Yahoo!

 

الامازيغية هي كل شيء شئت ام ابيت وهي التي صنعت وستصنع التاريخ.لنا عالمنا ولن نركع لكل ذخيل يريد القضاء على قيمنا وثقافتنا وكل شيء له علاقة بالامازيغية من الطوارق الى سيروة المصرية، لدينا فكرنا وقناعتنا وهذفنا واحد،وكما قال مولاي محند:"ليس في قضية الحرية حل وسط"، وهو يقول ايضا "الكفاح الحقيقي هو الذي ينبثق من وجدان الشعب. لأنه لا يتوقف حتى النصر"، فلنكافح ضد اعداء الامازيغية ولنكن خنجر في عنق هؤلاء الخوانة المجرمون الذين اكلوا وشربوا على طهران المقاومين الحقيقيين للشعب المغربي من عسوا اباسلام ومولاي محند وعباس المسعدي... ،وكما كان هذفنا الحرية يقول مولاي محند:"لا أرى في هذا الوجود إلا الحرية، وكل ما سواها باطل". 

ayt ghighuc


السياحة الواحية تتميز بخصوصيات ثقافية متنوعة (ندوة)

يونيو 22nd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة., المجتمع.

السياحة الواحية تتميز بخصوصيات ثقافية متنوعة (ندوة)

image

في إطار الدورة الخامسة لمهرجان الرشيدية الثقافي، انعقدت، اليوم الخميس بنفس المدينة، ندوة "السياحة الواحية والصحراوية ..  

الواقع والتطلعات"، أكد فيها المتدخلون على خصوصية هذا النوع من السياحة، خاصة الثقافية منها. وعرف السيد امبارك آيت القايد، مندوب وزارة الثقافة، في بداية هذه الندوة، بالواحة من الناحية اللغوية ليشير بعد ذلك إلى مساهمتها في جلب العملة الصعبة، وخلق توازن في الميزان التجاري، وإن كان المجهود المحلي المبذول في سبيلها غير كاف.

من ناحيته، وبعد أن أبرز لحسن آيت الفقيه، الباحث في التراث، المفهوم والدلالة اللغوية للواحة وتحديد ماهيتها، ركز على العناصر الثقافية، والثقافة السياحية ومدى ارتباطها بمجال الواحة كفضاء يمكن أن يستغل بكل عناصره المادية وإمكانياته.

وركز لحسن لكبيري الباحث بكلية العلوم والتقنيات بالرشيدية، في مداخلته، على التنوع الجيولوجي للمنطقة والإمكانيات الطبيعية للواحات وكذا ما يهدد بقاءها، كالتصحر وزحف الرمال.

وفي معرض حديثه عن طبيعة الأرض بالواحات وكذا طبيعة الخدمات الثقافية أشار إلى أن الواحة في المغرب تحتاج إلى الأطلس الكبير الذي يزودها بالتربة والماء والنباتات الطبية التي تمثل صيدلية متنقلة، مركزا على الخدمات الروحية والدينية والجمال البيئي الذي يضم حشرات غير موجودة في العالم، وكذا اعتبار الصحراء مجالا للوحي والإلهام فضلا عن دورها في المجال التربوي وكتراث ثقافي علاوة على غناها التاريخي الذي تشهده واحات تافيلالت.

ومن جهته، أبرز عبد المجيد لعباب من

المزيد


العرس بقلعة مكونة

يونيو 22nd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة., المجتمع.

العرس بقلعة مكونة

 

 

بقلم : محمد إدريسي

 

تختلف العادات و التقاليد في المغرب حسب كل منطقة بل في كل  قبيلة إلا أن مرسيم العرس الأمازيغي في قلعة مكونة تبقى تابتة و هو الأصل السائد المتغير في بعض الأبيات الشعرية و التنوع في الأطــباق و الرقـص وهدا ما يبين الغنى التقافي أو بالأحر الحرية المطلقة التي كان يتمتع بها الأمازيغ في التعبير والقوة الدهنية الأمازيغية في الإبداع لتتحول الأعراس إلي فضاء يجمع كل الفنون الجميلة

يعتبر العرس في قلعة مكونة من بين العادات دات أهمية لدي سكان المنطقة إد هو يتميز بمجموعة من الطقوس الجميلة شكلآ و مضمونآ نطرآ لاحتوائه علي ألوان و أشكال

لها تاريخ و لها مدلولها الخاص لدا سكان المنطقة , حيت يكون برنامج خاص  للحدت

و يستغرق 3 أيام كل يوم يختلف عن الأخر بعاداته الخاصة بعد أن يختار العريس شريك حياته غالبآ ما يخترها عند خروجها لجلب الماء من البئرأو أتناء قطف الورد من البستان

و مباشرة تأتي فترة الخطوبة التي غالبآ ما تكون بالسكر و الحناء  و بعد فترة وجيزة يتم

إتفاق الأهلين عن موعد الزفاف تم تقوم أحد نساء القبيلة بلإعلان عن يوم  الزفاف  لسكان القبيلة , فاليوم الأول يقوم أهل العروسة بنقش أياديها و رجليها بالحناء أو ما يسمى       (( إغمان نلحنا ))  وتتجمع عائلتها وو.. حولها و الأهازيج و الزغاريد تعم المكان فرحآ

لزواجها و بعد الأنتهاء من الحناء تقوم أحد قاريبات بأخد إناء الحناء الدي  نقشت منه العروسة يوضع الحناء علي جبهة الفتيات قصد أن يتزوجن قريبــــــــــــــــــــآ .

و صباح اليوم التالي أو ما يسمى ب " أتمو" تجتمع العائلة و الأقارب والجيران مرة أخرى حول ا

المزيد


محنة النساء في صاغرو مع الاحتطاب.

يونيو 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , المجتمع., المقاومة الجنوبية الشرقية الغيغوشية.

محنة النساء في صاغرو مع الاحتطاب

 

المزيد


الدورة الثانية لجائزة ‘اليس ن دادس ‘ 2ème édition du Prix ‘illisse n Dades ‘ تحث شعار:إنصاف المرأة أساس التنمية.

أبريل 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة., المجتمع.

الدورة الثانية لجائزة ‘اليس ن دادس ‘

2ème édition du Prix ‘illisse n Dades ‘

تحث شعار :

إنصاف المرأة أساس التنمية

تنظم  جمعية السنابل الثقافية  الدورة الثانية من جائزة "إلِيسْ ن دادس" خلال الأيام 01/03 أبريل 2010 تحت شعار إنصاف المرأة أساس التنمية.و ذلك  بشراكة مع الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة فرع  ورزازات و بتعاون مع ANBYI TOURS  ، المجلس البلدي ، شركة ننار ، طلبة معهد الممرضين بورزازات ، جمعية دادس للمعاقين ، جمعية نساء دادس ،جمعية نساء المبادرة ، جمعية حكيمة دادس ، ثانوية بومالن دادس ، و Fondation WWSF  .

ففي إطار الأهداف العامة للجمعية و المتمثلة في خلق مجتمع مدني محلي حداثي، و سعيا منها إلى تعزيز قيم المواطنة الايجابية، بإنشاء فرص و فضاءات للتبادل و التعارف و التضامن والحوار قامت الجمعية بتأسيس جائزة تكريمة للمرأة بمنطقة دادس

و في إطار فعاليات هذه الدورة، سينظم معرض للمنتوج النسوي خلال الأيام: 01/03 أبريل و ورشات تكوينية في المقاربة الحقوقية، وفي التربية الصحية الأسرية  بالإضافة إلى أمسية فنية ثقافية.

كما ستنظم مساء يوم فاتح  أبريل 2010،  ندوة ثقافية حول موضوع : المرأة القروية و الإعلام. يتعلق الأمر بمناقشة علاقة المرأة القروية بوسائل الإعلام بأنواعها ( المكتوبة والمسموعة والمرئية و الرقمية ) لا من حيث خصوصية واقع هذه الشريحة  الكبيرة من المجتمع بل كذلك  عبر تطلعاتها و أيضا الأدوار المنتظرة منها وما تنتظره لتلبية حاجاتها.


ستتم مناقشة صورة المرأة القروية التي يقدمها الإعلام، و التأثيرات والتغييرات التي أحدتها و يحدثها الإعلام في سلوكات و مواقف المرأة القروية بصفة خاصة، عبر طرح السؤال:  إلى أي حد يقدم الإعلام المغربي بوسائله المتنوعة مادة إعلامية حقيقية حول واقع المرأة القروية و مستجيبة لرغباتها، أم أنه يظل عاجزا عن فهم همومها الحقيقية  وجوهر المشكلات و مضمونها أم أنه أكثر من ذلك يكرس نفس الأدوار  الاجتماعية و نفس الصور النمطية المكبلة والمعوقة لأي تغيير مأمول؟  باعتبار أنه ينحاز للأسر الغنية والفئات المحظوظة من المجتمع ولا يعطي النساء القرويات ما تستحقه قضاياهن من اهتمام ، و لا يطرح رؤية متوازنة لأدوار ووظائف ومسؤوليات وحقوق المرأة والطفل والرجل داخل الأسرة بل يتجاهل الإشارة إلى واجبات ومسؤوليات الرجل ويركز على الواجبات والمسؤوليات التقليدية للمرأة القروية، فحضور المرأة القروية غالبا ما يكون من منظور ذكوري استعلائي فلا تبرز إلا كنموذج للإضح

المزيد


الطقوس الاحتفالية بالجنوب الشرقي المغرب

أبريل 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة., المجتمع.

 

http://tinghir.ma/images/toudgha/dscf0742.jpgيحتل الاحتفال مكانة هامة بالجنوب الشرقي المغربي, إلا أنه لم يحظ، للأسف، باهتمام الباحثين المحليين و الأجانب.و لقد فكرت إدارة مهرجان مدينة الرشيدية في الدورة الرابعة من 12 إلى 16 يوليوز 2008 في إعداد أوراق حول العادات البائدة و الطقوس الاحتفالية القديمة بالجنوب الشرقي إلا أنها لم تتمكن من نشرها إبان الاحتفال لأسباب خاصة. و لقد أعجبت بالفكرة المشروع ووددت المساهمة بهذه الفقرات

 

1- عاشوراء بالجنوب الشرقي المغربي
ما كانت كل مضامين الاحتفال بعاشوراء، في معظم النقط العمرانية بالجنوب الشرقي المغربي، مرتبطة بالدين الإسلامي كما يعتقد البعض. فاليهودية الأمازيغية هي التي أسست للاحتفال وأعطته دلالة سوسيوثقافية. وللتذكير فالجنوب الشرقي المغربي شهد قيام مملكة يهودية ، عاصمتها تزروت بواد الزيتون ـ واد درعة ـ الحالي تعود إلى سنة 1000 قبل الميلاد ، كان لها شأن عظيم بالمنطقة. وفي القرن الخامس الميلادي، وبعد استيراد الجمل من بلاد فارس ابتغاء عبور الصحراء ، هاجر البعض من يهود درعة إلى حوض زيز لممارسة التجارة. واليهود أحرص الناس على إعطاء الحياة معناها المادي وأكثرهم تذكرا للحدث الذي يشكل بالطبع مناسبة للاحتفال. وإذا أخذنا عاشوراء بمفهومها اليهودي نستخلص منها حدث نجاة بني إسرائيل من بطش فرعون بقيادة النبي موسى، في ليلة العاشر من محرم إن لم نقل نجاتهم من الغرق في اليم. لذلك بات الماء رمزا مهما في المناسبة. و إذا أخذنا عاشوراء بالمفهوم المندائي، نجد البعض من سكان الجنوب المغربي يحتفلون إلى جانب الصابئة بحفل طعام الثواب (بيانو) و هو الحفل الذي لا يزال ينظم بمنطقة الريش و خوانق تودغة ترحما على ضحايا سفينة نوح ،علما أن هذه السفينة استوت و رست يوم 8 محرم. و لم يقتصر التأثير المندائي على تقديم طعام الثواب على حبه ،بل على تعميد العرائس في بعض النقط العمرانية وهي عادة اختفت مع نهاية عهد الحماية الفرنسية بالمنطقة. و هناك مزار مائي بمنطقة الريش تعمد فيه النساء كل صباح يوم العاشر من محرم. و بعيدا عن طقوس الماء بالمفهوم المندائي و المفهوم اليهودي والأمازيغي نجد من يحتفل بعاشوراء بلهب من النار (أحمادجو) و لكل أسلوبه في ذلك. و أخيرا تذكر عاشوراء الكثير من قصور تافيلالت بمقتل الحسين بن علي، فتجد منهم من يعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام أو أكثر. فالعادة شيعية في جوهرها لكن الشرفاء الحسينين رغم انتسابهم لأهل السنة يفضلون التشيع السلوكي في أوائل شهر محرم من كل سنة و يتضامن معهم ثلة من الشرفاء الحسنيين من أدارسة وعلويين. وهناك من يجد في مناسبة عاشوراء فرصة لممارسة طقوس لتدمير الذات تذكرا بحدث مقتل الأب. و لقد اختفى هؤلاء بالجنوب الشرقي المغربي.
لنجعل من عاشوراء مناسبة للحوار الثقافي بين الديانات ،الحوار الذي يقوم على كلمة سواء . ولنأخذ العبرة من تاريخ الجنوب الشرقي المغربي الذي بات نموذجا للتعايش بين اليهود و المسلمين إلى وقت متأخر
ـ المولد النبوي
إذا كانت معظم العادات المغربية قد ولدت في الجنوب و ترعرت في الوسط و اكتملت مراسيمها في بعض الحواضر فاس، مكناس، مراكش، قبل أن تدخل أمصار الشمال والشرق طنجة و تطوان و وجدة وإن شئت وهران وتلمسان، فإن الاحتفال بمناسبة المولد النبوي لأول مرة في المغرب المريني وبالضبط في القرن السابع الهجري تم في الشمال المغربي في مدينة سبتة. و كان الشرفاء الحسينيون أول من فكر في تنظيم الحفلات بالمناسبة أو بالتحديد كان (أول من ندب لهذا الاحتفال في المغرب هو قاضي سبتة أبو العباس أحمد بن القاضي بن أحمد اللخمي ثم العزفي السبتي، المتوفى عام 633هـ/ 1236م) انظر محمد المنوني ـ ورقات عن الحضارة المغربية في عصر بني مرين ـ منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط ـ ص 265. و كان الحسنيون يبتغون من ورائها إزاحة عادة الاحتفال بالنيروز Noëlمن دار الإسلام جانبا، و هي عادة انتشرت في غرناطة بعض الوقت وامتدت إلى شمال المغرب. و ما كان لاحتفالات النيروز أن تختفي نهائيا أو تمارس في السر لولا تجند الشرفاء الأدارسة الذين احتلوا مكانة يحسدون عليها في المغرب المريني لجعل مناسبة المولد النبوي في مستوى النيروز المسيحي من حيث الأداء ،لا من حيث المضمون. ولقد شجعت الدولة المرينية الاحتفال بهذه المناسبة بقراءة الأمداح الن

المزيد


حوار مع الفنان المسرحي محمد حنصال .

أبريل 13th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة., المجتمع.

حوار مع الفنان المسرحي محمد حنصال .

- من يكون الفنان حنصال ؟                  

 محمد حنصال من مواليد بومالن دادس  ترعرع في مدينة وجدة حيث لا يزال  يعيش إلى الآن .                   

-  حدثنا عن بداياتك الأولى في المسرح؟

 عرف محمد حنصال المسرح من خلال المسرح المدرسي حين لعب أول أدواره في مسرحية من تأليف وإخراج الأستاذ الجليل  السيد محمد العابدي.

 

- هل جل أعمالك المسرحية تتكئ على نصوص امازيغية؟          

اعتز بذاتي الامازيغية لكن هذا لم يمنعني قط من الاشتغال على مجموعة من الأعمال  باللغة العربية أو باللسان الدارج سواء على مستوى الكتابة أو التمثيل أو الإخراج … فقد كتبت عدة مسرحيات اذكر منها على سبيل المثال ”عباس”  ”ليلة القتل” ”أسطورة  العشق”, كما اقتبست مسرحيات أخرى منها مثلا ” لغة الصمت” عن مسرحية ”الحرباء” للمرحوم حوري حسين و ”خضرة” عن مسرحية ”إمراة قميص وزغاريد” للمرحوم محمد مسكين ثم ”مجمع الصالحين” عن مسرحية ”بشار الخير” للمرحوم محمد الكغاط … كما قمت بمحاولات محتشمة على مستوى الإخراج واذكر في هذا الباب مسرحية ”الوجود الكسيح” لأحمد بنسعيد  و ”خضرة ”و ” ليلة القتل ” وقد قدمت في مهرجانات الشباب. أما على مستوى التمثيل فاذكر مثلا  ”طريقة العودة”  رقبة اورابح” و ”عرس الخامسة ” لكماد الموساوي … وكذلك ”مجمع الصالحين” من إخراج محمد الشركي …             

-  مسرحيتك الأخيرة ”اوذم ك تيست ” هل تضعها في خانة المسرح الفردي أم مسرح الممثل الواحد؟                 

 اعتقد انه لا وجود للمسرح الفردي على الإطلاق  لأن الفعل المسرحي هو عمل جماعي والممثل طرف وجزء من هذا الفعل  ,ومسرحيتي الأخيرة ”اوذم ك ثيسيث ” لا يمكن تصنيفها  ووضعها إلا  في خانة ”الممثل الواحد …               

-  كم مرة قدمت عرضك الأخير ؟ وهل ترى الجمهور المسرحي بالمغرب متعدد أم متجانس من خلال عرضك بالامازيغية؟                   

 قدمت عرضي الأخير أكثر من ثلاثة عشرة مرة. والجمهور المسرحي بالمغرب متعدد الألوان والأشكال وكذلك زوايا التلقي والرصد لكل ظواهر الفرجة                           

- هل يشكل هذا العرض طفرة في تجربتك  المسرحية على مستوى  التأليف والتشخيص؟           

عرضي الأخير كباقي كل العروض السابقة اغناء لمساري الفني … هذا المسار الذي أراه لا يفتأ يلهث وراء تحصيل التراكمات وإشباع رغبتي التي لا نهاية لها      ….                    

-  باعتبارك ممارسا للمسرح الامازيغي ,ألا ترى بأنه عموما موغل في الرمزية وهو ينهل من المادة التاريخية؟                

 أرى أن المسرح الامازيغي هو فعل نضالي تقدمي حداثي ورد الاعتبار للذاكرة المقصاة يملي بالضرورة على هذا الفعل خلخلة كل الثوابت المزعومة عن طريق الإبحار في عوالم التاريخ…                

-  كيف ترى مهرجانات المسرح الامازيغي؟         

 مهرجانات المسرح الامازيغي بكل ما تحمله من ايجابيات وما يتخللها من سلبيات تجسد عملية بعث لا يمكن إلا أن  تكون محمودة لأنها تبني ولا تهدم.                 

-   والمهرجان الوطني للمسرح بالحسيمة المنظم من طرف فرقة الريف للمسرح الامازيغي؟                       

 مهرجان يبشر بالخير… وكل ما ارجوه هو الاستمرارية واحتضان مثل هذا العرس الفني من قبل المسؤولين     .               

-  حاليا كيف هو حال المسرح بمدينة وجدة بعروسة الشرق ؟    

التهميش والإقصاء والفقر والتشرد هو كل ما لحق بالغالبية من العظمى من الفنانين المسرحيين بمدينة وجدة وبالجهة الشرقية ككل …فتيحة حمداش بيتها هو الرصيف ومصدر رزقها هو ما تجود به  أيدي بعض المحسنين …بنعيسى عبد الرزاق …منفي لا بيت ياويه …ولا وطن يقر له بالانتماء وينصفه…المجدوب  يتآكل في عوالم  الترحال الدائم …الوردي التهامي بوشعيب يسكن في بيت طوله أربعة أمتار وعرضه ثلاثة  أمتار بلا ماء  ولا كهرباء ولا بيت للوضوء …أصابه شلل نصفي وفقد القدرة على الكلام والعمل ومجبر على تناول الأدوية مدى الحياة  …يعيش بلا أهل مند ولادته …أي مند  سنة 1947 …رحلة تيه طويلة عنوانها   الألم …وغيرهم كثير…ولا احد يأبه لحالهم.                       

- هل الإبداع  سؤال أم جواب على الأسئلة المطروحة ؟         

 اعتقد أن الإبداع هو سؤال ممتد في قلق متصل.    

- هل أنت سعيد الآن؟           

أنا اتالم  الآن وقبل الآن…والسعادة في نظري وهم جميل .          

- ما السؤال الذي انتظرته ولم يطرح؟                 

ليس هناك سؤال انتظرته ولم يطرح.             

- ما هي مشاريعك  المقبلة؟       

من مشاريعي المقبلة أن شاء الله ..الاشتغال على مسرحية جديدة تحت عنوان ” جذور الضباب ” وكذلك التوجه إلى الديار البلجيكية  لتقديم عروض هناك.                 

- كلمة للجمهور المهتم بمشاركاتك الفنية؟        

اشكر كل الجمهور الذي يساند محمد حنصال ويهتم بمشواره الفني  وأقول له انه لولاه ما كان لمحمد حنصال أن يوجد كمسرحي  امازيغي…     

حاوره احمد العشوشيarif.ma . 

   حوار ثاني أجرته معه سعاد درير حول مسرحيته ” إيدير يضنين “
إبحار في الذات و صراع من أجل الحياة

ذات رهينة التمزقات .. روح آيلة للتشظي .. صدر متخم بالجراح .. و ذاكرة تختزن مواويل الأمس و تعتصر الدمع .
هذا هو الفلك الذي تدور فيه مسرحيات المؤلف و الممثل المسرحي محمد حنصال منذ عرفناه .. مسرحيات تستقي مادتها من الحياة : حياة الشخصية الحنصالية التي تتناسخ و تتعدد إلى شخصيات مسرحية تعرض ملحمة الحزن .. تكتب سيرة الألم .. و تربي الأمل ..
بنفس الحرارة الشعرية و الحس الإنساني المتوهج .. اللذين يفجرهما التلفظ بنص محمد حنصال على خشبة المسرح .. انسابت كلماته عن الذات و الكينونة و الحياة .. كلمات لا تضع أقنعة و لا مساحيق تجميل .. كلمات عارية إلا من نية البوح بأشجان الأنا .. كلمات تواقة إلى تجاوز الآن و الهنا ..
هذه هي كلمات محمد حنصال : الناي الحزين الذي يؤرخ سنوات الأنين مسرحيا .

س : يمثل عرض ” إيدير يضنين ” ( إيدير الآخر ) المرحلة الثانية من ” داها “* أو استكمالا لعرض ” داها “، و كنتم تفكرون في ربط العرضين معا . ما الجديد الذي جاء به ” إيدير ” ؟ و ما الإضافة التي جاءت بها المسرحية ككل باعتبارها تتمة ل ” داها ” ؟
ج : الجديد في ” إيدير يضنين ” أو إيدير الآخر هو أننا عمقنا البحث في الذات و الغوص في الذاكرة . و ربما يكون ” إيدير يضنين ” البعد العميق ل ” داها ” ، و إن كنا نحاول إعطاء قراءات أخرى للمسرحية ، ذلك بأن القراءة العامة لفكرة ” إيدير يضنين ” تدل على أنها ترصد احتلالا في فترة زمنية محدودة . بيد أنها في عمقها و في خطها العمودي تتجه نحو الذات ، نحو الإبحار في الذاكرة ، في الماضي ، في الأصل ، في الجذور ، في كينونة إيدير الذي يرمز إلى الاستمرار ، و يمثل بالنسبة لي كل الحياة .
إيدير هو الاستمرار و حب الاستمرار و المقاومة من أجل الاستمرار .. إن ما يريد إيدير أن يقوله باختصار هو أنه كان موجودا و سيبقى كذلك . لقد كان إيدير إنسانا مسالما ، ثم بدأ الهجوم من قبل الآخر .. فبعد أن كان إيدير يغني في سمر مع أهل قريته إذا به يباغت بالهجوم ، و ما كان منه إلا أن يرد الفعل ، و ذاك ما كان منه فعلا . فليس ظلما بالمرة أن يثبت الإنسان ذاته ، وإنما الظلم أن يسلبك الآخر مقوماتك الذاتية . والحق أن إيدير لم يكن ليهتم بذاته أصلا ، لكن الطعنة التي باغتته هي التي دعته إلى التفكير في ذاته وهويته ..

س : المونولوغ حاضر في مسرحية ” داها ” وفي مسرحية ” إيدير يضنين ” . ورغم حضور العنصر النسوي في العرض الأمازيغي الثاني ، فإن إيدير شكل محور العرض . لماذا هذا الإصرار على المونولوغ وعلى مسرحية الممثل الواحد ؟ وما سر حرصكم على تشخيص الشخصيات الفردية في العرضين معا : أهو فشل الممثلين الآخرين أم هو عجزهم عن تجسيد شخصياتكم بكل ما تختزنه من حمولات ..؟
ج : أولا واجهت مشكلة اللسان الأمازيغي . فكرت في تكوين فرقة أمازيغية بالعمق الكامل ، فلم أجد ممثلين و ممثلات يتقنون النطق بالأمازيغية ، فاكتفيت بذاتي . صحيح أني كتبت مسرحيات جماعية بالعربية ، إلا أن الكتابة المسرحية للجماعة بالأمازيغية كانت تنقصها المادة الخام التي هي الممثل . هذا من جهة . ومن جهة أخرى فأنا أجد نفسي في المونودراما ، إذ عن طريق المونولوغ أعبر عن ذاتي ، عن عمقي ، عن عمق هذه الذات .. و أتحايل على المتلقي شيئا ما ؛ فأحيانا لا نجد من نحكي له ، من نبثه شجوننا ونطلعه على دواخلنا ، من

المزيد


الطفولة و المدرسة في أحضان صــــاغرو.

أبريل 5th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , المجتمع.

 

الطفولة و المدرسة في أحضان صــــاغرو.

 الصورة من dades-info.com

أتكلم باسم كل الأطفال الدين يعيشون في القرى و الجبل، ليس فقط في جبل صاغرو إنما في جميع القرى. لأن حالي كحالهم تماما.

ترعرعنا في وسط جبل صاغرو. و كبرنا وسط الحجارة السوداء.
فور استطاعتنا المشي  و  نحن نتنزه في أعالي الجبال،  نرعى فيها الأغنام و المعز. حتى أن نصل إلى سن السابعة من عمرنا، يأخذونا آباؤنا إلى بيت أحمر مشيد و بناءه يصر الناظرين. و هو المبنى الوحيد الذي بني بـ"السيما" أما منازلنا فمبنية بالتراب " ألوض ". و نتشوق إلى دخول ذلك المبنى الأحمر (القسم)، و عند وجودنا داخله تمر الساعة بسرعة فصار النهار كساعة وصار الشهر كيوم.

ما أحلى أن نكون داخل القسم و المطر ينزل و نسمع صوت قطراته على سقف المدرسة (الزنك). و يعم الصمت القسم كله ويقف المعلم على باب القسم و بيده كأس شاي ينظر و يتأمل في المطر و نحن في الداخل يكاد النوم أن يأتينا.

و يقول لنا المعلم.  اقرءو بالترتيب من هذا الصف إلى ذاك. ونحن نبذأ بالقراءة واحدا تلو الآخر. و عندما يحس المعلم  بالملل يقول لنا اقرءو   بصمت تعلم القراءة بأعينكم. و نقرأ كما أمر المعلم حتى أن تصل الخامسة مساء و نخرج فارحين  نردد في الطريق نشيدا حفظناه في القراءة لا نعرف ما معناه لكن المهم أننا حفظناه لنستظهره للمعلم ذات يوم.

المزيد


أمازيغ الأطلس.

أبريل 4th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (1)الجنوب الشرقي, المجتمع.

أمازيغ الأطلس

أمازيغ الأطلس - Hespress

فرانس 5

Thursday, April 01, 2010

1

2

المزيد


مراحل تطور المعمار المبني بالتراب (تطور نموذج القصبة):

أبريل 3rd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الحياة القانونية والعرفية., المجتمع.

مراحل تطور المعمار المبني بالتراب (تطور نموذج القصبة):

عرف حوض دادس وواحة سكورة على وجه الخصوص، ظهور أنماط بناء في شكل تحصينات، عرفت تطورا بتطور الظروف الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة. وقبل القيام بتحليل للقصبات، ولتركيبتها ولخصائصها الجوهرية من الواجب بيان المصدر والسياق اللذين ظهرت فيهما، خاصة وأنها تجسد النموذج المعماري الخاص بوادي دادس.

مراحل ظهور القصبات وتطورها :

المرحلة الأولى : بظهور القصبات، ظهر أسلوب جديد متميز بأشكاله ومواصفاته، وأبعاده، ينسجم بمحيطه البيئي أيما انسجام. وقبل المراحل الأولى لظهور القصبات، عرفت المنطقة بروز استغلاليات فلاحية صغيرة ومحصنة، ذات طابع عائلي كقلاع لحراسة السواقي والحقول تحت إسم " إِغْرِمْ " أو " ألقْصِيبَة " أو"تِكِمِّي نِيكْرَانْ" باللغة الأمازيغية، أي "منزل الحقل". وما زالت بقاياها هنا وهناك وسط الحقول.
وتحيط العديد من المؤشرات، أن الشكل الحالي للقصبات، لم يكن يمثل النموذج الأصلي وإنما عرف عدة تطورات عبر مراحل مختلفة . فقد كانت في الأصل مجرد سكن محصن. ولم تزود بالأبراج إلا بعد خروجها من " القصر " وانتشارها خارجه. لكن الأكيد هو أن القصبات بشكلها الحالي ما هي إلا نتيجة طبيعية لتطوير شكل " القْصِيبَة " من مغفر للحراسة إلى مسكن عائلي محصن.

المرحلة الثانية: إن من الأسماء الأخرى التي كانت تطلق على القصبة اسم " التِغْرِمْتْ "، الذي هو مشتق من اسم "إِغْرِمْ" الذي هو" القصر" و "التغرمت" عبارة عن بناية سكنية عائلية، محصنة تتواجد بالأطلس الكبير قبل ظهورها في أودية دادس ومكون، وسكورة.ومع بداية القرن الثامن عشر، بدأت المنطقة تعرف ظاهرة جديدة وهي ظهور التجمعات السكنية المحصنة داخليا في سور، هذه الأماكن كانت تابعة لنخبة من مجتمع " إِغْرِمْ" (العائلات الميسورة) هي قصبات.
وعموما يمكن القول بأن هذه الإرهاصات الأولية كانت تتصف في مجملها بما يلي :
تواجد القصبة داخل الأسوار استعمال مختلف خدمات وتجهيزات " القصر" (إغرم ).
مواصلة حيازة بناية داخل « إغرم »، التي يمكن أن تكون مخبأ أثناء فترة الحروب أو مخازن اللعائلات.
حال هذه الأماكن مطبوع بتواجد ممر داخل البناية على شاكلة « إغرم » كوحدة سكنية مستقلة داخل الأسوار، يمكن أن يتواجد كمحطة وسطية لاستقلالية القصبة وانفصالها عن " إغرم ".وهنا يطرح سؤال عن أسباب تواجد هذه النماذج البنائية في منطقة تلوات قبل دادس، مكون وسك

المزيد


عشرة آلاف سكن وظيفي لرجال التعليم بالوسط القروي

أبريل 1st, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الحقيقة, المجتمع.

عشرة آلاف سكن وظيفي لرجال التعليم بالوسط القروي

احتجاجات سكان أسيكيس شهر دجنبر الماضي ضد الخصاص في الأطر التعليمية و ضد التهميش

 أعلنت كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي لطيفة العابدة، أن وزارة التربية الوطنية، تعتزم تقديم مشروع لبناء 10آلاف سكن وظيفي للأساتذة بالوسط القروي وخاصة بالمناطق النائية والصعبة، وأن الحكومة تشتغل لإحداث مرسوم لخلق تعويض مادي لهم يصل إلى 700 درهم، بداية من سنة2010، وذلك لمواجهة معضلة عدم استقرارالموارد البشرية ببعض مناطق العبور. 

جاء هذا في ردود كاتبة الدولة على تدخلات أعضاء المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية لجهة سوس ماسة درعة المنعقد بورزازت في دورته الثامنة، وذلك في معرض حديثها عن مشاكل التعليم بإقليم ورزازات وخاصة ما يتعلق بالخصاص في الموارد البشرية ،حيث أكدت أن بعض مناطق الجهة تعرف عدم استقرارالأساتذة سنويا ،مما جعلها منطقة عبوربامتياز، في إشارة إلى أقاليم زاكَورة وورزازات وتارودانت. 

وذكرت أن من بين الأمورالتي تفكرفيها الوزارة، هوالبحث عن صيغ جديدة لمراعاة توزيع الموارد البشرية،وكذلك اعتماد محفزات لضمان استقرارهذه الموارد،مثل بناء مساكن لها عبرشراكة مع مؤسسة العمران،وخلق تعويضات مادية لهذه الفئة المتواجدة بالمناطق القروية النائية والصعبة،والتي تعاني من عدم توفرالشروط الكفيلة بالإستقرا

المزيد


هيكلة القطاع الحرفي بتنغير.

مارس 29th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , أخبار الجنوب الشرقي, المجتمع.

http://tinghir.ma/images/todra/Photo-filckr/rabouss_tinghir_par%20mountain_exposure.jpg
http://tinghir.ma/images/stories/arisanatinghir12.jpg

 

المزيد


تنغير، جمعية الآباء بمدرسة الوفاء تنجح في انجاز مبادرة : ” شجرة لكل تلميذ “ـ

مارس 18th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الجمعيات., المجتمع.

تنغير، جمعية الآباء بمدرسة الوفاء تنجح في انجاز مبادرة : " شجرة لكل تلميذ "ـ

Ecolealwafa1.jpgسعيا في غرس مبادئ التربية البيئية في نفوس الناشئة  ومن أجل خلق فضاءات خضراء بساحة المؤسسة، عملت جمعية الآباء على تنظيم ورش بيئي كبير يوم الأحد 14 مارس 2010 تم خلاله غرس ما يناهز 150 شجرة من أصناف مختلفة ساهم بها التلاميذ و الأطر العاملة بالمؤسسة في إطار "مبادرة شجرة لكل تلميذ"   بالإضافة إلى مساهمة كبيرة من طرف المديرية الإقليمية للمياه و الغابات بورزازات . حيث تمكنت الجمعية  إلى حد الآن من غرس أكثر من 220 شجرة بعد عملية  تشجير سابقة أجريت خلال اليوم الوطني للتعاون المدرسي الماضي بعد استفادة الجمعية من برنامج المركز المحلي للاستثمار الفلاحي.
إلى جانب هذا الورش البيئي، الذي عرف مشاركة عدد كبير من التلاميذ إلى جانب بعض الأساتذة العاملين بالمؤسسة و عشرات الآباء ، استفاد الأطفال من مجموعة من الأنشطة الترفيهية و الرياضية، كما قدمت لهم معلومات مختلفة في التحسيس بأهمية المحافظة على البيئة  سواء أثناء عملية التشجير، أو عبر الإذاعة المدرسية المعدة لهذا الغرض.   
كما حضر للمشاركة في هذا الورش  البيئي كل من السيد  عبد العزيز أوسعيد رئيس مجلس دار الشباب و الأستاذ الباحث في البيئة والتنوع البيولوجي أحمد صدقي عن فدراليات الجمعيات التنموية و السيد مولاي المصطفى اسماعيلي رئيس المكتب المحلي للهلال ال

المزيد


Quelques traditions From Ighrem Amazdar - Saghro

مارس 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , المجتمع.

Quelques traditions From Ighrem Amazdar - Saghro

En attendant les vacances 2009 et d’autres photos de Ighrem Amazdar dans le Djebel Saghrou, voici quelques moments paisibles à Ighrem :

 

TIFLOUTE TAQDIMTE

1355306974.JPG

 

TALBRRATE N ATAG ( AGHBDILE N LKHOUTTARTE)

358535661.JPG
 
L3INE N AMANE
 
2125017119.JPG

المزيد


هيرو والعود الأبدي إلى الأرض

مارس 8th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , المجتمع.

هيرو والعود الأبدي إلى الأرض

عيناني إبراهيم
الحوار المتمدن - العدد: 1815 - 2007 / 2 / 3
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع 
  

<!–Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |–>


في إطار حديثه عن الموسيقى، يصرح نيتشه أن اللحن هو كل ما هو جيد، خفيف، وكل ما هو الهي يسير على أرجل دقيقة حساسة. وتماشيا مع هذه الأطروحة القائلة بوجود ارتباط وطيد بين الفكر الخفيف والإيقاع الموسيقي البسيط والخفيف، فإن هيرو كقطعة موسيقية احتفال بالحياة وتأكيد على الاستمرارية والبقاء على هامش بنية ذكورية مركزية مؤسسة على إيقاع معقد ثقيل في الهضم، لأنه مبني على العقل ومرتبط بالأزلية والخلود.
وبعيدا عن إيقاع المطلقات داخل فضاء المسجد وهواجسه المرتبطة بالخوف والموت، فإن هيرو يتطلع إلى منطق آخر مختلف كليا، منطق مؤسس على اللامعقول ومبني على المشاعر وفلسفة الحياة النامية، فهو طرب وتناغم يعمل على تحديد الوجود لدى الكائن الأمازيغي، ويهدف إلى إعادة تكوين جسم خفيف منسجم مع تفكيره الخفيف. فهيرو كحقيقة لما ينفع الحياة الأرضية يعلن عن انعدام ماهية ثابتة للكائن الأمازيغي ويؤكد أسبقية وجوده عن ماهيته، خاصة بعدما فشل الفكر المسجدي في تحديد هويته وماهيته باستعمال العقل. فإذا كان الإنسان خالقا لذاته كما يقول زرادوشت، فإن هيرو كتفكير وجودي يسعى، وباستمرار وفي كل مساء، إلى إعادة تجديد هويته، وذلك ما تشير إليه الأنشودة الجماعية في اليوم الأخير لمراسيم الزواج في المنطقة الجنوبية الشرقية للمغرب.
A waba Rebbi ssiwy ad gegh agwerram ad netfur winna nemnin.
هنا يعلن هيرو انهيار العالم الآخر ورفضه للميتافيزقيا الوافدة عليه. فهو لا يرضى بماهية المسجد ولا يقف عند حدها، بل يتجاوز الذات أو الحالة السابقة ليتوجه إلى حالة مغايرة. فالبيت في حد ذاته، وكنظام من العلامات يؤسس لذلك الصراع اللانهائي بين الروح الأبلوينة، كروح النظام والوضوح والخلود، وبين الروح الديونيزية –اكورام كروح الاندماج مع الطبيعة والخضوع للغريزة التلقائية، أي استحواذ اللامعقول، وبذلك يقر هيرو أن الحقيقة قيمة متغيرة خاضعة للنفع الحيوي وتمجد الحياة لأنها هي القوة الدافعة لكل نشاط خلاق في الإنسان. إن الرجوع إلى اكورام كرمز لعبادة الأرض مرتبط بأثر قديم نابع من الماضي السحيق عندما كان الإله ينجب أطفالا من زوجة فانية، وتعود الفكرة إلى عهد اليونان أو عهد الفراعنة، عهد يؤمن بتعدد الآلهة وبعدد لانهائي من العوالم. وهذه إشارة واضحة إلى أن كل عالم تتكرر فيه نفس الحوادث، وبالتالي فإن الرجوع إلى اكورام يؤكد حدوديته ونهاية القوة الكونية للميتافيزقيا العربية الوافدة، ويقر استمرار التحول إلى ما لانهاية. فتكرار هيرو كل مساء يكون على شكل تحول خالد ويمهد لخلود أبدي يعلو مجال الفناء الذي تنادي به فلسفة المسجد كل صباح.
إن العود الأبدي لهيرو يجسد رغبة النفس والذات الأمازيغية في السيطرة على الزمان: فحين تتم إعادة الماضي مرات عديدة يستوي عند الكائن الأمازيغي كل من الماضي والمستقبل، ويصبح كل ماض قام به هيرو مستقبلا سيقوم به الكائن فيما بعد. وانطلاقا من تجربته التاريخية مع الفراعنة، الرومان و اليونان، فإن استمرار هيرو في البقاء يثبت أنه ل

المزيد


“هيرو” واللهو في العتمة

مارس 8th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , المجتمع., المناضل.

 

 

"هيرو" واللهو في العتمة
بقلم إبراهيم عيناني (أسيف ن دادس، ورزازات )

ما أعنيه بـ»العتمة» هنا هي الفترة المسائية بعد انتهاء الطفل الأمازيغي من تعاليم الفلسفة المسجدية والبدء في إجراء مراسيم «هيرو» الكوميدية كسلوك وكانفعال لعالم كوميدي في طبعه. واللهو يقترح فهما لذلك التفكير الذي ينادي به الفيلسوف «دريدا» بعد نهاية الفلسفة الذي يمكن تأكيده وتجسيده في «نوع من الضحكة وإجراء خطوة راقصة» مثل الطقوس التي تجرى عادة بعد الانتهاء من مسرحية كوميدية. عادة ما تمثل الكوميديا النظام المهيمن على شكل لعبة تتأسس على قوانين اعتباطية. فإذا كان النظام الوافد على الكائن الأمازيغي مؤسسا على الصدفة (وليس على الضرورة)، فإن سمة الاعتباطية يمكن إسقاطها على علامة «هيرو» لتهيمن على الإيقاع الكوميدي لكل المراسيم التي تكونها علامة «هيرو»… نحن أمام نص كوميدي على شكل تلغرافي حكيم ومقاطع صوتية ـ هيرون ورو ـ يعمل على شرعنة الاعتباطية عن طريق السخرية الصامتة باستعمال مفاهيم دريدا. فشكله التهكمي يبين كيف أن المفاهيم السائدة، وداخل النظام الوافد، تمثل الحياة والعالم بشكل اعتباطي. وبعيدا عن السرد القصصي والحبكة الحكائية، فإن هيرو يعتمد، وباستمرار، على ما هو مرحلي دون الاهتمام بالجانب الزمني: أي أنه يعتمد على الشكل الاعتباطي للغة تماشيا مع اعتباطية القوانين داخل النظام السائد. فعلامة «هيرو» تشير إلى مجموعة من الدوال تحمل أثار أصل مطلق لن يصل إليه أبدا. فبما أن المدلول دائما ومسبقا يتضمن علامة تشير إليه، فإن المدلول نفسه علامة أي أثر لحضور غائب وأصل مطلق. إن النسيج اللسني «لهيرو» يعكس بشكل تهكمي ذلك النظام السائد من العلامات، وتلك البنية المهيمنة المؤسسة على قانون يعطى الأولوية للعلامة كدال على حساب مدلولها (أي إعطاء الأسبقية للعنصر الذكوري ـ هيرو على حساب العنصر الأنثوي الأصيل «ورو». فلتفكيك هذه الثنائية الميتافيزقية المتعارضة والمتشرعنة من طرف اللغوس السائد يجب تدميرها بقلب التراتبية بنفس الطريقة التي يعمل بها الخطاب التفكيكي الدريدي في تناوله لكل الثنائيات المضادة الميتافيزقية. وذلك لتوضيح أن سلطة القانون المطلق المزعوم يدعي سلطة لا يمتلكها. إن أحسن طريقة لدى الكائن الأمازيغي لتدمير تلك الضرورة المفترضة الوافدة عليه هي التهكم والسخرية كأدوات كوميدية. فالأطفال ـ الإناث وبإيقاع تهكمي يتغنون باستعمال بنية «هيرو» في شكلها الذكوري المهيمن على الرغم من أن الهدف هو تبيان العكس، أي الإعلان عن فشل ونهاية نظام العلامات السائدة وذلك عن طريق استبدال الصوت أو الفونيم «ه» بصوت آخر «و». وتماشيا مع الإيقاع يتم قلب الثنائية لمرات عديدة فتصبح «ورو» ن»هيرو» ويتحقق الحلم الأمازيغي ولو مؤقتا على مستوى الأصوات والتعبير. فبقلب التراتبية تنطلق فلسفة الاختلاف بشكلها الكوميدي لتعلن عن نهاية فلسفة المطلقات وبداية العلم المرح والحكمة البهيجة.
وبما أن اعتباطية القوانين تؤدي إلى اعتباطية النهايات في الكوميديا، فإن «هيرو» كشكل كوميدي يمثل فوق خشبة الأطفال ذلك النظام السائد المهيمن وذلك الهوس المتمثل في تكرار بعض السلوكات اللسنية التي ليست لها معنى. إن التغني أو اللعب بفونيمات مثل ه-ر-و ـ تذكر الطفل بتلك المقاطع الصوتية التي يتعلمها داخل فضاء المسجد: أبث-تجح-خدد-رزط، مقاطع بدون نهاية مهمة أو هدف له معنى. وهذا ما يؤكد مرة أخرى اعتباطية علامة «هيرو» في شكله الكوميدي ويقر مسار وتوجه البنية السائدة نحو اللامعنى فيصبح مسلسل الثقافة الوافدة على شكل نهاية اعتباطية. فالخطاب الفلسفي بشكل علم كما يذكرنا دريدا محكوم بهاجس التوصل إلى معنى: «يريد أن يقول شيئا»، أي الرغبة في حضور كامل وفكر ثابت أو أصل ثابت. تماشيا مع هذا الطرح، فإن بنية «هيرو»تمثل، وبشكل رمزي، بنية النظام الفلسفي السائد، مما يعني أن الكائن الأمازيغي (مثل الكائن العربي الوافد) سيتحول من علامة إلى علامة، ومن بنية إلى أخرى دون التوصل إلى ذلك الحضور الغائب لأن الرغبة يتم تأجيلها بشكل لا نهائي بسبب استحالة الوصول إلى معنى أو تواصل معين. إن إيقاع «هيرو» الكوميدي يذكر الطفل الأمازيغي بأن أصالة الأصل والنهاية أو حقيقتهما معا معطلة أو ممزقة «منذ البداية». فهيرو كفيلسوف «ببغاء» يعيش على التقليد والمحاكاة ولا يعمل أي شيء ولا يحقق أي معنى إلا التكرار وإعادة الكلمات. وما دامت سيادة وهيمنة قوانين النظام الوافد مبنية على الصدفة، والتجوال بين العلامات، فإن «هيرو» يقوم وبشكل لا نهائي بتأجيل ذلك الحضور الغائب الذي ترغب فيه الفلسفة الوافدة وهو التوصل إلى تحقيق معنى الحياة وحضور كامل للتقدم والازدهار. إن إيفاد ذلك الهاجس على شمال أفريقيا ليتخذ شكل «هيرو» الاختلافي ما هو إلا إشارة واضحة لتعميم التخلف وتأجيل للتطور بعد استحالة تحقيق الرغبة (هاجس التقدم) داخل وطنها الأصلي (المشرق العربي).
لتثبيت التكافؤ في تكرار العلامات اللسنية وكإعادة لإنتاج رغبة الفلسفة الوافدة، يتجه «هيرو» نحو مجال الجنس باعتباره العنصر الوحيد الطبيعي الذي يمكن استرجاع المساواة بين ما هو وافد وما هو أصيل. فالجنس يلعب دور التوازن الاجتماعي بعد أن كان مهددا بالانهيار ـ النزعة الذكورية واللامساواة. وبما أن الجنس هو الأداة الوحيدة التي استطاع بها الإنسان أن يمحو الفوارق الطبقية، فإن «هيرو»، كشكل كوميدي، يمثل الصراع القائم بين الفكر المتعالي الوافد وبين الفكر الوجودي الأمازيغي فوق خشبة مسرح الأطفال بعد رجوعهم من المسجد. فالصراع القائم بين «هيرو» إسلي و»ورو» تسليت مؤسس على عنصر الجنس لتجسيد الاختلاف بين بنيتين من نفس العجينة. فالواحد منهما «هيرو» له علاقة بالمكانية ـ وجوده على أرض الواقع كبنية مهيمنة – في حين أن «ورو» يشير إلى ما هوزماني ـ تأجيلي كأنه موجود من قبل استحواذ البنية الأولى ليتم مزجها معا في مصطلح جديد تتغنى بها النساء في اليوم الأخير لمراسيم الزواج، يوم «تيسي» حيث سيمارس «اسلي» الجنس مع تسليت وتنطلق الزغاريد مصحوبة بهذا الإيقاع الاختلافي لـ»هيرو»: اهيرون ويرو- يا ورو- يا ورويا هيرون ورو.
فلعبة النساء هنا مبنية على استعمال صوت»العين» لاسترجاع الانسجام وإيراد الاختلاف بين «هيرو» و»ورو». وكما سنبين لاحقا، فإن اختلاف البنية الأمازيغية وهي تستعمل الأبجدي المكتوب هو اختلاف حول شيء غائب لم يحدث بعد: أي الازدهار والرفاهية بما لهم من علاقة مع حرية الجنس. فـ»اهنعورو» إنجاز منطوق يوضح تطور البنى على طول مراسيم الزواج (كشكل مصغر لتاريخ الحضارة الأمازيغية) عن طريق مسح المعاني الأخرى الممكنة لكل من «هيرو» و»ورو» في اتجاه وضع تمتزج فيه الذوات والهويات والمعاني. تاريخيا تقوم بنية بدائية مرحة –»ورو» بتعويض بنية ذكورية سلطوية – «هيرو» ليتم استبدال هذه الأخيرة ببنية جديدة ـ «اهنعورو» ـ مختلفة لكنها متشابهة للبدائية بنفس الطريقة التي تستبدل بها علامة بعلامة أخرى كتكرار للأثر الغائب باستعمال مفاهيم التفكيكية عند دريدا.
فإذا كان الجانب الأول من لعبة النساء هي الصيغة الإنجازية «لهيرو» كنظام من العلامات لتأكيد الاختلاف بين البنية العربية والأمازيغية، فإن الجانب الثاني للعبة الكوميدية يتضمن استعمال الأقنعة كأدوات للسخرية حيث التقليد والترديد والتكرار يجعل من المعنى أشياء مبنية على الخدعة. فشخصيات «هيرو» أطفال دون سن الرشد ـ تصلح لكل زمان ومكان ولكل وضعية لا تتطور ولا تتغير لكي تحتفظ بنفسها داخل الصراع أو عالم التحدي باستعمال المجاز واللهو بالكلمات، وتظهر تنوعا في مظهرها باستعمال القناع في اللغة. فشخصية «هيرو» لم تتطور منذ زمن طويل لأنها قناع يلبسه كل من يريد أن يمارس الجنس مع من يحب. فذلك الطفل الصغير ـ اسلي

المزيد


التالي