Yahoo!

 

الامازيغية هي كل شيء شئت ام ابيت وهي التي صنعت وستصنع التاريخ.لنا عالمنا ولن نركع لكل ذخيل يريد القضاء على قيمنا وثقافتنا وكل شيء له علاقة بالامازيغية من الطوارق الى سيروة المصرية، لدينا فكرنا وقناعتنا وهذفنا واحد،وكما قال مولاي محند:"ليس في قضية الحرية حل وسط"، وهو يقول ايضا "الكفاح الحقيقي هو الذي ينبثق من وجدان الشعب. لأنه لا يتوقف حتى النصر"، فلنكافح ضد اعداء الامازيغية ولنكن خنجر في عنق هؤلاء الخوانة المجرمون الذين اكلوا وشربوا على طهران المقاومين الحقيقيين للشعب المغربي من عسوا اباسلام ومولاي محند وعباس المسعدي... ،وكما كان هذفنا الحرية يقول مولاي محند:"لا أرى في هذا الوجود إلا الحرية، وكل ما سواها باطل". 

ayt ghighuc


الأمازيغ القرطاجيون والنوميديون.

يونيو 26th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (3)الثقافة

الأمازيغ القرطاجيون والنوميديون

 

جيش نوميدي

 

تأسست قرطاج في القرن التاسع قبل الميلاد من قبل بعض الفينيقيين الفارين من طير وهي المسماة اليوم صور. ولقد ظلّت قرطاج قرية صغيرة قبل نزوح الأمازيغ إليها بكثرة وظلت تدفع الضرائب والإتاوات إلى نوميديا وذلك بسبب ضعف الفينيقيين في الحرب وعدم جدارتهم فيها. فالأقلية الفينيقية اللتي كانت تسكن قرطاج لم تكن سوى جماعة من المستبدين وذكرهم العديد من الرومان بأنهم أغبياء وخاصة بعد غدرهم بحنبعل.

لكن من هو حنبعل؟

حنبعل هو ابن أمليكار برقا وعائلة برقا هي عائلة أمازيغية عسكرية معروفة على نطاق واسع في وقتها وهي أصيلة الشرق الليبي وتنسب إلى منطقة برقا. وكان الوضع في قرطاج في ذلك الوقت يشبه الوقت اللذي كانت فيه تونس اثر الاستعمار الفرنسي.فلقد كانت يسكن العاصمة خليط من السكان ويسمون أنفسهم البلدية ويتعالون على النازحين الجدد قبل أن تجرف موجات النزوح البلدية وتجعل منهم أقلية يندر العثور عليهم وحتى أن احيائهم الشهيرة مثل الحفصية أصبحت لا تختلف عن باقي الأحياء الشعبية.

هذه نفس حالة قرطاج قديما ولكن الأقلية الفينيقية بقيت متمسكة بالحكم.و لقد صار ما صار في الحرب البونية الأولى وانهزمت قرطاج.وقتها كانت علاقة قرطاج جيدة بنوميديا رغم أن نوميديا مازالت تحمل الغضينة من حرب ماطو وسرقة قرطاج للأراضي النوميدية.و استقدم الأمازيغي حنبعل في حربه الآلاف من الجنود النوميديين وذلك لما معروف عنهم من شجاعة وخفة وهم يضربون ضرباتهم المدوية فجأة ويبعثرون صفوف العدو قبل أن يرجعوا بسرعة واستقدم حنبعل مئات الفيالة الأمازيغ وهم المحاربون على ظهور الفيلة وهم أيضا نوميديون وفيل الأطلس اللذي كان يمتلكه النومديون وحسب ما يظهر على عملات النومديين كان أصغر حجما من بقية الأنواع وأرشق منها واستخدموه لإثارة الرعب في نفوس العدو وذكرت العديد من المصادر اللاتينية إغارة النومديين على مدن ايبريا مستعملين الأفيال. وأما الجمال فقد استخدم على نطاق أضيق لأنه لم يكن منتشرا بكثرة رغم أن موطنه الأصلي هو شمال إفريقيا ولم يحمله حنبعل معه في حملته ولا ننسى المشاة النومديين ورغم أن المشاة كانوا متنوعين وذلك لأنهم لم يكونوا عملة نادرة مثل الفرسان والفيالة ولأن المشاة الابيريين والبيلياريين أرخص .

بعد عبور حنبعل جبال الألب وخوض معركة تريبيا وما كان للنومديين فيها من فضل لإحراز الأمازيغي حنبعل الفوز وبعد المعارك المشهورة وبدهاء كبير أصبحت ايطاليا تحت سلطة القرطاجي حنبعل ورغم أنه حاصر روما فان حنبعل تمهل للهجوم عليها وللمرة الأولى يشق عصا الطاعة ولا يسمع كلام مهربعل.

 

جيش نوميدي

 

من هو مهربعل؟

مهربعل هو قائد سلاح الفرسان النوميدي وتقلد هذه القيادة منذ عهد والد حنبعل أميلكار برقا، ويكن له حنبعل حبا فائقا، وأوصى مهربعل حنبعل بالهجوم الخاطف السريع وإتمام ما بدأ به. ولكن حنبعل أراد أن يكون نصرا ضخما ومكث ينتظر الإمدادات من قرطاج ولكن الفينيفيين اللذين كانوا يحكمون قرطاج لم يستجيبوا له ولم يعيروه اهتماما لضعفهم في الأمور العسكرية وانعدام الدهاء السياسي عندهم.و بقي حنبعل 16 عاما في ايطاليا إلى أن استعادت روما قوتها وجاء وقت الثأر لتنتقم نوميديا من قرطاج لأنها أوقفت الإتاوات وكدر الفينيقيون الأقلية عيشة الأمازيغ فيها وهم مازالوا يتذكرون حرب المتمرد م

المزيد


بدون ضجيج.. أنت في هوليود افريقيا!

يونيو 22nd, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (3)الثقافة

بدون ضجيج.. أنت في هوليود افريقيا!

بدعوة من منتدى الفيلم البريطاني نحن الان هنا في هوليود افريقيا للمشاركة في دورة تدريبية في كتابة السيناريو للدراما و السينما في المركز الاورو متوسطي للسينما و السمعي البصريبمدينة ورزازات بمشاركة 16 آخرين من مصر و سوريا و الأردن وموريتانيا و المغرب.
الطريق الى ورزازات طويل جدا و شاق..لكن الرحلة مع ذلك كانت ممتعة
و مميزة..القطار انطلق بنا من العاصمة المغربية الرباط ليصل الى مراكش بعد حوالي 6 ساعات ، لتتسلمنا حافلة تابعة لشركة القطارات ..فالسكة الحديدية لا تصل الى ورزازات بسبب صعوبة التضاريس ووعورة المنطقة..لنصل بعد أكثر من أربع ساعات أخرى من الطرق الملتوية حول المرتفعات..

"دون ضجيج"
الهدوء يعم محيط المركز المتوسطي للسينما خاصة في الصباح و المساء،عندما تطلع الشمس من وراء البحيرة الجميلة أو عند غروبها من وراء التلال الصحراوية و شجر النخيل…
هذا ليس مستغربا ..فالصمت سيد الموقف هنا،لكننا عرفنا السر قبل أن نصل الى : ف"ورزازات" تعني باللغة الامازيغية "دون ضجيج"..لكن المشاركين في الدورة كسروا القاعدة بنقاشاتهم الساخنة التي تتجاوز أحيانا" قواعد السيناريو" السينمائي في محاولة لتشكيل سيناريوهات قد تؤدي إلى تحقيق الوحدة عربية ،و أحيانا محاولتنا الاجابة عن سؤال الهوة بين المشرق
و المغرب و أسباب ذلك..طبعا هذا بعد أن تنتهي مواد الدورة..أو أث

المزيد


معرض عن الثقافة الأمازيغية بالصور.

يونيو 21st, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (3)الثقافة

معرض عن الثقافة الأمازيغية بالصور.

المزيد


الهوية و التاريخ و رموز الدولة الوطنية (إلى حراس المعبد القديم من كل مذهب و تيار)

مايو 27th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (3)الثقافة

 الهوية و التاريخ و رموز الدولة الوطنية (إلى حراس المعبد القديم من كل مذهب و تيار)
أحمد عصيد

أثارت التغطية ـ غير المهنية و المبتسرة ـ التي قامت بنشرها في صدر صفحتها الأولى جريدة "الإتحاد الإشتراكي" لمحاضرة لي ألقيتها في تظاهرة ثقافية نظمها طلبة كلية الآداب، أثارت الكثير من ردود الأفعال الإيجابية و السلبية، و التي كان أكثرها إسفافا ما كتبه مدير جريدة "الأسبوع" السيد مصطفى العلوي .

 

كان موضوع محاضرتي هو الهوية في علاقتها بالتاريخ، باعتبارها ليست معطى بقدر ما هي صيرورة و بناء، و أوضحت للدلالة على ذلك كيفية تشكل الهويات الوطنية للدول الحديثة باعتبارها هويات مصطنعة، و طريقة بنائها على أساس انتقاء عناصر معينة و تعديل أخرى و تغييب العناصر التي لا تستجيب للحاجات السياسية للدولة في مرحلة تشكلها، و لمصالح الطبقة المهيمنة في تلك المرحلة. و أوردت في هذا الصدد موضوع الشرعية السياسية و الأساطير المؤسسة و هوامش المركز التي تنبعث منها أصوات الإحتجاج إلخ.. و أعطيت من ذلك كله أمثلة كثيرة كان منها تغييب الأمازيغية من المؤسسات بعد الإستقلال و انتقاء عناصر "العروبة و الإسلام" و البعد الأندلسي كهوية للدولة، والترويج لشعار "وحدة العرش و الشعب"، و شعار امتداد تاريخ المغرب إلى 12 قرنا لا غير، و رمزية الأضرحة كمثل ضريح إدريس الأول و الثاني و طريقة توظيفهما في الماضي و الحاضر، و أسباب المكانة التي يحظى بها الطرب الأندلسي، و أصل الطربوش التركي الأحمر و كيفية تحوله بالتدريج إلى لباس "رسمي" بالمغرب بينما اختفى من تركيا و كلّ البلاد الشرقية التي حكمها العثمانيون.
كان الهدف من ذلك كله أن يفهم الطلبة فكرة واحدة هي جوهر ما نرمي إليه من كل هذا النبش في التاريخ، و هي أنّ الشرعية السياسية لا تقوم على رواية معينة للتاريخ توضع تحت الحراسة و المراقبة، و تضع الخطوط الحمراء للقراءة والتأويل و التفسير، و إنما تقوم على تقوية أسس البناء الديمقراطي الذي يحرر السلطة من احتكار التاريخ و حراسته، و يجعل التاريخ مجالا للبحث الحرّ الذي يفلت قدر الإمكان من الذاتية و من المآرب السياسية الظرفية، و يجعل السلطة في غنى عن صناعة الأصنام و تكريس الأساطير و رعاية التقاليد البالية، و يشحذ ملكة العقل النقدي و يحفز على المعرفة و الإكتشاف، و هو ما يعطي على المستوى السياسي تفكيك طوق الإستبداد، و على المستوى الإجتماعي تحقيق المساواة و تكافؤ الفرص على قاعدة المواطنة دون تمييز بين "شريف" و "وضيع"، و على المستوى الثقافي تحقيق الإنسجام الوطني عبر الشعور بالإنتماء إلى الوطنية المغربية بكل مكوناتها التي تتساوى في قيمتها الإنسانية، و على المستوى الإقتصادي تحقيق التوزيع العادل للثروة و إنصاف الجهات المتضررة من سياسة التمركز المفرط.
هكذا تنفتح إشكالية الهوية بأسئلتها على كل الأوجاع المغربية الراهنة، و التي لا يحب حراس المعبد القديم إثارتها حفاظا على مصالحهم، مادام الوضع على ما هو عليه ضامنا لهذه المصالح، و خاصة منهم الذين ما زالوا يعضون بالنواجد على شجرات أنسابهم العتيقة.
و من أجل توضيح المعطيات التي اشتغلنا عليها و التي ستنشر مدعومة بالنصوص و الوثائق التاريخية، ولتجاوز لغط الغوغاء التي لا تتقن إلا فن التحريض والتهديد، نقدم فيما يلي بعض عناصر الموضوع مرفقا بالأسئلة الجوهرية التي سبق لمؤرخين قدامى و جدد أن طرحوها، و التي يقتضي السياق الراهن البتّ فيها بتأنّ و روية.
1) فبالنسبة للتأريخ لـ 12 قرنا من تاريخ الدولة المغربية، و هو تاريخ يبدأ من مجيء إدريس بن عبد الله، لا تسعفنا المصادر التاريخية و التي منها البكري في المسالك و الممالك و ابن عذاري في البيان؛ و ابن أبي زرع في القرطاس، وابن الخطيب في أعمال الأعلام ؛ و ابن خلدون في العبر، بما يفيد أن الأدارسة "أول من أسس الدولة المغربية"، بل تؤكد على عكس ذلك من خلال المعطيات التي أوردتها حول الأماكن التي بلغتها جيوش الأدارسة و امتد إليها نفوذهم، أنهم لم يؤسسوا أكثر من "إمارة" ضمن الإمارات المتواجدة آنذاك من حولهم، فقد حلّ إدريس بن عبد الله بالمغرب هاربا من مذابح العباسيين بالمشرق و بويع بوليلي سنة 789م، و هو تاريخ متأخر بالنسبة لتاريخ تأسيس أول إمارة مغربية مستقلة عن الخلافة بالمشرق و هي إمارة بني مدرار الخارجية الصفرية بعاصمتها الشهيرة سجلماسة التي بنيت حسب أغلبية المصادر سنة 757م، كما عرف المغرب الأوسط مبايعة عبد الرحمان بن رستم مؤسس إمارة "الرستميين" بتيهرت، بويع إماما سنة 776 عشر سنوات قبل مجيئ إدريس، و أعلن بدوره استقلاله عن الخلافة العباسية، و سيستمر حكم هذه الإمارة 130 سنة، و تأسست مع ظهور الأدارسة على مسرح الأحداث الإمارة "الصالحية" بشمال المغرب، و ظلت جنبا إلى جنب مع إمارة الأدارسة و استمرت إلى القرن الحادي عشر، أما في سهول تامسنا على المحيط الأطلسي فقد امتدت إمارة "برغواطة" منذ سنة 744م إلى 1058م. و لم يستطع الأدارسة قط تجاوز حدود سلا في اتجاه تامسنا حيث لم يستطيعوا الإنتصار على برغواطة. والحقيقة التاريخية الدامغة هي أنّ أول دولة مغربية بالمعنى الحقيقي في المرحلة الإسلامية، و التي اكتسحت هذه الإمارات و حلت محلها جميعها هي دولة المرابطين الأمازيغية الكبرى.
يجعلنا هذا نطرح السؤال لماذا إذن يعتبر التاريخ الرسمي أن دولة الادارسة هي بداية الدولة المغربية، و لماذا لا يقال ذلك عن المرابطين ؟ الجواب: لأن إدريس علوي عربي قرشي، و رمزيته السياسية بالنسبة للدولة المغربية القائمة حاليا (العلويون) هي رمزية قوية، لأنها تشير إلى العمق التاريخي لتواجد العنصر العربي القرشي على أرض المغرب، فالأمر يتعلق بالشرعية التاريخية للسلطة القائمة والتي تُبنى على رموز يتمّ اصطناعها و تعديلها حسب الحاجة. لكنها لا تمثل الحقيقة التاريخية للدولة المغربية التي يتمّ عكس ذلك إخفاؤها، حيث يتمّ تغييب تاريخ المغرب الماقبل إسلامي، كما يتمّ التقليص من دور العنصر الأمازيغي في المرحلة الإسلامية لحساب العنصر العربي.
2) زد على ما سبق أنّ إمارة الأدارسة لم يكن لها نفوذ فعلي على المناطق التي شغلتها إلا 31 سنة، هي فترة حكم إدريس الأول (5 سنوات) و إدريس الثاني (26 سنة)، لأن التاريخ لم يخبرنا بأن أبناء هذين ا

المزيد


Ali Ajouaou

مايو 4th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (3)الثقافة

Ali Ajouaou
Ali Ajouaou est un homme d’une quarantaine d’année souriant et jovial. Avant d’être un artiste talentueux, c’est avant tout un personnage d’une très grande générosité. Humble, il décrit son parcours avec une certaine nostalgie malgré les vicissitudes. Il raconte les embûches liées à son premier album, son expatriation et sa nouvelle condition en France où il vit depuis quelques années, ainsi que du second album auquel il se consacre en ce moment à corps et âme.

Ali a fait ses premiers pas dans les années 70 à Nador, tout près de la Grande Bleue, en fréquentant puérilement Al Intilaqa Attaqafiya (départ culturel). « Je n’avais qu’une dizaine d’années se confit-il. J’aimais beaucoup les spectacles qu’elle organisait. J’étais particulièrement friand de ce qui se passait dans les loges : les artistes n’étaient plus en situation de représentation et je pouvais m’en approcher et même les aborder. A ce moment là, j’étais encore jeune. Mais j’aimais m’imaginer faire partie de tout ce beau monde.

Progressivement, en m’y attelant, j’ai réussi à proposer des compositions qui ont plu. Et c’est à partir de là que j’ai commencé à monter sur scène, dans les locaux de l’Association Al Intilaqa Attaqafiya. Je n’étais pas spécialement rémunéré mais j’étais content de pouvoir continuer à fréquenter de grandes vedettes. »
Cette association, particulièrement active dans la région en ce temps, a révélé quantité d’artistes de toutes disciplines et a fait bénéficier à notre chantre de sa notoriété. Grâce à cette rencontre fortuite des plus fructifiantes, à son dynamisme et à sa détermination, Ali Ajouaou part, avec enthousiasme et hésitation à la fois, à la conquête des cœurs de la nation des Iqel3iyen de la cité bétonnée et de la rase campagne verdoyante. Un public à l’écoute qui peut néanmoins se montrer assez exigeant tant le terroir est impondérable. Parmi ses premiers spectateurs et fans, s’y trouvaient ses idoles de naguère et non des moindres : Walid Mimun, Khalid Izri… Des maîtres d’envergure qui ont assurément bouleversé la chanson rifaine et dont on retrouve l’influence manifeste dans les compositions de Ajouaou.

Ses mélopées sont tout à la fois naïves, agréables, douces, attendrissantes, mélodieuses, souvent mélancoliques… le reflet de sa personnalité. Ajouaou a en effet le cœur sur la main et la tête dans les nuages, dans un ciel limpide ! Il est loin d’imaginer que ce tempérament va l’introduire dans un monde qu’il était à mille lieu d’imaginer : celui de certains auteurs-compositeurs tels que Tidrine, Tifradjas et autres célébrités de la région. Des groupes mythiques qui font des entorses occasionnelles à leurs textes qui se veulent en général porteurs d’un message plutôt engagé.
Aucun des Ajouaou, ni le père, ni la mère, ni personne dans la commune de Bni Ansar, non loin de Nador, ne s’attendait à avoir un amedyaz (un troubadour) dans la famille. C’eut été une malédiction ! « Comment un bohémien, un saltimbanque, un baladin parmi nous ? » tonitruaient quelques uns des aînés les plus obtus. C’est que la réputation de l’amedyaz est particulièrement entachée par ici bien que ce poète ambulant ait une fonction sociale des plus respectables. Pourtant, en naissant en 1965, on voulait qu’il soit le médecin, l’avocat, l’homme politique, l’industriel de la famille. Forte heureusement pour nous, une étoile a filé dans l’univers de la poésie guidant Ali vers cette destinée pour devenir un amenkul (prince) élu d’une galaxie bien plus étendue. Et rien ni personne ne peut l’en dérouter. Au point où ce barde des temps modernes dédie, dans son prochain album, un hymne en hommage à l’amedyaz. Un personnage utopiste qui sillonne les vallées pour apporter la bonne nouvelle, la joie, la vie qui le séduit comme il est l’admiration de toute une communauté.
Dans cette éloge faite à l’amedyaz, Ali Ajouaou a voulu réhabiliter l’image de ce troubadour autant par le texte que par les sonorités. Il s’est ainsi attaché à y réintroduire les accessoires de prédilection de ce ménestrel visionnaire à savoir : l’adjun (instrument de percussion) et le zamar (instrument à vent long qui se termine au bout par des cornes de veau). Ce sont là les deux outils typiques des imedyazen (pluriel de amedyaz) que délaissent peu à peu les générations de la « word-amazighe ».
Comme toutes les chansons de Ali Ajouaou , celle qui traite de l’amedyaz est optimiste. De plus, elle est l’une des plus rythmées car le troubadour historique est un acrobate énergique. C’est celle sur laquelle Ali a le plus penché. Il dit : « souffle ô troubadour comme il y a naguère, révèles-nous cette vérité qui nous a tant échappée. Ils ont ternie ton image, on a fini par t’abominer. On n’a pas

المزيد


اليقظة

مايو 4th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (3)الثقافة

 

 اليقظة

  دونات
 

 

 

 

 

اليقظة

مند طفولته وجد نفسه وحيدا بين مفترقات الطرق…، فى قريته كان دائم الشرود ،وفى كل نقاش يشارك فيه يدلى برأى يمجه من حوله ،وكان دلك دائما مصدر ازعاج للكل وسببا لحدوث المشاكل له، فيجد نفسه غاطسا فى النزاعات والخلافات اللانهائية. .
عندما نضج ونمى اكتشف ان هناك مجتمع اكبر من محيطه وقريته ومختلف ايضا، وجد عالما كبيرا وهو بداخله كنقطة فى بحر ، وكلما امعن التفكير وزاد ، زاد دلك فى تعميق شعوره بالغربة والانعزال، وكلما اجال نظره من حوله زادت هوة الضيق فى صدره، لم يصدق كل ما رآه وسمعه ،وظل سؤال دائم الحضور يئز فى ادنيه ، من اين اتى هو وسط كل هدا ، ومن اين اتوا هم وكيف اصبحوا يحيطون به حتى وجد نفسه صغيرا لم يع بعد ما هو عليه، ومن اين وكيف هم يرطنون بلغة غريبة عنه وهو غريب عنها ، لمادا لم يتعلمها، ولمادا لم ترضعها له امه مع لغته التى امتصها من حنان ودفء صدرها الامومى، لمادا لا يشعر بتلك الطلاقة فى استعمالها كما هو عندما يتكلم بلغة

المزيد


أكاذيب العرب الحقيقية.

أبريل 24th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (3)الثقافة

أكاذيب العرب الحقيقية.

marayapress.net


 

علي جديد.

 

إن كان في كل أرض ما "يشان" به فإن المغرب فيه القومية العربية وبائعوا صكوك الغفران الإسلامية الذين يصرون على وقف عجلة ديموقراتيتنا الفتية وإرجاع المغرب إلى جو سنوات الرصاص والسنوات العجاف وسنوات الحزب الوحيد واللغة الوحيدة والقناة الوحيدة وكأ نهم أهل الكهف الذين مازالوا لم يدركوا بعد أن الوقت قد تغير عندما وفر الإنترنت جزاه الله خيرا مساحة واسعة من التواصل عبر مختلف بقاع العالم .. فأصبح الفييس بوك منبر لا منبر له من الأمازيغ وحتى العرب المتنورين الدين ضاقوا درعا بعروبة حميش وعنصرية السفياني وتناقضات الجابري وحر بائية نيني وغيبيات ياسين وأحلام العثماني و تعصب الريسوني .. وحماقات القدافي و تعريب بوتفليقة ..وفقر المشرق العربي .. فأصبحوا مقتنعين بواقعية عصيد وتسامح إسلام جمال البناء وصراحة الدغرني وعلمانية شاكر النابلسي و انفتاح وفاء سلطان .. و حرية الغرب و غناه ..

كل الشكر ل "بيل غيتس" ( اليهودي) الذي وضع العالم بين يدي الشباب العربي و علمه بالإنترنت عن العرب ما لم يعلم بعد أن جعلت له القومية العربية الأرض أضيق من ثقب الإبرة .. فدفعه حب الاستطلاع للبحث عما كان محظورا -إسرائيل- فذهل حين اكتشف أن لإسرائيل صورة أكثر إشراقا من التي دستها البرامج التعليمية العروبية و إعلامها في عقولهم وهم صغارا .. وأن البريق الذي أحاط به العرب صورتهم لم يكن إلا محاولات فاشلة من الحفيد العطار لإصلاح ما أفسدته عصبية الأجداد .. فبدت الصورة " مثل امرأة لا تثقن الطهو تضيف كثيرا من السمن أو كما هائل ا من السكر لتخفي به عيوب الوجبة التي تقدمها لك " على حد تعبير الفنان حلمي التوني ..

كما اكتشفوا كون أمريكا فيها بأس شديد ومنافع للناس .. و صفقوا للديموقراطية التي طبقها أبناء " العم بوش" وتقمصها حفدة أبو جهل .. وإلا فليبرروا لنا كل دلك الكره الشديد لأمريكا التي يحبها حتى اليابان و الفيتنام و يوغوزلافيا .. وكيف سيقنعون دوي ضحايا عملياتهم "الإستشهادية" نتيجة فتاويهم المضللة في العراق و المغرب و إسبانيا في الوقت الذي ترقد فيه القواعد الأمريكية في البحرين و الكويت و السعودية و "قطر الجزيرة" في حفظ القرضاوي و رعايته .. وما السر من عدم ذوبانهم من الخجل عندما يطالبهم البعض بتبرير تخوينهم لأمازيغي واحد (الدغرني) لزيارته الخاطفة لإسرائيل -لأغراض سلمية - و السكوت عن " الإخوة العرب" الدين يصافحون أبناء عمومتهم أعضاء الحكومة الإسرائيلية في السر و العلن .. ويقبلون أيادي تسيفي ليفني و هيلاري كلينتن ويقولون لهما قولا لينا لكي لا تنزلا عليهم من السماء أسرابا من الطائرات تقصفهم بقنابلها الذكية و البليدة و ترسلا لهم من البحار شواظا من نار صواريخ الطومهاوك لتدك مخابئهم دكا دكا .. ولتكفا عن مطاردة "عظماء" العربان حتى جحورهم .. و لكي لا تستمرا في البحث عن المطلوبين منهم للعدالة الدولية ..

كما اكتشف هﺬا الشباب أن حظهم الغاشم أسقطهم تحت رحمة أجداد مخادعين أخذوا أرض الغير في حروب ليس فيها لأخلاق الحروب نصيب بتحويله لفتوحاتهم إلى غزو و مصدر حيوي للدخل .. و إخراج شعوب بأكملها من لغاتهم و إدخالهم في لغة العرب و احتقار أعزة أهلها .. و كونوا ب"اسم الله" إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس و سيلة للبقاء .. وهدا الجانب المظلم في تاريخ العرب هو الذي عجل بانهيار دولتهم و حكمهم بعد أن عمد الله إلى كل ماكانوا يبنون وجعله هباء منثورا.. و أصبحوا عبارة عن مجموعة من الدويلات كالجزر يسكنها أناس لا يمت الواحد منهم إلى الآخر بصلة .. و لله في خلقه شؤون ..

كانت دهشة الشباب العربي عظيمة أيضا عندما وجدوا أن الغرب تقدم بفضل وزراء و رجال دين ومفكرين و صحافيين وطنيين صادقين وواعيين ونزيهين مؤمنين بفصل السلط وبصحافة

المزيد


أمازيغ المغرب يطلعون الولايات المتحدة الأمريكية بواقع الأمازيغية في الإعلام

أبريل 20th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (3)الثقافة

أمازيغ المغرب يطلعون الولايات المتحدة الأمريكية بواقع الأمازيغية في الإعلام

أمازيغ المغرب يطلعون الولايات المتدة الأمريكية بواقع الأمازيغية في الإعلام
تعتزم اللجنة الوطنية للإنصاف الأمازيغية في الإعلام التي تأسست منذ سنة 2005، والتي ينسق أعمالها المناضل الأمازيغي محفوظ فارس، رسالة إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الجمعة وإلى مجلس الشيوخ الأمريكي، وكذا إلى السفير الأمريكي بالرباط عن طريق القنصلية الأمريكية بالدار البيضاء، ومن المنتظر كذلك أن تسلم نسخة من الرسالة المذكورة إلى الأمانة العامة للحكومة المغربية، وتتمحور الرسالة حول واقع الإعلام الأمازيغي بالمغرب، الذي وصفته الرسالة التي توصلنا بنسخة منها ب "المهمش"، استنادا إلى مجموعة من المعطيات منها عدم احترام القنوات والإذاعات المغربية لدفاتر تحملاتها القاضي بتخصيص نسبة من البث للغة الأمازيغية، وكذا الخطاب التمييزي ضد الأمازيغ الذي يروج له العديد من هذه المنابر، إضافة إلى التأجيل الذي ظل يراود ملف إحداث القناة الأمازيغية، وقد أفاد محفوظ فارس أنهم لجؤوا إلى الرسالة بعدما وجهوا مذكرة مطلبية مطولة إلى كل من الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، والرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة فيصل العرايشي، ول

المزيد


الهوية بين الأرض واللغة.

أبريل 16th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (3)الثقافة

لنأخذ عنصر اللغة الذي يعتبره الأستاذ بولكيد هو الأول والأساسي في حالة المغرب، لأنه هو عنوان الهوية. فهل توجد لغة بلا إنسان يتحدث تلك اللغة ويسكن أرضا معينة؟ الجواب طبعا لا. إذن، اللغة، كعنصر في الهوية، لا تقوم بلا إنسان، هذا الإنسان الذي لا يمكن أن يوجد إلا في موطن خاص به على الأرض. وكذلك بالنسبة لكل العناصر الأخرى من غير الأرض: فالشعب لا بد له من أرض أولا، والعرق لا بد له كذلك من موطن يتوالد به ويتكاثر، والثقافة لا بد لها من إنسان ينتجها ويمارسها في بلد ما من الأرض، والتاريخ لا بد له من إنسان يصنعه في أرض تجري فيها أحداث ذلك التاريخ ووقائعه. إذن هذه العناصر، رغم أهميتها في تكوين الهوية، إلا أنها تتوقف على عنصر أساسي يضمّها ويجمعها لتدخل في تشكيل الهوية. إنه عنصر الأرض التي يمكن أن توجد خالية من أي إنسان يتحدث لغة ما. وهو ما يعني أنها عنصر مستقل ـ وليس تابعا ـ عن العناصر الأخرى لأنه أول وأصلي وسابق. فالأرض أولا، ثم الإنسان ثانيا، فاللغة ثالثا. فلا لغة بلا إنسان، ولا إنسان بلا أرض. في حين أن الأرض يمكن أن توجد بلا لغة ولا إنسان، كما سبقت الإشارة.   وأسبقية عنصر الموطن وأولويته في تحديد الهوية تؤكده حتى الأسماء التي تحملها الشعوب ولغاتها، في الظروف الطبيعية والعادية عندما لا تتدخل قوى أجنبية خارجية لتطلق على تلك الشعوب تسميات تنتمي للمعجم اللغوي لتلك القوى الأجنبية. فهذه الأسماء التي تعرف بها الشعوب وتسمى بها كذلك لغاتها، ليست سوى أسماء لمواطنها التي تعيش فوقها تلك الشعوب طوال تاريخها: فاللغة "الصينية" هي اللغة التي بتكلمها الشعب "الصيني" الذي هو الشعب الذي يسكن أرض "الصين". فاسم "الصين" كموطن هو مصدر اسم "الصين" كشعب، واسم اللغة "الصينية" كلغة. فهناك إذن اسم واحد هو اسم الموطن أي الأرض، منه يُستمد اسم الشعب واسم اللغة التي يتكلمها ذلك الشعب. الشيء الذي يبيّن أسبقية عنصر الأرض واستقلالية، كعنصر موضوعي ومادي، عن العناصر الأخرى التي يتوقف وجودها، هي، عليه. ثم إذا كانت اللغة هي عنوان الهوية والعنصر الأول في تحديدها، فسيترتب عن ذلك أن الهوية الفرنسية جزء من الهوية الوطنية للمغرب ما دامت إحدى اللغات التي يستعملها المغاربة هي اللغة الفرنسية، حتى أن بعض الأسر المغربية، كما يعرف ذلك الأستاذ بولكيد جيدا، لا تستعمل سوى الفرنسية كلغة للتخاطب الأسري ولا تعرف التحدث بالدارجة المغربية. وكذلك ينبغي اعتبار الهوية الأمازيغية والهوية العربية جزءا من "الهويات" الفرنسية ما دامت هاتان اللغتان ـ الأمازيغية والفرنسية ـ مستعملتين من طرف جزء من سكان فرنسا. وحسب هذا المنطق "اللغوي"، تصبح الهند دولة ذات هوية إنجليزية لأنها تستعمل اللغة الإنجليزية كلغة رسمية، وكذلك السينيغال، بالنسبة لاستعماله الرسمي للفرنسية، أو المكسيك بالنسبة لاستعماله الرسمي للإسبانية، أو البرازيل بالنسبة لاستعماله الرسمي للغة البرتغالية. لكن نعرف أن هوية هذه الدول ليست إنجليزية ولا فرنسية ولا إسبانية ولا برتغالية بل هي هويات تابعة لهوية أرض تلك الدول وليس للغات المستعملة. ثم إن هذا المنظور "اللغوي" يؤكد ويؤيد كذلك الأطروحة القومية العروبية التي تقول بأن المغرب "عربي" في هويته وانتمائه، ما دامت اللغة "شاهدة" على ذلك و"عنوانا" له. بل إن هذا المنظور "اللغوي" لا يختلف في مضمونه عن المدلول "الهوياتي" القومي العروبي لذلك "الحديث" المنسوب للرسول (ص)، والذي يقول: "من تكلم العربية فهو عربي". لكن إذا انطلقنا من كون الهوية تابعة للأرض ونابعة منها، فإن الهوية الأمازيغية للمغرب لن تتراجع مع تراجع عدد المتحدثين بالأمازيغية لأن هذه الهوية مرتبطة بعنصر موضوعي ومادي هو الأرض، إلا في حالات الاستيلاء على هذه الأرض من طرف الغير وإلحاقها بأرضه لتصبح امتدادا لهويته كما حصل في الشام وأستراليا وأميركيا الشمالية. وهذا ما لا ينطبق على المغرب كما يعرف الجميع.يقول الأستاذ بولكيد: «إن الهوية الجماعية التي يراد لها أن تحظى بالدوام والاستمرار لا مناص من أن تأتلف / وترتكز على المقومات التالية: لغة مميزة ووعي جماهيري بأهمية اللغة كعنصر أساسي في الهوية وأرض خاصة بها وحكومة راعية لها». أليست هذه هي مقومات العروبة بالمغرب؟: لغة مميزة هي اللغة العربية ـ لغة الدولة والمدرسة والمؤسسات ـ؛ ووعي جماهيري (ترسخه المدرسة والمسجد والتلفزيون والإعلام والأحزاب…) بالانتماء "العربي" للمغرب؛ ودور اللغة العربية في هذا الانتماء؛ وأرض تعتبر "عربية" هي المغرب "العربي" كجزء من الوطن العربي الذي يمتد من الخليج الهادر إلى المحيط الثائر كما يحلو للقوميين أن يرددوا؛ وحكومة عروبية تدعو إلى مزيد من التعريب لحماية اللغة العربية. فماذا تبقى من الهوية الأمازيغية أمام هذا المسخ الذي يستهدفها ويدمرها بفعل غسل الدماغ الذي يمارسه التعريب على عقول المغاربة؟ نلاحظ إذن كيف أن هذا المنطق "اللغوي" يخدم العروبة بالمغرب لأنه ينطلق من اللغة التي أصبحت سوقها تحت هيمنة اللغة العربية التي وجدت حكومات تحميها لأنها لغة الدولة والسلطة. لهذا مثال الرئيس "ساركوزي" و"أوباما" (في مقال مستقل بنفس العدد من "تاويزا") وملك إسبانيا خوان كارلوس، هم أفراد حقا وليسوا جماعات. ولكنهم ليسوا أفرادا عاديين أو نكرة، بل هم أفراد يمثّلون، ليس جماعات فحسب، بل شعوبا ودولا بكاملها نظرا لمناصبهم السياسية العليا التي تأتي في قمة هرم السلطة. وقد اختارت أطروحة "جمعية الهوية الأمازيغية" ـ والمقال المصاحب لها في ما يتعلق بالرئيس "أوباما" ـ هذه الأمثلة عن قصد لتبيّن من خلالها أن هوية الدول ليست تابعة للانتماء العرقي لحكامها كما في المغرب، وذلك تمشيا مع موضوع الأطروحة الذي هو الهوية الأمازيغية للدولة، وليس للأفراد ـ كما يريد أن يوحي بذلك الأستاذ بولكيد. وهو ما يؤكده عنوان الأطروحة: "من أجل دولة تستمد هويتها من الأرض الأمازيغية بالمغرب". فوظيفة هذه الأمثلة بيداغوجية، ترمي إلى تبيان أن حالة المغرب، في ما يخص هوية الدولة، حالة شاذة وغير طبيعية، لأنها مخالفة لهوية الأرض التي تسود عليها هذه الدولة. الفكرة التي يدافع عنها الأستاذ بولكيد، انطلاقا من مفهوم «هويات الجماعات» أو «الهويات الجماعية»، هي أن المغرب "متعدد" في هوياته لأن «الوطن متعدد بمجوعات لغوية معينة ذات خصائص هوياتية». وهنا يسقط الأستاذ بولكيد في الخطاب الاستهلاكي "للهوية المتعددة" للمغرب نتيجة اعتماده، في تحديد الهوية، على عنصر اللغة الذي هو أصلا متعدد. فبما أن اللغات متعددة بالمغرب، يستنتج من ذلك السيد بولكيد أن الهويات متعددة كذلك بالمغرب تبعا لتعدد اللغات. وهو تكرار، من منظور لغوي، لموقف الذين يقولون، انطلاقا من منظور عرقي، بأن هوية المغرب "متعددة" لأن سكانه ينتمون لأعراق متعددة. مع أن التعدد، إذا كان يشمل اللغات والأعراق والأديان والثقافات، فو يتنافى مع طبيعة الهوية التي هي بالتعريف واحدة لا تعدد فيها، وقد تضم لغات وأعراقا وأديانا وثقافات مختلفة ومتعددة.فإسبانيا اعترفت، في إطار نظام فيدرالي للحكم الذاتي للجهات، بالحقوق اللغوية والهوياتية للشعب الباسكي كهوية قائمة بذاتها متميزة عن هوية الأغلبية المتحدثة باللغة الإسبانية (الفشتالية) والأقلية الكطالانية. هنا، مرة أخرى، يستعمل الأستاذ بولكيد القياس مع وجود الفارق، في حين أنه لا قياس مع وجود الفارق، كما يقول الفقهاء. فحالة الباسك ـ كما أوضح ذلك الأستاذ براهيم أسافو في مناقشته لرأي الأستاذ بولكيد بالعدد 141 (يناير 2009) من تاويزا ـ لا تصدق على حالة الأمازيغ بالمغرب، لسبب بسيط، هو أن الباسك يشكلون هوية قائمة بذاتها داخل دولة تضم هويات أخرى تفصل بينها حدود لسنية وترابية معروفة. أما في المغرب، فلا وجود لهوية عربية وهوية أمازيغية مستقلتين وقائمتين بذاتهما تفصل بينهما حدود لسنية وترابية معروفة. فهل توجد بالمغرب منطقة خاصة بالعرب وأخرى خاصة بالأمازيغيين مثلما توجد بإسبانيا منطقة خاصة بالباسك؟ فأينما وليت وجهك في المغرب، ستجد أمامك دائما ناطقين بالعربية وناطقين بالأمازيغية. فلا توجد حدود ترابية تفصل بين هؤلاء وأولئك كما في حالة الباسك بإسبانيا. فغياب حدود ترابية يعيش داخلها شعب ينتمي إلى هوية ما، ينتج عنه غياب لهذه الهوية بالكامل. لأن العنصر الترابي هو العنصر الأول لقيام الهوية. وإذا لم تكن هناك حدود ترابية تفصل بين الهوية العربية والهوية الأمازيغية بالمغرب، فلماذا نعتبر المغرب ذا هوية أمازيغية وليس عربية ما دام لا يمكن التمييز بين الهويتين ترابيا؟ الجواب بسيط: لأن هذه الأرض هي في الأصل، تاريخيا وجغرافيا، أرض أمازيغية. وبالتالي، فكل من يعيش فوقها يفترض أنه أمازيغي، وعلى من يدعي العكس أن يثبت ذلك.ولأن الأستاذ بولكيد يتجاهل عنصر الموطن كمحدد أول للهوية ويعطي الأولوية لعنصر اللغة، فهو يقول، ردا على ما اعتبره أمثلة فردية لا تصدق على «الجماعات الهويايتة»، بأن العرب بالمغرب «جماعات لغوية متجانسة تتوفر على العناصر الأساسية الضرورية لتشكيل الهوية بل لتشكيل هويات». وهذا ما يبرر، حسب منطقه "اللغوي"، الاعتراف بالهوية العربية للمغرب بجانب الهوية الأمازيغية. لكن لنعد إلى مثال الباسك الذي استشهد به الأستاذ بولكيد لتأكيد منظوره "اللغوي": لماذا اعترفت إسبانيا بالهوية الباسكية ومنحت الباسكيين الحكم الذاتي لحماية لغتهم وهويتهم؟ ليس لأنهم "جماعة لغوية متجانسة"، بل لأن لهم موطنا خاصا بهم معروفا بحدوده الترابية، وهو ما لا يتوفر "للعرب المغاربة"، الذين لا موطن لهم سوى الموطن الذي هو موطن الأمازيغيين، وبالتالي فإن هوية هؤلاء "العرب" ستكون أمازيغية تبعا لهوية الموطن. والدليل أن الموطن هو العنصر الرئيسي الذي على أساسه اعترفت إسبانيا للباسك بالاستقلال الهوياتي، هو أن هذه الدولة، التي أثنى الأستاذ بولكيد كثيرا على ديمقراطيتها، لم تتعامل بنفس الطريقة مع "جماعات لغوية متجانسة" أخرى لم تعترف لها بالاستقلال الهوياتي والسياسي كما فعلت مع الباسك، مثل "جماعات" الغجر

 

افتتاحية:

الهوية بين الأرض واللغة

بقلم: محمد بودهان

 

في العدد 103 (شهر دجنبر 2008) من "العالم الأمازيغي"، نشر الأستاذ مبارك بولكيد مقالا بعنوان "عن الأرض والهوية: وجهة نظر"، يناقش فيه وينتقد الوثيقة/الأطروحة التي نشرتها "جمعية الهوية الأمازيغية" بسلوان (الناظور) تحت عنوان "من أجل دولة أمازيغية تستمد هويتها من الأرض الأمازيغية بالمغرب".

من بين ما يؤاخذه الأستاذ بولكيد على أطروحة "جمعية الهوية الأمازيغية":

ـ اعتبارها الأرض المحددَ الأول للهوية مع إهمال للعناصر الأخرى المكونة لهذه الهوية، وخصوصا اللغة.

ـ التركيز على هوية الأفراد مع تجاهل «للهويات الجماعية».

سأناقش تحليل الأستاذ بولكيد من خلال النقط التالية، مع الإشارة إلى أن الأقوال الموضوعة داخل هذا النوع من المزدوجين «» هو كلام الأستاذ بولكيد.

الهوية بين الأرض واللغة:

فيما يتعلق بانتقاد الوثيقة لأنها اعتبرت الأرض هي المحدد الأول للهوية، يقول الأستاذ بولكيد: «إن الوثيقة حين اختارت الأرض أساسا لتحديد الهوية إنما شوشت أكثر، فيما يبدو، على المفهوم الذي اختلفت آراء ال

المزيد


شعراء الأمازيغية يبحثون في ذاكرتهم الشفاهية.

أبريل 16th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (3)الثقافة

شعراء الأمازيغية يبحثون في ذاكرتهم الشفاهية



 

شعراء الأمازيغية يبثون في ذاكرتهم الشفاهية
نظمت رابطة "تيرا" للكتاب بالأمازيغية، مؤخرا، لقاء أدبيا ونقديا عن الشعر الأمازيغي المعاصر.
الباحث "رشيد جدل" تحدث في موضوع: "القصيدة الأمازيغية من الشفاهة إلى الكتابة"، عن أهمية الشعر الأمازيغي، وأهمية المرحلة الحالية بالنسبة إلى الباحثين فيه، باعتبارها مرحلة تتميز بانتقال الشعر الأمازيغي من الشفاهي إلى الكتابة، وتطرق إلى الشعر الشفوي الذي يمثله شعر أسايس وشعر الروايس، إذ يتميز شعر أسايس، حسب ورقة "رشيد جدل"، بخاصية كونه مكانا للذاكرة الجماعية، ويستمد قدسيته من المتخيل الثقافي والحضاري، مما جعل هذا النوع الشعري شعرا نبيلا ومنبعا لبقية أنواع الشعر الأمازيغي، كشعر الروايس الذي يستمد قوته التأثيرية من قوة رواده وبراعتهم الموسيقية والغنائية، مثل "الحاج بلعيد" و"الحاج محمد ألبنسير" وغيرهما. وبانتقال الشعر الأمازيغي من الشفاهة إلى الكتابة، انتقلت معه بنية هذا الشعر نحو آفاق جديدة. وكان رائد هذا الانتقال الشاعر الكبير "علي صدقي أزيكو". ورغم أن بعض الشعراء الروايس كـ"الحاج محمد ألبنسير" التجؤوا إلى كتابة شعرهم، لكن يبقى شعر "أزيكو" نموذجا رائدا للشعر الأمازيغي المكتوب. ومع أن المرحلة الحالية هي مرحلة الكتابة الشعرية، فمازالت بعض النماذج الشعرية المكتوبة متأثرة بمؤثرات الشعر الشفاهي على مستوى "تالالايت" وعلى مستوى الصور الشعرية التي مازالت تمتاح من التراث الشعري الأمازيغي.
من جانبه، تناول الناقد "محمد الفرسخي" موضوع "الرمزية في الشعر الأمازيغي المكتوب"، وأكد، في عرضه، على أهمية الكلمة الشعرية ودورها لدى الشعراء القدامى. فالكلمة تأخذ شعريتها كلما ابتعدت عن المعجم وانزاحت عنه. وهذا الانزياح اللغوي هو أساس الصور الشعرية التي تعطي للشعر شعريته. مما يسهل على الشاعر الدخول إلى عوالم شعرية جديدة. والشعر الأمازيغي المكتوب، عرف، بدوره، هذه التجربة. ومن خلال دراسة بعض الشعراء الذين شملهم الناقد ببحثه، مثل "علي صدقي أزيكو" و"محمد أسوس" و"أمكرود"، خلص إلى أن الشاعر الأمازيغي المعاصر يستقي رموزه الشعرية من المجال الأسطوري، حيث تكثر الرموز ذات الدلالات الأسطورية عند هؤلاء الشعراء كـ"حمو أنمير" و"تانيت"… ول

المزيد


وثائق نفوسية في الارشيف العثماني.

أبريل 6th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (3)الثقافة

وثائق نفوسية في الارشيف العثماني

في أرشيف وزارة الخارجية

في أرشيف وزارة الخارجية

يعتمد التاريخ على الوثيقة باعتبارها مصدرا أساسيا مهما يساعد الباحث او المؤرخ على الوصول الى الحقيقة… فالوثيقة بالاضافة إلى كونها تمثل الاثر المادّي الملموس للافعال الانسانية فهي تعتبر ايضا تجسيدا حقيقيا في التعبير عن الافعال التي سبق ان خلقت الاحداث والوقائع، تزخر الدول المتحضر والتي تسعى للوصول إلى الركب الحضاري في توثيق تاريخها، في ليبيا قام مركز الجهاد الليبي مشكورا بجمع كم لابأس به من الوثائق التي تخص مراحل مختلفة من التاريخ الليبي، ولازال هناك الكثير مما يمكننا فعله للرفع من مستوى وعينا بالوثيقة وكذا السعي للحصول عليها وهذا يأتي تباعا للمعرفة بأهميتها.

منذ إنشائنا لموقع تاوالت الثقافي ونحن نسعى جاهدين للحصول على كل ما يتعلق بتاريخ وثقافة الجبل من وثائق وتسجيلات صوتية، ومخطوطات، في هذا الإطار، واستغلالا لفرصة تواجدي في مدينة اسطنبول حاضرة الخلافة العثمانية ولمدة أسبوع للنبش في الموروث العثماني فيما يخص جبلنا الاشم.

بدعوة من بلدية فاتح في مدينة اسطنبول، وباستضافة كريمة من حزب العدالة والتنمية استدعيت للحضور لمدينة اسطنبول لتقديم محاضرة عن العلاقة العثمانية الامازيغية (جبل نفوسة)، فإغتنمت الفرصة لأنهل من الامكانيات اللا متناه

المزيد


من اللائية المئوية شعر: سيعد المحروق.

أبريل 5th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (3)الثقافة

من اللائية المئوية شعر: سيعد المحروق

الابيات لقصيدة ارسلها الراحل سعيد المحروق إلى مجلة جيل للمشاركة في مسابقتها الشعرية.

ملاحظة كتبها الراحل في نهاية الابيات
“هذه القصيدة كتبت في مارس 1993، وبعد أن عددت أبياتها وجدتها تقارب الستين، بعد حين وجدت شيئا لم يكتمل فأضفته فإذا بي أمام أبيات تربو على المائة. مر حين أخر فوجدتني أمام كتاب أو قصيدة مطولة تقارب المائتين من الأبيات وتلتزم وزنا واحدا وقافية واحدة، وحيث

المزيد


البحث عن أصل لغة التيفيناغ.

أبريل 5th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (3)الثقافة

البحث عن أصل لغة التيفيناغ.


التواجد عبر الأقنعة المستعارة – سعيد المحروق

أبريل 5th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (3)الثقافة

 

التواجد عبر الأقنعة المستعارة – سعيد المحروق


قراءة في كتاب: البربر الذاكرة والهوية.

أبريل 5th, 2010 كتبها الغيغوشي الحر نشر في , (3)الثقافة

قراءة في كتاب: البربر الذاكرة والهوية.

*مصافحة أولى.

كنا قد وعدنا قراء ؤسان الأعزاء في عدد سابق بتقديم قراءة حول كتاب سكان ليبيا / البربر الذاكرة والهوية / للمؤرخ _ ج كامب _ وقد عكف على ترجمته الاستاد والدبلوماسي الليبي _ جاد الله عزوز الطلحي , هده مصافحة أولى في الكتاب الذي يتجاوز الاربعمئة صفحة , نقدمه لقارئ ؤسان العزيز كما وعدنا .

جاء في مقدمة المترجم الطلحي بأنه ليس مؤرخا ولا مترجما , ولكنه حسب جاد الله ” إنني أحاول ترجمة أعمالا كتبت من قبل آخرين حول تاريخ ليبيا , وأقوم بهذا العمل لدوافع سبق لي التطرق إليها عندما ترجمت كتاب الاستاد جاك تيري من جامعة لوفان البلجيكية عن تاريخ الصحراء الليبية في القرون الوسطي “.

وبالرغم من أن الكتاب لا يتطرق إلى ليبيا في صورتها الحديثة , لكنه في ذات الوقت كتابا وثيق الصلة بليبيا وسكانها , يكثر فيه الحديث عن ليبيا والليبيين , وسيكشف الكاتب أن كلمة ليبيا ومشتقاتها سيستمر تواجدها مند ما قبل التاريخ , اد يتناول الكتاب ليبيا والليبيون بمدلولات أثنية وجغرافية وثقافية ولغوية مختلفة , وسنتابع لاحقا بان المؤلف التقط عناوين لفصول الكتاب تشمل ” الفرسان الليبيون , النقوش الليبية , أصول الكتابة في ليبيا ومدى قدم كتابة التيفيناغ , ويستعرض مدلولات الليبي بقدم التاريخ , كما سيعرض الكاتب حديثا عن برقة وطرابلس وفزان وبونجيم وزليتن وجبل نفوسا والنجيلة ومواقع جغرافية ليبية كثيرة سوف ترغم المؤلف على تناولها وهو ينهل من وثائق هامة جدا تحصل عليها في مسيرة بحوثه الدؤوبة حول الموضوع .

يقول المؤلف إن كلمة ليبيا ومشتقاتها سوف يتواجد حضورها مند ما قبل التاريخ , تعبر في بعض الحالات عن أعراق , وفي بعضها الأخر عن ثقافات قد تتخد مداليل جغرافية وحتى سياسية في بعض الحقب.

على كل حال فالكاتب يتناول قوما أو أقواما بشرية كونت ولا تزال تكون صلب سكان ليبيا , حيث لعبوا دورا هاما في منطقة الشمال الأفريقي , وساهموا بشكل فعال في كل المنطقة التي تمتد إلى ضفاف النيل وحتى جبال أطلس وتنحسر أحيانا إلى المنطقة التي تسمى ليبيا حاليا , وفي جانب آخر يعترف المؤلف بان البربر لم يكونوا متفرجين أو هامشيين في صناعة كل الحضارات التي قامت على سواحل شمال أفريقيا , ويذهب المؤلف إلى أبعد من دلك , اد يستحضر حضارات كونها البربر قبل الفنيقيين , ولاحقا كانوا شركاء حقيقيين في الحضارة القرطاجية كما تفاعلوا مع الرومان , وقدموا للمسيحية قديسين ومؤسسين غيروا من أفكار الكنيسة وقتها , وسيكون القديس الامازيغي أوغسطين واحدا منهم , كما قدموا كتابا ومفكرين هم ألمع من شهدتهم المسيحية في بدايات تأسيسها .

” ورغم مرور كل هده الحضارات على أرضيتهم , هناك من لم يترك أي أثار تذكر , وفي المقابل هناك من آثر فيهم عميقا , ومع كل هدا وداك صمدت ثقافتهم ولغتهم وشموخهم وسموهم الروحي حتى هدا اليوم “ كما في مقدمة المترجم الدب

المزيد


التالي