Yahoo!

 

الامازيغية هي كل شيء شئت ام ابيت وهي التي صنعت وستصنع التاريخ.لنا عالمنا ولن نركع لكل ذخيل يريد القضاء على قيمنا وثقافتنا وكل شيء له علاقة بالامازيغية من الطوارق الى سيروة المصرية، لدينا فكرنا وقناعتنا وهذفنا واحد،وكما قال مولاي محند:"ليس في قضية الحرية حل وسط"، وهو يقول ايضا "الكفاح الحقيقي هو الذي ينبثق من وجدان الشعب. لأنه لا يتوقف حتى النصر"، فلنكافح ضد اعداء الامازيغية ولنكن خنجر في عنق هؤلاء الخوانة المجرمون الذين اكلوا وشربوا على طهران المقاومين الحقيقيين للشعب المغربي من عسوا اباسلام ومولاي محند وعباس المسعدي... ،وكما كان هذفنا الحرية يقول مولاي محند:"لا أرى في هذا الوجود إلا الحرية، وكل ما سواها باطل". 

ayt ghighuc


هذه صور من ورزازات و كما يسمونها هوليود الثانية أو هوليود المغرب أو هوليود افريقا .

يونيو 22nd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الصور

هذه صور من ورزازات و كما يسمونها هوليود الثانية أو هوليود المغرب أو هوليود افريقا .

صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا

صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا

صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا

صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا

صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا

صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا
صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا
صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا

صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا

صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا

صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا
صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا
صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا
صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا
صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا

صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا

صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا

صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا

صور من مدينة ورزازات المغربية الملقبة بهوليود افريقيا

المزيد


تعرف على قلعة مكونة بالصور

يونيو 22nd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الصور

 

تعرف على قلعة مكونة بالصور

 

kalaa m'gouna

المزيد


صور مشروع الحفاظ على التنوع البيولوجي في السفح الجنوبي للاطلس الكبير.

يونيو 19th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الصور

 

صور مشروع الحفاظ على التنوع البيولوجي في السفح الجنوبي للاطلس الكبير.

Imi N Tazaght

 

3

المزيد


صيد كاميرا : الإنسان يتحدى الطبيعة بإمكانيات بسيطة !!

يونيو 18th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الصور

 

صيد كاميرا : الإنسان يتحدى الطبيعة بإمكانيات بسيطة !!



في الصورة طريق مُعلق يظهر معاناة ساكنة أيت عبدي في ظل غياب المسالك و الطرق، كما يظهر جهود الإنسان البسيطة لتحدي وعورة الطبيعة. ليبقى أمل الجميع هناك في تحقيق الحلم و ال

المزيد


صور لجبال صاغرو 1933

أبريل 5th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الصور

صور لجبال صاغرو 1933

 

 

 


 

 


 

 


 

 


 

 

 


 

 


 

 


 

 


 

المزيد


سكان اوزيغمت بين حصار الثلوج و لامبالاة المسؤولين

مارس 18th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الصور, المقاومة الجنوبية الشرقية الغيغوشية.

سكان اوزيغمت بين حصار الثلوج و لامبالاة المسؤولين

 

hautdades.jpg
صورة لطفل بقرية أيت عتو او موسى قرب تلمي يمشي حافي القدمين في الثلج! هذه الصورة تترجم واقع السكان بالجبال في المنطقة

    اوزيغمت منطقة تنتمي إلى إقليم ورزازات، قيادة سوق الخميس دادس، جماعة اغيل نمكون. تبعد عن قلعة مكونة حولي 120 كلم. منذ التساقطات الثلجية التي عرفتها المنطقة خلال شهر دجنبر من السنة الماضية إلى حدود مارس من هده السنة، وسكان اوزيغمت والمناطق المجاورة لها يعيشون واحدا من السيناريوهات التي تتكرر كل سنة، تحت وقع الثلوج والبرد الشديد، واللذان يكونان سببا في العزلة التامة لهذه المناطق لعدة أيام وتدوم في بعض الحالات لعدة شهور كما هو الحال هذه السنة. حيت تسببت الثلوج في قطع المسلك الوحيد المؤدي لهذه المنطقة، والذي يقطع  جبل أمكون(حوالي4000متر). وهذا المسلك لا يتسم بأقل ما يمكن إن يوصف به طريق ما.

    يضطر سكان هذه المنطقة في ظل هذا الحصار إلى استعمال الدواب ، و المغامرة بحياتهم لجلب المواد الضرورية للبقاء على قيد الحياة،و بهذا يعودون إلى حياة ما يمكن القول عنها أنها حياة بدائية تتمثل في الصراع مع الطبيعة من اجل العيش.وهنا نستعيد ذكرى ما وقع السنة الماضية عندما حاول شابين من هذه المنطقة عبور جبل أمكون من اجل إمداد ذويهم بالمواد الغذائية ،وهنا وقعت التراجيدية اقل ما يمكن أن نصفها ب

المزيد


صورمن معركة نضالية لمعطلي تنسيقية أيت غيغوش_ من أجل الحق في الشغل و الكرامة

مارس 14th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الصور, المناضل.

 

أزابريس _ تنغير

صورمن معركة نضالية لمعطلي تنسيقية أيت غيغوش

 من أجل الحق في الشغل و الكرامة

دخل معطلي تنسيقية أيت غيغوش في معركة نضالية من أجل الحق في الشغل و الكرامة أيام 10/11 مارس 2010 أمام عمالة تنغير .


الصور

المزيد


الجماعة الحضرية كلميمة

مارس 13th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الصور

الجماعة الحضرية كلميمة

المزيد


الفيضانات الأخيرة …هل تشعل انتفاضة أمازيغية جديدة بالجنوب الشرقي

مارس 13th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , أخبار الجنوب الشرقي, الصور, المناضل.

الفيضانات الأخيرة …هل تشعل انتفاضة أمازيغية جديدة بالجنوب الشرقي

 azapress.net عبد الحق مربوط

 

ارتفع منسوب المياه بواد دادس للأسبوع الرابع على التوالي، مما أدى إلى غمر القنطرة الوحيدة الرابطة بين ضفتي دادس تحت المياه ،لتُقطع الطريق مرة أخرى أمام الساكنة خاصة أن ذلك تزامن مع يومي الثلاثاء و الأربعاء حيث السوق الأسبوعي بقلعة مكونة. و لصخرية القدر ينخفض منسوب المياه وسط كل اسبوع ويزداد منسوبه كل ثلاثاء مما يضطر المواطنين لقطع عشرات الكيلومترات متوجهين على أرجلهم لمنطقة أيت دريس المنفد الوحيد في مثل هذه الضروف مع العلم أنه خاص بالراجلين ثم إلى دوار معياش و منهاإلى مركز القلعة ال(تي لا تبعد بأكثر من 4 كلمترات لو توفرت قنطرة حقيقية تقي السكان المعاناة التي يتكبدونها)، ثم يحملون مقتضياتهم في رحلة العودة بنفس الطريقة،و هو ما قد يُفجر انتفاضة جديدة بدادس حسب ما رصدته أزابريس في أحاديث المتضرّرين. و في حوار قصير مع مستشارجمعية ”أبريذ” التي تأسست مؤخرا منطرف قبائل الضفة الشرقية (خ.م) في عين المكان أكد لأزابريس إنه الجمعية في بداياتها مؤكداعزمها على الذهاب بعيدا في الدفاع و النضال من أجل طريق معبدة تربط بومالن ن دادس مباشرة بورزازات مرورا بكل الضفة الشرقية لدادس.. و قد عاينت أزابريس معاناة التلاميذ الذين يخاطرون بحياتهم و معرضين صحتهم للخطر عند قطعهم للمياه الجد باردة فوق القنطرة التي غُمرت بالمياه،في حينمجموعة مدارس تصويت لا تزال مغلقة دون أي تدخل للسلطات لإرجاع المياه

المزيد


صور طبيعية من الجنوب المغربي

مارس 7th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الصور

صور طبيعية من الجنوب المغربي


 

الاطلس المتوسط

   

الاطلس المتوسط,بين الويدان,ازيلال

بحيرة بالاطلس المتوسط

الاطلس الكبير

تيشكا

ممر دادس

قرية ايت علي اوموسى,شمال ورزازات

قرية ام لماع ,80 كلم شمال ورزازات

اكلموز, خنيفرة

نواحي ابي جعد,خريبكة

شفشاون,اقشور,قنطرة الله

اقشور

تينغير

ر جفار

انقر هنا لمشاهدة الصوره بحجمها الطبيعي. الحجم الاصلي لهذه الصوره هو 800×402 94kb

واحة مسكي اكبر واحة في افريقيا

انقر هنا لمشاهدة الصوره بحجمها الطبيعي. الحجم الاصلي لهذه الصوره هو 800×533 172kb

المزيد


فاطمة ملال نمودج لعبقرية المرأة الامازيغية بين التشكيل و النسيج

مارس 6th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الصور, المقاومة الجنوبية الشرقية الغيغوشية.

فاطمة ملال نمودج لعبقرية المرأة الامازيغية بين التشكيل و النسيج
إن صورة المراءة الفتاة الامازيغية عامة و بدادس على الخصوص على مر عصور الاستعمار /الغزو/الانحطاط الثقافي هي تلك الطاقة التي يجب أن تحمل أثقالا من الحطب وكلاء البهائم و تتفرغ للوازم البيت إلى جانب بعض الأنشطة الهامشية أو الموازية كالنسيج و تربية المواشي .دلك الكيان الذي لا يجب أن تنقب عن مواهبها الفنية/الإبداعية و الفكرية من خلال الدراسة أو التكوين الذاتي .ادا كانت هده هي الصورة التي أريد للمراءة أن تكون عليها ,فان هدا التقليد او الصورة المألوفة لم تتقبلها الفنانة التشكيلية الكبيرة فاطمة ملال الفتاة التي استطاعت في ظرف قياسي جدا, أن يكون لها وزن في الساحة الفنية الدولية أولا و المحلية ثانيا و الوطنية ثالثا و آخرا و مؤخرا.فكانت و لازالت تللك الفتاة الامازيغية التي استطاعت أن تحقق توازنا بين الصورة المعتادة لدى المجتمع الامازيغي عن المراءة الامازيغية و الصورة /الجانب الآخر من المراءة التي يجب أن يكون لها رصيد معرفي فني يجعلها تصحح الراية الاقصائية التحقيرية المتخلفة عن المراءة و الممارس من طرف ارث الغزو الثقافي الذي ينظر إلى المراءة كأنها أداة ولن ترقى إلى مستوى الإبداع و الإنتاج الفكري. فالفنانة التشكيلية فاطمة ملال نجدها ثارة تجمع و تحمل الكلاء و الحطب من خلال الأعمال الحقولية المنزلية اليومية, و ثارة اخرى نجدها تنظم ورشات و معارض فنية سواء بعقر دارها حيث مرسمها بتملالت ن ايت سدرات شمال ورزازات او عبر دول العالم. كما نجدها نشيطة جمعوية من خلال الخدمات الاجتماعية التي تقدمها لفائدة أبناء محيطها عبر واحة دادس و المناطق المجاورة لها

و الحديث عن جدور و أسباب هده الثورة السلمية الثقافية او هدا الانقلاب الأبيض إن صح التعبير على المعتاد في ثقافتنا التي تعرضت للتغريب,هو الحديث بالضرورة عن نوعية الظروف البيئية العائلية لنشأة الفنانة فاطمة ملال و التي كانت الحافز و الدافع انطلاقا من أب امازيغي حر و أم امازيغية متحررة من قيود التفكير الرجعي مرورا بعائلة فنية بامتياز ووصولا إلى محيط استوعب بسرعة خطاب الفنانة فاطمة ملال خاصة وخطاب القضية الامازيغية الذي أسست له العائلة ملال عبر فن التشكيل ,الكاريكاتور و الموسيقى الملتزمة .فالأب يبقى النموذج الحي للإنسان الامازيغي الحر الذي لم يبخل بالدفع بالطاقة الفنية التي لمسها في حركات و سلوكات ابنته مند ولوجها عالم النسيج و الزرابي ,متحديا بدلك الثقافة التي أسس لها الخطاب الرجعي الذي يحرم على الفتاة التفكير و ما بالك بالإبداع.أما الأم المثال الحي و الصورة التي يجب على المراءة الامازيغية أن تكون عليها و الدور الذي يجب أن تلعبه كل أم متحررة من قيود زمن عبودية المراءة.الدور المتمثل في تشجيع أبنائها ذكورا و إناثا في طلب العلم او البحث عن الدات لتحقيقها مهنيا او فنيا …إلى غير دلك من المواهب الراقدة في ذات الإنسان و التي تحتاج إلى حياة او طاقة تنفخ فيها

و يرجع الفضل كداك في هدا النجاح اللافت للنظر للفنانة فاطمة ملال إلى إخوتها الخمسة خاصة محمد ملال الذي شجعها على نقل موهبتها التي أبانت عنها من خلال نسج الزرابي إلى الأوراق و الصباغة في المرحلة الثانية كأدوات جعلها أخوها محمد ملال في متناول جل أفراد عالته و حتى أبناء قبيلته تملالت و كل من يريد معانقة الصباغة و الريشة.إلى جانب هدا الدعم المعنوي نجد الإخوة ملال كذلك جد قريبين من احتياجات فاطمة ملال مثلا في إجراءات السفر لحضور معارض او ورشات بالمغرب او خارجه.أما المحيط و القبيلة تملالت فقد كانوا لها سندا من نوع خاص بعد أن تأكدوا أن ما تختزنه هده الفتاة من أفكار و مواهب في مخيلتها و المعبر عنها بالألوان جديد على بيئتهم و يجب تشجيعه و تنميته كي يحضو بشرف قرابة و احتضان فنانة من وزن فاطمة ملال من الفنانات الأوائل التي استطاعت أن تنحت لها اسما في سماء الفن النسوي العالمي.غير هدا وداك ,لا يمكن إغفال عوامل الظروف الطبيعية و الثقافية التي نشأت فيها فاطمة ملال و ترعرعت .دلك أن الفنانة فاطمة ملال ازدادت و تربت بين أحضان تملالت ن ايت سدرات المنطقة التي تبعد عن بومال ب 20 كيلومتر في اتجاه امسمرير شمال مدينة ورزازات.و يختزن هدا الوجود الطبيعي جبال حمراء صامتة / ثرثارة لا يسمع أصواتها سوى الفنانين الدين تأملوها و حاوروها و حاولوا نقل مضامين حواراتهم ودلك بنقل حركاتهم و سكناتهم إلى لوحات تشكيلية فنية جسدت لمعانات الإنسان و الطبيعة على حد سواء.إلى جانب الجبال الحمراء , نجد طبيعة خضراء يخترقها عصب حياة تملالت و اسيف ن دادس عموما.و إلى جانب المعطى الطبيعي ,تغدي الفنانة فاطمة ملال مضمون لوحاتها بالثقافة الامازيغية التي تختزنها تملالت و أسيف ن دادس بدا بلغة متداولة يوميا في الحياة اليومية و بشعر لا يفارق الإنسان الامازيغي في أفراحه و أحزانه ,في الأعمال اليومية ,وصولا إلى التقاليد المتجددة للمنطقة و القيم الجمالية و الأخلاقية الموروثة عن عبقرية الإنسان الامازيغي .كل هده التفاصيل يمكن استقائها من الأعمال الفنية للفنانة فاطمة ملال.

لم تطرق فاطمة ملال باب المدرسة يوما كباقي الفتيات الامازيغيات ضحايا التهميش و لم يسبق لها أن تلقت تكوينا في مجال الفن او غيره.فقد بدأت رحلتها مع عالم الفن و الألوان و كغيرها من فتيات قبيلة تملالت مع النسيج و الزربية .حيث كانت و لا تزال من الفتيات الماهرات في هدا المجال و جرت الع

المزيد


Imidre - Vallées secrètes du Haut Atlas

مارس 1st, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الصور

Adeldoule – Imidre - Vallées secrètes du Haut Atlas

D+ : 1075 m
D- : 50 m
Altitude maxi : 2600 m
Temps de marche : 6h30

Départ à la fraîche par la belle montée d’Ougrara à travers une forêt de genévriers. Passage le long de gros blocs rocheux en calcaire dur avant de déboucher sur un col. Au delà, le sentier devient plus raide et le paysage se transforme en vallon jonché de genêts scorpions.

Au loin, quelques bergeries supplantent les djebels. Sur le bord du sentier, rencontre avec Aïcha, jeune femme de la tribu Aït Abdi de 17 ans. Elle garde un troupeau de chèvres tout en filant de la laine. Elle ne parle pas le français. Ici, l’école obligatoire, n’a pas de raison d’être aux yeux des nomades. Quel professeur voudrait d’ailleurs enseigner ici ? Souvent issus des villes, les enseignants peinent à s’imposer dans les écoles nomades ; la culture est si différente.

Nous débouchons sur le plateau de Cousre habité par de nombreux nomades. Ceux-ci vivent d’élevage et de culture. Des femmes et des enfants font le plein d’eau au puits en remplissant de petits bidons jaunes transportés par des ânes. Nous attendons notre tour pour y remplir nos gourdes et poches à eau.

المزيد


قصبات من الجنوب المغربي

مارس 1st, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الصور

قصبات من الجنوب المغربي

 

 
 
 
 
دار لمان قصبة في قلب واحة دادس جنوب المغرب
 
 
 

  قصبات تعاني الإهمال

إنجاز: محمد المبارك البومسهولي

 

 

 

 

تعد القصبات جواهر رفيعة تزين مجال الواحات فيالجنوب الشرقي للمغرب خاصة بدرعة وتافيلالت وأحواض دادس ومكونة وتدغة، إرث حضاري صنف بعضه كثراث إنساني كما هو الشأن بالنسبة لقصبة أيت بنحدو بدائرة أمرزكان غير أن واقع باقي القصبات التي يتجاوز عددها ألفا جد مزري ويتجه نحو التلاشي والخراب لتنمحي معه ذاكرة معمارية حضارية نظرا لعدة عوامل مجتمعة مرتبطة أساسا بالواقع الإقتصادي والإجتماعي المترتب عن التهميش التام الذي عانته هذه الجهة طيلة عقود من الزمن حيث يتم التعامل مع البلاد والعباد بمنطق فلكلوري ليس إلا.. إضافة إلى العوامل الطبيعية كتوالي سنوات الجفاف والتصحر الذي زحف على الواحات وأرغم الساكنة للهجرة وترك قصورهم وقصباتهم تواجه قدرها المحتوم إضافة إلى زحف الإسمنت والتخلي على النمط المعماري المحلي مما تسبب في مسخ الخصوصية والجمالية التي ميزت معمار الجنوب الشرقي ناهيك عن غياب الاهتمام من طرف الحكومات المتعاقبة والتي لا تعرف المنطقة إلا في المواسم السياحية أو مهرجانات التضبيع التي انتهجت لسنوات لمحاصرة ثقافة التنوير والحداثة .. والحداثة هنا لا تعني أن نضرب عرض الحائط ثراثنا المعماري المتميز والمتألق.

 المجال الواحي الذي يضم هذه الواحي الذي يضم هذه الواحات مهدد بالخطر اليوم وهو ما أكده محمد اليازغي مؤخرا بالرشيدية أثناء تقديم مشروع إنقاذ واحة تافيلالت حين قال:

" إن الواحات شكلت ليس فقط حلقة في تاريخ المغرب ولكن أيضا في تاريخ المغرب العربي، وكذا تأسيس ودعم علاقة المغرب مع دول جنوب الصحراء وهي مجالات ذات أبعاد جغرافية وطنية وكونية فهي تمثل من جهة نوافذ جيوستراتجية بالنسبة لبلادنا ومن جهة ثانية امتداد للمجال شبه الجاف الذي يشكل حلقة وصل بين الصحراء والنطاق البيومناخي المتوسطي، والواحات تقدم لنا نموذجا عالميا فريدا ورائعا بما نسميه اليوم بالتنمية المستديمة وهو ما يحتم علينا أن نحافظ على استمرارية هذا النموذج وهذا الموروث الثقافي والإيكولوجي العالمي وأن كل الواحات في خطر وإذا ما استمرت الوضعية في نفس المنحى الحالي فإنها ستؤول لامحالة إلى الزوال.. ولم يعد بالإمكان التستر وراء مبرر الظروف الطبيعية لتفسير أزمة الواحات، فالأزمة نتاج لتفاعل عدة عوامل أهمها يرتبط بالعنصر البشري."  

و بالفعل امتدت يد البشر لتسيء لهذا الموروث الثقافي والحضاري حيث بدأ الإسمنت يغزو المنطقة.. البنايات الحديثة تحتل مكان القصبات الجميلة لتمسخ الطابع المعماري المميز لها.. وعن هذا يقول أحد زائريها:

" من المؤسف حقا أن تتحول البنايات ذات الطراز المعماري القديم برونقها الجميل وبعمقها الحضاري الذي يشي بحس جمالي رفيع لدى ساكنة المنطقة.. من المؤسف أن نراها تتحول إلى صناديق إسمنتية بلون رمادي مقرف محدثة تشوها فظيعا في انسجام وتناسق الفضاء المعماري لهذه المنطقة.. والأنكى من هذا ما تعرفه بعض التجمعات السكنية من سوء في تهيئ المجال حيث نجد بنايات بطابع قديم تحاذيها بنايات جديدة بتصميم مخالف.. إنه حقا لتزييف حضاري يجب التصدي له.."

تقول بعض الأبحاث إن الجانب المعماري بهذه المنطقة مر من ثلاثة مراحل أساسية.. الأولى تميزت بسكن متجمع متراص تحيط به أسوار ضخمة وعالية، بناياته جد متماسكة لتوفر المساحة.. مواد بناءه هي الطوب والتابوت والخشب والقصب.. وهي مواد محلية، و يطلق على هذه التجمعات اسم " إغرمان " أو القصور.. وتتميز بامتدادها العمودي وتتموقع بجوار الحقول المزروعة قصد مراقبتها وحراستها.

أما المرحلة الثانية، فقد جاءت بعد شق الطريق الرئيسية وإنهاء فترة السيبة مما جعل الأمن ينتشر وهو ما شجع السكان على ترك القصور القديمة والانتشار على طول الطريق الرئيسية باعتبارها مسهلا اقتصاديا ورابطا بالعالم الخارجي.. كما أن النمو الديموغرافي لم تعد تستوعبه هذه القصور..

المرحلة الثالثة، وهي مرحلة ما بعد السبعينات التي تقوت فيها الهجرة إلى الخارج مما جعل الإسمنت يزحف بكل قوة، فبدأ المعمار يتخذ شكلا متطورا إلا أنه طبع بالعشوائية ولم يزد عن سابقة سوى باستعمال مواد الإسمنت والحديد . يقول أحد السكان:

" ما عجبت له حقا أن هؤلاء المهاجرين يبذرون أموالهم في بناء دور ضخمة تغلق طيلة السنة.. وتصرف فيها ميزانيات ضخمة كان بالإمكان أن توجه لبناء مشاريع تنقد العاطلين من البطالة وتعفيهم من انتظار بنات المهاجرين لتهجيرهم للخارج.. وتحول معمارنا الأصيل إلى تحف نفيسة بالحفاظ عليه وترميمه ولما لا تحويل بعضه لمتاحف "

طريق الألف قصبة يتميز بعدة قصبات تاريخية أية في الجمال.. على مستوى تصميمها أو تنوع زخرفتها، غير أنها اليوم تتجه نحو الدمار، وقد نستيقظ يوما لنجد مكانها ركام الأتربة… يقول أحد السياح:

" أتألم كثيرا لحال هذه القصبات التي لم تقدر قيمتها الفنية والمعمارية وأتساءل كيف يترك المسؤولون هذا الجمال يندثر؟"

بالفعل هذا السائح الأجنبي له غيرة على تراثنا المعماري لكن المسؤولين بما فيهم وزارة الثقافة والسياحة لم يول أية أهمية لهذه القصبات.. ولا يملك المرء سوى أن يلتقط لها صور لتبقى كذكرى ما دامت ستندثر يوما لا محالة، وهو إنذار موجه لكل المعنين بالأمر لأنه من العار أن تبقى هذه الأمة بلا ذاكرة.

ولنتأمل واقع بعض من هذه القصبات لندرك بالفعل وضعها:

 

قصبة زاوية مولاي عبد المالك..

تخريب لواحدة من أجمل القصبات

 

من أجمل القصبات التي تثير انتباه الزائر لقلعة امكونة وهو مار بمنطقة ايت يحيى، قصبة زاوية مولاي عبد الملك.. المتميزة بتصميمها المعماري المخالف للمعمار ذي الأبراج المعروفة في هذه المنطقة..

فهي  قصبة تمتد عالية في الفضاء إذ تضم  أزيد من خمس طوابق.. تتميز مرافقها بالرياضات التي تتخللها الحدائق والجنان.. إضافة إلى كونها كانت مركز إشعاع لإرساء مبدأ التعاليم الدينية وتحفيظ القرآن وترسيخ أصوله، كما كانت قبلة لكل قبائل ايت زكري ومكونة وايت سدرات وايت عطا، وهي مأوى لعابر السبيل وكل المعوزين ومن رمت بهم الأقدار إلى هذه الديار.

وكان مؤسسها مولاي عبد المالك أول من واجه المستعمر سنة 1919 عندما جاء الخائن الكلاوي مدججا بالأسلحة ومرافقا لضباط فرنسيين.. فرفض المولى عبد المالك استقبالهم باعتبار أنهم استعماريين وخونة وأعداء الله والدين وهو ما عرضه للاعتقال لمدة سنتين.

هذه القصبة التي شهدت الكثير من الأحداث.. وكانت بالفعل منارا إشعاعيا لعب دورا مهما على الكثير من الأصعدة.. تعاني اليوم الإهمال والتخريب، فجدرانها تنهار يوما بعد يوم.. رغم عناد زخرفها الملتصق في سقفها.

النقش على الجبس، الفسيفساء، الزخرفة الأندلسية المتميزة بإبداعات الجنوبالمغربي الأصيل لتشكل لوحة آية في الجمال تتلاشى اليوم ولم يبق منها سوى نتف تشهد على أن ما أبدعته أيادي الصانع المغربي تبقى صامدة لتواجه رياح التخريب العاتية.. نقوش وزخارف بانسجام ألوانها حيث تتماهى مع الأرض والسماء في تناسق وتناغم يحيلك على عالم لا محدود تتقاطع فيه كينونتك بالوجدان.. رأيت عناد الجبص المنقوش وهو ملتصق بالجدران متمسك بالحياة و كأني به غارق يتمسك بصخر النجاة والألوان تتعانق في زخارف لم يبهت صفاءها كعناق عاشقين في جنان يؤثثها الورد والزهر والسوسن لكن الذي يحز في النفس أكثر أن الجهات المسؤولة سواء المهتمة بالمجال الثقافي والتي عليها أن تحافظ على نفائس معمارنا باعتبارها جزء من تراثنا الحضاري أو المهتمة بالمجال السياحي والتي عليها أن تساهم في صون كل الفضاءات التي من شأنها أن تستقطب السياح.. هذه الجهات لم تول أي اهتمام لهذه القصبات.. والتي تنهار يوما بعد يوم..

فهل ستلتفت الجهات المسؤولة لتراثنا المعماري بالجنوب ؟ وهل ستلقى قصبة زاوية مولاي عبد المالك الالتفاتة اللازمة قصد إنقاذ ما تبقى منها.. أم أنه مكتوب علينا أن نكون شعب بلا ذاكرة مادام البعض مصر على تهميش كل ما يبرز خصوصياتنا العقارية والمعمارية ؟!

 

قصبة ايت واحي في خبر كان

 

تبدو قصبة ايت واحي شامخة بأبراجها الأربعة وهي تطل على أهم رافد من روافد نهر درعة، فعلى مقربة منها يلتقي وادي دادس بوادي مكونة ليشكلا معا سيلا مائيا يوزع الحياة على قرية ايت يحيى وما بعدها من القصور و الدواوير والواحات..

أبراج أربعة تعلو الفضاء لتحكي ألف حكاية وحكاية عن معمار برع أهل الجنوبفي إرساء أسسه بإبداع ينم عن عبقرية فذة.. وعن علو كعب في إطلاق العنان للخيال ليرسم لوحات تغرف من بحر فني زاخر بكل جمالية لها عمق ضارب في أعماق تاريخ المنطقة.. وقبيلة ايت واحي النازحة من واحة درعة هذا النهر الذي لا يمكن الحديث عن تاريخ المغرب ولا جغرافيته دون أن يأتي في مقدمة الفضاءات التي أثرت على الكثير من الأحداث باعتبار أنه ممر تجاري عتيق يربط عاصمة تافلالت سجلماسة بحاضرة ما وراء الصحراء تابمبوكتو.

قصبة ايت واحي اليوم هذه التحفة الجميلة رغم عنادها لمواجهة الإهمال والتهميش والنسيان أصبحت مجرد ركام أتربة أطمرت معها أسرار تاريخية وإبداعات حضارية كان بالإمكان المحافظة عليها واستثمارها لاستقراء تاريخ هذا الشعب العظيم، واستنباط الكثير من المعاني التي تفصح عنها المعالم التاريخية والقصبات.. وليست مجرد بنايات يخفي وراءها السكان عوراتهم ولكنها تحف يمتد عمقها ليبرز أن حضارة هذا الشعب لم تأت كتكملة لحضارة غازية لكنها جذور تؤكد أن الشعب المغربي يبدع في رسم كل ما يوفر له حياة يضاهي بها حياة المجتمعات الأخرى بتفرد وخصوصية تميزه عن الباقي، لكن السياسات المتعاقبة على تسيير شأن وطننا لأزيد من أربعين سنة أهملت كل ما هو مرتبط بأصالتنا وحضارتنا وهويتنا العربية الأمازيغية الإسلامية المنفتحة على الثقافات الإفريقية والفاتحة صدرها على المفيد من الحضارات الغربية.. نعم هذه السياسات أرادت أن تمحي ذاكرة شعب أبدع في نحث حضارته بكل نفوق.. ومن هنا على كل الضمائر الحية أن تعيد لقصبات ايت واحي رونقها لنتأمل من جديد عمق ثقافتنا وجمالية معمارنا لنربط الماضي بالحاضر واستشراف مستقبلنا لنعيد عزة وكرامة هذا الشعب.

 

قصبة ايت عائشة

خصوصية أمازيغية

 

القصبة الأمازيغية المعروفة ب " تغرمت نايت عائشة " تعد واحدة من أجمل القصبات في منطقة بوتغرار بأعالي جبال قلعة مكونة.. قصبة تعلوها أبراج أربعة تمتد في العلو لتناجي النجوم.. تتميز بنمطها الأمازيغي المعتمد في مواد بنائه على الطين والخشب والقصب والقش..

أبراج مزخرفة بما يسمونه النقش على الطوب.. وهي في منحدر حافة جبل بوتغرار.. يمتزج جمالها المعماري بهذا الفضاء الطبيعي الخلاب ليشكلا لوحة آية في الجمال ويزيدها بهاء اتخاذ طير البلاشون لأحد أبراجها كعش من أعشاشه لتكتمل الصورة إبهارا.. قصبة يفوق عمرها ثلاثة قرون لتبقى صامدة أمام عواتي الزمن، و الجميل في هذه القصبة الموروثة أبا عن جد أن السكان مازالوا يقطنونها وهذا هو السر في صمودها وبقائها والحفاظ على رونقها وخصوصيتها وهي واحدة من الفضاءات التي تستقطب السياح وتثير انتباههم.. لكن هذا الجمال المعماري الفريد لا يمكن الوصول إليه إلا بعد معاناة لا تخلو من مخاطر لأن المسالك المؤدية إلى المنطقة غير معبدة رغم بعض الإصلاحات التي تعرفها الطريق بين الحين والآخر.. ومنطقة بوتغرار وايت مراو بأعالي جبال مكونة تزخر بفضاءات تمتزج فيها اللوحات الطبيعية بما أبدعته أيادي الصانع المغربيفي

المزيد


Msemrir encore une fois sous les eaux -

فبراير 26th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الصور, المنطقة_جغرافيا_تاريخيا_سياسيا_اجتماعيا_ثقافيا

Msemrir encore une fois sous les eaux -

innondation1.jpgLes fortes précipitations enregistrées début de cette semaine ont provoqué plusieurs dégâts matériels dans certains villages de la région, heureusement, aucune perte en vies humaines n’a été déplorée.
Lundi 22février les villageois de Msemrir ont ouvert les yeux pour ne voir que la rivière d’Imdghas. Le Dades a inondé toutes les parcelles de terre des pauvres paysans (voir les photos). Comme d’habitudes, c’est les plus démunis qui sont touchés, paysans qui attendaient leurs semences du blé et l’orge, pour couper leur faim.
La route Boumalne Msemrir qui est déjà dans un mauvais état est devenu impraticable, caillouteux, boueux, accidenté…, c’est un sujet qui mérite un débat, les points noires sont assez nombreux, le plus dangereux n’est pas loin des Gorges de Dades.
Les passagers entassés dans des camionnettes se sont obligées de traverser les cours d’eau et la boue peur au ventre.  Il faut s’armer de patience pour se rendre à Msemrir.
C’est une situation qui n’intéresse pas les autorités et les responsables des communes aui prennent d

المزيد


مضايق دادس

فبراير 20th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الصور

ومن تلك المناطق الساحرة مضايق دادس

المزيد


التالي