وهو ما استدل به وبغيره موسالامي على إيجابية العلاقة التي كانت تربط بين الأمازيغ وهذا الملك وليس كما يقول مصطفى كمال أو المرجع الذي ينقل عنه. هذا ومن الواضح أننا لا نجد في كلام موسالامي ما يدل على أن سايس كانت تشكل مركزا للوجود الأمازيغي في مصر فحسب، بل لا بد من الملاحظة أن هناك إشارة إلى احتمال أن يكون هناك ملك أمازيغي للدلتا في زمن مبكر. وبهذا يقوي الرأي المتجه إلى وجود مملكة أمازيغية في شمال الدلتا، كما تقدم ذكر ذلك. نعود الآن إلى ما نقله بيومي مهران عن جاردنر- كما أسلفت- فيما يخص الليبيين المقهورين الذين نجد صورهم على تلك الجدران المؤدية إلى معبد (هرم) ساحورع [7] ونقارن ذلك بما ورد في أبحاث أخرى عن هؤلاء، ففي حديثه عن الملك "أونيس" يقول موسالامي: "وتجدر الإشارة إلى أن النصوص السالفة على هرم "اونيس Unis" لا تربط هذا الملك بأصول ليبية فحسب بل تحيل أيضا على مناطق يقال أن التحنو قد احتلوها. وحسب هذه الإشارات والمراجع لأونيس كان هذا الأخير مرتبطا بغرب الدلتا، والفيوم، وإحناسيا Ihnasia وسايس التي كانت مناطق للتحنو على الأقل إلى غاية 1200 . ولذلك يقال بأن أونيس هو ابن صاحبة الشعر الأشقر والعينين الحمروين، كما توصف، في رسوم تعود إلى عهد الأسرة الرابعة. ويعتقد أنها أميرة ليبية لقبيلة قريبة من الفيوم." [8] هنا نجد موسالامي يؤكد بوضوح على أمازيغية "اونيس" وهذا، كما قلنا، يؤكد من جهة أخرى بأن الهرم المذكور أيضا شيده الأمازيغ. بيد أنه لا عجب من الحديث عن تشييد الأمازيغ للأهرام مادام لهم وجود في أرض النيل بهذه الأقدمية وما دام هناك حتى بعض الفراعنة، على الأقل، من أصول أمازيغية قد حكموا مصر منذ زمن مبكر جدا. يتابع موسالامي حديثه عن هذه الأميرة التي يفترض أنها والدة أونيس فيقول: "ورغم أن بعض المؤرخين يشكون في أصلها الليبي ويعتقدون بأن أي أصل ليبي في عهد الأسرة الرابعة يحتاج إلى أدلة قوية فإن صور أولائك المقهورين Exhausted على جدران أونيس في الطريق المؤدية إلى هرمه يمكن أن تمثل الليبيين الذين واصلوا محاولاتهم الاستقرار في المناطق المجاورة لأبيدوس ABYDOS. فإلى أي حد استطاع هؤلاء الليبيون أن يساعدوا "اونيس" في ثورته هو سؤال إشكالي بالفعل." [9] قبل الانتقال نحو العلاقة الرابطة بين هذا الملك والأمازيغ، كما جاءت في هذه الفقرة، سنعود إلى أمر هذا الهرم، الذي ذكرته آنفا، حيث نجد هنا بأن موسالامي يقول بوضوح أن هذا الهرم لأونيس خلاف ما وجدناه في حديث بيومي مهران. فحسب ما نجده أعلاه أن ما جاء في حديث بيومي مهران، عن هؤلاء المقهورين، يشير إلى أن الأمر يتعلق بهرم ساحورع، ومن المعلوم أن هذا الأخير هو الملك الأول من الأسرة الخامسة، أما ما نجده هنا في حديث موسالامي فهو يعني أن هذا الهرم للملك أونيس، كما هو واضح، مع العلم أن أونيس هو آخر ملوك هذه الأسرة. إذن لا عجب من الحديث عن أن الأسرة الخامسة لم تكن أسرة بالمعنى الكامل، أي أن أونيس لا ينتمي إليها، وفي الواقع هناك احتمال أن يكون أونيس هذا قد حصل على عرش الأسرة الخامسة عن طريق الثورة أو الانقلاب أو ما شابه. وربما كان لهجوم الأسيويين على مصر علاقة بذلك. أما إذا كان من سلالة الأسرة الخامسة مائة بالمائة فهذا يعني أن هذه الأسرة (الخامسة) أيضا أمازيغية ! وكل ما في الأمر أن الباحثين قد أدركوا ما يدل على أمازيغية أونيس ولم يدركوا بعد ما يدل على أمازيغية الأسرة الخامسة بكاملها. وإلا فإن أونيس ليس أما

المزيد


موسيقى الصحراء البرنامج الشامل في دورته السادسة تحت شعار “تافيلالت مجال للحوار الثقافات” .

يونيو 23rd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة.

موسيقى الصحراء البرنامج الشامل في دورته السادسة تحت شعار "تافيلالت مجال للحوار الثقافات"

 

ان موسيقى الصحراء البرنامج الشامل في دورته السادسة تحت شعار "تافيلالت مجال للحوار الثقافات" ينضم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في الفترة

المزيد


السياحة الواحية تتميز بخصوصيات ثقافية متنوعة (ندوة)

يونيو 22nd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة., المجتمع.

السياحة الواحية تتميز بخصوصيات ثقافية متنوعة (ندوة)

image

في إطار الدورة الخامسة لمهرجان الرشيدية الثقافي، انعقدت، اليوم الخميس بنفس المدينة، ندوة "السياحة الواحية والصحراوية ..  

الواقع والتطلعات"، أكد فيها المتدخلون على خصوصية هذا النوع من السياحة، خاصة الثقافية منها. وعرف السيد امبارك آيت القايد، مندوب وزارة الثقافة، في بداية هذه الندوة، بالواحة من الناحية اللغوية ليشير بعد ذلك إلى مساهمتها في جلب العملة الصعبة، وخلق توازن في الميزان التجاري، وإن كان المجهود المحلي المبذول في سبيلها غير كاف.

من ناحيته، وبعد أن أبرز لحسن آيت الفقيه، الباحث في التراث، المفهوم والدلالة اللغوية للواحة وتحديد ماهيتها، ركز على العناصر الثقافية، والثقافة السياحية ومدى ارتباطها بمجال الواحة كفضاء يمكن أن يستغل بكل عناصره المادية وإمكانياته.

وركز لحسن لكبيري الباحث بكلية العلوم والتقنيات بالرشيدية، في مداخلته، على التنوع الجيولوجي للمنطقة والإمكانيات الطبيعية للواحات وكذا ما يهدد بقاءها، كالتصحر وزحف الرمال.

وفي معرض حديثه عن طبيعة الأرض بالواحات وكذا طبيعة الخدمات الثقافية أشار إلى أن الواحة في المغرب تحتاج إلى الأطلس الكبير الذي يزودها بالتربة والماء والنباتات الطبية التي تمثل صيدلية متنقلة، مركزا على الخدمات الروحية والدينية والجمال البيئي الذي يضم حشرات غير موجودة في العالم، وكذا اعتبار الصحراء مجالا للوحي والإلهام فضلا عن دورها في المجال التربوي وكتراث ثقافي علاوة على غناها التاريخي الذي تشهده واحات تافيلالت.

ومن جهته، أبرز عبد المجيد لعباب من

المزيد


العرس بقلعة مكونة

يونيو 22nd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة., المجتمع.

العرس بقلعة مكونة

 

 

بقلم : محمد إدريسي

 

تختلف العادات و التقاليد في المغرب حسب كل منطقة بل في كل  قبيلة إلا أن مرسيم العرس الأمازيغي في قلعة مكونة تبقى تابتة و هو الأصل السائد المتغير في بعض الأبيات الشعرية و التنوع في الأطــباق و الرقـص وهدا ما يبين الغنى التقافي أو بالأحر الحرية المطلقة التي كان يتمتع بها الأمازيغ في التعبير والقوة الدهنية الأمازيغية في الإبداع لتتحول الأعراس إلي فضاء يجمع كل الفنون الجميلة

يعتبر العرس في قلعة مكونة من بين العادات دات أهمية لدي سكان المنطقة إد هو يتميز بمجموعة من الطقوس الجميلة شكلآ و مضمونآ نطرآ لاحتوائه علي ألوان و أشكال

لها تاريخ و لها مدلولها الخاص لدا سكان المنطقة , حيت يكون برنامج خاص  للحدت

و يستغرق 3 أيام كل يوم يختلف عن الأخر بعاداته الخاصة بعد أن يختار العريس شريك حياته غالبآ ما يخترها عند خروجها لجلب الماء من البئرأو أتناء قطف الورد من البستان

و مباشرة تأتي فترة الخطوبة التي غالبآ ما تكون بالسكر و الحناء  و بعد فترة وجيزة يتم

إتفاق الأهلين عن موعد الزفاف تم تقوم أحد نساء القبيلة بلإعلان عن يوم  الزفاف  لسكان القبيلة , فاليوم الأول يقوم أهل العروسة بنقش أياديها و رجليها بالحناء أو ما يسمى       (( إغمان نلحنا ))  وتتجمع عائلتها وو.. حولها و الأهازيج و الزغاريد تعم المكان فرحآ

لزواجها و بعد الأنتهاء من الحناء تقوم أحد قاريبات بأخد إناء الحناء الدي  نقشت منه العروسة يوضع الحناء علي جبهة الفتيات قصد أن يتزوجن قريبــــــــــــــــــــآ .

و صباح اليوم التالي أو ما يسمى ب " أتمو" تجتمع العائلة و الأقارب والجيران مرة أخرى حول ا

المزيد


احتفالا بالمسرح في مهرجان الرشيدية الثقافي تم عرض مسرحية ” صياد النعام لفرقة مسرح اونامير” .

يونيو 21st, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (1)الجنوب الشرقي, الثقافة.

 

احتفالا بالمسرح في مهرجان الرشيدية الثقافي تم عرض مسرحية " صياد النعام لفرقة مسرح اونامير"


في إطار فعاليات مهرجان الرشيدية الثقافي واحتفالا باب الفنون،استضاف المهرجان في دورته الخامسة فرقة مسرح اونامير من مدينة اكادير من خلال عرضها المسرحي المتميز" صياد النعام"، الذي تم عرضه بدار الشباب بوتلامين بالرشيدية يوم الجمعة 18 يوينو 2010 يحضور جمهور متميز محب للمسرح وللثقافة المسرحية.
وتعد مسرحية صياد النعام العمل المسرحي االجديد لفرقة الأستاذ المسرحي الكبير عبد القادر اعبابو،الذي قدم عرضا احتفالا لجمهور استحسن تشخيص وإخراج احد أعمال رائد المسرح الاحتفالي مؤلف المسرحية الأستاذ عبد الكريم برشيد ،إذ تم تطبيق معايير إخراجية و سينوغرافية على المسرح الاحتفالي رغبة في تجديد العمل المسرحي الذي أضحى صعبا في الوقت الحالي كما صرح بذلك الأستاذ اعبابو في كلمته الذي التقطها الجمهور المسرحي ومعهم ضيف العمل الأستاذ عبد الحق الزروالي بأسف على ما يعيشه المسرح اليوم من صعوبات وقلة الإمكانيات.
وقد قدمت مسرحية صياد النعام رسائل عديدة من

المزيد


بني عياط : اسباني يعتنق الإسلام في زواية الشيخ سيدي ابراهيم البصير .

يونيو 18th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الاخبار, الثقافة.

بني عياط : اسباني يعتنق الإسلام في زواية الشيخ سيدي ابراهيم البصير

ضمن فعاليات الندوة الدولية التي أقيمت في مقر زاوية سيدي ابراهيم البصير ببني عياط في 16 و 17 من يونيو الجاري بمناسبة الذكرى الأربعين لانتفاضة سيدي محمد بصير التاريخية، اعتنق مواطن اسباني الدين الإسلامي حيث أعلن إسلامه أمام جميع المشاركين، و اختار اسما جديدا "

المزيد


Coup d’envoi du Festival d’Errachidia : Un carnaval des arts populaires

يونيو 18th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة.

 Coup d’envoi du Festival d’Errachidia : Un carnaval des arts populaires

 


C’est par un magnifique carnaval des arts populaires que débutera, aujourd’hui à 18h00 à Errachidia, les festivités de la cinquième édition du Festival culturel de la capitale du Tafilalet. Une manière, selon les organisateurs, de mettre en avant la pluralité culturelle, ethnique, linguistique et artistique de la région du sud-est. Préparé par des potentialités artistiques locales, le carnaval qui prévoit une synergie des composantes de la région en l’occurrence amazighe, arabe, juive et africaine, présentera la richesse culturelle du Tafilalet, ses coutumes, ses costumes, ses arts, ses rythmes, ses chants, ses traditions,…etc.
Sillonnant les principales artères de la ville, ce carnaval sera marqué par les rituels du mariage local, la tradition d’«Imaâchar» qui rappelle l’interférence des coutumes locales, toutes confessions confondues, notamment dans la région de Goulmima. Evidemment l’Ahidous sera de la fête, expression de cette culture amazighe séculaire, avec la troupe Aït Boudhar à Gourrama et Boudnib. Quant à l’art du Beldi, forme populaire poétique et musicale, il sera représenté par une troupe d’El Jorf, alors que la clôture de ce tableau artistique sera rehaussée par un mariage traditionnel des Mdaghras et Kheng. Riche et varié, le programme de cette édition, financée par l’INDH et la province d’Errachidia, comprend une palette d’activités culturelles et artistiques, auxquelles prennent part une pléiade d’artistes et d’intellectuels de renom. Parmi les séances les plus attendues, il y a lieu de souligner la rencontre littéraire avec le grand écrivain Mohamed Berrada, qui vient de remporter le Prix du Maroc du livre, catégorie récit et narration pour 2010 et le poète Hassan Aourid, qui présentera à cette occasion son recueil «Fayrouz Al Mouhit».
On prévoit aussi deux dédicaces, notamment celles du livre «Graffitis dans le milieu scolaire» d’Ahmed Charrak et du roman «Et plus si affinités… » de Moha Souag.
Quant à la partie artistique, la manifestation a programmé

المزيد


LE MARIAGE EN MILIEU AÏT YAFELMAN.

يونيو 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة.

LE MARIAGE EN MILIEU AÏT YAFELMAN.

 

MOHA KHETTOUCH

 

 

 

IMAGINONS LA SCENE avec ses actes, ses personnages et son déroulement : tout est authentique sauf les noms bien sûr :

 

 

La famille de Addi, c’était son prénom, était comblée. Leur garçon lié à la fille et petite fille de grands potentats de Tadighoust. Le hasard ne put mieux faire. En revanche, les alliances de ce genre sont très recherchées en milieu berbère, où l’élitisme était de rigueur ; surtout quand cela concernait le patriciat ou l’élite de l’aristocratie.

 

Fille d’une grande tente se retrouvant dans une grande tente, aucun phénomène de rejet ne fut à craindre et, qui plus est, cela allait renouer les liens de gloire entre le passé et le présent ; liens qui ont failli être brisés à la disparition de Hsaine, mort sans laisser de primogéniture mâle pour assurer la succession.

 

Aussi les deux familles se mirent-elles d’accord pour célébrer, avec éclat et forte cérémonie, cette union que tous avaient ardemment appelé de leurs voeux. Le rite intégral fut respecté à la lettre, avec en prime, la fantasia pour clore en beauté les festivités.

 

Ainsi le premier jour de ce grand festival, appelé "Amzid", la "mouture", on prépara toutes les denrées destinées aux réceptions et festins. Un véritable monticule pyramidal de céréales diverses.

Tous les proches parents et tous les Ait amer mansour déléguèrent une ou deux représentantes pour aider la famille à moudre le blé et les autres graines. La cérémonie de mouture ou "Amzid" se déroula dans une atmosphère de gaieté, de bonne humeur et d’allégresse.

 

Au coucher du soleil les meules furent installées sur la place, on en comptait quelques dizaines. Peu après la prière de "Tinwutchi", les couples de manoeuvrières s’installèrent, chacun autour de sa meule. Le coup d’envoi est donné par Addi, qui introduisit les premiers grains dans le trou de la meule supérieure. Sa mère donna le premier coup de manivelle et les youyous jaillirent et ne s’arrêtèrent plus. C’était parti. A qui ferait mieux que toutes les autres.

 

L’Ahidouss se forma autour des meules, (izergane) en deux arcs de cercle présidé chacun par un aède (Amdiaze). Les premiers refrains laudatifs, et quelque peu dithyrambiques, furent dédiés avec forte emphase aux familles liées.

 

Ensuite chaque protagoniste "aiguisa sa langue" et s’évertua à faire valoir, avec ostentation, son érudition et la puissance lyrique de son verbe.

 

A ce moment, l’Ahidouss entra dans sa phase combative. Chacun répondit à Izli (refrain) de l’autre. La diatribe se chauffait progressivement jusqu’au point où la pugnacité de l’un l’emportait sur celle de l’autre. Alors les youyous fusèrent tous azimuts pour consacrer la victoire du meilleur aède. La première journée du mariage a été remportée par le vainqueur et toutes les bouches ne répétaient que cela jusqu’au coucher du soleil du lendemain.

 

Les deuxième et troisième journées furent consacrées aux invités d’Igherm et aux proches parents. Chaque jour, tard dans la nuit, la manifestation se terminait par "Ou Atta" précédé par une ou plusieurs "Timawayine". Quand il y en avait plusieurs, la première avait, en général, un caractère liturgique, la suivante laudative, et toutes les autres épiques ou lyriques, pleines d’aphorismes, de paraboles, d’énigmes, d’imageries. Là aussi se mesuraient le talent et l’érudition de chaque aède.

 

Le jour suivant, au coucher du soleil les mêmes duels poétiques se poursuivirent et de nouveaux "Imdiazen" se confrontèrent et s’évertuèrent de surpasser ceux qui les eurent précédé sur la scène.

 

Le cinquième jour baptisé "Ighmi" ou la journée du henné était l’apothéose. Addi fut paré de ses grands habits : Iqidar ou grands chemisiers, Tajallabiyte, Azennar (burnous blanc), Tarraste (burnous en satin noir). Son visage dissimulé dans le capuchon de son burnous, il fut dirigé en pompe, vers la grande place, tamerdult, entouré par un grand nombre de femmes qui chantèrent l’Abaghour" ou le chant de la félicité.

 

Les hommes, qui suivirent derrière, donnaient le ton avec leurs tambourins (igdmane ou illane). Arrivé sur la grande place, Addi fut assis sur un tapis prévu pour la circonstance.

 

Sa mère commença alors à le déchausser pour lui enduire les pieds d’une couche fine de henné. Ensuite son frère reçut l’investiture de le rechausser. Ce rite achevé, des youyous stridents s’élevèrent de toutes parts et l’Ahidouss se forma pour chanter les louanges des justes noces. Pendant que l’Ahidouss battait son plein, Addi fut ramené à la maison et ne devait en ressortir qu’après la consommation du mariage et la rupture de l’hymen.

 

Le sixième jour est celui de l’insertion (Akjoum).

 

Les festivités commençaient à l’aube. La famille de Addi se prépara à recevoir Touda. Celle-ci devait effectuer la tournée des sanctuaires avant de franchir la voûte d’Igherm.

 

Installée sur un cheval, un garçon "mascotte" placé derrière elle, la tournée des sanctuaires fut entamée en grande procession qui ne s’étendit point sur moins de deux lieues, voire plus.

 

Ensuite Touda procéda au rite de l’atomisation du lait et à l’onction du sommet de la voûte d’Igherm en beurre de première battue, pour chasser le mauvais sort, décrier l’oeil et exorciser les esprits du mal. Quand elle en franchit le seuil, elle fut déclarée membre de sa nouvelle communauté.

 

Elle fut dirigée de ce pas vers "Arahbi N’TasIatine" ou "l’écurie des noces" où eut lieu avec rite et cérémonie le changement de toilettes. Touda quittait petit à petit tout ce qui la rattachait à sa famille et se vêtait de ce qui la rapprochait petit à petit de son futur foyer. Tout cela se faisait à l’écurie où elle devait séjourner jusqu’à la cérémonie d’insertion. Pendant toute cette journée les festivités furent ininterrompues. Le vol nuptial eut lieu vers le milieu de la nuit ; ce fut un moment pathétique. Les femmes déclamèrent l’"lffou Lhal" ou "Le grand jour se lève" :

المزيد


الأغنية الأمازيغية بالجنوب الشرقي بين الإقصاء ومحاولة إثبات الذات. ” أمناي” نموذجا “

يونيو 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة., وجهة نظر

الأغنية الأمازيغية بالجنوب الشرقي بين الإقصاء ومحاولة إثبات الذات. " أمناي" نموذجا "

Abllahsadrati.jpg

 

 

 

 إعداد وتقديم: عبد الله سدراتي.

ممالا شك فيه أن تجربة المجموعات الغنائية بالمغرب عامة وبالجنوب الشرقي خاصة، قد نحتت لنفسها مكانة متميزة ضمن المعمار الغنائي والموسيقي الحديث ،وذلك بفضل الإضافات والفتوحات الفنية الكبرى التي أضافتها… إلى جانب الإقبال الجماهيري المثير الذي لقيته ومازالت تتلقاه إلى حد ما لا بأس به …و لا يمكن فهم هذه التجربة الغنائية دون ربطها وإضاءتها ب "رصد" مجمل الظروف التاريخية والاجتماعية والثقافية…على حد تعبير الأستاذ إبراهيم ايت حو.

ونرى ان اهم هذه الخصائص هي التي تشكل في نفس الوقت ابرز مظاهر بصماتها على الفن الامازيغي الحديت كما انها سر الاحتفال والإقبال الجماهيري عليها .واخص بالذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر حول المجموعات الحديثة :

  Saghru band - Samarose - Lysi - Amnay - Omar ait said -  Angmar  -Aarrw n’ iznzaarne  - El ouardi

ويمكن إجمالها في ما يلي:

• نظام المجموعات في حد ذاتها.

جدية المضامين وتقدمها.

اعتماد لغة شعبية بسيطة .

اصالة الالحان واعتماد آلات غنائية متنوعة وحديثة.

ولقد شكل إدخال نمط "المجموعة " على المشهد الغنائي الامازيغي الحديث ثورة حقيقية واختراقا "وتمردا" على الطرب الكلاسيكي المعتمد على "مطرب واحد " أيجود أو أهاشم كنماذج .

إن الخصوصية الكبرى لهذه التجربة تتجلى اساسا في مواضيع ومضامين الأغاني …التي استجابت لرغبة "وافق انتظار" معظم الجماهير التي ملت من الكلام الردئ والساقط حول الحب ,والهجرة والهيام والمتناولة غالبا برؤية تبسيطية وساذجة الى الغناء الهادف و الراقي "أمناي وسامرو

المزيد


المهرجان السابع لثقافة الرحل من 11 إلى 13 يوليوز بالرباط والذي سيعرف مشاركة وفد من آيت سدرات

يونيو 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , أخبار الجنوب الشرقي, الثقافة.

المهرجان السابع لثقافة الرحل من 11 إلى 13 يوليوز بالرباط والذي سيعرف مشاركة وفد من آيت سدرات

 ينظم المركز التربوي الجهوي بالرباط (مرصد ثقافة الرحل) أيام 11 و12 و13 يوليوز المقبل بالرباط الدورة السبعة لمهرجان ثقافة الرحل وذلك تحت شعار "من أجل تشجيع تعليم أبناء الرحل".

وأوضح بلاغ للمركز أن برنامج هذه التظاهرة سيوزع على إقامة مجموعة من الندوات العلمية يؤطرها أساتذة باحثون مرموقون، كما ستنظم جلسات مفتوحة للحكي وقراءة الشعر وعرض الفنون الموسيقية بقصد التصنيف والتدوين.

وأضاف المصدر أن الدورة ستشهد مجموعة من الأنشطة كتنظيم معارض للفن التشكيلي والصور الفوتوغرافية وكذا الصناعة التقليدية.

وسيتم الإعلان في نهاية ال

المزيد


ثورة الصمت تنطق لغة موسيقية في الــجــنــوب الـــشـــرقــي (إصدارات جديدة لسنة 2009)

يونيو 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الامازيغية و الجنوب الشرقي, الثقافة., المناضل.

 

ثورة الصمت تنطق لغة موسيقية في الــجــنــوب الـــشـــرقــي (إصدارات جديدة لسنة 2009)

 

بعدما التزمت منطقة الجنوب الشرقي لفترة طويلة الصمت، الذي هو فلسفي و تأملي، و ذلك منذ نهاية الخمسينات، على ما يعانيه من تهميش و إقصاء و تحقير، و على كل الأوضاع المزرية التي آلت إليه المنطقة كباقي المناطق الأخرى في المملكة، رجع صدى ذلك الصمت إلى لغة موسيقة نطقتها المنطقة.

 أصبح كذاك عاصفة تعج بقصائد نظمها شعراء وشاعرات، الذين تشبعوا بالأفكار التحررية التي تدعو إلى الحرية وتغنوا بكرامته الإنسان وحقوقه، فسخروا شعرهم وحناجرهم  للتعبيرعن الحرية والمساواة وكذا لفضح مظاهر انتهاكها.

     و قد عرفت مختلف جغرافية الجنوب الشرقي في السنوات الأخيرة طفرة فنية في ميدان الأغنية الأمازيغية الملتزمة،  و ذلك من خلال  التطور و التجديد الذي لحقها، و الدليل بروز مجموعة من الفرق الغنائية التي أبدعت و أنتجت، و قدمت عطاءات متميزة، شهد لها الجميع، وذلك على مستوى إدخال الاقاعات والآلات العصرية ومزجها مع الآلات التقليدية على الاغنية، و الذي أضفا نكهة خاصة على هذا الفن، و كذلك من خلال تناولها لمواضيع اجتماعية مثل الهجرة، و البطالة، و هموم الإنسان الأمازيغي و معانقتها للقضايا الساخنة كالقضية الامازيغية و ما يهم الإنسان المراكشي "المغرب"..
       كما أنهم لا يغفلون بالإحتفاظ بالموروث التقليدي للفن الأمازيغي و عدم التفريط في ما هو أصيل، حيث جعلت هذه المجموعات الغنائية الأمازيغية، من أهدافها  الأولية هو الحفاظ على تراثنا الشعبي الأمازيغي الأصيل، ونقله للأجيال المتعاقبة و الرقي به إلى مصاف الأغنية الراقية و العالمية المعاصرة.
       الكل يعرف أن الفن الأمازيغي لزال يعاني من الحصار و التهميش و الإقصاء الممنهج والممارس، من طرف و سائل الإعلام السمعية البصرية والمهرجانات الفنية المنظمة من طرف الوزارة وجهات أخرى مدفوعة من طرف الدولة والتي تصرف عليها الملايير من أموال الشعب، و كذا من وزارة التقافة و المعنيين بصفة عامة، و حجة ذلك إقصاء صوت الفنان الأمازيغي في أمسية موسم الورود بقلعة مكونة، و كذالك إقصاء الغناء الأمازيغي في ما يسمى بـ "مهرجان التسامح" المنظم بمدينة أكادير، و إقصاء الفنان "عبـدالله بـوزنــداك" من مسابقة أستوديو دوزيم بالقناة التلفزية الثانية 2M في إقصائيات الموسم الفارط نتيجة تشبثه بحقه في المشاركة بإحدى الأغاني الأمازيغية. و كذا النظرة الاحتقارية و الفلكلورية التي ينظر بها من طرف أهل القرار في البلاد.
       و رغم كل ذلك كان حضور الفن الأمازيغي متميزا في جميع المحافل والتظاهرات التي تنظم من طرف جمعيات أمازيغية و المواقع الجامعية أو بعض الجهات التي تشرف على تنظيم مهرجان ولقاءات خاصة بالاغنية الامازيغية، و غالبا ما يعتمد الفنان أو المجموعات الأمازيغية على قدراتهم و مواردهم و حتى جيوبهم قصد مشاركتهم في هذه التضاهرات بما يترتب عليه من نفقات و مصارف و جهود و كلف ليست سهلة و بسيطة.
    و أمام غياب الدعم و وجود عوائق و إكراهات كثيرة تعيق مسيرة كل فنان، فالساحة الفنية الأمازيغية في السنة الفارطة "2009" تتعزز بصدور ألبومات جديدة التي أبدعها مختلف فنانين منطقة الجنوب الشرقي التي تعتبر من المناطق التي أنجبت مؤخرا العديد من الوجوه الشابة الجديدة في مجال الأغنية الأمازيغية، تألقوا و قدموا خدمات جليلة للفن، أدخلوا تجديدات عصرية عليه، يعبرون بأشعارهم وترانيمهم عن مشاكلهم و همومهم ومواقفهم في السراء والضراء، و يأرخون به أحداث مروا عليها و عايشوها، و في ما يلي نبذة مقتضبة لكل فنان، وما  أصدره من جديد للسنة الفارطة و المقاطع التي يحتويها كل ألبوم: 
 
الفنان موح ملال
        الفنان موح ملال : فنان كبير قدم الشيئ الكثير للفن و الثقافة الأمازيغية، وهب لها حياته، كما تشبع بفكر الدفاع عنها بريشته و بقلمه و كدا بقثارته و لسانه، استطاع أن يوفق بين عدة مهام، حيث كان يشتغل أستادا في إحدى ثانويات مدينة ورزازات، و رسام و كاريكاتوري وشاعر و ملحن و كاتب لكلمات، يشجع و يدعم كل صوت يناضل من أجل الثقافة الأمازيغية، حيث  ساعد كثير من فناني المنطقة بتسجيل ألبوماتهم في استدوا الذي هو في ملكه. 
          يعتبر هذا الفنان المؤسس الأول للأغنية الملتزمة بمنطقة أسيف ن دادس و بورزازات، و ذالك بشهادة الجميع و اعتراف الفنان الأمازيغي المقتدر أيت سعيد عمر في أحد استجوابته،  حقق نجاحا باهرا في عالم الغناء، حيث ردد أعماله الألاف من المستمعين. 
       يشتغل على عدة تيمات و موضوعات كبرى تهم الإنسان الأمازيغي، و تنصب معضمها على التعريف بالقضية الأمازيغية. و بعد مجموعة من الألبومات التي لقيت إقبالا جماهريا كبيرا، أصدر الأستاد موح ملال ألبوم جديد لسنة 2009 اختار له عنوان " azwu " أي الريح، و يضم ستة مقاطيع غنائية، و هي كالتالي:
1- nsul a tasuta / لزلنا يا زمن. 2- addag tsellat / عندما تسمع. 3- ma km igan/ لابأس. 4- iwssarn / المسنين.،5- sud ay azwu /هب يا ريح.6- izm n l3wari/ نمر الجبال.
***************
  
مبارك ألعربي "صاغرو"
         مجموعة صاغرو : اسست هذه المجموعة في السنوات الأخير، و استطاعت في ظرف وجيز أن تستميل إليها الأذان و الأنظار، و تجذب إليها جمهور غفير من مختلف أنحاء المملكة و ذلك بعد تناولها لهموم تخص هذا الإنسان الأمازيغي المغلوب على أمره، من احتقار و ظلم و التنكر بأدميته، و انتزعت الشهرة كذلك بتناولها ودفاعها على القضية الأمازيغية عن طريق آلة الكيثارة التي تستهوي الكثير، وكلماتها الوازنة و الهادفة والمباشرة، والتي تحمل في طياتها تاريخ الإنسان الأمازيغي، ونضالات الحركة الأمازيغية في أقطار شمال أفريقيا، و كانت تعبر عن الحس السياسي و الثوري في الأغنية الأمازيغية العصرية، و قد حاولت المزج بين مختلف ألوان الموسقى الأمازيغية الريفية و تقبيليت في أغانيها، حاول في قصائده إستعمال و توظيف كلمات متداولة عند أمازيغ الريف و سوس و الأطلس و أمازيع الجزائر ، كما أنه يعمل في تكوين الفصيح الأمازيغي، و كسر الحدود و عدم اعترافه بما قام به المخزن في تفريق الأمازيغ إلى ما يسمى (تشلحيت،تمزيغي، تريفيت). 
اختارت المجموعة الأغنية الملتزمة كوسيلة لأداء رسالتها الفنية و أداة لخلخلة تلك النظرات الإحتقارية البائدة المتخلفة التي تختزل التراث الأمازيغي في البهرجة و الفلكلرة…
         و يعتبر مبارك ألعربي الملقب ب "nba" مؤسس لهذه المجموعة، الفنان الذي يجمع بين الغناء و الشعر و الرسم و الدراسة، حيث كان يتابع دراسته في شعبة الفرنسة ب جامعة إمتغرن، بعدما حصل على الإجازة في العلوم السياسية بجامعة أمكناس. و يعد كذالك المؤسس الأول للغناء الملتزم ذي الأبعاد الفكرية والتاريخية فى المشهد الفني الأمازيغي، والذي منح للفن الحديث اتجاها جديدا، في منطقة إمتغرن "الراشدية" و تافلالت عامة.
       وبعد نجاح ألبومه الأول المعنون ب"igllin muha/ إكلين موح" أنتجت مجموعة صاغرو برئاسة مبارك ألعربي في شهر أبريل لسنة 2009، ألبوم  جديد يحمل عنوان : ”awsi tala” أي ساعدني على البكاء ، و قد ضمنت المجموعة ألبومها 8 قصائد غنائية ثورية مختلفة و متنوعة، جلها  تصب في قالب الدفاع عن القضية الأمازيغية، مستلهما فيها مضامين الخط النضالي للحركة الثقافية الأمازيغية، و تحتوي بعض المقاطع لهذا الأبوم على عدة رسائل موجهة إلى الحركات الحقوقية في العالم و إلى رئيس أمريكا أوباما من أجل تدخلهم في ما يجري بالمغرب من انهاكات حقوق الإنسان الأمازيغي و إقصاء ثقافته و عدم اعتراف بوجوده..
.المقاطع جائت كما يلي :
1- ighf n uzgr/ رأس الثور. 2- tabratt i-wbama/ رسالة إلى أوباما.3-  lalla mymuna / لالة ميمونة.
4-abrid inw / طريقي. 5- awsi tala / ساعدني على البكاء. 6- azmmur / الزيتون. 7- kkr ammis n umazigh / انهض يا إبن الأمازيغي ( أغنيى قبايلية ).
        و لنذكر الجمهور أن مجموعة صاغرو تستعد لإنتاج ألبوم جديد لسنة 2010، اختارت له عنوان imttin/ أي الأموات، و يستعد كذلك مؤسس هذه المجموعة  لتسجيل ألبوم أمازيغي خاص يأغنية الطفل لمجموعة شباب صاغروا التي أسست في سنة 2009 من طرف مبارك أولعربي.
في ما يلي البريد الإليكتروني و الرقم الهاتفي لمن يرغب الإتصال :
tel :  06.66.91.06.22
saghru@gmail.com 
************


       الفنان أنكمار
    الــفــنـان أنـــكــمــار : فنان فذ، قل نظيره، يمضي جل أوقاته في خدمة الثقافة الأمازيغية، فهو شاعر و باحث ميداني حول الثقافة الأمازيغية، يقوم بجمع الأشعار التي جادت بها قريحة الشعراء القدم، له مؤلف قيد الطبع في ديداكتيك اللغة الأمازيغية و رواية بعنوان"izza". اكتسب شهرة من خلال الكلمة الموزونة و الحاملة للمعنى، و كذلك من خلال ألحانه التي يستلهمها من الأنماط الشعرية الشفوية و التي تعج بها الساحة الفنية في الجنوب الشرقي، فرغم كثرة العراقيل التي تقف أمامه كباقي الفنانين استطاع أن يتجاوزها ويتحداها بحزم. و نجدر بالذكر أن أنكمار كان يعمل أستاذا في إحدى مدارس تغزوت نـ أيت عطا بتنغير، ولزال يتابع دراسته بشعبة الأدب الأمازيغي بجامعة ابن زهر بأكادير.
          بدأ الــفــنـان ألكاغ حسن الملقب بـ  "angmar" مسيرته الفنية سنة 2007 حيث صدر ألبوم بعنوان " azref n oica /أَزْرْف نْ عِيشَة " أي حقوق المرأة، و التاني  المعنون ب " تنالت/tanalt" بمعنى المواجهة، و أصدر ألبوم جديد في السنة الماضية عنونه بـ " adghu " أي الحنين الأبدي، و يضم ألبومه تسعة أغاني مختلفة في تيماتها و موضوعاتها، مستلهما بعضها من التراث الأمازيغي، وهي كالتالي :
1- imgwran/ المناجل.2- tamnakrt/ الخائنة و الغادرة.3- aggwa/ الثقل.4- mayd ak innan? / من قال لك ؟.5- arraw n umazigh / أبناء الأمازيغي.6- warm-izan/ الهدهد .7- taddwaritt / حجرة السياسة.
8- inkraf / المعتقلين .9- asfafa/ النهوض.
 رقم الهاتف و البريد الإليكتروني لمن يرغب الإتصال :
tel :  06.62.10.48.41
Email :angmar@live.fr
********************
   
   الفنان أمناي  
      أمناي: تعني كلمة " amnay" الفارس، و هو لقب فني اختاره الفنان و المناضل عبد الهادي الإدريسي لنفسه، هو طالب جامعي لزال يتابع دراسته بجامعة ابن زهر في شعبة القانون الخاص، مناضل في صفوف الحركة الثقافية الأمازيغية MCAموقع أكادير، يقرض الشعر  الذي يغلب عليه طابع سياسي، و تميل أشعاره نحو الأعمال الملتزمة والجادة، دخل ميدان الغناء رغبة في الدفاع عن الثقافة و القضية الأمازيغية، كان يعمل على عدة ثيمات و موضوعات مختلفة، تتفرغ معضم أشعاره في شرح معاناة الإنسان الأمازيغي في الحياة من خلال متاعبها و كذا الاحتقار الهوياتي الذي تتعرض له الأمازيغية، و قد تأثر بنضالات  الحركة الثقافية الأمازيغية MCA.
     بعد أن أصدر ألبومه الأول المعنون ب "  إلى أين / ar mani"، و الذي نال إعجاب الجمهور الأمازيغي، و كسب من خلاله شهرة حققها في نطاق واسع، يستعد هذه الأيام الفنان لطرح شريط جديد اختار له عنوان " timazighin" أي الأمازيغيات، يرد الإعتبار فيه للمرأة الأمازيغية، و جائت المقاطع على النحو التالي:
1- Timazighin /الأمازيغيات.2- tanumi n-uferrugh/ استقامة الإعوجاج.3- ar mani?/ إلى أين؟.
4 - tilelli/ الحرية.5- atbir/ الحمام.6- nugi/ أبينا.7- acengu/ الخدعة.8- illis n tmazirt/ بنت بلادي.

الرقم الهاتفي لمن يرغب الإتصال بالفنان : 076.52.36.21
     البريد الإلكتروني:
amnaynegh@hotmail.fr
***************

 
الفنان عمر أيت سعيد

عمر أيت سعيد : يعتبر الفنان عمر أيت سعيد من بين أهم الفنانين الأمازيغيين المتميزين في جغرافية الجنوب الشرقي. درس الموسيقى بأحد معاهدها بالرباط، حيث يثقن ألة القيتارة التي ترافقه أينمى حل و ارتحل،  يتسم شعره بالتنوع واستعمال لغة شعرية أصيلة، يعبر بكلماته عن قضايا التي تخص المجتمع الأمازيغي في منطقة الجنوب الشرقي،  كالثقافة و الهوية الأمازيغية، و الأرض و الحرية و الوحدة، و القضية العادلة و المشروعة التي هي الأمازيغية ، كما أنه يهتم بأناشيد و أغنية الطفل " tizlatin".
 و الجدير بالذكر فعمر نايت سعيد كان يعمل أستادا في أحد مدارس قلعة نإمكون، و يقوم بأبحاث ميدانية حول الثقافة الأمازيغية، و يستعد لطبع كتاب لم نعرف عنوانه حتى الأن.
أنتج في السنة الماضية الفنان عمر بمعية الطفل عيماد صدوق ألبوم جديد خاص بأغنية الطفل يحمل عنوان "atbir amllal" /الحمامة البيضاء، و يضم المقاطع التالية:

1-atbir amllal/ الحمام الأبيض.2- tamazirt ay ul inw/ قلبي هو بلادي.3-tarwa n imal  / أبناء المستقبل.4- targwa/ الساقية.5-taghuri / النداء.6- ighra yax-d uhydus  /أحيدوس ينادينا.

و في نفس السنة أصدر الفنان شريط جديد يضم عشرة مقاطع، و هي كالتالي:

1- illis n wadjarn/ بنت الجار.-2 yiwik umarg/ ذهب بك الحب.3 - smun-at awal / عليكم بالإتحاد.
4- amazigh atrras ad imhu tikrkas/ الشاب الأمازيغي يمحي الكذب.5- illis n tmazirt kmmin ayd rix/ أريد بنت بلادي.6-  ad nasy tamazight s afll

المزيد


المهرجان الصيفي الأول بتنغير يطلق عليه اسم “مهرجان ليالي المضايق” وسيعرف حضور التبوريدة لأول مرة.

يونيو 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة.

المهرجان الصيفي الأول بتنغير يطلق عليه اسم "مهرجان ليالي المضايق" وسيعرف حضور التبوريدة لأول مرة

خلال آخر اجتماع  تحضيري، عقده أعضاء مختلف اللجان المرتقب إشرافها على فقرات المهرجان الصيفي في نسخته الأولى لتنغير. الذي أطلق عليه اسم "مهرجان ليالي المضايق تنغير" و المزمع تنظيمه آواخر شهر يوليوز القادم بمناسبة الاحتفالات بعيد العرش المجيد و قدوم أبناء الجالية المقيمة خارج أرض الوطن، تم الحسم في العديد من نقط النقاش الذي ترأسه السيد باشا المدينة  إلى جانب السيد رئيس المجلس البلدي رئيس اللجنة المنظمة. و اللذان عبرا عن ارتياحهما للمجهودات التي يبدلوها الجميع من أجل الخروج ببرنامج شامل يرضي جميع الفئات المجتمعية المستهدفة في مختلف أنحاء المدينة، حيث برمجت أنشطة مختلفة  للشباب و المرأة و الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة دون إغفال إدراج مشاركة أبناء المهاجرين المقيمين بالخارج  و من أجل توفير الإمكانيات اللازمة لإنجاح هذه الدورة التي يطمح الجميع إلى جعلها مناسبة سنوية للاحتفال و الاحتفاء بكفاءات الإقليم في مختلف المجالات، عبر ممثلي المجلسين البلدي و الإقليمي عن رصدهم ميزانيات

المزيد


الدورة الثانية لجائزة ‘اليس ن دادس ‘ 2ème édition du Prix ‘illisse n Dades ‘ تحث شعار:إنصاف المرأة أساس التنمية.

أبريل 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة., المجتمع.

الدورة الثانية لجائزة ‘اليس ن دادس ‘

2ème édition du Prix ‘illisse n Dades ‘

تحث شعار :

إنصاف المرأة أساس التنمية

تنظم  جمعية السنابل الثقافية  الدورة الثانية من جائزة "إلِيسْ ن دادس" خلال الأيام 01/03 أبريل 2010 تحت شعار إنصاف المرأة أساس التنمية.و ذلك  بشراكة مع الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة فرع  ورزازات و بتعاون مع ANBYI TOURS  ، المجلس البلدي ، شركة ننار ، طلبة معهد الممرضين بورزازات ، جمعية دادس للمعاقين ، جمعية نساء دادس ،جمعية نساء المبادرة ، جمعية حكيمة دادس ، ثانوية بومالن دادس ، و Fondation WWSF  .

ففي إطار الأهداف العامة للجمعية و المتمثلة في خلق مجتمع مدني محلي حداثي، و سعيا منها إلى تعزيز قيم المواطنة الايجابية، بإنشاء فرص و فضاءات للتبادل و التعارف و التضامن والحوار قامت الجمعية بتأسيس جائزة تكريمة للمرأة بمنطقة دادس

و في إطار فعاليات هذه الدورة، سينظم معرض للمنتوج النسوي خلال الأيام: 01/03 أبريل و ورشات تكوينية في المقاربة الحقوقية، وفي التربية الصحية الأسرية  بالإضافة إلى أمسية فنية ثقافية.

كما ستنظم مساء يوم فاتح  أبريل 2010،  ندوة ثقافية حول موضوع : المرأة القروية و الإعلام. يتعلق الأمر بمناقشة علاقة المرأة القروية بوسائل الإعلام بأنواعها ( المكتوبة والمسموعة والمرئية و الرقمية ) لا من حيث خصوصية واقع هذه الشريحة  الكبيرة من المجتمع بل كذلك  عبر تطلعاتها و أيضا الأدوار المنتظرة منها وما تنتظره لتلبية حاجاتها.


ستتم مناقشة صورة المرأة القروية التي يقدمها الإعلام، و التأثيرات والتغييرات التي أحدتها و يحدثها الإعلام في سلوكات و مواقف المرأة القروية بصفة خاصة، عبر طرح السؤال:  إلى أي حد يقدم الإعلام المغربي بوسائله المتنوعة مادة إعلامية حقيقية حول واقع المرأة القروية و مستجيبة لرغباتها، أم أنه يظل عاجزا عن فهم همومها الحقيقية  وجوهر المشكلات و مضمونها أم أنه أكثر من ذلك يكرس نفس الأدوار  الاجتماعية و نفس الصور النمطية المكبلة والمعوقة لأي تغيير مأمول؟  باعتبار أنه ينحاز للأسر الغنية والفئات المحظوظة من المجتمع ولا يعطي النساء القرويات ما تستحقه قضاياهن من اهتمام ، و لا يطرح رؤية متوازنة لأدوار ووظائف ومسؤوليات وحقوق المرأة والطفل والرجل داخل الأسرة بل يتجاهل الإشارة إلى واجبات ومسؤوليات الرجل ويركز على الواجبات والمسؤوليات التقليدية للمرأة القروية، فحضور المرأة القروية غالبا ما يكون من منظور ذكوري استعلائي فلا تبرز إلا كنموذج للإضح

المزيد


الطقوس الاحتفالية بالجنوب الشرقي المغرب

أبريل 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة., المجتمع.

 

http://tinghir.ma/images/toudgha/dscf0742.jpgيحتل الاحتفال مكانة هامة بالجنوب الشرقي المغربي, إلا أنه لم يحظ، للأسف، باهتمام الباحثين المحليين و الأجانب.و لقد فكرت إدارة مهرجان مدينة الرشيدية في الدورة الرابعة من 12 إلى 16 يوليوز 2008 في إعداد أوراق حول العادات البائدة و الطقوس الاحتفالية القديمة بالجنوب الشرقي إلا أنها لم تتمكن من نشرها إبان الاحتفال لأسباب خاصة. و لقد أعجبت بالفكرة المشروع ووددت المساهمة بهذه الفقرات

 

1- عاشوراء بالجنوب الشرقي المغربي
ما كانت كل مضامين الاحتفال بعاشوراء، في معظم النقط العمرانية بالجنوب الشرقي المغربي، مرتبطة بالدين الإسلامي كما يعتقد البعض. فاليهودية الأمازيغية هي التي أسست للاحتفال وأعطته دلالة سوسيوثقافية. وللتذكير فالجنوب الشرقي المغربي شهد قيام مملكة يهودية ، عاصمتها تزروت بواد الزيتون ـ واد درعة ـ الحالي تعود إلى سنة 1000 قبل الميلاد ، كان لها شأن عظيم بالمنطقة. وفي القرن الخامس الميلادي، وبعد استيراد الجمل من بلاد فارس ابتغاء عبور الصحراء ، هاجر البعض من يهود درعة إلى حوض زيز لممارسة التجارة. واليهود أحرص الناس على إعطاء الحياة معناها المادي وأكثرهم تذكرا للحدث الذي يشكل بالطبع مناسبة للاحتفال. وإذا أخذنا عاشوراء بمفهومها اليهودي نستخلص منها حدث نجاة بني إسرائيل من بطش فرعون بقيادة النبي موسى، في ليلة العاشر من محرم إن لم نقل نجاتهم من الغرق في اليم. لذلك بات الماء رمزا مهما في المناسبة. و إذا أخذنا عاشوراء بالمفهوم المندائي، نجد البعض من سكان الجنوب المغربي يحتفلون إلى جانب الصابئة بحفل طعام الثواب (بيانو) و هو الحفل الذي لا يزال ينظم بمنطقة الريش و خوانق تودغة ترحما على ضحايا سفينة نوح ،علما أن هذه السفينة استوت و رست يوم 8 محرم. و لم يقتصر التأثير المندائي على تقديم طعام الثواب على حبه ،بل على تعميد العرائس في بعض النقط العمرانية وهي عادة اختفت مع نهاية عهد الحماية الفرنسية بالمنطقة. و هناك مزار مائي بمنطقة الريش تعمد فيه النساء كل صباح يوم العاشر من محرم. و بعيدا عن طقوس الماء بالمفهوم المندائي و المفهوم اليهودي والأمازيغي نجد من يحتفل بعاشوراء بلهب من النار (أحمادجو) و لكل أسلوبه في ذلك. و أخيرا تذكر عاشوراء الكثير من قصور تافيلالت بمقتل الحسين بن علي، فتجد منهم من يعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام أو أكثر. فالعادة شيعية في جوهرها لكن الشرفاء الحسينين رغم انتسابهم لأهل السنة يفضلون التشيع السلوكي في أوائل شهر محرم من كل سنة و يتضامن معهم ثلة من الشرفاء الحسنيين من أدارسة وعلويين. وهناك من يجد في مناسبة عاشوراء فرصة لممارسة طقوس لتدمير الذات تذكرا بحدث مقتل الأب. و لقد اختفى هؤلاء بالجنوب الشرقي المغربي.
لنجعل من عاشوراء مناسبة للحوار الثقافي بين الديانات ،الحوار الذي يقوم على كلمة سواء . ولنأخذ العبرة من تاريخ الجنوب الشرقي المغربي الذي بات نموذجا للتعايش بين اليهود و المسلمين إلى وقت متأخر
ـ المولد النبوي
إذا كانت معظم العادات المغربية قد ولدت في الجنوب و ترعرت في الوسط و اكتملت مراسيمها في بعض الحواضر فاس، مكناس، مراكش، قبل أن تدخل أمصار الشمال والشرق طنجة و تطوان و وجدة وإن شئت وهران وتلمسان، فإن الاحتفال بمناسبة المولد النبوي لأول مرة في المغرب المريني وبالضبط في القرن السابع الهجري تم في الشمال المغربي في مدينة سبتة. و كان الشرفاء الحسينيون أول من فكر في تنظيم الحفلات بالمناسبة أو بالتحديد كان (أول من ندب لهذا الاحتفال في المغرب هو قاضي سبتة أبو العباس أحمد بن القاضي بن أحمد اللخمي ثم العزفي السبتي، المتوفى عام 633هـ/ 1236م) انظر محمد المنوني ـ ورقات عن الحضارة المغربية في عصر بني مرين ـ منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط ـ ص 265. و كان الحسنيون يبتغون من ورائها إزاحة عادة الاحتفال بالنيروز Noëlمن دار الإسلام جانبا، و هي عادة انتشرت في غرناطة بعض الوقت وامتدت إلى شمال المغرب. و ما كان لاحتفالات النيروز أن تختفي نهائيا أو تمارس في السر لولا تجند الشرفاء الأدارسة الذين احتلوا مكانة يحسدون عليها في المغرب المريني لجعل مناسبة المولد النبوي في مستوى النيروز المسيحي من حيث الأداء ،لا من حيث المضمون. ولقد شجعت الدولة المرينية الاحتفال بهذه المناسبة بقراءة الأمداح الن

المزيد


حوار مع الفنان المسرحي محمد حنصال .

أبريل 13th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة., المجتمع.

حوار مع الفنان المسرحي محمد حنصال .

- من يكون الفنان حنصال ؟                  

 محمد حنصال من مواليد بومالن دادس  ترعرع في مدينة وجدة حيث لا يزال  يعيش إلى الآن .                   

-  حدثنا عن بداياتك الأولى في المسرح؟

 عرف محمد حنصال المسرح من خلال المسرح المدرسي حين لعب أول أدواره في مسرحية من تأليف وإخراج الأستاذ الجليل  السيد محمد العابدي.

 

- هل جل أعمالك المسرحية تتكئ على نصوص امازيغية؟          

اعتز بذاتي الامازيغية لكن هذا لم يمنعني قط من الاشتغال على مجموعة من الأعمال  باللغة العربية أو باللسان الدارج سواء على مستوى الكتابة أو التمثيل أو الإخراج … فقد كتبت عدة مسرحيات اذكر منها على سبيل المثال ”عباس”  ”ليلة القتل” ”أسطورة  العشق”, كما اقتبست مسرحيات أخرى منها مثلا ” لغة الصمت” عن مسرحية ”الحرباء” للمرحوم حوري حسين و ”خضرة” عن مسرحية ”إمراة قميص وزغاريد” للمرحوم محمد مسكين ثم ”مجمع الصالحين” عن مسرحية ”بشار الخير” للمرحوم محمد الكغاط … كما قمت بمحاولات محتشمة على مستوى الإخراج واذكر في هذا الباب مسرحية ”الوجود الكسيح” لأحمد بنسعيد  و ”خضرة ”و ” ليلة القتل ” وقد قدمت في مهرجانات الشباب. أما على مستوى التمثيل فاذكر مثلا  ”طريقة العودة”  رقبة اورابح” و ”عرس الخامسة ” لكماد الموساوي … وكذلك ”مجمع الصالحين” من إخراج محمد الشركي …             

-  مسرحيتك الأخيرة ”اوذم ك تيست ” هل تضعها في خانة المسرح الفردي أم مسرح الممثل الواحد؟                 

 اعتقد انه لا وجود للمسرح الفردي على الإطلاق  لأن الفعل المسرحي هو عمل جماعي والممثل طرف وجزء من هذا الفعل  ,ومسرحيتي الأخيرة ”اوذم ك ثيسيث ” لا يمكن تصنيفها  ووضعها إلا  في خانة ”الممثل الواحد …               

-  كم مرة قدمت عرضك الأخير ؟ وهل ترى الجمهور المسرحي بالمغرب متعدد أم متجانس من خلال عرضك بالامازيغية؟                   

 قدمت عرضي الأخير أكثر من ثلاثة عشرة مرة. والجمهور المسرحي بالمغرب متعدد الألوان والأشكال وكذلك زوايا التلقي والرصد لكل ظواهر الفرجة                           

- هل يشكل هذا العرض طفرة في تجربتك  المسرحية على مستوى  التأليف والتشخيص؟           

عرضي الأخير كباقي كل العروض السابقة اغناء لمساري الفني … هذا المسار الذي أراه لا يفتأ يلهث وراء تحصيل التراكمات وإشباع رغبتي التي لا نهاية لها      ….                    

-  باعتبارك ممارسا للمسرح الامازيغي ,ألا ترى بأنه عموما موغل في الرمزية وهو ينهل من المادة التاريخية؟                

 أرى أن المسرح الامازيغي هو فعل نضالي تقدمي حداثي ورد الاعتبار للذاكرة المقصاة يملي بالضرورة على هذا الفعل خلخلة كل الثوابت المزعومة عن طريق الإبحار في عوالم التاريخ…                

-  كيف ترى مهرجانات المسرح الامازيغي؟         

 مهرجانات المسرح الامازيغي بكل ما تحمله من ايجابيات وما يتخللها من سلبيات تجسد عملية بعث لا يمكن إلا أن  تكون محمودة لأنها تبني ولا تهدم.                 

-   والمهرجان الوطني للمسرح بالحسيمة المنظم من طرف فرقة الريف للمسرح الامازيغي؟                       

 مهرجان يبشر بالخير… وكل ما ارجوه هو الاستمرارية واحتضان مثل هذا العرس الفني من قبل المسؤولين     .               

-  حاليا كيف هو حال المسرح بمدينة وجدة بعروسة الشرق ؟    

التهميش والإقصاء والفقر والتشرد هو كل ما لحق بالغالبية من العظمى من الفنانين المسرحيين بمدينة وجدة وبالجهة الشرقية ككل …فتيحة حمداش بيتها هو الرصيف ومصدر رزقها هو ما تجود به  أيدي بعض المحسنين …بنعيسى عبد الرزاق …منفي لا بيت ياويه …ولا وطن يقر له بالانتماء وينصفه…المجدوب  يتآكل في عوالم  الترحال الدائم …الوردي التهامي بوشعيب يسكن في بيت طوله أربعة أمتار وعرضه ثلاثة  أمتار بلا ماء  ولا كهرباء ولا بيت للوضوء …أصابه شلل نصفي وفقد القدرة على الكلام والعمل ومجبر على تناول الأدوية مدى الحياة  …يعيش بلا أهل مند ولادته …أي مند  سنة 1947 …رحلة تيه طويلة عنوانها   الألم …وغيرهم كثير…ولا احد يأبه لحالهم.                       

- هل الإبداع  سؤال أم جواب على الأسئلة المطروحة ؟         

 اعتقد أن الإبداع هو سؤال ممتد في قلق متصل.    

- هل أنت سعيد الآن؟           

أنا اتالم  الآن وقبل الآن…والسعادة في نظري وهم جميل .          

- ما السؤال الذي انتظرته ولم يطرح؟                 

ليس هناك سؤال انتظرته ولم يطرح.             

- ما هي مشاريعك  المقبلة؟       

من مشاريعي المقبلة أن شاء الله ..الاشتغال على مسرحية جديدة تحت عنوان ” جذور الضباب ” وكذلك التوجه إلى الديار البلجيكية  لتقديم عروض هناك.                 

- كلمة للجمهور المهتم بمشاركاتك الفنية؟        

اشكر كل الجمهور الذي يساند محمد حنصال ويهتم بمشواره الفني  وأقول له انه لولاه ما كان لمحمد حنصال أن يوجد كمسرحي  امازيغي…     

حاوره احمد العشوشيarif.ma . 

   حوار ثاني أجرته معه سعاد درير حول مسرحيته ” إيدير يضنين “
إبحار في الذات و صراع من أجل الحياة

ذات رهينة التمزقات .. روح آيلة للتشظي .. صدر متخم بالجراح .. و ذاكرة تختزن مواويل الأمس و تعتصر الدمع .
هذا هو الفلك الذي تدور فيه مسرحيات المؤلف و الممثل المسرحي محمد حنصال منذ عرفناه .. مسرحيات تستقي مادتها من الحياة : حياة الشخصية الحنصالية التي تتناسخ و تتعدد إلى شخصيات مسرحية تعرض ملحمة الحزن .. تكتب سيرة الألم .. و تربي الأمل ..
بنفس الحرارة الشعرية و الحس الإنساني المتوهج .. اللذين يفجرهما التلفظ بنص محمد حنصال على خشبة المسرح .. انسابت كلماته عن الذات و الكينونة و الحياة .. كلمات لا تضع أقنعة و لا مساحيق تجميل .. كلمات عارية إلا من نية البوح بأشجان الأنا .. كلمات تواقة إلى تجاوز الآن و الهنا ..
هذه هي كلمات محمد حنصال : الناي الحزين الذي يؤرخ سنوات الأنين مسرحيا .

س : يمثل عرض ” إيدير يضنين ” ( إيدير الآخر ) المرحلة الثانية من ” داها “* أو استكمالا لعرض ” داها “، و كنتم تفكرون في ربط العرضين معا . ما الجديد الذي جاء به ” إيدير ” ؟ و ما الإضافة التي جاءت بها المسرحية ككل باعتبارها تتمة ل ” داها ” ؟
ج : الجديد في ” إيدير يضنين ” أو إيدير الآخر هو أننا عمقنا البحث في الذات و الغوص في الذاكرة . و ربما يكون ” إيدير يضنين ” البعد العميق ل ” داها ” ، و إن كنا نحاول إعطاء قراءات أخرى للمسرحية ، ذلك بأن القراءة العامة لفكرة ” إيدير يضنين ” تدل على أنها ترصد احتلالا في فترة زمنية محدودة . بيد أنها في عمقها و في خطها العمودي تتجه نحو الذات ، نحو الإبحار في الذاكرة ، في الماضي ، في الأصل ، في الجذور ، في كينونة إيدير الذي يرمز إلى الاستمرار ، و يمثل بالنسبة لي كل الحياة .
إيدير هو الاستمرار و حب الاستمرار و المقاومة من أجل الاستمرار .. إن ما يريد إيدير أن يقوله باختصار هو أنه كان موجودا و سيبقى كذلك . لقد كان إيدير إنسانا مسالما ، ثم بدأ الهجوم من قبل الآخر .. فبعد أن كان إيدير يغني في سمر مع أهل قريته إذا به يباغت بالهجوم ، و ما كان منه إلا أن يرد الفعل ، و ذاك ما كان منه فعلا . فليس ظلما بالمرة أن يثبت الإنسان ذاته ، وإنما الظلم أن يسلبك الآخر مقوماتك الذاتية . والحق أن إيدير لم يكن ليهتم بذاته أصلا ، لكن الطعنة التي باغتته هي التي دعته إلى التفكير في ذاته وهويته ..

س : المونولوغ حاضر في مسرحية ” داها ” وفي مسرحية ” إيدير يضنين ” . ورغم حضور العنصر النسوي في العرض الأمازيغي الثاني ، فإن إيدير شكل محور العرض . لماذا هذا الإصرار على المونولوغ وعلى مسرحية الممثل الواحد ؟ وما سر حرصكم على تشخيص الشخصيات الفردية في العرضين معا : أهو فشل الممثلين الآخرين أم هو عجزهم عن تجسيد شخصياتكم بكل ما تختزنه من حمولات ..؟
ج : أولا واجهت مشكلة اللسان الأمازيغي . فكرت في تكوين فرقة أمازيغية بالعمق الكامل ، فلم أجد ممثلين و ممثلات يتقنون النطق بالأمازيغية ، فاكتفيت بذاتي . صحيح أني كتبت مسرحيات جماعية بالعربية ، إلا أن الكتابة المسرحية للجماعة بالأمازيغية كانت تنقصها المادة الخام التي هي الممثل . هذا من جهة . ومن جهة أخرى فأنا أجد نفسي في المونودراما ، إذ عن طريق المونولوغ أعبر عن ذاتي ، عن عمقي ، عن عمق هذه الذات .. و أتحايل على المتلقي شيئا ما ؛ فأحيانا لا نجد من نحكي له ، من نبثه شجوننا ونطلعه على دواخلنا ، من

المزيد


التالي