Yahoo!

 

الامازيغية هي كل شيء شئت ام ابيت وهي التي صنعت وستصنع التاريخ.لنا عالمنا ولن نركع لكل ذخيل يريد القضاء على قيمنا وثقافتنا وكل شيء له علاقة بالامازيغية من الطوارق الى سيروة المصرية، لدينا فكرنا وقناعتنا وهذفنا واحد،وكما قال مولاي محند:"ليس في قضية الحرية حل وسط"، وهو يقول ايضا "الكفاح الحقيقي هو الذي ينبثق من وجدان الشعب. لأنه لا يتوقف حتى النصر"، فلنكافح ضد اعداء الامازيغية ولنكن خنجر في عنق هؤلاء الخوانة المجرمون الذين اكلوا وشربوا على طهران المقاومين الحقيقيين للشعب المغربي من عسوا اباسلام ومولاي محند وعباس المسعدي... ،وكما كان هذفنا الحرية يقول مولاي محند:"لا أرى في هذا الوجود إلا الحرية، وكل ما سواها باطل". 

ayt ghighuc


الملتقى الثاني للتلاميذ المتفوقين بمدينة قلعة مكونة يومي 08 و09 يوليوز.

يونيو 21st, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , أخبار الجنوب الشرقي, المقاومة الجنوبية الشرقية الغيغوشية.

الملتقى الثاني للتلاميذ المتفوقين بمدينة قلعة مكونة يومي 08 و09 يوليوز
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

تحت شعار: "كلنا من أجل مدرسة النجاح" تنظم جمعية ايت بعمران للثقافة والتنمية والفن بتنسيق مع منتديات روافد امكونة (www.barc.frbb.net): "الملتقى الثاني للتلاميذ المتفوقين بمدينة قلعة مكونة " وذلك يومي 08 و09 يوليوز 2010 بدار الثقافة قلعة امكونة. يهدف هذا النشاط الإشعاعي إلى تكريم التلاميذ المتفوقين بجميع الأسلاك الدراسية وتشجيعهم على بذل المزيد من الجهد في التحصيل والدرس، وتقديمهم كقدوة وطاقة تشكل مفخرة كبرى للمدينة. 

 تتضمن فقرات الملتقى بالإضافة إلى تكريم المتفوقين، ورشة تكوينية في الصحافة المكتوبة و الالكترونية، وندوة حول قضايا التعليم بالمنطقة، كما سيتخلل الحفل فقرات فنية وثقافية من إبداع تلاميذ المؤسسات التعليمية المتواجدة بالمدينة.

برنامج الملتقى
المكان  تأطير   النشاط  التوقيت التاريخ 
دار الثقافة  
سامي دقاقي
مصطفى جليل
 
ورشة تكوينية في الصحافة الالكترونية والمكتوبة
(الحصة الأولى نظرية)
التاسعة صباحا 
08 يوليوز
دار الثقافة  
أساتذة بالمنطقة  

المزيد


محنة النساء في صاغرو مع الاحتطاب.

يونيو 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , المجتمع., المقاومة الجنوبية الشرقية الغيغوشية.

محنة النساء في صاغرو مع الاحتطاب

 

المزيد


قلعة مكونة «المعتقل السري» للورود. مدينة أنقذها المهاجرون من الموت

يونيو 4th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , المقاومة الجنوبية الشرقية الغيغوشية.

قلعة مكونة «المعتقل السري» للورود. مدينة أنقذها المهاجرون من الموت

خلف الصورة التي يتم تسويقها لقلعة مكونة، هناك حيث تنبت آلاف الورود التي تحاول أن تصالح السكان مع ماضي القلعة التي احتضنت أهم المعتقلات السرية بالمغرب في زمن الجمر

والرصاص. تختفي مجموعة من الأسرار التي تكشف الوجه الحقيقي لمنطقة نائية لازال أهلها يعانون في صمت من ظلم مزمن. هناك أيضا تكتشف مغاربة يعيشون بالبركة فقط ، رغم أنهم يقطفون بأيديهم وردا يتحول إلى عطور تصنع السعادة لملايين النساء عبر العالم.
للوصول إلى قلعة مكونة البعيدة عن ورزازات بحوالي 110 كيلومترات يتعين سلك المنعرجات الخطيرة بـ«تيشكا»، قبل أن تستقبلك قصبات تاريخية تحولت إلى أطلال بفعل الإهمال، فيما تخلى السكان عن البناء بالتراب وحل الإسمنت مكانه. آلاف الزوار حلوا بقلعة مكونة التي تحمل اسمها من واد مكون وهي كلمة أمازيغية تعني «الراكد» أو الجنين الذي بقي في بطن أمه، لمتابعة مهرجان الورود في نسخته 48 لكن خيبة الأمل كانت كبيرة بفعل الصورة الباهتة التي ظهر عليها هذا الأخير، والارتباك الذي ساد التنظيم، والغريب أن فتيات المنطقة لم يتقدمن إلى مسابقة ملكة جمال الورود، ووجد منظمو المهرجان صعوبة في إقناع الفتاة التي تم اختيارها لتكون ملكة هذه السنة، بعد أن تم وعدها بمبلغ مالي.

حين يتوقف الزمن داخل القلعة

 تعامل السلطة مع سكان القلعة توقف في سنوات الثمانينيات والسبعينيات، ويبدو أن بعض المسؤولين هناك لا زالوا يحنون إلى زمن المخزن ويستمدون قناعاتهم من المعتقل الذي يطل على القلعة مثل الحارس.
 يقول أحد الفاعلين الحقوقيين بالقلعة: «هنا إذا حل ضيف لدى إحدى العائلات يتوجب إخبار السلطة بالأمر لأنها تحرص دائما على حقن السكان بجرعات من الخوف، كما أن نشاط الجمعيات يخضع لمراقبة لصيقة، وتعامل الدرك يتسم بنوع من القسوة من أجل أن يبقى الجميع تحت «السباط»، لذا فإن التوجس من المخزن لازال جاثما على القلوب مثل ما كان في الماضي، وإغلاق المعتقل الذي كان ولازال الحديث عنه من المحظورات هنا، لم يغير شيئا من واقع سكان القلعة الذين لازالوا يعيشون في معتقل مفتوح بسبب الفقر، ويترددون كثيرا قبل البوح بمعاناتهم للغرباء تجنبا للمشاكل».
حضور عامل إقليم تنغير المعين حديثا لمتابعة المهرجان في يومه الثاني، خلق نوعا من الاستنفار بالقلعة بفعل الإجراءات الأمنية المشددة، والمظاهر البرتوكولية المبالغ فيها والتي تهدف بالأساس إلى ترهيب السكان المقهورين، بعد أن تم وضع الحواجز على مداخل «الشانطي» الوحيد بالقلعة الذي يربطها بورزازات وبومالن، وإجبار الحافلات والسيارات وقوافل السياح والزوار المغاربة على سلك ممرات ترابية، في الوقت الذي اصطف فيه العشرات تحت شمس حارقة للسلام على العامل الذي حضر لمتابعة استعراض باهت دام 15 دقيقة أمام المنصة، في حين بقي آلاف على امتداد الطريق ينتظرون أن تمر الفرق الفلكلورية أمامهم دون أن يتحقق هذا الحلم الذي قطع البعض من أجله مئات الكيلومترات، قبل أن يغادر العامل المنصة في موكب مكون من أزيد من ثلاثين سيارة معظمها رباعية الدفع، ترافقها سيارات الدرك والقوات المساعدة والمطافئ، التي أطلقت صفارات الإنذار في استعراض من نوع آخر باتجاه أحد مصانع الورود.

ورود تحتضر

جني الورود، التي تستعمل كسياج يفصل بين الأراضي، يتم في ساعات الصباح الأولى قبل أن تشرق الشمس، مجموعات من الأطفال والنساء والرجال يغادرون منازلهم باتجاه الحقول وفي عيونهم حسرة على كنز ثمين يتم بيعه بثمن بخس دون القدرة على المساومة والاحتجاج.
نسبة مهمة من سكان القلعة بدأت تتخلى عن زراعة الورد كنوع من الاحتجاج على الاستغلال الذي يتعرضون له، يقول أحد شباب المنطقة الذي نال شهادة الإجازة بالرباط قبل أن يعود للعمل في الحقول صباحا، ليتحول في المساء إلى دليل سياحي غير مرخص له، «قبل أربع سنوات قام بعض السكان بإتلاف محصول الورد بعد أن حدد سعره في درهمين فقط، واتجهوا إلى زراعة اللوز أو الزيتون»، قبل أن يضيف أن سعر الورد يتم تحديده من طرف المجلس البلدي وأصحاب المصانع في تغييب تام للفلاحين الذين يستيقظون في ساعات الصباح الأولى من أجل جنيه، والاستسلام لأشواكه التي ترسم على الأيادي خطوطا كثيرة تحولها إلى لوحة تفضح معاناة مواطنين حكم عليهم القدر أن يولدوا في جزء من المغر

المزيد


مجموعةifizar تصدر ألبومها الأول أو الإضافة النوعية للأغنية الأمازيغية بالجنوب الشرقي.

أبريل 21st, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , المقاومة الجنوبية الشرقية الغيغوشية.

مجموعةifizar    تصدر ألبومها الأول أو الإضافة  النوعية للأغنية الأمازيغية بالجنوب الشرقي

 بين الشعر و الموسيقى ليست هناك علاقة بسيطة و إن شئنا فكليهما بدون تجربة لا تعني لنا الشئ الكثير.

 

Extrait d’A lbum

ستغتني الساحة الفنية بولادة مجموعة جديدة اختارت لنفسها طريق النضال عبر القيتارة دون أن تلتزم أكثر من عازفها. الأمر يتعلق بمجموعةifizar شباب مهووس بترجمة و معايشة المفكر فيه عبر حبك القصيدة الأمازيغية و نظمها في قوالب موسيقية متنوعة. فبين الرغبة في كشف الخفي الموضوعي تبرز الذاتية لتعانق ثنايا الشعور و المواقف, فتصبح الاغنية شاهدة على آمال و آلام جيل بأكمله حمل مشعل الدفاع عن الأمازيغية كلحظة في التموقع ضد الأستعمار. ليست الأغنية مجرد إبداع حينما تصبح امتدادا لطموحات مرجوة و انكسارات المجتمع غارق في القدر السياسي و متوحد في القمة مع المغرب الرسمي, إذ بالعروبة و كانها وجدت لتضطهد الأمازيغية. هكذا كان حال لسان مجموعةifizar   في رفظها للتتافق المشفر و الإقصاء الإجتماعي الممنهج, لقد أضحت المجموعات الغنائية الأمازيغية بالجنوب الشرقي و إن بنوع من التحفظ امتداد بروح الحرية التي ربتها مؤسسة القبيلة في أبنائها, هكذا يتاتى لنا القول أن الشعر الأمازيغي لم يولد ليطرب النخبة بل هو من صميم هموم البسطاء من الناس الذين يجمعهم الإيمان بالمصير المشترك لمجال جغرافي حدد تاريخيا ببلاد السيبا حيت الجبال  وواحات الجنوب الشرقي لا تزال تتذكر الحرْكَة و الحملات السلطانية التأديبية و بعدها رحلة عبابو إلى دادس من أجل إغتصاب الفتيات الأمازيغيات لصالح القصر و لذلك فهي وفية لمنطق المقاومة حينما سلبت المقاومة من سلاحها بدريعة التهدئة.

إن مجموعةifizar   و آخرون هم إبداعت ولد مع الآلم يوازيه رغبة في العيش و الكرامة ضدا على المصادرة لصالح اي كان. لقد آن الآوان لتحتسب المساحات و تقاس الأزمنة فالمجال أضيق و الوقت في معناه الفلسفي يعني الحركية مناسبة هذه الصيغة أن الفنان التقليدي اختار لنفسه الخشبة لمدة طويلة كمكان إيكولوجي تتحدد فيه قسمات الفنان, و لما تأكد أن الإيقاع و الرفض يتماهيان مع جميع الأمكنة المنسجمة مع ذاتها كان لزاما عليه أن يدن بالرحيل. فماذا يعني أن أنعت ثلك الأغنية بالملتزمة ؟ تعني في البداية انها مؤطرة بمرجعية تمثل

المزيد


اغتيال التاريخ و الانقلاب الابستمولوجي .

أبريل 5th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الحقيقة, المقاومة الجنوبية الشرقية الغيغوشية.

اغتيال التاريخ و الانقلاب الابستمولوجي .

نمودج: بوكافر :الملحمة التي كتبت بالدماء وبعرق المجاهدين .
الفصل: اغتيال التاريخ والانقلاب الابستمولوجي
مند الستنات حاول السيولوجيون والانتربولوجون وكدا مؤرخون وجغرافيون دراسة بعض المجتمعات الافريقية عامة والمغربية خاصة خلال اشكال ثم اعدادها في الاشكال التنظمية للقبيلة كمؤسسة مرتبطة بالمجتمع والفرد .
لان المجتمعات تتطور وتتنقل تدريجيا عبر التطور التاريخي الفكرة التي سماها الباحتون الفرنسون *بالانقسامية * هدا وقد سبقتها دراسات بداية القرن 20 التي اعتمدت على عدة مونوغرافيات وعدة تقارير دات طابع سياسي وعسكري واستعماري التي مهدت الطريق الاحتلال المباشر .

Article de KHALID HADOUDI

 


ومن أجل الالمام بجزء هام من تاريخنا العريق الدي لقي ما لم يلقى تاريخ أي بلد من تطاول وتزييف فقد توالي أصناف من الدخلاء على الكتابة التاريخية لهده البلاد وحاولوا تشويه احداته وتقزيمها بعيدا عن اخلاقية الاحدات والوقائع وبعيدا عن الصدق والامانة في نقل وتفسير الاحدات منساقين وراء الداتية المفرطة والتمليق المجاني على حساب كرامة الامة وهدا هو النمودج الاكتر شيوعا في البشرية *كمثقفين تقليديين * على حد تعبير انطونيو كرامشي GRAMCHI و ليس كمثقفين عضويين الدين تتماشى افكارهم وتطلعاتهم مع الواقع بعيدا عن البركماتية والباترمويالية .
وقداسبدت بي الحيرة الى انتقاء هدا الموضوع من أجل النبش في اغوار الماضي وازالة الغبار على مجموعة من الحقائق والوقائع المسكوت عنها واسقاط القناع على مجموعة من الطابوهات والمسلمات والبديهيات التي اصبحت توابت ومقدسات يروج لها مهندسوا الخريطة السياسية والرسمية للدولة. من أجل ترسيخ صورة كاريكاتوريية في مخيلة المتتبع من بطولات اتخدت لها أيام ومناسبات تعلق فيها ابواب المؤسسات وتعبأ الطاقات من اجل الاحتفال بها واعطائها نوع من القدسية والتعظيم لدى تلاميدنا عبر الكتب والمقرارت المدرسية بانها نوع من ابرز المفاخر التي تمخضت عن الكفاح الوطني ولعل أول نمودج هو اول يوم عيد الوطني من كل سنة11 يناير 2010دكرى (تقديم وثيقة الاستقلال) دون أن ننسسى تاني اكبر اكدوبة في التاريخ المعاصر بمباركة النظام التي مولت بملايير من اموال ميزانية الدولة الاوهي الاحتفال ب 1200 سنة لتأسيس الدولة المغربية ضاربين عرض الحائط لبطولات ولكرنولوجية تاريخية من الاحدات قبل الميلاد وقبل دخول الاسلام الى المغرب في منتصف القرن السابع وقبل مجيئ ادريس الاول ولحضارات وممالك صنعت تاريخ وأمجاد شمال افريقبا مند قرون .
وادا تعمقن في التامل فسوف نجد المتطاولين على كتابة تاريخينا يمتثلون لرغباب الاسياد والحكام الدين يضخمون حدثا ما كان يجب تضخمه ويقزمون أخر كان من الواجب ابرازه للاجيال وما أنبل ما قال احد المفكرين .
*قد تستطعون أن

المزيد


Bougafer: Les leçons d’une bataille.

أبريل 5th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , المقاومة الجنوبية الشرقية الغيغوشية.

Bougafer: Les leçons d’une bataille -

A l’heure où se poursuit impunément au Proche-Orient le fait colonial, où s’épanche dans certains écrits la mélancolie impériale, où une véritable décolonisation reste à mener sur le plan culturel, il est plus que jamais salutaire d’interroger notre histoire et nos systèmes de valeur.
S’il est convenu d’affirmer que l’émergence des droits de l’Homme se situe en Europe aux XVIIe et XVIIIe siècles, force est de constater un déphasage entre les déclarations et les faits, assombris par les guerres de conquête et les colonialismes, ainsi que l’universalité des valeurs liées à la liberté.
Parmi ces leçons offertes par les peuples du Sud en matière de combat en faveur des droits humains s’inscrit l’épique bataille de Bougafer qui s’est déroulée il y a exactement soixante-dix sept ans, au Jbel Saghro, confrontant près de 5.000 personnes dont des hommes, des femmes et des enfants, équipés tout au plus de 2.000 fusils artisanaux, face à près de 82.000 hommes aidés d’artillerie lourde et d’une escadrille de quarante-quatre avions. Nous sommes donc projetés dans le théâtre de cette bataille, dans le massif du Saghro qui culmine à plus de 2.700 mètres d’altitude au sud du Haut Atlas central, surplombant dans un cadre lunaire, fait de canyons, de pics et de roches noires, les vallées du Dadès et du Drâa.
C’est le domaine des Aït Atta, tribu formée principalement de Berbères sanhajiens, mêlant aussi bien des transhumants que des sédentaires qsouriens dont la mémoire se rattache à la figure de Dadda Atta, considéré comme l’ancêtre tribal, inhumé probablement au XVIe siècle à Taqqat n’lliktawn dans la région de Zagora.
Peuplant un vaste territoire qui s’étend des contreforts du Haut Atlas jusqu’aux limites septentrionales du Sahara, les Aït Atta sont prépondérants dans les régions du Drâa et du Tafilalet avec Saghro pour capitale et pour berceau légendaire.
C’est dans cet espace rocailleux et désert, précisément au mont Bougafer, que se retranchent en février 1933 les insoumis Aït Atta rejoints par d’autres tribus rebelles, pourchassés depuis 1918 dans les vallées du Dadès et du Todgha par les Harka d’El-Glaoui, Pacha de Marrakech et bras droit de la France.
Résistant à l’entreprise d’occupation qui est désignée par le doux euphémisme de «pacification», leur chef suprême (Amghar n-ûfillâ) élu en 1932 est alors Aïssa Ou-Ali n’Aït Baslam plus connu sous le diminutif de Assou Ou-Baslam, né en 1890 dans la vallée de Taghiya n’Ilamchân et dont le père était déjà chef local.
Avec la prise de commandement de la bataille de Bougafer, Assou Ou-Baslam ne tarde pas à marquer les annales en tant que figure héroïque de la résistance nationale loué par ses propres adversaires pour sa dignité, sa fierté, sa bravoure et sa probité, en faisant selon les mots de l’écrivain français Henry Bordeau, «l’âme des assiégés».
Le premier grand assaut contre le Mont Bougafer est lancé dans le froid glacial de l’hiver, le 21 février 1933 sous forme d’attaque simultanée de deux groupements: l’un sous la direction du général Georges Catroux commandant la région de Marrakech, le second mené par le général Giraud depuis Qsar-Souq. D’autres attaques suivent les 24, 25 et 28 février faisant subir aux troupes coloniales de lourdes pertes avec la mort de plusieurs soldats dont le capitaine Henry de Bournazel, surnommé par ses antagonistes en allusion à sa tunique écarlate «le diable Rouge».
La résistance dans le Saghro est si acharnée et si organisée, galvanisée par les femmes assurant les arrières, préparant les vivres et les munitions, que le général Huré, commandant supérieur des troupes au Maroc, passe à une phas

المزيد


شباب «صاغرو باند» يواصلون مسيرة الأجداد.

أبريل 5th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , المقاومة الجنوبية الشرقية الغيغوشية., المناضل.

شباب «صاغرو باند» يواصلون مسيرة الأجداد

SaghruBand.jpgشباب مجموعة «صاغرو باند» للموسيقى الملتزمة المنتمين لقبائل أيت عطا، مثال حيّ لاستمرار مسيرة نضالية بدأها أجدادهم بسلاح الحديد والنار في معركة بوكافر المشهورة لطرد المستعمر الفرنسي قبل 77 سنة إلى جانب قبائل الجنوب الشرقي.

من الصعب جداً أن نكتب… وأصعب منه أن نأتي بجديد، بل و أصعب منهما أن نكتب الحقيقة في زمن أصبحت فيه الحقيقة و الزيف سيان.
أن يكون فنك جميلا.. أن يكون فنك مبهرا.. أن يكون فنك من أجل الفن.. ذلك شيء رائع وأروع منه أن يكون فنك حاملا لرسالة إنسانية نبيلة. ذلك كان قدر شباب مجموعة «صاغرو باند» الموسيقية الذين اختاروا الموسيقى الملتزمة سلاحهم للنضال ووسيلة للدفاع عن القيم الانسانية النبيلة، فرسموا للمتلقي بالكلمة المتمردة واللحن الملتزم لوحة واضحة المعالم عن أفراح و أتراح الانسان المغربي، عن آهات وهموم الانسان البسيط، بأدق التفاصيل وبصورة جرّيئة، مشاكسة ومزعجة في بعض الاحيان، وبعيدا عن كل المزايدات والشوائب.
من صميم الجنوب الشرقي ترعرعوا، في واحات تافيلالت الكبرى تتلمذوا، و ببساطة الانسان الأمازيغي أبدعوا بصدق.. إنهم ها هنا ليقولوا لنا إن دادا عطا لم يمت… إن زايد أوحماد وعسو أو باسلام ما زالوا هنا بيننا… إنهم هنا ليكملوا مسيرة أجدادهم بسلاح النوتة والنغم والكلمة الهادفة… سلاح لا يقل أهمية من سلاح الحديد والنار التي واجه به أجدادهم المستعمر والغزاة.
يعرفهم الصغير والكبير، الشيخ والفتيّ، ويعرفهم البسيط.. لأنهم لسان حاله ومرآته التي تعكس حقيقة ما يعيشه.
لقد استطاعت «صاغرو باند» أن تفرض نفسها كرقم صعب في معادلة الأغنية الأمازيغية الملتزمة في المغرب وخارجه. فلقد كان لها الفضل في نشأة جيل جديد من الفنانين والعازفين على القيثارة والآلات العصرية، اقتدوا بطريقة الفرقة في الأداء والإيقاعات، خاصة في هذا الركن من المغرب الحبيب، المغرب المنسي. كما كان لها الفضل في تكسير مجموعة من الطابوهات والممنوعات في مجتمعٍ يطغى عليه الطابع المحافظ.
إن «صاغرو باند» كانت الشرارة النضالية التي أنارت طريق الأغنية المتمردة الحديثة، حيث ض

المزيد


معركة بوكافر، من مقاومة المستعمر الى مقاومة الفقر و التهميش.

أبريل 5th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , المقاومة الجنوبية الشرقية الغيغوشية.

معركة بوكافر، من مقاومة المستعمر الى مقاومة الفقر و التهميش.

 

يوم الثلاثاء الماضي، تم تخليد الذكرى 77 لمعركة بوغافر، التي خاض غمارها أبناء قبائل آيت عطا دفاعا عن الحرية والكرامة والاستقلال، والتي تعتبر من بين الصفحات المشرقة والخالدة في سجل تاريخ المغرب. اليوم، بعد مرور 77سنة على هذه الملحمة، مناطق آيت عطا لا تزال على حالها. فلاتذكر إلا للتاريخ، فما بذلوه، هم وآباؤهم وأجدادهم من تضحيات، لا يقابل إلا بالتهميش. فلا تربية ولا صحة ولا تنمية اجتماعية.

في 13 فبراير1933، حاولت القوات الفرنسية التوغل في الجنوب الشرقي، والسيطرة على منطقة صاغرو وإخضاع قبائل آيت عطا، التي ترفض الخضوع للمحتل الأجنبي و لأي سلطة مركزية من قبل.

معركة حشدت لها القوات الاستعمارية أزيد من 80 الف جندي، العديد منهم للأسف مغاربة، وضفوا في اقتراف مجازر ضد اخوانهم، سواء في هذه المعركة اوفي غيرها من المعارك، بالريف أو الأطلس أو السهول أو الصحراء. تقدمهم اليوم الجالية المقيمة باوروبا كأبطال بدعوى تحقيقهم النصر بجانب الحلفاء. كما أستعملت في هذه المعركة المدفعية التقيلة والطيران لقصف مواقع و معاقل المقاومين وعائلاتهم، واستمر القصف ليل نهار. وأمام شراسة المقاومة واستماتة المقاتلين وشجاعتهم، التي استحال معها على القوات الاستعمارية اقتحام بوغافر، عمدت إلى حصار اقتصادي و إلى سياسة التجويع، بأغلاق كل الممرات و بقصف مخازن الحبوب ونقط التزود بالمياه. مما ادى الى هلاك الماشية والعديد من الأطفال و الشيوخ.

في 24 مارس 1933 و بعد الصمود لمدة تزيد عن ثلاثة اشهر، قرر المستعمر الدخول في حوار مع  المقاومين وإعلان الهدنة وبدءالمفاوضات التي أسفرت عن قب

المزيد


ملحمة بوكافر l’épopée de bougafer.

أبريل 3rd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , المقاومة الجنوبية الشرقية الغيغوشية.

ملحمة بوكافر l’épopée de bougafer.

معركة بوغافر مطة وضاءة في مسار الكفا الوطني - Hespress

״ في اطار الغيرة على التاريخ الوطني والحرص على ادكاء شعلة الداكرة و الوعي التاريخيين أمام هجمة الطمس والمسخ التي استهدفت داكرة الأجيال لسلخها عن ماضيها والزج بها في تيه الضياع والجهل بصفحات تاريخ اسلافها ومن تم سرقة وعيها التاريخي يجدر بنا التدكير ببطولاتهم عرفانا من بجميل سقي تراب هدا الوطن بدمائهم الزكية واجلالا لارواحهم التي استرخصوها امام واجب الدود عن الحمى ولاستخلاص اهم الدروس من مواقفهم التي لم تلن امام جبروت المستعمر في وقت تسود فيه عالمنا قيم الخنوع والادغان والتملق التي تهدد وجودنا ״

source:http://www.bougafer.org/modules/news/article.php?storyid=100

في 28فبراير تحل الدكرى77 لمعركة بوكافر التي خاضتها قبائل ايت عطا ضد الاستعمار الفرنسي سنة 1933 .
1) ملحمة بوكافر l’épopée de bougafer
الاستيلاء على ارض الغير خلق شائن يجب شجيه وتعريته وليست هناك شريعة إنسانية سماوية أو وضعية تحيزه الا أن تكون مستقاة من قانون الغاب هكدا تعامل ايت عطا مع اوليك الدين حاولوا المساس بأراضيهم وماطق نفودهم التي ورتوها عن اجدادهم سواء مع الغزاة الاقدميين أو من الاستعمار الحديت .
2)كونفدرالية ايت عطا
تأسيس اتحادية ايت عطا خلال القرن 16 الميلادي بهدف زعزعة نفوذ بني معقل ففي مابين القرنيين 15و18 الميلادي شهدت مناطق الجنوب الشرقي و ضعيةخاصة تمثلت في تحديين كبيرين .
- سيطرة الابيريين على الطرق التجارية المتجهة إلى السودان
- الهجوم الشرس لقبائل بني معقل على مختلف الأراضي الرعوية لدى قبائل الرحل هذان الحدتان احدتا خللا سياسيا واقتصاديا في ا لمنطقة هدا ما أدى الى اجتماع القبائل التي احتلت أراضيها فألفت اتحادية كبرى سياسية دات طابع أخلاقي سميت باتحادية ايت عطا وهي عبارة عن حلف * تاضا * جبلي يرتبط مكانيا بجبال صاغرو وشرق الأطلس الكبير وما جاوراهما من واحات في الجنوب الشرقي ففي البداية اتحدت قبيلتا ايت اسفول وايت واحليم فاسستا * اغرم اما زادار * كمخزن أمدخرتها وكخندق ضد الغزاة وبعد دلك كمحكمة عرفية للاتحادية واتسعت الاتحادية لتشمل خمس خماسي :
1- ايت اسفول وايت علوان
2- ايت أنير وايت ولال
3- أيت انبكي ( ايت خباش وايت امناصف)
4- ايت واعزى وايت خليفا
5- ايت واحليم وايت عبو
صمدت هده الاتحادية أمام سيف دو حدين ، سلطة المخزن (جيوش السلاطين ) وقبائل بني معقل مما دفعها نحو التحرر والانعتاق التي ميزت سماتها إلى أن جاء المستعمر الفرنسي فقد كانت هده القبائل تعيش بالصحراء وعلى هامش الواحات على نمط الترحال والانتجاع قبل ظهورها الفعلي بالجنوب الشرقي كقوة في مجال شاسع هده القوة التي طبعت التحولات التاريخية أدت إلى أحدات خلخلة في الخريطة البشرية وأصبحت مصدر قلق للسلطات المركزية سواء بطبيعة أسسها الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بتاريخها وبعض الممارسات الروحية و الأخلاقية المستمدة من اعرافها.
فاتحادية ايت عطا :نتاج لتلاقح وتكامل بين عناصر مختلفة في إطار عرفي ينظم العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ….ف سبييمان يربطهم بالرقعة الجغرافية في حين دافيد هارت يربطهم بالموقع الأصلي التي يتواجدون به في حين كانوا يؤمنون بانتمائهم لأسطورة الجد الواحد حسب أسطورة * دادا عطا * ويعتبرون انتمائهم بيولوجي وسلالي وللحد من نزاعاتهم الداخلية وتقوية تلاحهم دابوا الى عقد مثاق " تاضا " و "تفر كانت "للحد من سفك الدماء وإقرار حسن الجوار و فرض الأمن.
3-الحرب النفسية و السيكولوجية
بعد التقارير الاستخباراتية و كدا المعلومات الأنتروبولوجية و السوسيولوجية و الدينية للاتحادية و لتسهيل تسلسله و إضفاء طابع المشروعية لغزوه و التدخل( لاتقادهم و إعادتهم إلى الحضارة الإنسانية) عمل المستعمر على نعتهم ب:
المتمردين وقطاع الطرق , خونة, فوضويين,خارجون عن دائرة الحضارة و إثارة النعرات القبلية من أجل نسف الاتحادية و تفكيك جبهة المقاومة كل هده النعوت الق

المزيد


DETENUS AMAZIGHS : LE SOUTIEN DE TILELLI

مارس 28th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , المقاومة الجنوبية الشرقية الغيغوشية., المناضل.

DETENUS AMAZIGHS : LE SOUTIEN DE TILELLI CONTINUE

le 29/01/2010

Open in new window
 

En signe de soutien et de solidarité, une délégation de l’Association Tilelli s’est rendue le lundi 11 janvier 2010 à Fzou (Alennif) pour rencontrer la famille du détenu politique amazigh Mustapha OUSSAIA.
Cette délégation a été honorée par la présence de M. Lhou HEJJA, père de Younes HEJJA, ex-détenu politique du MCA.
La famille OUSSAIA a souhaité la bienvenue aux membres de la délégation. Et le père du détenu leur a fait part des différentes intimidations dont sa famille continue d’être victime.

 

Une visite similaire a été faite le 2 décembre 2009 auprès de la famille de Hamid OUADOUCH à Amellagou.
Pour rappel, ces deux détenus ont été condamnés arbitrairement le 25 novembre 2009 par la Cour d’appel de Meknès à 10

المزيد


الملك الجماعي هو الطاغي على النظام العقاري العطاوي.

مارس 27th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , المقاومة الجنوبية الشرقية الغيغوشية.

الملك الجماعي هو الطاغي على النظام العقاري العطاوي
14 بندا فقط من بين 113 هي المتعلقة بالأرض داخل «تيعقيدين» أيت عطا

عبد الله ستيتيتو
العلم : 20 - 05 - 2009

تتجلى بوضوح حساسية الأرض في الفكر العطاوي من خلال الحيز الذي خصص لها داخل المنظومة العرفية العطاوية؛ فمن بين 113بندا متعلقة بالمسألة الاقتصادية مدبجة داخل»تعقيدن» آيت عطا التي تم العثور عليها في زاوية سيدي أبي يعقوب بأسول، هناك أربعة عشر بندا فقط هي التي تهم الأرض من حيث البيع والشراء؛ إذ تؤكد -بل تشدد - على عدم بيع الأراضي بالتقسيط لما ينجم عن ذلك من مشاكل، على اعتبار أن الأراضي في المجال العطاوي موزعة حسب قانون «تاكَورت»السالف الذكر، والذي يمنح قطعا جماعية لكل فخدة. ولذا فإن البيع خارج هذه الفخدة يعني بكل سهولة إذكاء الصراعات بين الفئات الجديدة والفئات القديمة التي كانت مالكة للأرض؛ لذلك تم وضع شروط أساسية للبيع؛ كتلك التي وقفنا عليها آنفا، أو تلك التي تنص على ألا ينزل البيع عن النصف؛ مثل الربع،والسدس،أو الثمن. وبالتالي فالبيع لا يعتبر صحيحا إلا بعد وضع الأرض المراد بيعها في المزاد العلني لمدة ثلاثة أيام. وذلك للتأكد من عدم رغبة أصحاب «تاكَورت» في شراء تلك الأراضي من جهة، وللرفع من ثمن البيع من جهة أخرى. كما أن مجموعة من البنود داخل»تعقيدن» تنص على قضية محورية في انتقال الأرض من شخص
لآخر، أو من مجموعة إثنية إلى أخرى، وهي منع بيع الأراضي العطاوية لغير العطاوي أو الشريف، أي إقصاء كل من هو خارج عن آيت عطا مثل «الحرطاني»و»القبلي». وقد وضع لذلك القانون العرفي العطاوي عقوبات زجرية شديدة تمس البائع والمشتري معا. فكل واحد منهما عليه أداء مائة مثقال، وهو ما يعادل دية فرد من آيت عطا إذا قتله أحد من خارج القبيلة. وتطال هذه العقوبة أيضا المسؤولين عن القصور أو القبيلة، ويأتي في مقدمتهم «شيخ البيوع» الذي يدفع عشرين مثقالا، وهو ما يعادل الذعيرة التي يؤديها الشخص الذي أصاب أحدا م

المزيد


القسم أقوى من الوثيقة في العرف العطاوي

مارس 27th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , المقاومة الجنوبية الشرقية الغيغوشية.

القسم أقوى من الوثيقة في العرف العطاوي

عبد الله ستيتيتو
العلم : 13 - 05 - 2009

إن مجمل المشاكل التي تطرأ نتيجة لمجموعة من المعطيات المشكوك في حقيقتها، تعرض مسألة التوثيق وقضية العقود لارتياب في موثوقيتها والتقليل من مصداقيتها. هذه القضايا يمكن أن تخلق حزازات خطيرة داخل المجموعة الاثنية المعينة، التي تكون الشرارة الأولى المفجرة للفخدة والعشيرة، أو القبيلة، وللاتحادية عامة. وقياسا إلى هذه المضاعفات الخطيرة التي من المتوقع أن تنجم عن مثل هذه الخلافات،فان العقود العقارية قد أحيطت بهالة من القوانين العرفية التي من خلالها يتضح مدى خضوع المكتوب للمروي ومدى هيمنة الشفاهي على الكتابة والتدوين. وهنا تطرح إشكالية التوثيق لدى آيت عطا في علاقتها مع المروي والمحكي؛ إذ مهما وصلت درجة العقود من الصحة لدى العطاويين، فهي تبقى منقوصة ومطأطئة الرأس أمام صلابة القانون العرفي، الذي يتمحور أساسا حول القضية الجوهر، ونعني بها أداء القسم. مثلا، إذا كان العقد غامضا ولا يغطي كل المساحة المتنازع عليها، فصاحب الملكية عليه أن يحلف عشر مرات، أما إذا كان العقد مشكوكا في صحته ومصداقيته، فهو يفحص من قبل كاتبه الذي يكون عادة عدلا، أو فقيها، أو إمام مسجد. وعلى الرغم من النتائج الايجابية للفحص،
مثلا، فان صاحب العقد يبقى مطالبا بأداء القسم خمس مرات بحضور عدد من الهيئات التي تمثل مختلف المؤسسات القبلية، وإمام المجموعة، أو فقيهها، ناهيك عن شيخ العام المكلف بالبيوع. وقد يرتفع عدد مرات القسم إلى حدود الأربعين مرة، عندما يتعلق الأمر بدرجة عالية من الخطورة التي نمثل لها هنا بقضية القتل وإشكالية الدية. وكل هذه المشاكل تعتبر محكمة «إغرم أمزدار»مسرحا لها والمكان الأساس لمعالجتهاi. وفي حالة فقدان العقد فإن مالك الأرض يكون مطالبا بإحضاره ليثبت انتماء الأرض إليه، وإلا فعليه أن يتذرع بذريعة الضياع غير الإرادي. وهذه المسألة نفسها طاولها القانون العرفي العطاوي ووضع لها إطارا تشريعيا تستقي منه صحتها وموثوقيتها. هذا الإطار لا يخرج عن علتين رئيستين هما: إما أن يكون الضياع مرتبطا بحريق مشهور داخل القصر، أو الفخدة، أو العشيرة والقبيلة عامة، فيكون السكان وخاصة المسنين منهم مطالبين بالإدلاء بشهاداتهم في هذه النازلة دعما للتحقيق وتنفيذا للأعراف. وإما أن يكون الضياع ذا صلة بالدفاع عن القبيلة، سواء ضد القبائل المجاو

المزيد


سكان اوزيغمت بين حصار الثلوج و لامبالاة المسؤولين

مارس 18th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الصور, المقاومة الجنوبية الشرقية الغيغوشية.

سكان اوزيغمت بين حصار الثلوج و لامبالاة المسؤولين

 

hautdades.jpg
صورة لطفل بقرية أيت عتو او موسى قرب تلمي يمشي حافي القدمين في الثلج! هذه الصورة تترجم واقع السكان بالجبال في المنطقة

    اوزيغمت منطقة تنتمي إلى إقليم ورزازات، قيادة سوق الخميس دادس، جماعة اغيل نمكون. تبعد عن قلعة مكونة حولي 120 كلم. منذ التساقطات الثلجية التي عرفتها المنطقة خلال شهر دجنبر من السنة الماضية إلى حدود مارس من هده السنة، وسكان اوزيغمت والمناطق المجاورة لها يعيشون واحدا من السيناريوهات التي تتكرر كل سنة، تحت وقع الثلوج والبرد الشديد، واللذان يكونان سببا في العزلة التامة لهذه المناطق لعدة أيام وتدوم في بعض الحالات لعدة شهور كما هو الحال هذه السنة. حيت تسببت الثلوج في قطع المسلك الوحيد المؤدي لهذه المنطقة، والذي يقطع  جبل أمكون(حوالي4000متر). وهذا المسلك لا يتسم بأقل ما يمكن إن يوصف به طريق ما.

    يضطر سكان هذه المنطقة في ظل هذا الحصار إلى استعمال الدواب ، و المغامرة بحياتهم لجلب المواد الضرورية للبقاء على قيد الحياة،و بهذا يعودون إلى حياة ما يمكن القول عنها أنها حياة بدائية تتمثل في الصراع مع الطبيعة من اجل العيش.وهنا نستعيد ذكرى ما وقع السنة الماضية عندما حاول شابين من هذه المنطقة عبور جبل أمكون من اجل إمداد ذويهم بالمواد الغذائية ،وهنا وقعت التراجيدية اقل ما يمكن أن نصفها ب

المزيد


بيان الحركة التلاميذية بومالن دادس.

مارس 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (1)الجنوب الشرقي, المقاومة الجنوبية الشرقية الغيغوشية.

بيان الحركة التلاميذية بومالن دادس.

نص البيـــــــــــان:


الحركة التلاميذية التقافية الامازيغة                                                 

        موقع بومالن دادس

       EMCAB                                                                                                    

بيان

 

   تحية نضال لشهداء  القضية الأمازيغية على رأسهم الثائر الحر "معتوب لونس"  على مستوى الجزائر "سعيد سيفاو" على مستوى ليبيا و "بوجمعة الهباز" على مستوى المغرب و مانوداياك على مستوى النيجر.

تحية المجد و الخلود لجيش التحرير و أعضاء المقاومة  المسلحة ( "عسو بسلام" , "زايد أوحماد"…).

تحية الحرية و البراءة للمعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية القابعين في سجون  الذل و العار المخزنية العروبية ( أعطوش حميد , مصطفى أوسايا, …..).

تحية المواساة و التضامن لكل ضحايا الفيضانات التي عرفها المغرب مؤخرًا.

تحية الخزي و العار لكل من يسعى جاهدًا لكسر شوكة النضال في كل  صوت امازيغي حر.

استمرارا للأشكال النضالية التي تقوم بها الحركة التلاميذية الثقاقية  الأمازيغية  موقع بومالن دادس, قامت EMCAB بوقفة  تضامنية مع المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية وتم فيها التنديد بالأحكام  الصورية التي حكم بها المعتقلين و مسلسل التأجيلات  المستمرة لمحاكمات الإستئناف.

 

               ولهذا نعلن للرأي التلاميذي  الطلابي الوطني و الدولي ما يلي :

¤ إدانتنا ل :

المزيد


بلاغ 1 لتنسيقية أيت غيغوش

مارس 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , أخبار الجنوب الشرقي, المقاومة الجنوبية الشرقية الغيغوشية.

بلاغ 1 لتنسيقية أيت غيغوش  

Tiwγni n Ayt γiγuc Coordination ayt ghighuc

 

تنسيقية أيت Tiwγni n Ayt γiγuc Coordination ayt ghighuc
بلاغ 1
تشهد منطقة تنغير أشكالا نضالية و احتجاجات مستمرة للشعب الأمازيغي مند أيام ، بكل من واكليم وإمضر وتغزوت، حيث عرفت هذه الأخيرة (تغزوت) مظاهرات عارمة ضد التلاعب بالمشاريع التنموية بالمنطقة والفساد الذي تعرفه جماعة تغزوت، وتدخلات بعض الإسترزاقيين المحسوبين البوتيك السياسي المعروف بالأصالة والمعاصرة. وكذا الفيضانات الأخيرة (2010 فبراير)التي دمرت العديد من المناطق بالجنوب الشرقي ، ونشير هنا إلى أن الطريق الرابطة بين أڭديم وتغزوت حيث يتعذر على التلاميذ الوصول الى مدارسهم. وفي ظل هذا الوضع المزري خاض سكان جماعة تغزوت عدة أشكال نضالية توجت بمسيرة حاشدة في اتجاه ما يسمى" عمالة إقليم تنغير" يوم 8 مارس2010، إلى جانب التلاميذ والطلبة والمعطلين، لتنزل قوى القمع بشكل مكثف وبمختلف تلا وينه ( التدخل السريع، القوات المساعدة، الأمن الوطني، الدرك…) وفرض تطويق كامل على كل المنافي المؤدية إلى تنغير. إلا أن صمود الشعب ا

المزيد


التالي