Yahoo!

 

الامازيغية هي كل شيء شئت ام ابيت وهي التي صنعت وستصنع التاريخ.لنا عالمنا ولن نركع لكل ذخيل يريد القضاء على قيمنا وثقافتنا وكل شيء له علاقة بالامازيغية من الطوارق الى سيروة المصرية، لدينا فكرنا وقناعتنا وهذفنا واحد،وكما قال مولاي محند:"ليس في قضية الحرية حل وسط"، وهو يقول ايضا "الكفاح الحقيقي هو الذي ينبثق من وجدان الشعب. لأنه لا يتوقف حتى النصر"، فلنكافح ضد اعداء الامازيغية ولنكن خنجر في عنق هؤلاء الخوانة المجرمون الذين اكلوا وشربوا على طهران المقاومين الحقيقيين للشعب المغربي من عسوا اباسلام ومولاي محند وعباس المسعدي... ،وكما كان هذفنا الحرية يقول مولاي محند:"لا أرى في هذا الوجود إلا الحرية، وكل ما سواها باطل". 

ayt ghighuc


دادس: البدائل الرهيبة و الهيمنة.

يوليو 3rd, 2011 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , وجهة نظر

دادس: البدائل الرهيبة و الهيمنة

BrahimAainani.jpg" إن العنف الرمزي شكل من العنف يمارس على فاعل اجتماعي بتواطؤ منه، و كيفما كان الحال، فإن هذه الصياغة  خطيرة لأنها تفتح الباب أمام مناقشات مدرسية حول مسالة معرفة إذا كانت السلطة تأتي من أسفل، و إذا كان المسود يرغب في الحالة المفروضة عليه …"
( بيير بورديو: أسئلة علم الاجتماع )
 
من منظور هيجلي و روايته حول لامادية التاريخ و المؤسس على " الصراع من أجل الاعتراف"، فإن التفسير الاقتصادي لتاريخ الصراع بين المكونات البشرية في دادس قد تم فيه الحسم أثناء الانتخابات لأن الرغبات خارج النفس ,كالطعام، المأكل أو الملجأ و بشكل عام الاحتفاظ بالجسم، لم تعد جزئيا مشكلة بالنسبة لجل الأمازيغ (أكانوا بيضا أو سودا) بمنطقة دادس. فبدليل أن سود المنطقة قبلوا بإرجاع بعض الممتلكات "للأسياد" السابقين و رفضهم التام للاستمرار في وضعية "عبيد" تشترى مقابل "قوالب من السكر"، فإنهم أصبحوا الآن يرغبون في رغبة الآخرين المهيمنين؛ أصبح الصراع إذن هو من أجل الاعتراف لأن ما كان يعتبر قديما "عبيدا" أصبح الآن ينادي على أن يعترف بهم كأناس لهم شرفهم و قيمهم و بالتالي أصبح "البرستيج " و ما يصاحب ذلك من أحاسيس كالقلق بالحرج و الافتخار هو ما يقود شكل الصيرورة التاريخية في دادس. من جهة أخرى فإن الاعتراف الذي تمتع به المنتخبون المحليون لم يكن كاملا بما فيه الكفاية بسبب وجود صراع بين هؤلاء المستشارين الجماعيين أنفسهم حيث يريد كل واحد منهم أن يصبح سيدا على أصدقائه. و هذا الاعتراف الناقص و الغير المقنع بين من أصبحوا أسيادا من جهة و بين عامة الناس من جهة أخرى قد أثر سلبا بالاعتراف "بالعبيد الأمازيغ". و ما زاد الأمور أكثر تعقدا هو اعتراف الدادسيين – حتى المثقفون منهم – بالمتماهين أو المقلدين "للعقل العروبي الشريف " رغم أنهم من طينة الأمازيغ. إن هؤلاء الأمازيغ و من خلال الصراع من أجل الاعتراف بهم متورطون في استنساخ و محاكاة النموذج العربي الاسلاموي للصراع من أجل السيادة و الهيمنة . فبعض الأمازيغ عملاء اللطيف و رغم إدعائهم للنضال و المعرفة الملتزمة لازالوا غير واعيين بخداع تقنية "السلام العنيف" لعلوم اللطيف و سياستها الماكرة. فإذا كان لطيف الحماية مبني على المعتقد " لا تفرق بيننا و بين إخواننا البرابرة " , فإن اللطيف الجديد لهؤلاء العملاء الجدد من الأمازيغ مبني على معتقد جديد يدعوا إلى التفرقة بين الأخوان البرابرة "، و هي تقنية ماكرة تعيد- و بشكل مقبول و مرضي- إنتاج سياسة تزيد في الهيمنة و الاستبداد ضد الأمازيغ عوض اعتبارها فنا من أجل الانعتاق و التحرر.


فعلى الرغم من أن الانتخابات الجماعية جزئيا جعلت العبيد  ( أكانوا سودا أو بيضا )، وعن طريق مبادئ السيادة الشعبية من جعل العبيد  قديما¬  أسيادا لأنفسهم و أسيادا على الأسياد القدماء و حيث أصبح الاعتراف الغير المتساوي الموروث مستبدلا بالاعتراف  الشرعي المتبادل، فإن مستشاري أو منتخبي دادس لم يستطيعوا أن يتجاوزوا التناقض الموروث  في العلاقة القديمة سيادةعبودية عربأمازيغ  الشريفالعامي، فهذه النزعة المركزية العربية  يتم إسقاطها حاليا على العلاقة المزعومة أو الأسطورة الجديدة أمازيغ/سود و زعموا أن القضية الأمازيغية مبنية على أساس اللون أو العرق.
ففي وضعية لم يعد فيها الصراع  الطبقي أو العامل الاقتصادي المحرك الأول للتاريخ (أي فشل الرأسمال الاقتصادي جزئيا)، يمكن و مع بورديو إعادة تناول المقولة الماركسية بشكل مختلف "ليس وعي الناس هو الذي يحدد وجودهم المجتمعي بل وجودهم المجتمعي  هو الذي يحدد وعيهم". فمثلا المهاجرون من الجيل الأول و المتقاعدون الآن و رغم امتلاكهم لرساميل اقتصادية لا بأس بها، فإنهم يعيدون إنتاج ذلك التفكير البديهي القديم الذي كان يجعلهم يتقبلون تلك التراثبية القديمة المفترضة و الذي كان معمولا به قبل ذهابهم إلى الخارج. فرغم مكوثهم لمدة طويلة في بلدان متقدمة، على الأقل ديموقراطيا فإن نظرة هؤلاء العمال إلى الوجود تبقى معتمدة على مرشح القبيلة ( أكان معلما، ممرضا أو حتى أميا) ليتوسط له في المسائل الإدارية و الشؤون الاجتماعية. إن المهاجر و هو يبارك بكل قناعة هذه السلوكيات إنما يسقط  كل النعوت السيئة على ذاته، ويميل إلى إنزال العقاب بنفسه على نفسه و يرد القهر و الاحتقار شيئا طبيعيا و مستحقا له. في هذا الإطار يمكن التذكير بمفهوم "الها بتوس" عند بيير بورديو " كبني مبنية مستعدة أن تعمل كبني بنائية" أي شكل الاستعدادات التي تكون الأفكار أو الأفعال لكل فرد و في نفس الوقت تولد ممارسات جديدة لمواجهة الوضعيات مثل لغة الأم. في غياب العامل الاقتصادي أيضا فإن المهاجرين المتقاعدين كفاعلين اجتماعيين قد يمثلون نموذجا لما سماه بورديو "بالخاصية البيئية التكوينية" و كمجموعة من "الطبائع" المغروسة في الفرد منذ طفولته  توجه أفعاله حيث تولد ممارسات أثناء تبادلات السلطة الرمزية مع فاعلين آخرين،  فتجد المهاجر يحيي الترابية القديمة عندما يصبح حليف المستشار الذي صوت عليه لا لكي يمثله أو يدافع  عنه بل لكي يبارك له إعادة إنتاج التسلط أو الهيمنة المخزنيين و بدون شعور يدخل الكل في حرب  ضد وجودهم الخاص و بالتالي ضد الوجود الأمازيغي بدادس .
فهدا النسق السياسي لدادس يتحول من عمل يروم بلوغ الانتهازية السياسية إلى مجرد  دعامة لإعادة إنتاج التخلف و الهيمنة.
فالأمازيغ من دادس (أكانوا سودا أو بيضا) و بعد تبخسه لذاته يضخم التقدير لذلك المستشار الذي أصبح بنفسه متسلطا لأنه يعيد إنتاج تسلط المخزن، و هذا عنف رمزي و احتواء لعلاقات الهيمنة الغير الواضحة.
إن استسلام الأمازيغ في دادس  و استرضائهم بأنهم "عبيد" لا يصلحون لتقلد مناصب القرارات لأنهم خارج نسقية "النسب الشريف" هو قبول التراتبية المزروعة بأنها  طبيعية، فكما يقول بورديو أثناء حديثه عن العنف  الرمزي  "إننا نتقبل عددا معينا من المسلمات و من الأولويات التي تمر من دون كلام، و التي لا تتطلب ترسيخا ". قبول بعض الأمازيغ من دادس للسوابق التفكيرية بأنهم من طينة "الهمج النبيل" و استمرارهم في حمل شعارات "اللطيف"، أشكال تبدو لطيفة، و ناعمة و لكنها عنيفة و مقنعة تمارس بموافقة من أمازيغ دادس كفاعلين يسقط عليهم هذا العنف و هذا "الاعتراف بعنف يمارس بالضبط في المدى الذي نتجاهله بما هو عنف"، يؤكد انبثاق السلطة من الأسفل و أن "المسود يرغب في الحالة المفروضة عليه" على حد تعبير بورديو. إذا كان العامل الاقتصادي لم يعد هو العامل الوحيد المحدد للعلاقات الاجتماعية في  منطقة دادس (ضمنيا فحتى الخطابات الماركسية لم تعد تملك أي إيقاع) فإن إعادة إنتاج دينامكية الاحتكار من أجل السيطرة أصبحت قاعدة لنظام جديد يجدد العلاقة بين المنتخبين الجدد كبدائل رهيبة تتماهى من خلال  عدة أشكال مع أشبال اللطيف القدماء حيث يتحول الأمازيغي ( أكان أبيضا أو أسودا) من ضحية إستيلاب  عروبي إسلاموي  إلى معتد على أمثاله من الأمازيغ.  و من خلال تأكيده على ضعف و جهل بل و تأخر الإنسان الدادسي فإنه يسقط كل عجزه و خوائه على الآخرين من دمه لأنهم هم المذنبون و يستحقون التبخيس. فكل جماعة جديدة من المنتخبين تنتظم حسب توجهها السياسي و حسب أيديولوجيتها أو حتى لونها أو عرقها و المهم من كل ذلك حسب الأسطورة أو العوامل الثقافية الرمزية. فالبدائل الرهيبة تحاول دائما فرض إنتاجياتها الثقافية الرمزية لإعادة إنتاج العلاقات الاجتماعية للهيمنة من خلال عنف رمزي و كقدرة على إخفاء اعتباطية هذه الإنتاجيات الرمزية و بالتالي جعلها مقبولة و مشروعة.
من منظور روني جيرار و أطروحته  حول التقليد ألمثلثاتي للرغبة و القائلة بأن الرغبة الشخصية ليست سعيا منفردا للشخص الراغب في الموضوع بل عملية محاكاة و استنساخ للآخرين، فإن النخب السياسية في دادس لا ترغب في الدفاع عن الحقوق اللغوية السياسية لهذه المنطقة و إنما من أجل استنساخ الجاني العروبي (اللطيف) و رغبته في التسلط و السيادة،  فنقلا عن بربرا وايتمر في كتابها "الأنماط الثقافية للعنف" و استشهادا بجيرار في كتابه "العنف و المقدس": "يصبح الإنسان خاضعا لرغبات قوية و السبب يكمن في أنه يتوق إلى الوجود الأمر الذي يفتقده هو ذاته و يبدوا أن شخصا  آخر يمتلكه …" فمخافة "افتضاح"كينونته فإن المنتخب الجماعي لمنطقة دادس ككائن يبدو  لنفسه أقل مقاما، يحاكي علماء اللطيف حيث يبدون له بأنهم موهوبون بكينونة أرفع مقاما و بالتالي فإنه يلقى اللوم على أبناء المنطقة من لحمه و دمه بخروجهم عن طريق الطاعة و التبعية لأشبال اللطيف. إن التماهي و من خلال إعادة إنتاج الرساميل الثقافية للنخب الفاسية و سلعهم الرمزية -مثل الحاد الأمازيغ، تطبيع العلاقة مع اليهود و ربط القضية الأمازيغية بالعرق و اللون  يوازيه تقلبات العقول الدادسية المزعومة الآن في النفع الحيوي و تلبية المكبوث بإنتاج سلع رمزية جديدة مثل: تكفير دخول  الأمازيغ في السياسة واتهامهم بالفشل السياسي و الازدواجية في الشخصية  او الانفصام  - و كلها معايير و قيم صنعت من أجل النفع الحيوي و هو التستر على تطبيع العلاقات مع "يهود فاس" أو "علماء اللطيف" بشكل يتم فيه نشر خطاب يشرعن العنف ض

المزيد


صدور كتاب للاستاذ رضوان بردوزي بعنوان مشروع مؤسسة تعليمية ماذا؟ لماذا؟ وكيف ؟

أكتوبر 8th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , وجهة نظر

صدور كتاب للاستاذ رضوان بردوزي بعنوان مشروع مؤسسة تعليمية ماذا؟ لماذا؟ وكيف ؟

صدر قبل أيام للاستاذ رضوان بردوزي، الذي يعمل استاذا للرياضيات بثانوية بومالن دادس، كتاب بعنوان مشروع مؤسسة تعليمية ماذا؟ لماذا؟ وكيف ؟

يحاول المؤلف في هذا الكتاب القاء الضوء على بعض التساؤلات الاساسية ، انطلاقا من القراءات و التجارب الخاصة للكاتب في مجال تصور و بناء و انجاز وتتبع و تقييم مشارع تن

المزيد


أزيد من ألفي شخص بتنغير استفادوا من حملة طبية نظمتها مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة.

يونيو 24th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , أخبار الجنوب الشرقي, وجهة نظر

أزيد من ألفي شخص بتنغير استفادوا من حملة طبية نظمتها مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة

<!–

Get the byline - contains details about author and modification date.

–>

ورزازات - استفاد أزيد من 2400 شخص ينحدرون من مختلف مناطق إقليم تنغير من حملة طبية نظمتها مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة خلال الفترة الممتدة ما بين 17 و 19 يونيو الجاري.

أزيد من ألفي شخص بتنغير استفادوا من �ملة طبية نظمتها مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة

 

وأفاد بلاغ للمؤسسة أن هذه المبادرة الإنسانية التي تندرج في إطار تفعيل مخطط العمل الذي وضعته المؤسسة برسم السنة الجارية تم تنظيمها بتعاون مع عمالة إقليم تنغير والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة.

وأوضح البلاغ الذي توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه اليوم الثلاثاء أن هذه الحملة التطوعية تميزت بمشاركة طاقم طبي متكون من 27 طبيبا اختصاصيا، فيما بلغ عدد التخصصات الطبية التي قدمت بشأنها خدمات لفائدة المستفيدين 25 تخصصا.

وفضلا عن الفحوصات التي استفاد منها سكان الإقليم، فقد عرفت هذه الحملة الطبية إجراء 53 عملية جراحية ضمنها 12 عملية جراحية عامة، إضافة إلى 40 عملية همت أمراض العيون ، وعملية واحدة تخص ولادة قيصرية.

وعلاوة على ذلك، فقد تميزت الحملة الطبية المنظمة من طرف مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة في تنغير بتوزيع كمية كبيرة من الأدوية المجانية على المرضى الذين خضعوا لفحوصات طبية.

وتروم مؤسسة ورزازات الكبرى من خلال هذه المبادرة الإنسانية تحسين الولوج للخدمات الصحية خاصة في أوساط المواطنين المنحدرين من مناطق بعيدة لاسيما

المزيد


تقديم مشاريع بيئية من بينها مراحض ايكولوجية سوف يتم تعميمها في مجموعة من قصور الريصاني.

يونيو 23rd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , وجهة نظر

تقديم مشاريع بيئية من بينها مراحض ايكولوجية سوف يتم تعميمها في مجموعة من قصور الريصاني.

مشروع تربية سمت الترويد بزاوية سيدي حمزة بشاركة بين جمعيات بالرشيدية ومنظمات غير حكومية.

المزيد


الأغنية الأمازيغية بالجنوب الشرقي بين الإقصاء ومحاولة إثبات الذات. ” أمناي” نموذجا “

يونيو 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة., وجهة نظر

الأغنية الأمازيغية بالجنوب الشرقي بين الإقصاء ومحاولة إثبات الذات. " أمناي" نموذجا "

Abllahsadrati.jpg

 

 

 

 إعداد وتقديم: عبد الله سدراتي.

ممالا شك فيه أن تجربة المجموعات الغنائية بالمغرب عامة وبالجنوب الشرقي خاصة، قد نحتت لنفسها مكانة متميزة ضمن المعمار الغنائي والموسيقي الحديث ،وذلك بفضل الإضافات والفتوحات الفنية الكبرى التي أضافتها… إلى جانب الإقبال الجماهيري المثير الذي لقيته ومازالت تتلقاه إلى حد ما لا بأس به …و لا يمكن فهم هذه التجربة الغنائية دون ربطها وإضاءتها ب "رصد" مجمل الظروف التاريخية والاجتماعية والثقافية…على حد تعبير الأستاذ إبراهيم ايت حو.

ونرى ان اهم هذه الخصائص هي التي تشكل في نفس الوقت ابرز مظاهر بصماتها على الفن الامازيغي الحديت كما انها سر الاحتفال والإقبال الجماهيري عليها .واخص بالذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر حول المجموعات الحديثة :

  Saghru band - Samarose - Lysi - Amnay - Omar ait said -  Angmar  -Aarrw n’ iznzaarne  - El ouardi

ويمكن إجمالها في ما يلي:

• نظام المجموعات في حد ذاتها.

جدية المضامين وتقدمها.

اعتماد لغة شعبية بسيطة .

اصالة الالحان واعتماد آلات غنائية متنوعة وحديثة.

ولقد شكل إدخال نمط "المجموعة " على المشهد الغنائي الامازيغي الحديث ثورة حقيقية واختراقا "وتمردا" على الطرب الكلاسيكي المعتمد على "مطرب واحد " أيجود أو أهاشم كنماذج .

إن الخصوصية الكبرى لهذه التجربة تتجلى اساسا في مواضيع ومضامين الأغاني …التي استجابت لرغبة "وافق انتظار" معظم الجماهير التي ملت من الكلام الردئ والساقط حول الحب ,والهجرة والهيام والمتناولة غالبا برؤية تبسيطية وساذجة الى الغناء الهادف و الراقي "أمناي وسامرو

المزيد


مهرجان الورود صحافة التدويرة و الكاميلة، تنشر صورة سوداوية عن المدينة

مايو 31st, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , وجهة نظر

مهرجان الورود صحافة التدويرة و الكاميلة، تنشر صورة سوداوية عن المدينة.

بعد أن عوملوا بطريقة عادية كعامة الصحفيين في مهرجان الورود صحافة التدويرة و الكاميلة، تنشر صورة سوداوية عن المدينة.

لا أزال أتذكر وجه ذاك الصحفي، من المساء، الذي أتى صباح يوم السبت 8 ماي، لتغطية مهرجان الورود، لا أزال أتذكر كذلك حجم الدهشة التي بدت على ملامحه حين لم يجد ما قد ألفه في ملتقيات        و مهرجانات أخرى، و التي يجد فيها ضالته، من حفاوة الإستقبال و حجز غرف بفنادق 5 نجوم، و مآدب و ولائم، و ذلك من أجل أن يكتب بضعة أسطر لصالح المهرجان، كغيره من الصحافيين المرتزقة الذين لا يغادرون الساحة الثقافية في المغرب، و يظلون يتنقلون من مهرجان لآخر و من مأدبة إلى أخرى،         و يلمعون صور المهرجانات حتى و إن كانت شائبة.
  حين لم يجد صاحبنا ما جاء لأجله، حين لم يجد المسؤولين في استقباله باعتباره ينتمي لأشهر جريدة في المغرب، و حين لم تقدم له شارة الصحافة، باعتباره لم ينسق مسبقا مع السلطات في سبيل ذلك، ثار غضبه و غيضه، و قرر تغيير الهدف من الزيارة، من الرغبة في تغطية المهرجان، نحو الرغبة في تعرية المدينة و أهلها و مسؤوليها على حد سواء، فبدأ بأخذ بعض الصور رفقة زميله المصور في نفس الجريدة، و قام باستقاء آراء من بعض العينات الشاذة في المجتمع المكوني، من أجل توهيم الرأي العام بأن ما يقوله مبني على شهادات حقيقية من داخل المدينة، علما بأن هناك أناس في قلعة مكونة، لسبب أو بآخر لا يدخرون جهدا في تشويه سمعة مدينتهم، و في تلطيخ سمعة مسؤولي المدينة في أكثر من مناسبة و محفل، متناسين أن صاحبنا الصحفي، قد يستغل أي كلمة قد تخرج من أفواههم في سبيل الإنتقام من المدينة ككل.
 بدأ صاحبنا روبورطاجه المنشور على صفحات جريدة مديره الذي لا يختلف كثيرا عنه، بذكر الموقع الجغرافي لمدينة الورود ووصفها، و ذكر المسافة الفاصلة بينها و بين ورزازات التي قدرها الأخ، في لاوعيه ب 110 كلم، بينما لا تبعد عنها سوى ب95 كلم، لينتقل للحديث عن المهرجان، الذي اعترف على الأقل بأن زواره كثر،  و يدعي خيبة أمل هؤلاء الزوار من المهرجان الذي ينظم منذ 48 سنة، و الذي يزوره سنويا مئات الزوار، و إعطاء رأيه الشخصي في المهرجان باسم الزوار، الذين هم مما يقوله أبرياء، و الدليل على ذلك محافظة المهرجان على عدد زواره في كل دوراته، بفعل حبهم و وفائهم لهذه المدينة و تقليدها السنوي.
 و في محاولة منه لتحويل فوهة قلمه، في اتجاه السلطات، ادعى الصحفي المخضرم أن تعامل السلطة مع السكان قد توقف منذ زمن بعيد، متناسيا عدد المشاريع التنموية و الثقافية المنجزة من طرف السلطات بالمدينة في السنوات الأخيرة، و كذلك حجم المشاريع السارية في

المزيد


Ecole nomade

مايو 31st, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , أخبار الجنوب الشرقي, وجهة نظر

 
 
Ecole nomade

المزيد


Le désert reverdit peu à peu.

أبريل 16th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (1)الجنوب الشرقي, وجهة نظر

Le désert reverdit peu à peu

Après cinq années de pluies abondantes, les barrages débordent et les oasis renaissent. 

De lenvoyé spécial du Figaro à Ouarzazate

«Avant, à cette époque de l’année, vous n’auriez vu que des pierres: tout était déjà grillé par le soleil, il n’y avait plus un brin d’herbe», confie Mhamed Mahdane en désignant des troupeaux de chèvres et de moutons disséminés le long de la route nationale 10 qui relie Ouarzazate à l’oasis de Skoura, dans le Sud marocain, aux portes du Sahara. En cette fin du mois de mars, des taches de fleurs blanches, jaunes ou mauves, entrecoupées de touffes d’herbes buissonnantes apportent encore une timide touche de couleur à cet univers minéral. «Du côté du Tafilalet, autour de l’oued Ziz, c’est encore plus spectaculaire: là-bas, il y a de vraies prairies!» ­insiste ce jeune enseignant, chercheur en sociologie rurale du développement à l’université d’Agadir.

La raison de cette métamorphose? La pluie. Après une sécheresse implacable, qui a sévi de 1995 à 2005, l’eau tombe en abondance depuis cinq ans sur les oasis, les vallées et le versant sud de l’Atlas, rechargeant les nappes phréatiques, remplissant les barrages et faisant rejaillir des sources que l’on croyait taries à jamais. La neige immaculée qui recouvre encore les cimes du M’Goun (4 068 m) témoigne du déluge qui s’est abattu cet hiver sur la région. «Début février, au plus fort de la crue, le débit de l’oued Souss, qui se jette à Agadir, sur la côte atlantique, a atteint 4 000 mètres cubes par seconde, soit plus de douze fois celui de la Seine à Paris!» explique Thierry Ruf, chercheur à l’Institut de recherche pour le développement (IRD, ex-Orstom) et spécialiste des systèmes agraires irrigués. À certains endroits, on a enregistré jusqu’à 880 millimètres d’eau (soit 880 litres par m2!) en l’espace de quelques semaines.

Développement de l’agriculture

Résultat: les deux principales retenues du secteur, qui menaçaient de céder, ont dû ouvrir les vannes en grand. Le barrage Hassan Addakhil, à 25 kilomètres en amont d’Errachidia, a débordé pour la première fois en quarante ans! Même scénario à Ouarzazate où, selon Lahcen Youbi, chef du bureau d’études de l’Office régional de mise en valeur agricole (Ormvao), 290 millions de mètres cubes d’eau (soit plus de la moitié de la capacité de l’ouvrage) ont dû être relâchés dans la vallée du Draa, qui abrite la plus grande oasis du monde.

Même s’il est encore trop tôt pour établir un li

المزيد


حكاية قبّة خضراء.

أبريل 14th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (1)الجنوب الشرقي, وجهة نظر

حكاية قبّة خضراء

 
 
بقلم : العمراني عبد العزيز

" طريق سهلة، كثير من الناس. قطعت واد دادس، ليس سهل العبور في كل النقاط، فقط في بعض المناطق حيث يكون مستوى الماء منخفضا؛ في المنطقة التي عبرت منها، كان عرض الوادي 20 مترا و على 80 إلى 90 سنتمترا في العمق بصبيب قوي. من بين القصور التي صادفتها، إثنان أثارا اهتمامي : قصر أيت بوعمران (بين أزداك و توريرت) حيث تلاحظ قبة جميلة…".

كان هذا مقتطفا من كتاب Reconnaissance au Maroc لكاتبه شاغل دو فوكولد الذي زار المنطقة ما بين سنتي 1883 و 1884.

 

يقول علماء الميثولوجيا الحديثة : إن الإنسانية الحديثة لا بد أن تأخذ عاداتها وتقاليدها من نصائح مختلف العلماء من مختلف الاختصاصات، ومن هذه الاختصاصات الحديثة هو علم الميثولوجيا الذي يقول : إن كافة الأفكار والمعتقدات والطبائع والأساطير التي حملتها البشرية إنما هي تراث بشري يجب النظر إليه بإيجابية ومن دون تعصب لأجل فهم الآليات والمحركات النفسية والاجتماعية التي أوصلت ذلك الفرد أو تلك المجموعة إلى هكذا تصورات. يقولون حتى عندما نعرض بالتحليل لطبائع القبائل المتوحشة التي تأكل لحوم البشر فإن علينا أن لا ننظر باشمئزاز وتأفف واستخفاف تام بعقولهم بل يجب أن ننظر من زاوية الآليات والمحركات الزمنية والمكانية التي أوصلت تلك الشعوب إلى هذه العادات.

هذا لا يعني أن نبقى متقوقعين داخل حلقة من العادات و المعتقدات التي لم يعد لها مكان في عالم أرسى عليه العلم أسسه و فرضت فيه التكنولوجيا نفسها في كل تجلياته. و لكن قراءة التاريخ و العودة بالذاكرة الشعبية إلى الوراء تستدعي نوعا من التحليل الدقيق و النظرة الإيجابية إلى كل ما يمكننا أن نصادفه، في رحلة العودة هذه، من معتقدات ترسّخت في أدهان الناس و تجلت في ممارساتهم الاجتماعية و التي تُعدّ الشاهد الوحيد على ماض عريق لمجتمع بدأ النسيان يطال ذاكرته، مجتمع اعتمد على تناقل الرواية الشفاهية جيل عن جيل للحفاظ على تاريخه، و التي لا يمكن أن نعتبرها (أي الرواية الشفاهية) إلا انعكاسا للأحداث في أذهان الناس، هذا بالإضافة إلى الكمّ الذي لا يمكن الاستهانة به من الوثائق المتمثلة في المعاهدات و الاتفاقيات المبرمة بين القبائل أو عقود الزواج أو غيرها من عقود البيع و الشراء و ما إلى ذلك من الوثائق التي لم تحضى بالإلمام الشامل إلى حدود اليوم، اللهم ما أدرجته بعد البحوث التاريخية المنجزة من طرف أبناء المنطقة. ما يجعل تاريخ دادس في تجدّد دائم عرضة لعمليتي الهدم و البناء مع ما يعتريهما من الأخطاء، و هذا ما يدفعنا إلى عدم الأخد بحقيقة واحدة فالحقيقة هي مجموعة أخطاء مصححة كما يقول كارل ماركس.

مع إيماننا بانعدام حقيقة واحدة عندما نحاول النبش في ذاكرة التاريخ، إلا أننا نحاول دائما البحث عنها أو على الأقل الاقتراب منها استنادا إلى ما أمدّتنا به كتب التاريخ و اعتمادا على ما حافظت عليه ذاكرة المنطقة، بدأ بالرواية الشفاهية و نهاية بالممارسات و الطقوس الشعبي

المزيد


الأزمة الخانقة بين شركة معادن اميضر و المجلس الجماعي تعيد مأساة اضطهاد سكان القرية للواجهة

فبراير 15th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الصور, وجهة نظر

الأزمة الخانقة بين شركة معادن اميضر و المجلس الجماعي تعيد مأساة اضطهاد سكان القرية للواجهة

دخل سكان الجماعة القروية لاميضر بمعية كافة أعضاء المجلس الجماعي في اعتصام مفتوح منذ صباح يوم الجمعة 12 فبراير 2010 على بعد  عشرات الأمتار من معامل "شركة معادن اميضرSMI" ( أكبر منتج للفضة بشمال إفريقيا). حيث يمنعون جميع عمال الشركات المناولة من ولوج المنجم،  بعد توتر العلاقات الناجم عن عدم توصل الطرفين إلى أي اتفاق بعد سلسلة من اللقاءات الماراطونية بينهما حول اتفاقية استغلال الشركة للمياه الجوفية و مقالع الرمال  المتواجدة بالنفوذ الترابي لاميضر.  وهذا الاعتصام يذكرنا بالأحداث الدامية  بين سنتي 96 و97، حيث عانوا بعد سنوات صبر طال أمده من التهميش والإقصاء وهم يرون أطنانا من ثروات جماعتهم تهرب وتنهب،حيث بادر سكان وشباب القرية ، بتنظيم اعتصام مفتوح على جنبات الطريق الرئيسية القريبة من المنجم، رافعين لافتات كتبت بمختلف اللغات.
لم تكن مطالب المعتصمين آنذاك  تتجاوز الحق في الشغل بالمنجم، خاصة وأن البروتوكولات الموقعة بين الشركة والنقابات حول إعطاء الأسبقية لأبناء العمال في التشغيل لم تكن في صالح بقية السكان، كما أن الحوار بين هؤلاء ومناضلي النقابة قد فشل منذ بدايته.

ولازال هذا المطلب قائما إلى حد اليوم، و يمكن جرد المعانات التي يعيشها السكان فيما يلي:

1.  معانات من أثار ندرة المياه :

تبلغ مساحة اميضر 140.00 كلم مربع بلغ مجموع سكانها حسب الإحصاء العام للسكان و السكنى لسنة 2004 حوالي 5000 نسمة. ترتكز أنشطتهم المعيشية على الفلاحة وتربية الماشية  .إلا أنهم يعانون في السنوات الأخيرة من عدة مشاكل أهمها تراجع منسوب المياه بحدة في السواقي و الآبار  وذلك راجع للاستغلال المفرط   للفرشة المائية  الذي أثر على المجال الفلاحي  الأخضر بالمنطقة  باعتباره لمورد الرئيسي للساكنة  من خلال  نقط التنقيب التي  قامت بها الشركة المستغلة للمنجم حيث أن كمية المياه المستخرجة والتي تتجاوز بالتدقيق 18 لتر في الثانية أي ما يعادل 64800 لتر في الساعة و  46656 متر مكعب شهريا وبالتالي  يصل الاستهلاك السنوي  إلى  559872 متر مكعب. ويتم هذا الاستغلال في إطار محضر اتفاقية مبرمة بين رئيس المجلس الجماعي السابق و الشركة المعنية في إطار يرفضه المجلس الحالي و يعتبره غير قانوني باعتبار أنها لم يسبق لها أن عرضت على أي مجلس للمناقشة و التصويت.كما أن كمية المياه المستنزفة تتجاوز بكثير تلك المسموح بها بالٳضافة إلى أن الجهات التي جددت الاتفاقية المذكورة في وقت دقيق قد تجاهلت شكايات الساكنة والجمعيات الفلاحية بالمنطقة التي طالما نادت بعدم التوقيع على هذه الاتفاق حيث أن هذا الاستنزاف المذكور يهدد مستقبل الحياة بالمنطقة كما أثر عليهم حاليا وعلى المدى المتوسط والبعيد

المزيد


«أزرف» قبائل زمور تحدد وضعية «الخماس» ونصيبه من المحصول الزراعي

فبراير 3rd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الرأي العام., وجهة نظر

«أزرف» قبائل زمور تحدد وضعية «الخماس» ونصيبه من المحصول الزراعي
 
أوضح رحال ابو الوفاء وهو محام بهيئة الرباط أن وضعية ما يصطلحه عليه ب»الخماس« في أعراف قبائل زمور تخضع لقوانين شركة تنعقد بين شخصين أولهما بويكر (صاحب الأرض) والثاني »أخماس« الذي يحصل على خمس الانتاج مقابل عمله طيلة السنة الفلاحية والأربعة أخماس الباقية لصاحب الأرض.
وذكر في مداخلة شارك بها في ندوة نظمها فيما قبل المعهد الملكي للثقافة الامازيغية حول »القانون والمجتمع بالمغرب« أن شركة الخماس غالبا ما تعقد في نهاية السنة الفلاحية بين طرفيها، الخماس ومالك الأرض، وذلك بحضور بعض الشهود أقلها إثنان »شهود من أهل الدوار، ثم تقرأ الفاتحة كتمييز وتعبير على المصادقة على هذا العقد الشفوي الذي تقدر مدته الافتراضية بسنة فلاحية كاملة.
وأكد أبو الوفاء أن الخماس يضع رهن إشارة مالك الأرض عمل يده »أفوس نس« وينحصر هذا العمل في قلب الأرض بواسطة زوج من البهائم قد يكونان بغلين أوثورين أو غيرهما، والخماس هو الذي يسهر على العناية بهما ورعايتهما ويقدم لهما العلف والماء والتبن لاسترجاع قوتهما التي فقدها أثناء العمل اليومي.
وحسب العقد في شركة الخماس يلتزم مالك الأرض بإيواء الخماس إذا كان أجنبيا عن القبيلة، حيث يعيش مع عائلة بويكر التي تلتزم بإعطائه يوميا (توغريفت) خبزة من القمح أو الشعير التي يحملها معه للحقل ليتناول نصفها في الصباح والنصف الثاني عند الظهر، وهناك وجبة اختيارية بعد الظهر وهي »ألاس« ويتناول وجبة »إيمنسي«، (العشاء) الذي يتكون في الغالب »من »كسكس« »الطعام« مع مرق ممزوج بالحليب »اغِونشفين« مرق مع التوابل.
وإذا كان للخماس أ

المزيد


«أكتا» و»الريعة» أهم عناصرالبنية التحتية للمجتمع العطاوي

فبراير 3rd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (1)الجنوب الشرقي, وجهة نظر

 العلم الأمازيغي

«أكتا» و»الريعة» أهم عناصرالبنية التحتية للمجتمع العطاوي
 البنى العقارية العطاوية بين المقترب الأنثروبولجي والبعد السوسيواقتصادي
د.عبد الله استيتيتو
د.عبد الله استيتيتو
د.عبد الله استيتيتو
تنم جدلية الأرض والإنسان، بكل أبعادها وتجلياتها، عن حس عميق لدى آيت عطا بأهمية الأرض كموروث مقدس لا ينفصل عن الكينونة والهوية والوجود: فالأرض بالنسبة إلى العطاوي تجسد تاريخه، وتترجم تطوراته وتحركاته؛ لأن الحصول عليها أو الاحتفاظ بها لم يكن بالشيء الهين، وإنما كان صعبا للغاية، خصوصا إذا استحضرنا الانطلاقة المريرة للقبائل العطاوية، وتلك الاصطدامات العنيفة التي كانت تنبثق عن علاقتها بالجيران، ولاسيما القبائل العربية الهلالية والمعقلية؛ إذ كان على هذه الكتلة الناشئة أن توحد جهودها في إطار البحث عن أراض جديدة تستجيب لحاجياتها الديمغرافية المتزايدة، وتسمح لها بالخروج من صاغرو الذي لم يعد قادرا على احتواء كل الفخدات والقبائل العطاوية. وهذا يعني أن آيت عطا حازوا في البداية ملكية جماعية «اكتا» كما هو الحال عند آيت إيسفول حاليا، فهم يمتلكون أراضي مشتركة تتصرف فيها العناصر الأصل داخل القبيلة؛ لأن الدخلاء والأجانب لا حق لهم فيها ولو عن طريق الشراء؛ إذ يحق لهم المشاركة في غلتها ( التمور والحبوب)؛ ولكن يحرم عليهم الرعي فوقهاiii. وفي هذا الصدد نشير إلى كون عنصر الأرض فجر الذات العطاوية وجعل كل اهتماماتها تصب في إطار معالجة دقيقة وصارمة لكل المشاكل المرتبطة بهذا العنصر الجوهر؛ لأننا عندما نفحص الأوفاق العطاوية وما تحويه من قوانين عرفية، نلاحظ أن ثمة معطيين أساسيين تنبني عليهما رؤى وتصورات العقلية التشريعية العطاوية، وهما الأرض والماء، لما لهما من ثقل في المنظومة العطاوية اقتصاديا و اجتماعيا وسياسياiii.
وتشير بعض الروايات التاريخية إلى أن آيت عطا كانوا يحصلون على الأراضي الجماعية «اكتا» نتيجة للحماية التي كانوا يقدمونها للعناصر «ا

المزيد


اختلاس أزيد من 100 كيلو من الفضة من منجم اميضر

فبراير 3rd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الحقيقة, وجهة نظر

اختلاس أزيد من 100 كيلو من الفضة من منجم اميضر

minImiter.jpgتمكنت السلطات الأمنية ببومالن دادس  مؤخرا من ضبط كمية هامة من الفضة ذات الجودة العالية تفوق 100 كيلوغرام تمت سرقتها من منجم اميضر، حيث تمكن رجال الدرك الملكي ببومالن دادس، بعد عمليات ترصد، من توقيف سيارتين أمام قيادة أيت يول على الطريق الجهوية الرابطة بين بومالن دادس واملشيل وعلى متنهما أربعة أشخاص ينحدرون من المنطقة ويقيم اثنان منهما بأكادير وأحدهم من ذوي السوابق ، حيث كانوا يتممون صفقة بيع كمية الفضة التي تم حجزها


ويتعرض منجم اميضر بشكل مستمر لعمليات سرقة من طرف أشخاص وعصابات منظمة أغلب أعضائها من ذوي السوابق المبحوث عنهم بمختلف المدن المغربية والذين يلجؤون إلى الاستقرار بالمنطقة الجبلية التي يتواجد بها المنجم مس

المزيد


تاروايت ن تالدّرار _(Tarewayet n taledderar)

يناير 31st, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الثقافة., وجهة نظر

 

تاروايت ن تالدّرار
 
(Tarewayet n taledderar)
 

بقلم: الحسين دمامي (ورزازات)
 

إذا كان فصل الخريف في اليومية الفلاحية يمثل لحظة تحضير الحقول وزراعة الحبوب من قمح وشعير حيث تبدأ الدورة الفلاحية الجديدة، فإن فصل الشتاء يمثل فترة استراحة إذ تقل الأنشطة الزراعية إلى درجة قول ساكنة وادي دادس إن من يغادر مكانه هذا الفصل هو خضر اللفت (Tirekemt )1 والجذر (Zizaw) عند اقتلاعخا من الحقل بغية استهلاكها. وتعود الحياة من جديد مع تباشير فصل الربيع حيث يصبح الطقس/الجو (Ameseklu) ملائما لزراعة منتوجات ربيعية وخصوصا الأشجار، ولبداية سقي الحقول في فترة يعتقد فيها ـ في إطار الثقافة الفلاحية المحلية ـ أنالماء صالح للنباتات Hellan waman.
وككل البدايات في المنطق الزراعي التقليدي، يتم الاحتفال بالفترة الحاضرة من خلال طقوس معينة تؤشر لدخول فترة من السنة الفلاحية وتساعد على تجديد التماسك الأسري. وبوادي دادس، وخصوصا في قبيلة آيت سدارت الجبلية يتم تحضير وليمة خاصة مع حلول فصل الربيع الفلاحي تسمى بغذاء الربيع Imekli n taleddrar أو عصيدة الربيع Tarewayet n teledderar.
تتكون وجبة دخول فصل الربيع الفلاحي من العصيدة المحضرة بحبوب الشعير(2)، والتي تحفر حفرة وسطها توضع الزبدة المذابة Udi فيها، وفي وسط الزبدة المذابة توضع نبتة خضراء Ayedjig. ولحظة الأكل ينظر Damennun الأكلة في حفرة الزبدة كمرآة رغبة منهم في أن تحمرّ وحوههم بعد أن تسبب الصقيع في تغير لون بشرتهم، علما أن الاحمرار Tazughi علامة على الصحة في المنطقة مقارنة بالاصفرار Tawerghi.
كما يتناول الناس برفقة الوجبة الربيعية فاكهة الرمان الميبّس لكي تصبح البشرة Tiferkit حمراء، مثلما يستهلكون نبتة الفصة لكي يخضروا Ad zziziwen بغ

المزيد


الحركة الثقافية الأمازيغية : النشأة والمسار

يناير 31st, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , الرأي العام., السياسة, وجهة نظر

الحركة الثقافية الأمازيغية : النشأة والمسار -

 

 

 

 

ذ نورالدين علوش

caricatur.jpgمقدمة : يتجه العالم في تحولاته المتسارعة ، ومع تطور التقنيات المعلوماتية  ووسائل الإتصال والتواصل ، نحو تفاعل ثقافي يعمل يوما عن يوم على صهر الخصوصيات الثقافية  وإدابتها في نسيج ثقافة معولمة مستقوية بالرأسمال وجبروت المؤسسات الإقتصادية والإعلامية ، مما إدى ، ضمن أسباب أخرى ، إلى بروز خطابات الهوية الثقافية لدى الشعوب المستضعفة ، ولدى الحركات الإجتماعية دات الطابع الإحتجاجي ، وحتى لدى بعض الدول القوية كفرنسا التي رفعت مفهوم" الإستثناء الثقافي " في وجه العولمة الزاحفة .
ولم يكن المغرب في منأى عما يجري في العالم من تحولات ، فقد قفزت المسألة الثقافية إلى الواجهة في سياق الصراع الدي تعرفه بلادنا من أجل الديمقراطية ، وكان للضغوط الداخلية والخارجية التي زادها قوة الخطاب الكوني لحقوق الإنسان ، كان لها دور كبير في فتح الساحة السياسية المغربية على خطابات كانت تعتبر إلى وقت قريب داخلة ضمن المحرم والمسكوت عنه : الخطاب الإسلامي والخطاب الثقافي الأمازيغي .إدن كيف نشأ الخطاب الثقافي الأمازيغي ؟ وما هو مساره؟

 ♦ النشأة  
  
 1- من الجهود الفردية إلى العمل الجمعوي

منذ البدايات كانت ممارسة وخطاب رواد الحركة الثقافية الأمازيغية ، يستهدفان إعادة النظر في المكانة التي تضع فيها الإديولوجية والسياسة السائدتان الأمازيغية كلغة وثقافة وهوية . حيث كانت الإديولوجية السائدة هي العروبة ، لذلك فإن مقاومة هذه الإديولوجية السائدة كان من الصعوبة بمكان، لكن الإرهاصات الأولى لهذه المقاومة ظهرت في الستينات ثم ما لبتث أن تقوت في السبعينات ويرجع الفضل في ذلك لمجموعة من الرواد اللدين اقتحموا مجال الثقافة الوطنية  بجانبيها : المنسي : الثقافة الشعبية  والمكبوت : الأمازيغية  بواسطة عمل ثقافي يتكامل فيه ما هو فردي وجماعي .

أ - نماذج للعمل الفردي

- محمد شفيق أو الدفاع عن الوعي العصري بالقدوة :  يعتبر محمد شفيق من الرواد الأوائل للحركة الثقافية الأمازيغية ، حيث قام بنشر العديد من الكتب والدراسات عن الغة والثقافة الأمازيغيتين ، وكذلك الدفاع داخل اتحاد كتاب المغرب عن الهوية الأمازيغية .

- أحمد أمزال أو بداية التدوين :  اشتهر أحمد أمزال ببرامج اذاعية أشهرها على الإطلاق : نادي عشاق الشعر والغناء . تمكن من خلال برامجه ، أن يكتشف كنوز الشعر الأمازيغي التقليدي، وأن ينقل ثقافته من الشفوي إلى الكتابي.  ويعتبر ديوان الشعر الأمازيغي الذي قام من خلاله بتدوين روائع الشعر الأمازيغي بالجنوب المغربي خطوة رائدة في مجال الإنتقال من الوعي التقليدي بالهوية إلى الوعي العصري بها .

- الرايس محمد ألبنسير أو الدفاع عن الفن الغنائي الأمازيغي :  لقد استطاع الرايس محمد ألبنسير، كما فعل الرايس الحاج بلعيد قبله أن يعبر عن بعض ملامح الشخصية الثقافية لأهل سوس بالمعنى الثقافي : ذلك أن أغلب شعره يتضمن بالإضافة إلى معاناته وتجربته  وغزلياته وحكمه،  كثيرا من قضايا المجتمع الدينية والسلوكية والأخلاقية والسياسية  وبذلك شغل ملأ الدنيا وشغل الناس حيا وميتا بفعل شعره وغنائه ، قد ساهم في بلورة الوعي الأمازيغي العصري للتعامل مع الهوية.

ب - بدايات العمل الجمعوي

 تعتبر الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي(AMRECٍ) أول إطار جمعوي وطني مهتم بالثقافة واللغة الأمازيغيتين. ولقد تأسست هذه الجمعية بالرباط في 10 نونبر1967، وقد بدأ التحضير لتأسيسها منذ سنة 1965 من خلال العمل في واجهتين: واجهة العمال والتجار الصغار عبر إعطائهم دروسا في محو الأمية والواجهة الرسمية حيث تم الإتصال بالمسؤولين بالإذاعة الوطنية بهدف تطوير البث الإذاعي الأمازيغي .
ويبدو من خلال تصفح ل

المزيد